تعز القديمة
المحتويات
- المدارس المندثرة
- قلعة السراجية
- الأبواب
- قبة السيد عبده
- التاريخ
- المدرسة المعتبية
- الأبواب والسور
- العمارة الدينية
- أضرحة الأشرفية
- المدرسة الأتابكية
- الباب الكبير
- سوق الشنيني
- ذي عدينة
- الأبواب المندثرة
- المدرسة الأشرفية
- مقبرة الأُجَيْنَاد
- جامع المظفر
- باب النصر
- التخطيط العمراني
- الوضع الراهن
- الأضرحة والمقابر
- التسمية
- حصن تعز
- حارات المغربة
- الأسواق التجارية
- باب المداجر
- مقبرة الملوك
- المغربة
- قبة الحسينية
- العمارة السكنية
- المساجد والمدارس
- الأسواق التجارية
- ذي هزيم
- حمام المظفر
- النظام المائي
- حارات ذي عدينة
- باب موسى

على سبيل التعريف، تعز القديمة مدينة تاريخية مُسوَّرة تقع في المرتفعات الجنوبية الغربية لليمن، كانت عاصمة للدولة الرسولية، ولها ثمانية أبواب تاريخية اندثر بعضها. وتبلغ مساحتها قرابة 0.84 كم²، وتتبع في الوقت الحالي مديرية المظفر بمحافظة تعز. وفيما يلي تفاصيل أوسع عن ذلك.
إضافةً إلى ذلك، وأدرجت معالمها التاريخية في ملف مُوحَّد باسم معالم مدينة تعز في القائمة التمهيدية للتراث العالمي لمنظمة اليونسكو.
المدارس المندثرة
من جهة ثانية، مدرسة الجبرتي: بناها جمال الدين محمد بن علي الجبرتي في حي المداجر بتعز القديمة.
من جانب آخر، مدرسة تقي الدين بن معييد: أنشأها وزير الدولة الرسولية أبو حفص عمر الأشعري سنة 779 هـ.
من جهة ثانية، المدرسة الأفضلية: أنشأها الملك الأفضل عباس بن علي شرق مدينة تعز القديمة في 14 رجب 765 هـ، وأُثبِت بقاؤها إلى عام 1761م.
في هذا الإطار، المدرسة الأشرقية: أنشأها والي حصن تعز جمال الدين ياقوت الجمالي في المغربة خلال عهد طغتكين بن أيوب، ونُسِبت إلى مدرسها أحمد بن علي الأشرقي.
في هذا الإطار، مدرسة الحميراء: أنشأتها مريم بنت الشيخ عفيف، زوجة الملك المظفر يوسف بن عمر في المغربة.
كذلك، المدرسة الأسدية: أنشأتها دار الأسد ابنة أسد الدين محمد الرسولي، زوجة الملك المظفر يوسف بن عمر بالمغربة.
مدرسة جوهر: بناها الطواشي جوهر في حافة الملح بالمغربة.
ومن جهة أخرى، مدرسة دار العدل: وتعرف باسم مدرسة الوعد، بناها الملك المجاهد الرسولي في سوق الأحد بذي عُدينة.
وعلى صعيد آخر، المدرسة الغرابية: أنشأها الملك المنصور عمر بن رسول في منطقة المغربة، وأخذت اسمها من مؤذنها عبد الله غراب.
وفي هذا السياق، المدرسة الوزيرية: أنشأها الملك المنصور عمر بن رسول في أسفل حافة الملح بالمغربة، وسميت باسم مدرسها أحمد بن عبد الله الوزيري.
قلعة السراجية
وفي السياق ذاته، منشأة دفاعية وعسكرية تاريخية مدرجة ضمن ملف معالم تعز في القائمة التمهيدية للتراث العالمي لمنظمة اليونسكو. اكتسبت اسمها من وظيفتها في إرشاد القوافل التجارية ليلاً باستخدام الإشارات الضوئية، ومثلت خط الدفاع الأول عن حصن تعز.
الأبواب
ومن جهة أخرى، احتوى سور تعز القديمة على ثمانية أبواب رئيسية وفرعية تنظم حركة المرور للسكان والأنشطة التجارية والجبايات، بعضها اندثر وبعضها لا تزال موجودا.
قبة السيد عبده
من جانب آخر، قبة جنائزية أثرية بُنيت في القرن الثاني عشر الهجري، وتكتسب أهميتها من تصميمها الجامع لأساليب العمارة المحلية والوافدة، مدرجة ضمن ملف معالم مدينة تعز في القائمة التمهيدية للتراث العالمي لمنظمة اليونسكو.
التاريخ
من جهة ثانية، تحولت مدينة تعز القديمة إلى العاصمة السياسية والإدارية للبلاد بعد أن اتخذها الملك المظفر يوسف عاصمة للدولة الرسولية سنة 647 هـ (1249م). كما أصبحت لاحقًا عاصمة للمملكة المتوكلية اليمنية عقب انتقال الإمام أحمد حميد الدين إليها واتخاذها مقرًا رسميًا لحكمه بين عامي 1948م و1962م.
إضافةً إلى ذلك، ومع وصول توران شاه إلى تعز بداية عهد الدولة الأيوبية، أنشأ طغتكين بن أيوب المنظومة المائية واستحدث قنوات لنقل المياه العذبة من عيون جبل صبر إلى داخل المدينة.
إضافةً إلى ذلك، بدأت النواة الأولى للمدينة حصنًا عسكريًا أنشأه عبد الله بن محمد الصليحي في عهد الدولة الصليحية سنة 457 هـ (الموافق 1065م) وبدأ التخطيط الحضري الفعلي للمدينة وتوسيع نطاقها السكني، وتكونت المدينة من مناطق ذي عدينة وذي هزيم والمغربة.
المدرسة المعتبية
ومن ناحية أخرى، بنتها جهة مُعْتَب، زوجة الملك الأشرف إسماعيل بن الأفضل، سنة 1392م؛ لتدريس علوم القرآن، وفقه المذهب الشافعي والجبر والمنطق، وتُستعمل مسجداً للصلاة، أدرجت ضمن ملف معالم مدينة تعز في القائمة التمهيدية للتراث العالمي لمنظمة اليونسكو.
الأبواب والسور
وفي السياق ذاته، بُنيت أسوار تعز القديمة من الطين المجفف المكسو من الخارج بالطوب الطيني المحروق والحجر، مدعوماً بأبراج دفاعية يصل ارتفاعها إلى ثلاثة أمتار تتوزع على امتداده وصولاً إلى المرتفع الصخري لقلعة القاهرة، وأدرجت الاجزاء المتبقية من سور المدينة ضمن قائمة اليونسكو التمهيدية لمواقع التراث العالمي.
من جهة ثانية، أُحيطت مدينة تعز القديمة تاريخياً بسور دفاعي شُيِّد تدريجيًا، حيث اقتصرت التحصينات في عهد الدولة الرسولية على أسوار جزئية تحيط ببعض الأحياء السكنية، مثل الأسوار التي بناها السلطان المجاهد علي (حكم 1321–1364م) حول حي الجحملية وحبيل المجلية، والأسوار التي بناها الملك المسعود على مرتفعات السراجية بين عامي 1442م و1443م. وعقب سيطرة المطهر بن يحيى شرف الدين إمام الدولة الزيدية في اليمن على المدينة سنة 1536م، أمر باستكمال بناء السور ليحيط بكامل نطاق المدينة القديمة بما في ذلك حي ذي عُدينة، واستغرق تشييده سبع سنوات.
العمارة الدينية
كذلك، اتسمت العمارة الدينية في تعز القديمة وخاصة في العهد الرسولي بطابع معماري يخصها وبكثافة الزخارف والنقوش الملونة، تركزت ببناء المساجد والمدارس العلمية، وبناء القباب المتعددة ذات التصميم الهندسي المستقل والزخرفة الخارجية والداخلية والمنارات ذات الارتفاعات العالية، وكثافة النقوش والزخارف الملونة واستخدام النحت والحفر على الأحجار.
في هذا الإطار، وتسجل المصادر التاريخية قرابة 40 مدرسة ومسجد أنشأها ملوك ونساء الدولة الرسولية لم يتبقَ منها سوى جامع المظفر، ومدرسة الأشرفية، ومدرسة المعتبية، بينما تسببت الزلازل والحروب خاصة في فترة الدولة القاسمية باندثار بقية المدارس والمساجد والقصور الملكية في منطقة المغربة، فضلًا عن انهيار مآذن تاريخية كمئذنة المظفر والظاهرية.
من جانب آخر، اعتبر المؤرخ جواد علي نمط العمارة الدينية في تعز القديمة امتداداً لفنون العمارة في جنوب الجزيرة العربية قبل الإسلام وأنها تمتلك نمطاً معمارياً مستقلاً، وقال في كتاب المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام .
أضرحة الأشرفية
ومن ناحية أخرى، تقع في مدرسة الأشرفية وتضم أضرحة لملوك الدولة الرسولية وعائلاتهم، يعود تاريخها إلى الفترة الممتدة من 802 إلى 846 هـ. تتكون من قسمين، الأول في مؤخرة المدرسة ويحتوي على أضرحة رمزية فارغة، والثاني يقع تحت صحن المدرسة على عمق 10 أمتار ويحتوي على القبور الحقيقية، واكتُشف خلال أعمال الترميم عام 2005م. وتعود هذه الأضرحة إلى الملك الأشرف إسماعيل وزوجته جهة الطواشي وأبنائه وأحفاده، والملك الناصر أحمد بن الأشرف.
المدرسة الأتابكية
وعلى صعيد آخر، مدرسة تاريخية شُيدت مطلع القرن السابع الهجري خلال عصر الدولة الأيوبية، بأمر من الأمير سيف الدين الأتابك سُنقر بن عبد الله الأيوبي في ذي هزيم،. تضم المدرسة أضرحة تاريخية، أبرزها ضريح مؤسس الدولة الرسولية الملك المنصور نور الدين عمر بن علي بن رسول، وضريح صهره الأمير سيف الدين الأتابك مؤسس المدرسة،
علاوةً على ذلك، وتُعدُّ الأتابكية من آخر المعالم العمرانية المتبقية من العصر الأيوبي في تعز.
الباب الكبير
كذلك، أحد الأبواب الأربعة المتبقية لمدينة تعز القديمة، ويعد المدخل الرئيسي لها. يقع في الجهة الشرقية من السور، ويمثل الطريق المؤدي إلى الأسواق التاريخية في المدينة. شهد عمليات توسعة وتجديد خلال العهد العثماني، وفي عام 1957 خلال عهد المملكة المتوكلية اليمنية، ومدرج ضمن قائمة اليونسكو التمهيدية لمواقع التراث العالمي.
سوق الشنيني
وعلى صعيد آخر، سوق شعبي يعبر عن الحياة الاقتصادية لتعز القديمة، لعب دورًا محوريًا في ازدهار تعز القديمة تجاريًا في العصور الوسطى. ولا يزال محافظًا على نشاطه التجاري وتباع فيه المنتجات التقليدية، وأدرج ضمن ملف معالم مدينة تعز في القائمة التمهيدية للتراث العالمي لمنظمة اليونسكو.
ذي عدينة
كذلك، تقع شمال حصن تعز ويحدها من الشرق وادي المدام ومن الشمال جامع المظفر ومن الجنوب حواف حصن تعز ومن الغرب باب المداجر ومقبرة الأجيناد، واحتوت على دار العدل لتلقي شكاوى المواطنين، ودار مضيف لاستقبال الوافدين.
إضافةً إلى ذلك، المركز الاقتصادي والتجاري والحضري الأكبر في المدينة القديمة، وذكر وجودها منذ ما قبل بداية العهد الأيوبي،
الأبواب المندثرة
- باب الخضيرة.
- باب الشهابية.
- باب المخولِي.
- باب القلعة.
المدرسة الأشرفية
وفي السياق ذاته، بناها ملك الدولة الرسولية الأشرف سنة 800 هـ في حي الأشرفية بمدينة تعز القديمة. تعد المدرسة مثالا للعمارة الرسولية وتحتوي على نقوش وزخارف ملونة، وأُدرجت ضمن ملف معالم مدينة تعز في القائمة التمهيدية للتراث العالمي لمنظمة اليونسكو.
مقبرة الأُجَيْنَاد
كذلك، تُعرف اليوم باسم مقبرة الأجينات، وتقع خارج سور تعز القديمة بمحاذاة باب موسى. اشترت أرضها زوجة الملك المظفر يوسف بن عمر وأوقفتها مقبرة عامة للمسلمين، وهي المقبرة الرئيسية في تعز القديمة خلال عهد الدولة الرسولية.
جامع المظفر
وفي هذا الصدد، أنشأه ثاني ملوك الدولة الرسولية المظفر يوسف الأول سنة 648 هـ، وهو مدرج في قائمة اليونسكو التمهيدية لمواقع التراث العالمي.
باب النصر
كذلك، أحد أبواب مدينة تعز القديمة المتبقية، يقع في الجهة الشمالية الغربية لحصن تعز أعلى الحافة السراجية قديماً التي كانت تمثل امتداداً للحصن، وكان يمثل المدخل الرئيسي للحصن من جهة المغربة.
التخطيط العمراني
في هذا الإطار، لمدينة تعز القديمة تضاريس جبلية معقدة وغير مستوية؛ إذ تنحصر طبيعيًا بين سائلتي وادي صينا غرباً، ووادي المدام شرقًا، وتمتد فوق سفح صخري غير مستوي الارتفاعات، وتتراوح الارتفاعات بين 1250م إلى 1550م فوق مستوى سطح البحر. وخططت المدينة بحسب معايير اختطاط المدن الإسلامية في العصر الوسيط واختيار المواقع المحصنة طبيعيًا، وتيسير المياه، والأراضي الزراعية الخصبة. وتشكلت المدينة من اندماج ثلاث مناطق تاريخية رئيسية وهي ذي عدينة مركز المدينة القديمة والمغربة وذي هزيم.
الوضع الراهن
وفي السياق ذاته، ألحقت الحرب الأهلية في اليمن أضراراً بالمعالم التاريخية لتعز القديمة، ودمرت عدداً من القصور الرسولية والأيوبية، حيث تعرضت قلعة القاهرة لأضرار هيكلية جراء الغارات الجوية عام 2016م، بينما تضرر باب موسى عام 2020م خلال المواجهات العسكرية التي دارت في محيطه. ويهدد التوسع العمراني العشوائي بقاء الأجزاء المتبقية من أسوار المدينة وأبوابها التاريخية، كما تسبب الإهمال واستخدام مواد ترميم عشوائية وغير معيارية في إزالة بعض النقوش الزخرفية في جامع المظفر.
- معرض صور
- انظر كذلك
- قائمة مساجد تعز
- الدولة الرسولية
- المراجع
- فهرس المراجع
- المطبوعات
- بالعربية
- الوب
- بالعربية
- بالإنجليزية
- ثبت المراجع
- مقالات محكَّمة
- الكتب
كذلك، أدرجت منظمة اليونسكو جامع المظفر، ومدرسة المعتبية، وقلعة القاهرة، والمتحف الوطني بتعز ضمن قائمة الحماية المعززة في سبتمبر 2025م، كما أُدرجت معالم تعز القديمة في القائمة التمهيدية للتراث العالمي للمنظمة، وتشهد المدينة أعمال ترميم وصيانة لمعالمها التاريخية منذ عام 2025م.
الأضرحة والمقابر
وعلى صعيد آخر، ضمت مدينة تعز القديمة عدداً من المقابر والأضرحة والقباب الجنائزية المرتبطة بالأسرة الرسولية ورجال الدين والحكام، وشكلت جزءاً من نسيج المدينة الديني والعمراني.
التسمية
وفي هذا السياق، اقتصر إطلاق اسم تعز في بدايته، منذ سنة 457 هـ، على حصنها العسكري المعروف اليوم باسم قلعة القاهرة حصرًا، كانت المناطق والمحلات التي شكلت النطاق الحضري لمدينة تعز القديمة تُعرف بأسماء مستقلة عند قاعدة جبل صبر، مثل ذي عُدَينة والمغربة، ومع التوسع العمراني للمدينة، وبدء تسوير أحيائها وحمايتها خلال عهود الدولتين الأيوبية والرسولية، أصبح مسمى تعز تدريجياً، يشمُل كامل المدينة اسمًا جامعًا لكل حاراتها، ومناطقها، وقلعتها الأثرية.
حصن تعز
في هذا الإطار، ويعد الحصن بمثابة مدينة صغيرة محاطة بسور ولها باب، فكانت المباني تشغل واجهتيه الغربية والجنوبية وتواجه مدينة المغربة (إحدى مكونات مدينة تعز القديمة). ويضم الحصن المنازل والمناظر المطلة الخاصة بالأسرة الحاكمة الرسولية، ومساكن الخدم، والثكنة العسكرية، والسجن، وبرك تخزين المياه، وإصطبلات الخيول الملكية، إلى جانب قصور الأدب والضيافة وقصر الشجرة والحدائق المعلقة على هيئة مدرجات، وترتبط جميع المرافق عبر أنفاق وممرات سرية.
من جهة ثانية، وتنوعت الوظيفة الإدارية والسياسية للقلعة عبر المراحل المتعاقبة، فكانت حصناً عسكرياً ومستودعاً للعتاد في عهد الدولة الصليحية، ومقراً للحكم وبلاطاً ملكيا في عهد الدولة الرسولية، وحامية عسكرية مركزية في عهد الدولة العثمانية، ثم معتقلاً وسجناً سياسياً ومقراً لاحتجاز الرهائن من أبناء مشايخ القبائل في عهد المملكة المتوكلية لضمان ولاء قبائلهم، وأُدرِجَ حصن تعز، المعروف باسم قلعة القاهرة ضمن ملف معالم مدينة تعز في القائمة التمهيدية للتراث العالمي لمنظمة اليونسكو.
علاوةً على ذلك، شهدت القلعة توسعاً وتطويراً لعمرانها وأسوارها ومرافقها في مختلف العصور، وخاصة في عهد الملكة أروى بنت أحمد الصليحي التي استكملت بناءها، والدولة الرسولية التي اتخذتها مقراً لإقامة ملوكها وبلاط حكمها؛ حيث طوروا القلعة إلى شكلها الحالي.
وفي السياق ذاته، تعود أساسات حصن تعز إلى عصور الدولة الحميرية والسبئية قبل الإسلام. وأعادت بناءه وتحديثه الدولة الصليحية سنة 457 هـ كمنشأة عسكرية ودفاعية، وتحوّل اسمه في العصور اللاحقة إلى قلعة القاهرة.
حارات المغربة
- حي الحُميراء.
- حافة المِلْح.
- حافة المعايِنة.
- حافة القَمَّاطِيْن.
- موضع بَين الحَائِطَين.
- موضع عَيْن الدِّمَّة.
الأسواق التجارية
- سوق المغربة.
- معصرة الزيت.
- مطحن الحبوب.
- العمارة
باب المداجر
يقع في الجهة الجنوبية الغربية لمدينة تعز القديمة.
مقبرة الملوك
وفي هذا الصدد، مقبرة تاريخية تعرف باسم مقبرة الملوك، تقع جوار جامع المظفر من جهة القبلة، في موضع كان يُعرف باسم الشعبانية. أوقفها الملك المظفر يوسف بن عمر لتكون مقبرة خاصة بالأسرة الحاكمة الرسولية لدفن أقاربهم وسراريهم وأبنائهم الصغار.
المغربة
ومن جهة أخرى، المنطقة التاريخية الثالثة المكونة لمدينة تعز القديمة، نشأت امتدادًا طبيعيًا لحصن تعز من جهة الغرب، ومنه استمدت تسميتها مغربة الحصن. واكتسبت طابعًا حضرياً متكاملًا في العهد الأيوبي عقب بناء جامعها وسوقها المركزي. تقع المغربة بين جبل صبر ومرتفع حصن تعز، وتمتد من الغرب إلى الشرق مرورًا بالحصن، وقد أنشأ فيها الأيوبيون والرسوليون عددًا كبيرًا من المدارس الأثرية والمساجد.
قبة الحسينية
من جانب آخر، قبة جنائزية أثرية تقع في مدينة تعز القديمة، بناها سنان كخيا عام 1581م عقب وفاة والي تعز العثماني حسين باشا، لدفنه في ضريح داخل القبة. وسمّاها السكان الحسينية نسبةً إلى حسين باشا، وأدرجت ضمن ملف معالم مدينة تعز في القائمة التمهيدية للتراث العالمي لمنظمة اليونسكو.
العمارة السكنية
وفي هذا السياق، اتسم نمط العمارة في مدينة تعز القديمة بنمط تخطيطي عضوي منسجم مع طبيعة التضاريس الجبلية والوعرة ومناخ المدينة، ونسيج عمران منظم ومتشابه مع بعضه. استعملت الأحجار والطين والأخشاب والآجُرّ والنورة في بناء المنازل، واعتمدت الجدران السميكة في البناء حيث يقل سمك الجدران في الطوابق العلوية عن الطوابق السفلية، واستعملت الزخارف الخشبية والجصية في تزيين الواجهات الرئيسية للمباني والنوافذ والأبواب، وتُطلى واجهاتها الخارجية بالجص الأبيض والنورة. وتتكون المباني من طابقين إلى ثلاثة لأسباب تتعلق بالأمان والخصوصية، وتتمحور المباني السكنية متكاملة حول المساجد والمدارس والأسواق.
المساجد والمدارس
علاوةً على ذلك، شُيدت في مدينة تعز القديمة الكثير من المدارس العلمية والمساجد، وخاصة في عهد الدولة الرسولية بنمط معماري خاص بها، وأُدرج عدد من مساجدها ومدارسها ضمن قائمة اليونسكو التمهيدية لمواقع التراث العالمي.
الأسواق التجارية
- سوق الأحد.
- سوق الخميس.
- المحدادة.
- سوق صناع البراذع.
- المجازر.
- المعاصر والطواحين.
- سوق الشنيني.
- ميدان ذي عُدينة.
ذي هزيم
علاوةً على ذلك، والمدرسة النظامية في عهد الدولة الرسولية، ويقع فيها ضريح مؤسس الدولة الرسولية الملك المنصور نور الدين عمر بن رسول في المدرسة الأتابكية.
ومن جهة أخرى، هي إحدى المناطق التاريخية الثلاث للمدينة القديمة، نشأت في بدايتها كمحطة رئيسية على طريق قوافل الجمال القديمة بين تهامة وحصن تعز، وتطورت تدريجياً لتصبح قرية ثم حيًا سكنيًا يتصل عمرانه بمنطقة المغربة. تقع جنوب غرب مدينة تعز القديمة على مرتفع جبلي، وأُنشئت فيها المدرسة الأتابكية في عهد الدولة الأيوبية،
حمام المظفر
وفي السياق ذاته، حمام بخاري بُني في عهد الدولة الرسولية، ويقع غربي جامع المظفر ويُعتبر أقدم مجمع حمامات عامة قائم في اليمن، يُنسب بناؤه للملك المظفر، وبُني من الأحجار والآجر وقبابه مغطاة بالقضاض. يتكون من حمامين أحدهما لا يزال يعمل، وأُدرج في قائمة المراقبة لصندوق الآثار العالمي سنة 2012م، مدرج ضمن ملف معالم مدينة تعز في القائمة التمهيدية للتراث العالمي لمنظمة اليونسكو، ويخضع لأعمال ترميم شاملة.
النظام المائي
ومن ناحية أخرى، أُنشئت خلال عهد الدولة الرسولية قنوات هندسية تنقل المياه العذبة تحت الأرض من جبل صبر إلى المدينة الخالية من الآبار، مما أسهم في إنشاء أحواض وأسبلة الشرب والحدائق والبساتين، وأُضيفت في العهد العثماني قنوات لنقل وتصريف المياه.
حارات ذي عدينة
- حافة الأشرفية.
- حافة المعتبية.
- حافة السراجية.
- حافة المداجر.
- حافة الظاهرية.
- حافة المظفر.
- حارة السوق.
- حافة النسيرية.
- حافة المشهد.
- حافة الضماط.
باب موسى
وفي هذا الصدد، أحد أبواب مدينة تعز القديمة المتبقية، أعاد بنائه ووسعه الوالي العثماني محمود باشا خلال ولايته الممتدة بين 968 و972 هجرية، وبنى أبراج الحراسة أعلاه، بعد أن كان قبل ذلك منفذًا صغيرًا للمدينة، وتُستعمل مرافقه قسماً للشرطة في الوقت الحالي. أدرج ضمن قائمة اليونسكو التمهيدية لمواقع التراث العالمي.
📝 هل في هذه المقالة خطأ؟
إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.
ما رأيك في هذه المقالة؟