مرجع
آخر الزيارات

تغير المناخ في ألاباما

1٬288 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يوم
باختصار: يشمل التغير المناخي في ألاباما الآثار المرتبطة بزيادة غاز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي الناتجة عن الأنشطة البشرية في ولاية ألاباما الأمريكية. في هذه المقالة 7 أقسام: «التأثيرات المتوقعة للتغير المناخي»، «الزراعة» و«التأثيرات المرصودة للتغير المناخي» وغيرها.
المحتويات
  1. التأثيرات المتوقعة للتغير المناخي
  2. الزراعة
  3. التأثيرات المرصودة للتغير المناخي
  4. المخاطر على مواقع السوبرفاند
  5. سياسة التغير المناخي في ألاباما
  6. درجة الحرارة
  7. هطول الأمطار
تغير المناخ في ألاباما

على سبيل التعريف، يشمل التغير المناخي في ألاباما الآثار المرتبطة بزيادة غاز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي الناتجة عن الأنشطة البشرية في ولاية ألاباما الأمريكية. وفيما يلي تفاصيل أوسع عن ذلك.

التأثيرات المتوقعة للتغير المناخي

وفي هذا الصدد، نشرت وكالة حماية البيئة الأمريكية في سنة 2016 تقييما حول تأثير التغير المناخي على ولاية ألاباما، وتناول التقييم نتائج محتملة متنوعة، حيث أشار إلى أن «تغيير المناخ سوف يزيد على الأرجح من الأضرار الناجمة عن العواصف المدارية، ويقلل من إنتاجية المحاصيل، ويضر بالماشية، ويزيد من عدد الأيام الحارة بشكل مزعج، كما يرفع مخاطر الإصابة بضربات الشمس والأمراض الأخرى المرتبطة بالحرارة». وتظهر دراسات أخرى أن ألاباما تقع ضمن مجموعة ولايات «الجنوب العميق» التي ستشهد أسوأ تأثيرات التغير المناخي.

الزراعة

وفي السياق ذاته، «سوف يسبب تغير المناخ تأثيرات ضارة ومفيدة معا على الزراعة، ويُحتمل أن تشهد ألاباما بعد سبعين عاما من الآن ما بين 30 إلى 60 يوما سنويا تتجاوز فيها درجات الحرارة 95 درجة فهرنهايت، مقارنة بنحو 15 يوما في الوقت الحالي. وسوف تقلل الصيفيات الأكثر حرارة من إنتاجية الذرة حتى خلال العقود القليلة القادمة، لكن تزيد التركيزات العالية لثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي من إنتاجية المحاصيل، ويُتوقع أن يعوض تأثير التسميد هذا الآثار الضارة للحرارة على فول الصويا والقطن والقمح والفول السوداني، شريطة توفر المياه الكافية. ويمكن أن تؤدي حالات الجفاف الأكثر حدة إلى فشل المحاصيل، ويُتوقع كذلك أن تقلل درجات الحرارة المرتفعة من إنتاجية الماشية، لأن الإجهاد الحراري يربك عملية التمثيل الغذائي لدى الحيوانات».

التأثيرات المرصودة للتغير المناخي

كذلك، ويُحتمل أن يؤثر التغير المناخي على معدل الظواهر الجوية المتطرفة مثل الأعاصير القمعية والعواصف المدارية، وتذكر وكالة حماية البيئة والإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي أن معدل هذه الظواهر ارتفع في العقود الأخيرة، ويتوقع زيادة مستقبلا، ويظل من غير الواضح مع ذلك ما إذا كانت معدلات الأعاصير القمعية أو العواصف الساحلية قد تأثرت بالتغير المناخي تحديدا.

وفي هذا السياق، يعد الارتفاع الحراري للمناخ تأثيرا عالميا رئيسيا للتغير المناخي، وتشير وكالة حماية البيئة مع ذلك إلى أن ألاباما تشكل حالة غير اعتيادية نظرا لعدم زيادة درجات الحرارة المحلية في الولاية خلال الأعوام الخمسين الممتدة بين عامي 1966 و2016. ووقعت بدلا من ذلك تغيرات ملحوظة في هطول الأمطار، حيث أصبح هطول الأمطار غير منتظم، متمثلا في فترات أطول من قلة المطر والجفاف، ومواسم ربيع شديدة الرطوبة والأمطار غزيرا، وازداد إجمالي هطول الأمطار بنسبة تتراوح بين 5 إلى 10 بالمئة، بينما ارتفعت كمية الأمطار الهاطلة خلال أحداث المطر الغزير بنسبة 27 بالمئة. وتملك بعض الأنهار مثل نهر تينيسي سدودا تساعد في منع الفيضانات، بينما تفتقر أنهار أخرى إلى السدود تماما أو تحتوي على سدود ذات سعة صغيرة لا تكفي للحد من الفيضانات بدرجة كبيرة، وسببت الأمطار الغزيرة فيضان نهر بيا وغمر مدينة إلبا عدة مرات، كما غمر نهر ألاباما ألفي منزل في سيلما ومونتغومري خلال عام 1990.

وفي السياق ذاته، أدى نمط الأمطار غير المنتظم هذا إلى تأثيرات ثانوية طالت قطاع الطاقة، وتؤثر حالات الجفاف على كمية الكهرباء التي يمكن لشركة ألاباما باور وهيئة وادي تينيسي إنتاجها من سدود توليد الطاقة الكهرومائية، والتي توفر نحو 8 بالمئة من الكهرباء المنتج في الولاية، وانخفض إجمالي الإنتاج من محطات الطاقة الكهرومائية التابعة لهيئة وادي تينيسي بنسبة تتجاوز 30 بالمئة خلال جفاف عام 2007، مما أجبر الهيئة على تلبية طلب المستهلكين عبر استخدام محطات طاقة تعمل بالوقود الأكثر تكلفة.

وفي السياق ذاته، أشارت تقارير في يوليو 2019 إلى انتشار أعشاش دبابير ضخمة تضم ملكات متعددة ويفوق حجمها الحجم الطبيعي بثلاثة إلى أربعة أضعاف، وتصل أحيانا إلى حجم سيارة، وتنتشر في جميع أنحاء الولاية، وعزي هذا الأمر جزئيا إلى الشتاء الأكثر اعتدالا في الولاية.

المخاطر على مواقع السوبرفاند

من جانب آخر، شركة شتاوفر للكيميائيات (مصنع ليموين)، في أكسيس (احتمال كبير لمخاطر حرائق الغابات)

ومن جهة أخرى، شركة تي إتش للزراعة والتغذية (مصنع مونتغومري)، في مونتغومري (خطر الفيضانات)

ومن جهة أخرى، تلوث المياه الجوفية في بيرديدو، في بيرديدو (احتمال كبير لمخاطر حرائق الغابات)

علاوةً على ذلك، شركة ريدوينغ للناقلات (سارالاند)، في سارالاند (احتمال كبير لمخاطر حرائق الغابات، وخطر الفيضانات، والتعرض للخطر في أعاصير الفئة الرابعة أو الخامسة)

علاوةً على ذلك، مؤسسة أولين (مصنع ماكينتوش)، في ماكينتوش (احتمال كبير لمخاطر حرائق الغابات، وخطر الفيضانات)

  • وتشمل هذه المواقع:
  • تريانا/نهر تينيسي، في مقاطعات لايمستون/ماديسون/مورغان (خطر الفيضانات)
  • شركة إنترستيت ليد (إيلكو)، في ليدز (خطر الفيضانات)

شركة موبراي الهندسية، في غرينفيل (خطر الفيضانات)

ومن جهة أخرى، شركة ألاباما لطلاء المعادن، في فينسنت (احتمال كبير لمخاطر حرائق الغابات، وخطر الفيضانات)

شركة أمريكان براس، في هيدلاند (لم يحدد خطر معين)

وفي هذا السياق، أعلن مكتب محاسبة الحكومة الأمريكية في 22 نوفمبر 2019 أن الفيضانات وحرائق الغابات وارتفاع مستوى سطح البحر المرتبطة بالتغير المناخي تهدد إحدى عشر موقعا من موقعا للسوبرفاند في ألاباما بالخطر.

وعلى صعيد آخر، مؤسسة سيبا-غايغي (مصنع ماكينتوش)، في ماكينتوش (احتمال كبير لمخاطر حرائق الغابات، وخطر الفيضانات)

سياسة التغير المناخي في ألاباما

إضافةً إلى ذلك، وانخفضت الانبعاثات الإجمالية في ألاباما بنسبة 20.6 بالمئة بين عامي 2005 و2016، ويعود هذا نتيجة الابتعاد عن توليد الطاقة بالفحم، حيث كانت نسبة 70 بالمئة من كهرباء ألاباما تأتي من الفحم في عام 1990، وأغلقت شركة ألاباما باور 16 وحدة من أصل 23 وحدة فحم منذ عام 2015.

من جهة ثانية، احتلت ألاباما المرتبة الخامسة عشرة في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون عام 2016، بإجمالي 115.7 مليون طن متري من الكربون المنبعث، وجاءت ألاباما في المرتبة الحادية عشرة في نصيب الفرد من انبعاثات الكربون، بمعدل 23.1 طن متري للشخص الواحد، وتحتل الولاية المرتبة الرابعة والعشرين من حيث عدد السكان في الولايات المتحدة.

وفي هذا الصدد، تمتلك ألاباما تشريعات ثانوية فقط للطاقة النظيفة أو المتجددة في عام 2019، وألغيت البرامج السابقة الأكبر حجما، حيث فرض الحاكم فوب جيمس إعفاء ضريبيا بنسبة 25 بالمئة على أنظمة الطاقة الشمسية النشطة وإعفاء بنسبة 12.5 بالمئة على الأنظمة السلبية في سنة 1981، لكن أُلغي هذا القانون لاحقا. وقدمت هيئة وادي تينيسي في وقت ما إعانات للطاقة الشمسية شمال ألاباما كحوافز للمستهلكين من خلال برنامج مزودي الطاقة الخضراء، وتخطط الهيئة لإنهاء البرنامج أواخر عام 2019، ويجد مقدمو ومستهلكو الطاقة الشمسية والبديلة المبادرات الصغيرة غير فعالة أو غير مجدية، وأضافت زيادة الضرائب التي وقعتها الحاكمة كاي آيفي ضريبة بقيمة 200 دولار على المركبات الكهربائية و100 دولار على المركبات الهجينة، لدعم التركيب العام لمحطات الشحن، لكن يتسبب انخفاض عدد هذه المركبات في ألاباما (أقل من 1200 مركبة) في فشل هذه الضريبة في توفير رأس المال لبرنامج قوي، ويرى بعض السائقين هذا الجزء من فاتورة الوقود كإجراء عقابي بحت.

من جانب آخر، تتجاهل بعض الوكالات والمشاريع الحكومية خطط المناخ في أنشطتها، ويظهر هذا في تخطيط وكالة حماية البيئة في ألاباما، ويحذر مكتب محاسبة الحكومة الأمريكية من أن غياب هذا الاعتبار يزيد المخاطر المحيطة بمواقع السوبرفاند.

درجة الحرارة

ومن ناحية أخرى، «سوف تصبح ألاباما أكثر دفئا في العقود القادمة، ويُحتمل أن تشهد الولاية فيضانات وجفافا أكثر حدة. ولم ترتفع درجات الحرارة في ألاباما خلال الأعوام الخمسين الماضية على عكس أغلب أنحاء البلاد، لكن التربة أصبحت أكثر جفافا، وازداد هطول الأمطار السنوي في أغلب أنحاء الولاية، وتأتي المزيد من الأمطار في شكل عواصف مطرية غزيرة، ويرتفع مستوى سطح البحر بمعدل بوصة واحدة كل ثمانية أعوام».

ومن ناحية أخرى، «يرتفع مستوى سطح البحر بسرعة أكبر في ألاباما مقارنة بأغلب المناطق الساحلية بسبب هبوط اليابسة. وسوف يرتفع مستوى سطح البحر على طول ساحل ألاباما بمقدار يتراوح بين ثماني عشرة بوصة إلى أربعة أقدام في القرن القادم إذا استمر المحيط والغلاف الجوي في الارتفاع الحراري، ويؤدي غمر مياه البحر المرتفعة إلى غرق الأراضي الرطبة والجافة، وتآكل الشواطئ، وتفاقم الفيضانات الساحلية».

هطول الأمطار

من جهة ثانية، تتوقع وكالة حماية البيئة زيادة الأمطار الغزيرة المتطرفة مستقبلا، وتشمل هذه الحالات المتطرفة هطول أمطار أغزر بكثير خلال فصل الربيع، مما يؤدي إلى وقوع المزيد من أحداث الفيضانات، وظهور مواسم جفاف أطول تسبب الجفاف. ورغم احتمال زيادة هطول الأمطار في الربيع خلال الأعوام الأربعين إلى الخمسين القادمة، يتوقع انخفاض إجمالي كمية المياه المتدفقة إلى الأنهار أو المغدية للمياه الجوفية بنسبة تتراوح بين 2.5 إلى 5 بالمئة، بسبب تعويض التبخر المتزايد لزيادة الأمطار. ويُرجح أن تصبح حالات الجفاف أكثر حدة، لأن الفترات الخالية من الأمطار قد تطول، وتتكرر الأيام شديدة الحرارة. ويتوقع استمرار وزيادة معدل الفيضانات المرصود منذ عام 1958 في الوقت نفسه.

من جانب آخر، «تخلق حالات الجفاف مجموعة مختلفة من التحديات، فعندما تطلق الخزانات المياه لتسهيل الملاحة على طول نهر تينيسي أو نهر بلاك واريور، قد تتوفر كميات قليلة جدا من المياه للأنشطة الترفيهية في البحيرات أو الطاقة الكهرومائية. وتحد التدفقات المنخفضة الناتجة عن الجفاف أحيانا من الملاحة في نهر ألاباما، لكن يمكن أن تزداد الملاحة محليا خلال فترات الجفاف الشديد في حوض تجميع مياه نهر مسيسيبي عبر ممر تينيسي-تومبيغبي المائي، الذي يوفر طريقا بديلا إلى خليج المكسيك».

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.