مرجع
آخر الزيارات

توغبا تيكال

675 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يوم
باختصار: توغبا تيكال (من مواليد 5 مارس 1985)، هي لاعبة كرة قدم ألمانية من أصل تركي سابقة، ومؤسِّسة مشاركة لمؤسسة اجتماعية. تجد هنا «التكريم»، «الدوري الألماني الدرجة الثانية للسيدات» و«الحياة الشخصية» ضمن 5 أقسام.
المحتويات
  1. التكريم
  2. الدوري الألماني الدرجة الثانية للسيدات
  3. الحياة الشخصية
  4. المسيرة مع الأندية
  5. العمل الاجتماعي
توغبا تيكال

قبل الخوض في التفاصيل، توغبا تيكال (من مواليد 5 مارس 1985)، هي لاعبة كرة قدم ألمانية من أصل تركي سابقة، ومؤسِّسة مشاركة لمؤسسة اجتماعية. ونتناول فيما يلي مزيدًا من التفاصيل.

التكريم

وعلى صعيد آخر، مُنحت تيكال وسام استحقاق جمهورية ألمانيا الاتحادية من رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية في 1 ديسمبر 2024.

الإنجازات

الدوري الألماني الدرجة الثانية للسيدات

2014–15 (كولن)

المراجع

الحياة الشخصية

كذلك، تقيم اليوم بين مدينتي كولونيا وبرلين، وتنشط من خلال عملها في تمكين المرأة وتعزيز قيم النظام الديمقراطي الحر. كما تُلقي المحاضرات بانتظام حول تجربتها كإمرأة ورياضية وألمانية من أصول مهاجرة.

وفي هذا السياق، نشأت في حي ليندن، وهو حي للطبقة العاملة في هانوفر، داخل شقة مكونة من أربع غرف تتشاركها مع إخوتها العشرة. وكانت غرفة المعيشة في منزل العائلة بمثابة ملتقى دائم للإيزيديين الناشطين سياسيًا؛ إذ قدّم والدها المأوى للاجئين وطالب بالاعتراف بالطائفة الدينية كجماعة تتعرض للاضطهاد السياسي.

علاوةً على ذلك، ولدت توغبا تيكال لأبوين تركيين هما فاطمة وشيخ موس تيكال في مدينة هانوفر بألمانيا الغربية في 5 مارس 1985. هاجر والداها -وهما من أكراد تركيا وينتميان إلى الديانة الإيزيدية- من إحدى قرى محافظة ديار بكر في جنوب شرق تركيا إلى ألمانيا الغربية في سبعينيات القرن العشرين. عمل والداها في ألمانيا الغربية كعمال مهاجرين؛ حيث عمل والدها في البداية سائقَ شاحنة ثم عامل تبليط، بينما كانت والدتها ربة منزل. ولديها عشرة من الأخوة والأخوات. وتُعد شقيقتها دوزن تيكال (مواليد 1978) كاتبة وصحفية تلفزيونية ومخرجة أفلام ومراسلة حرب ومتخصصة في العلوم السياسية ورائدة أعمال اجتماعية. أما شقيقها تيمور تيكال (مواليد 1981) فهو لاعب ضمن المنتخب الألماني لسباعيات الرغبي.

المسيرة مع الأندية

علاوةً على ذلك، انتقلت تيكال في موسم 2009–2010 إلى نادي كولن في دوري الدرجة الثانية للسيدات. وغادرت النادي بنهاية موسم 2010–2011 باعتزام إنهاء مسيرتها الرياضية للتركيز على عملها أخصائيةً للرياضة واللياقة البدنية، غير أنها عادت إلى الفريق خلال فترة التوقف الشتوية لموسم 2011–2012. وبعد تحقيق المركز الثاني في موسمي 2012–2013 و2013–2014، نجحت مع الفريق في التأهل إلى الدوري الألماني الممتاز للسيدات في موسم 2014–2015 عقب التتويج بلقب دوري الدرجة الثانية (المجموعة الجنوبية) دون أي خسارة.

من جانب آخر، بدأت تيكال ممارسة كرة القدم في سن مبكرة، حيث لعبت بدايةً في الساحات الشعبية قبل الانضمام إلى الأندية. وظل شغفها بهذه الرياضة سرًا عن والديها لفترة طويلة، غير أنها تمكنت أخيرًا بمساعدة إخوتها من إقناع والديها بدعم هوايتها.

في هذا الإطار، وفي عام 2017، قررت اعتزال كرة القدم نهائيًا بسبب إصابة في الكاحل، إذ تعذّر عليها التوفيق بين مرحلة التأهيل الطويلة والتزامها المتزايد في مجال حقوق الإنسان.

علاوةً على ذلك، وفي عام 2025، ترشحت تيكال لعضوية مجلس إدارة نادي كولن ضمن فريق ضم كارستن فيتيش وفيلكه شترومان، إلا أنها لم توفق في الانتخابات.

من جانب آخر، لعبت تيكال لنادي تي إس في هافيلزه من عام 2002 حتى ديسمبر 2007، ثم انتقلت إلى الفريق الثاني لنادي هامبورغ خلال الفترة من يناير إلى يونيو 2008. وفي عام 2007، انضمت إلى الفريق الأول لنادي هامبورغ المشارك في الدوري الألماني للسيدات، وشاركت معه في 21 مباراة سجلت خلالها ثلاثة أهداف. وقّعت مع الفريق في سن العشرين بعد نجاحها في فترة تجريبية، ولم تتمكن من الانتقال إلى هامبورغ إلا بعد جهود كبيرة لإقناع والديها اللذين كانا معترضَين في البداية. وأثناء لعبها في الدوري الألماني الدرجة الثانية للسيدات مع هامبورغ، لم تكن تتقاضى سوى بدل مصاريف شهري يقارب 175 يورو، مما دفعها للعمل بدوام جزئي في صالة ألعاب رياضية لتغطية نفقاتها.

العمل الاجتماعي

علاوةً على ذلك، أسست تيكال في عام 2015 منظمة "هاوار هيلب" غير الربحية للمساعدات الإنسانية بالتعاون مع ثلاث من أخواتها، بينهن الصحفية دوزن تيكال. أنشئت المنظمة للتوعية بأعمال الإبادة الجماعية التي ارتكبها تنظيم داعش وانتهاكات حقوق الإنسان التي تعرضت لها الطائفة الإيزيدية في العراق وسوريا. وتوسعت المنظمة لاحقًا لتعزيز حقوق الإنسان في مناطق الأزمات وفي ألمانيا على حد سواء، مع التركيز على الدفاع عن حقوق الفتيات بغض النظر عن انتمائهن الإيزيدي أو المسلم أو المسيحي؛ وتهدف من خلال ذلك إلى ترسيخ مجتمع ديمقراطي ومنفتح.

إضافةً إلى ذلك، تدير الجمعية عدة مشاريع، من بينها مشروع كرة القدم للفتيات "سكورينغ غيرلز" ومركز تمكين المرأة "العودة إلى الحياة" الذي يقدم الدعم النفسي والاجتماعي، ودورات محو الأمية والمهارات المهنية، وورشًا تعليمية في مجالات حقوق المرأة وريادة الأعمال للنساء والأطفال الناجين من أسر تنظيم داعش في العراق وألمانيا. وفي سنة 2019، أطلقت مع شقيقتها المبادرة التعليمية "جيرمان دريم" بهدف غرس قيم الحرية وتقرير المصير لدى الشباب ومكافحة التطرف عبر جلسات حوارية في المدارس الألمانية. وفي سنة 2021، تولت أنالينا بيربوك، زعيمة حزب الخضر آنذاك ووزيرة الخارجية الألمانية، رعاية مشروع "العودة إلى الحياة".

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.