مرجع
آخر الزيارات

تاريخ الثورة الروسية

1٬028 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ 12 ساعة
باختصار: تاريخ الثورة الروسية كتاب تاريخي للثوري والمنظّر الماركسي الروسي ليون تروتسكي عن الثورة الروسية سنة 1917، يتتبع فيه الأحداث من انهيار الحكم القيصري في ثورة فبراير إلى استيلاء البلاشفة على السلطة في ثورة أكتوبر. تتناول المقالة 8 أقسام، منها «المحتوى»، «التأليف والنشر» و«انتصار السوفيتات».
المحتويات
  1. المحتوى
  2. التأليف والنشر
  3. انتصار السوفيتات
  4. الترجمات والطبعات
  5. محاولة الثورة المضادة
  6. التلقي النقدي
  7. المنهج والأفكار
  8. إسقاط القيصرية
تاريخ الثورة الروسية

بدايةً، تاريخ الثورة الروسية كتاب تاريخي للثوري والمنظّر الماركسي الروسي ليون تروتسكي عن الثورة الروسية سنة 1917، يتتبع فيه الأحداث من انهيار الحكم القيصري في ثورة فبراير إلى استيلاء البلاشفة على السلطة في ثورة أكتوبر. صدرت الطبعة الروسية في برلين عن دار غرانيت؛ فنُشر المجلد الأول، المخصص لثورة فبراير، سنة 1931، ثم صدر المجلد الثاني عن ثورة أكتوبر في قسمين سنة 1933. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.

وفي هذا الصدد، ترجم ماكس إيستمان الكتاب إلى الإنجليزية، وصدرت ترجمته عن سايمون وشوستر في نيويورك سنة 1932 في ثلاثة مجلدات، إذ قُسم الجزء الروسي الثاني إلى مجلدين في النسخة الإنجليزية. ويجمع الكتاب بين السرد الزمني لأحداث عام 1917 وبين تفسير ماركسي للتحولات الاجتماعية والسياسية التي رافقتها، مع اهتمام خاص بتغير مواقف العمال والجنود والفلاحين ودور الأحزاب والقيادات السياسية.

ومن جهة أخرى، صدرت الترجمة العربية عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت بين سنتي 1971 و1972، بترجمة أكرم ديري والهيثم الأيوبي، في مجلدين يقعان في 518 و464 صفحة.

المحتوى

وفي هذا السياق، يتتبع الكتاب أحداث سنة 1917 بترتيب زمني، تتخلله فصول تحليلية عن المجتمع الروسي والجيش والفلاحين والقوميات والأحزاب السياسية. ويتكون النص في الترجمة الإنجليزية من ثلاثة مجلدات: إسقاط القيصرية، ومحاولة الثورة المضادة، وانتصار السوفيتات.

التأليف والنشر

إضافةً إلى ذلك، اعتمد تروتسكي، بحسب مقدمته، على الصحف والمذكرات والمحاضر والوثائق المنشورة المتعلقة بأحداث عام 1917. كما أقر صراحة بموقفه السياسي من الثورة، رافضًا اعتبار إخفاء الميول السياسية شرطًا للكتابة التاريخية، مع تأكيده ضرورة إخضاع الرواية للوقائع والعلاقات السببية بينها.

وفي السياق ذاته، كتب تروتسكي تاريخ الثورة الروسية بعد إبعاده من الاتحاد السوفيتي سنة 1929، خلال إقامته في جزيرة برينكيبو قرب إسطنبول. وفي مقدمة الكتاب أوضح أنه أراد تقديم عمل تاريخي لا مذكرات شخصية، على الرغم من مشاركته المباشرة في أحداث الثورة، ولذلك قال إنه لا يعتمد ذاكرته الشخصية مصدرًا مستقلًا، ويتحدث عن نفسه بضمير الغائب عندما يقتضي تسلسل الأحداث ذكر دوره.

وفي هذا السياق، كان موقع المؤلف بوصفه أحد القادة الرئيسيين في ثورة أكتوبر من القضايا التي لازمت تلقي الكتاب. فقد أشار الباحث برترام وولف إلى خصوصية الجمع بين دور تروتسكي بوصفه أحد صانعي الحدث ومحاولته تأريخه لاحقًا، وقارنه في هذا الجانب بعدد من الشخصيات التاريخية التي كتبت عن أحداث شاركت فيها بصورة مباشرة.

انتصار السوفيتات

علاوةً على ذلك، وتتناول الفصول الأخيرة الاستعدادات السياسية والعسكرية للانتفاضة، والسيطرة على المواقع الرئيسية في العاصمة، والاستيلاء على قصر الشتاء وسقوط الحكومة المؤقتة، ثم انعقاد المؤتمر الثاني للسوفيتات وتشكيل السلطة البلشفية الجديدة. وتلحق بالمتن ملاحق يناقش فيها تروتسكي بعض الخلافات المتعلقة بتفسير الثورة وبـنظرية الثورة الدائمة.

وفي السياق ذاته، يعالج القسم الثالث الأسابيع السابقة لثورة أكتوبر، بما في ذلك حركة الفلاحين، ومسألة القوميات، وانسحاب البلاشفة من «ما قبل البرلمان»، وإنشاء اللجنة العسكرية الثورية في بتروغراد، والنقاش داخل الحزب البلشفي بشأن توقيت الانتفاضة.

الترجمات والطبعات

ومن جهة أخرى، أما الترجمة العربية فأصدرتها المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت بترجمة أكرم ديري والهيثم الأيوبي. ويسجل فهرس المكتبة الوطنية التونسية صدورها في مجلدين بين 1971 و1972، الأول في 518 صفحة والثاني في 464 صفحة.

  • انظر كذلك
  • عشرة أيام هزت العالم
  • ثورة فبراير
  • ثورة أكتوبر
  • الثورة الروسية
  • المراجع

ومن ناحية أخرى، صدرت ترجمة ماكس إيستمان الإنجليزية عن دار سايمون وشوستر سنة 1932، وقُسم فيها العمل إلى ثلاثة مجلدات: The Overthrow of Tzarism وThe Attempted Counter-Revolution وThe Triumph of the Soviets.

من جانب آخر، وأعيد نشر الترجمة الإنجليزية لاحقًا في طبعات عديدة. وأصدرت دار Haymarket Books طبعة مجمعة في مجلد واحد سنة 2008.

محاولة الثورة المضادة

في هذا الإطار، يتناول القسم الثاني أيام يوليو وقمع البلاشفة، ثم التحولات السياسية التي أعقبتها وصعود القوى المحافظة وموقع رئيس الحكومة ألكسندر كيرينسكي. ويخصص مساحة كبيرة للصراع بين كيرينسكي والقائد العسكري لافار كورنيلوف ولـقضية كورنيلوف، التي عدها تروتسكي نقطة تحول ساعدت البلاشفة على استعادة نفوذهم بين قطاعات من العمال والجنود.

إضافةً إلى ذلك، ويختتم هذا القسم بتنامي نفوذ البلاشفة في عدد من السوفيتات، وتراجع قدرة الائتلاف الذي قامت عليه الحكومة المؤقتة على تثبيت سلطته.

التلقي النقدي

علاوةً على ذلك، وفي الذكرى المئوية للثورة الروسية سنة 2017، تناول تشاتوبادياي وماريك الكتاب بوصفه عملًا يجمع السرد التاريخي بتحليل الطبقات والأحزاب والقيادة السياسية. وفي العام نفسه وضع الكاتب طارق علي الكتاب في مقدمة قائمته لأبرز الكتب عن الثورة الروسية، واصفًا إياه بأنه رواية متحيزة سياسيًا لكنها ذات قيمة سردية كبيرة، كتبها أحد المشاركين الرئيسيين في أحداث عام 1917.

إضافةً إلى ذلك، لفت الكتاب الانتباه منذ ظهوره بسبب الجمع بين موقع مؤلفه السياسي وقدرته السردية. ففي مراجعة للمجلدين الثاني والثالث نُشرت في The Observer مطلع سنة 1933، أشاد الكاتب والصحفي آرثر رانسوم بقدرة تروتسكي على إعادة بناء الأحداث من شهادات متعددة، وبالطريقة التي نقل بها التحولات السياسية والاجتماعية التي شهدتها روسيا خلال أشهر الثورة.

علاوةً على ذلك، ودرس برترام وولف الكتاب سنة 1961 من زاوية العلاقة بين تروتسكي «صانع التاريخ» وتروتسكي المؤرخ، مشيرًا إلى أن خبرته المباشرة بالأحداث مثلت في الوقت نفسه مصدرًا للمعرفة ومشكلة منهجية تتطلب فحص روايته في ضوء مصادر أخرى.

المنهج والأفكار

وفي السياق ذاته، تناولت دراسات لاحقة الكتاب باعتباره في الوقت نفسه سردًا لأحداث الثورة وعرضًا لمنهج تروتسكي في تفسير العلاقة بين الظروف الاجتماعية والجماهير والتنظيم والقيادة. وذهب كونال تشاتوبادياي وسوما ماريك إلى أن الكتاب يظل مدخلًا تفصيليًا مهمًا إلى تعقيدات الثورة الاجتماعية ودينامياتها الطبقية، مع ارتباط تحليله الواضح بالمفهوم الماركسي للتاريخ.

وعلى صعيد آخر، يفتتح تروتسكي الكتاب بالسؤال عن الكيفية التي تمكنت بها روسيا خلال أشهر قليلة من الانتقال من حكم سلالة رومانوف إلى سلطة البلاشفة. ويرى أن مهمة التاريخ لا تقتصر على تسجيل ما وقع، بل تشمل تفسير أسباب وقوع الأحداث بالصيغة التي اتخذتها.

إضافةً إلى ذلك، ويحتل تدخل الجماهير في الحياة السياسية موقعًا مركزيًا في تفسيره للثورة. فبحسب تروتسكي، تتميز اللحظات الثورية بخروج العمال والجنود والفلاحين من الأطر السياسية المعتادة ومحاولتهم التأثير المباشر في السلطة. ولذلك يتابع الكتاب تغير مواقف هذه الفئات وانتقال تأييدها بين الأحزاب والتيارات السياسية، إلى جانب القرارات الصادرة عن الحكومات والقيادات الحزبية.

في هذا الإطار، ويربط المؤلف هذا التحليل بما سماه التطور «غير المتكافئ والمركب»، إذ يرى أن روسيا جمعت بين اقتصاد ومجتمع ريفيين متأخرين نسبيًا وبين قطاعات صناعية حديثة ومركزة، وهو ما جعل الطبقة العاملة الحضرية تؤدي، في تفسيره، دورًا سياسيًا أكبر من وزنها العددي. كما يناقش أثر الحرب العالمية الأولى، وقضية الأرض، ومسألة القوميات، وازدواجية السلطة بين الحكومة المؤقتة والسوفيتات.

إسقاط القيصرية

كذلك، يتناول القسم الأول الأوضاع الاجتماعية والسياسية في روسيا قبيل الثورة، ومشاركة البلاد في الحرب العالمية الأولى، وأزمة النظام القيصري، ثم أحداث ثورة فبراير وسقوط نيقولا الثاني. ويعرض فيما بعد قيام الحكومة المؤقتة وظهور سوفيت بتروغراد ومشكلة ازدواجية السلطة، ثم عودة فلاديمير لينين إلى روسيا وأطروحات أبريل وتغير سياسة الحزب البلشفي خلال الأشهر التالية.

إضافةً إلى ذلك، ويركز تروتسكي بصورة خاصة على دور العمال والجنود في إسقاط النظام القيصري، ويجادل بأن انتفاضة فبراير لم تكن نتيجة خطة مسبقة وضعها حزب سياسي بعينه، وإن كانت خبرة النشطاء والتنظيمات السابقة قد أثرت في تطورها اللاحق.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.