مرجع
آخر الزيارات

بيت على النهر

675 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ 15 ساعة
باختصار: فيلم بيت على النهر؛ بالإنجليزية: House by the River هو فيلم درامي نفسي أمريكي من إنتاج عام 1950 من إخراج فريتز لانغ وبطولة لويس هايوارد ولي بومان وجين وايت . في هذه المقالة 6 أقسام: «هاولاند تشامبرلين مدعي عام المقاطعة»، «الإنتاج» و«فريق العمل» وغيرها.
المحتويات
  1. هاولاند تشامبرلين مدعي عام المقاطعة
  2. الإنتاج
  3. فريق العمل
  4. الاقتباسات في وسائل الإعلام الأخرى
  5. الاستقبال النقدي للفيلم
  6. الحبكة
بيت على النهر

على سبيل التعريف، فيلم بيت على النهر؛ بالإنجليزية: House by the River هو فيلم درامي نفسي أمريكي من إنتاج عام 1950 من إخراج فريتز لانغ وبطولة لويس هايوارد ولي بومان وجين وايت . وهو مقتبس من رواية تحمل نفس العنوان صدرت عام 1920 للكاتب الإنجليزي أ.ب. هربرت . وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.

هاولاند تشامبرلين مدعي عام المقاطعة

  • مارغريت سيدون في دور السيدة ويتاكر – ضيفة الحفل
  • سارة بادن في دور السيدة بيتش (خادمة ستيفن بيرن ومارجوري)
  • كاثلين فريمان بدور إيفي فيرغسون - ضيفة الحفل
  • ويل رايت في دور المفتش سارتن
  • ليزلي كيميل في دور السيد غونت
  • إيفي ليرد في دور السيدة غونت

الإنتاج

وفي السياق ذاته، أراد المخرج فريتز لانغ إسناد دور الخادمة إلى امرأة سوداء، لكنه واجه معارضة من مكتب هايز ، الذي منع تصوير العلاقات الرومانسية بين السود والبيض.

فريق العمل

  • لويس هايوارد في دور ستيفن بيرن (الكاتب)
  • جين وايت في دور مارجوري بيرن (الزوجه)
  • لي بومان في دور جون بيرن (الأخ)
  • دوروثي باتريك في دور إميلي غونت (الخادمة القتيلة)
  • آن شوميكر في دور السيدة أمبروز (الجارة)
  • جودي جيلبرت في دور فلورا بانتام (خادمة جون التي تحبه سرا)
  • بيتر بروكو في دور هاري – الطبيب الشرعي

الاقتباسات في وسائل الإعلام الأخرى

علاوةً على ذلك، تم تحويل القصة إلى برنامج إذاعي في عام 1948، ضمن برنامج Suspense (28 فبراير)، في إنتاج يضم جون ماكنتاير ، ودان أوهيرليهي ، وويليام جونستون ، وروبرت مونتغمري .

روابط خارجية

المراجع

الاستقبال النقدي للفيلم

ومن ناحية أخرى، في مراجعة معاصرة لصحيفة نيويورك تايمز ، كتب الناقد بوسلي كروثر : "مليء بالزخارف الفيكتورية، والإضاءة الخافتة، والأجواء الكئيبة، إنه محاولة يائسة لإثارة القشعريرة من خلال حبكة رعب نفسية تقليدية. لكننا نخشى أن هذا الفيلم لا يقدم لا التنوير ولا الإثارة التي قد يتوقعها المشاهد في مثل هذه الميلودراما المتذبذبة."

الحبكة

ومن جهة أخرى، في اجتماع ليلي مع أخيه على ممشي خشبي يؤدي إلى داخل النهر، قام ستيفن بضرب جون بسلسلة حديدية حتى فقد وعيه ودفعه إلى الماء متوقعا ً التصاق التهمة بأخيه ونجاته هو. بعد عودته إلى المنزل، وجد ستيفن زوجته مارجوري في مكتبه تقرأ مخطوطة الرواية الواقعية التي تتحدث عن الجريمة التي هم بصددها - واسمها : النهر ، فواجهته بمعرفتها بأنه هو القاتل، بعد أن "قرأت ما بين السطور". يخنقها ستيفن بغرض قتلها حتى لا تخبر الشرطة، لكنه يتوقف عندما يسمع خطوات جون تقترب من الغرفة. يدخل جون الغرفة، وهو في حالة من الفوضى بعد ان نجا من الغرق في النهر، فيهرب ستيفن مذعوراً. وبينما يركض، يرى أمامه، في ستارة ترفرف في الريح قرب أعلى الدرج، صورة إميلي القتيلة، يحاول الركض متجاوزاً الستارة لكنها تلتف حول عنقه، وبينما يصرخ إلى إميلي، "أطلقيني!" ثم يسقط من فوق الدرابزين إلى الطابق السفلي، ومن المفترض أن ذلك سيؤدي إلى وفاته ولكن تلك نهاية مفتوحة. عند عودتهما إلى المكتب، نظر جون ومارجوري إلى بعضهما البعض في دهشة بعد سماعهما صرخات ستيفن وصوت سقوطه، ثم تعانقا وتنتهي أحداث الفيلم.

وعلى صعيد آخر، تم إجراء تحقيق عام، عمل خلاله ستيفن على نفي التهمة عن نفسه، وخيمت سحابة من الشك على جون، الذي عانى من عذاب بسبب دوره في الموقف وفكر في الانتحار. في الوقت نفسه يكنّ جون وزوجة ستيفن، مارجوري، مشاعر لبعضهما البعض. استغل ستيفن اختفاء الخادمة وموتها كدعاية كبرى لكتبه. سعياً وراء مكاسب مالية كبيرة. وفي معرض توقيع كتابه المنشور، سمع من سيدة مقربة أنه يجب أن يكتب عما يعرفه جيداً، وتعجبه الفكرة، ومن ثم بدأ بكتابة رواية تتناول تحديداً الجريمة التي يورط نفسه فيها بشكل غير مباشر بطريقة لن تكون واضحة للقراء.

وعلى صعيد آخر، الروائي الفاشل الثري في العصر الفيكتوري (1880–1890) أو تسعينيات القرن التاسع عشر (1890s) ستيفن بيرن، الذي يعيش مع زوجته مارجوري ويعمل بالكتابة من حديقة بيته الكبير القائم على ضفة نهر، ويعاني من عدم قبول أعماله، حيث تعاد إليه مخطوطاته باستمرار؛ قتل خادمته الجميلة إميلي غونت عن طريق الخطأ بعد أن قاومت محاولاته للتقرب منها وهو في حالة سُكر. وبالمصادفة يحضر شقيقه جون، ويقنع ستيفن شقيقه جون المعاق في إحدى ساقيه بمساعدته في التخلص من الجثة. وبعد شدٍ وجذبٍ وابتزاز معنوي من جانب ستيفن يقومان معا بحشر الجثة في كيس ويأخذانها في قارب ويرمونها في النهر. بعد أيام، يطفو الكيس والجثة على السطح ويمر أمام منزل ستيفن. يحاول ستيفن يائساً استعادته من الماء، لكنه يفشل. استعادت الشرطة الكيس وبداخله الجثة، ولأن الأحرف الأولى من اسم جون (الأخ) كانت مطبوعة على الكيس، فقد أمكن تتبع كل شيء إليه.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.