مرجع
آخر الزيارات

تاريخ الكنيسة (كتاب)

995 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ 7 ساعات
باختصار: تاريخ الكنيسة ويُعرف كذلك باسم التاريخ الكنسي، مؤلَّف تاريخي من القرن الرابع الميلادي كتبه يوسابيوس القيصري، أسقف قيصرية. تتناول المقالة 8 أقسام، منها «خطة العمل»، «الترجمات الإنجليزية» و«مواقف المؤلف».
المحتويات
  1. خطة العمل
  2. الترجمات الإنجليزية
  3. مواقف المؤلف
  4. الترجمة العربية
  5. النقد
  6. الترجمات
  7. التسلسل الزمني للتأليف
  8. المحتوى
تاريخ الكنيسة (كتاب)

قبل الخوض في التفاصيل، تاريخ الكنيسة ويُعرف كذلك باسم التاريخ الكنسي، مؤلَّف تاريخي من القرن الرابع الميلادي كتبه يوسابيوس القيصري، أسقف قيصرية. يقدم الكتاب سردًا زمنيًا لتطور المسيحية المبكرة منذ العصر الرسولي حتى زمن المؤلف، وكُتب باللغة اليونانية الكوينه، كما بقي في ترجمات ومخطوطات لاتينية وسريانية وأرمنية. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.

في هذا الإطار، ومع ذلك لا يُعامل العمل في الدراسات الحديثة بوصفه سجلًا محايدًا؛ فقد انتقى يوسابيوس مصادره ورتبها وفق أغراض دينية وتاريخية، وتناقش الدراسات الحديثة كيفية بنائه لصورة الكنيسة وعلاقتها بالإمبراطورية الرومانية إلى جانب قيمته بوصفه حافظًا للمصادر القديمة.

ومن ناحية أخرى، أتاح عمل يوسابيوس في البيئة العلمية بقيصرية وصوله إلى مجموعة كبيرة من الكتب والوثائق الكنسية، ولذلك حفظ الكتاب مقتطفات من رسائل وأعمال استشهاد وقوائم أساقفة وكتابات مسيحية أقدم فُقد عدد منها في صورته الأصلية. ومن ثم أصبح أحد المصادر الأساسية لدراسة المسيحية في القرون الثلاثة الأولى.

خطة العمل

  • وتنقسم المادة إلى عشرة كتب:
  • الكتاب الأول: مقدمة تتناول المسيح وأصول التاريخ الذي سيعرضه المؤلف.
  • الكتاب الثاني: العصر الرسولي حتى تدمير القدس سنة 70م.
  • الكتاب الثالث: الفترة اللاحقة حتى عهد الإمبراطور تراجان.
  • الكتابان الرابع والخامس: تاريخ الكنيسة خلال القسم الأكبر من القرن الثاني.

وعلى صعيد آخر، الكتاب السابع: أحداث القرن الثالث حتى بداية اضطهاد دقلديانوس.

وعلى صعيد آخر، يحدد يوسابيوس في افتتاح الكتاب الأول مجموعة من الموضوعات التي أراد تسجيلها، وهي:

إضافةً إلى ذلك، ومن المواد ذات الأهمية الخاصة للباحثين ما أورده يوسابيوس عن الكتب المسيحية المبكرة وقوائم الأساقفة ومؤلفات عدد من الكتّاب، ولا سيما أوريجانوس، إضافة إلى روايات الاضطهاد والاستشهاد.

الكتاب الثامن: أخبار الاضطهاد الكبير.

وفي هذا السياق، الكتاب التاسع: الأحداث حتى انتصار قسطنطين على مكسنتيوس في الغرب وانتصار ليسينيوس على مكسيمينوس دايا في الشرق.

في هذا الإطار، ونظم يوسابيوس قدرًا كبيرًا من مادته بحسب عهود الأباطرة الرومان، وربط السرد كذلك بتعاقب الأساقفة في عدد من المراكز الكنسية الكبرى.

وفي السياق ذاته، الكتاب العاشر: إعادة بناء الكنائس، ثم النزاع مع ليسينيوس وانتصار قسطنطين.

علاوةً على ذلك، الكتاب السادس: من عهد سبتيموس سيفيروس حتى اضطهاد ديسيوس، مع اهتمام واسع بـأوريجانوس.

  • تعاقب الأساقفة في الكنائس الرئيسية.
  • تاريخ المعلمين والكتّاب المسيحيين.
  • تاريخ الجماعات التي عدَّها المؤلف هرطقات.
  • تاريخ اليهود.
  • علاقة المسيحيين بغير المسيحيين.
  • الاضطهادات وأخبار المعترفين والشهداء.

الترجمات الإنجليزية

ومن جهة أخرى، إصدار Kirsopp Lake للكتب 1–5 ضمن مكتبة لوب الكلاسيكية سنة 1926، ثم الكتب 6–10 بتحرير J. E. L. Oulton سنة 1932.

ترجمة Arthur Cushman McGiffert سنة 1890.

ترجمة Paul L. Maier الصادرة سنة 1999.

ومن الترجمات الإنجليزية اللاحقة:

ومن ناحية أخرى، ترجمة Andrew Louth بعنوان The History of the Church from Christ to Constantine.

وعلى صعيد آخر، أنجزت Mary Basset، حفيدة توماس مور، ترجمة جزئية للكتب الخمسة الأولى بين 1544 و1553، لكنها ظلت مخطوطة. أما أول ترجمة إنجليزية مطبوعة فكانت ترجمة Meredith Hanmer الصادرة سنة 1576.

مواقف المؤلف

في هذا الإطار، ويتغير طابع السرد في الجزء الأخير من الكتاب بعد تحسن وضع المسيحيين؛ إذ يتضمن الكتاب العاشر خطابًا احتفاليًا بإعادة بناء الكنائس وانتهاء الاضطهاد، وتحتل شخصية قسطنطين موقعًا إيجابيًا متزايدًا في خاتمة العمل.

وفي هذا الصدد، يفسر يوسابيوس عددًا من الأحداث التاريخية في إطار لاهوتي يقوم على العناية الإلهية. ويظهر ذلك مثلًا في تفسيره الكوارث التي أصابت اليهود بعد القرن الأول بوصفها عقابًا على موقفهم من المسيح.

ومن ناحية أخرى، كما يفسر بداية الاضطهاد الكبير جزئيًا بالانقسامات والتنافس بين المسيحيين أنفسهم، فيربط الأحداث السياسية والعسكرية بالتقييم الأخلاقي والديني لحال الكنيسة.

إضافةً إلى ذلك، وتشير دراسات حديثة إلى أن يوسابيوس لم يكن يدوّن الأحداث فحسب، بل كان يعمل كذلك على بناء تصور للعلاقة بين الهوية المسيحية والدولة الرومانية في الظروف الجديدة التي نشأت في عهد قسطنطين.

الترجمة العربية

  • انظر كذلك
  • يوسابيوس القيصري
  • تاريخ المسيحية
  • المسيحية المبكرة
  • اضطهاد المسيحيين في الإمبراطورية الرومانية
  • قسطنطين العظيم
  • سقراط القسطنطيني
  • سوزومن
  • ثيودوريطس
  • المراجع
  • للاستزادة

وعلى صعيد آخر، نُقل الكتاب إلى العربية بتعريب القمص مرقس داود، وصدرت له طبعات متعددة عن مكتبة المحبة في القاهرة. وتفهرس مكتبة بيت الحكمة في تونس طبعة عربية من ترجمة مرقس داود صادرة عن مكتبة المحبة.

كذلك، وتذكر مصادر ببليوغرافية مصرية للترجمة رقم إيداع 5207/1979، في حين تفهرس مصادر إلكترونية طبعات لاحقة في أعوام مختلفة؛ لذلك لا ينبغي اعتبار سنة 1979 تاريخ أول ترجمة عربية من دون سجل ببليوغرافي مستقل يثبت ذلك.

النقد

ومن جهة أخرى، كانت دقة يوسابيوس ومنهجه موضع نقاش طويل في الدراسات التاريخية. وركز جانب من الدراسات القديمة على مسألة صدقه وانحيازه، بينما رأى بعض النقاد أن انتقاءه للمصادر وخطابه الدفاعي يحدان من إمكان قراءة الكتاب بوصفه سردًا محايدًا.

في هذا الإطار، وتظل قيمة الكتاب كبيرة بسبب كثرة النصوص السابقة التي يحفظها، لكن الباحثين يقارنون رواياته بالمصادر الأدبية والنقوش والشواهد الأخرى ويأخذون في الاعتبار أهداف المؤلف الدينية والسياسية عند استعماله مصدرًا تاريخيًا.

علاوةً على ذلك، وفي المقابل، لم تعد دراسات حديثة تختزل تقييم العمل في سؤال «الصدق أو الكذب» فقط؛ إذ يلاحظ جيمس كورك-ويبستر أن البحث المعاصر اتجه كذلك إلى دراسة مهارات يوسابيوس الأدبية، واختياراته في الاقتباس، والظروف السياسية والفكرية التي شكلت طريقته في كتابة التاريخ.

الترجمات

في هذا الإطار، ومن أقدم الشواهد الباقية Codex Syriac 1 المحفوظ في المكتبة الوطنية الروسية، وهو مخطوط سرياني مؤرخ بسنة 462م.

وفي السياق ذاته، تُرجم تاريخ الكنيسة في العصور القديمة إلى اللاتينية والسريانية والأرمنية.

كذلك، ونقل روفينوس الأكوِيلي العمل إلى اللاتينية في أوائل القرن الخامس، واختصر كتب يوسابيوس العشرة في تسعة، ثم أضاف كتابين تابع فيهما السرد حتى وفاة الإمبراطور ثيودوسيوس الأول سنة 395م.

التسلسل الزمني للتأليف

من جانب آخر، وكان إعداد الكتاب قد استلزم سنوات من جمع المواد، ومن المرجح أن بعض مجموعات يوسابيوس السابقة الخاصة بأخبار الشهداء كانت من الأعمال التمهيدية التي أفاد منها في تأليفه.

في هذا الإطار، لم يظهر تاريخ الكنيسة في صورة واحدة نهائية منذ البداية. وقد رأى الباحث أندرو لاوث أن نسخة من العمل كانت منشورة بحلول سنة 313م، وأن صورته الحالية اكتملت في أواخر سنة 323م أو خلال 324م.

علاوةً على ذلك، وتظهر عملية التنقيح بصورة خاصة في الكتب الأخيرة التي تناولت اضطهاد المسيحيين وتغير الوضع السياسي بعد صعود قسطنطين. وقد أعاد يوسابيوس صياغة بعض أجزاء النهاية مع تغير العلاقة بين الحكام الرومان والكنيسة.

المحتوى

من جانب آخر، يعد الكتاب من الأعمال المبكرة التي جعلت تاريخ الكنيسة المسيحية موضوعًا لسرد تاريخي ممتد. وقد استفاد يوسابيوس من مكتبة قيصرية ومن الرسائل والوثائق وأعمال الشهداء والكتابات المسيحية السابقة، واقتبس من بعضها مطولًا.

إضافةً إلى ذلك، ولا يقدم الكتاب تاريخًا متصلًا ومتوازنًا لجميع جوانب المسيحية المبكرة؛ إذ تتفاوت المساحة التي يخصصها للأحداث والشخصيات. وتكمن أهميته جزئيًا في المواد التي نقلها من مصادر لم تبقَ مستقلة، إلى جانب كونه شاهدًا على تصور مؤلف مسيحي من القرن الرابع لماضي الكنيسة.

من جهة ثانية، كما أصبح العمل نموذجًا لتقليد التأريخ الكنسي؛ ففي القرن الخامس كتب سقراط القسطنطيني وسوزومن وثيودوريطس مؤلفات واصلت، بدرجات مختلفة، التاريخ من حيث انتهى يوسابيوس.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.