بيار فوازارد
المحتويات

في البداية، بيار فوازارد (بالفرنسية: Pierre Voizard)، ولد في تول (مورت وموزيل) في 22 أغسطس 1896 وتوفي في نويي-سور-سين في 21 ديسمبر 1982، هو موظف مدني سامي وسياسي فرنسي. شغل منصب وزير دولة موناكو من عام 1950 إلى 1953، ثم المقيم العام الفرنسي في تونس من عام 1953 إلى 1954. ونتناول فيما يلي مزيدًا من التفاصيل.
السيرة الذاتية
صليب الحرب 1939–1945
- وسام الاستحقاق البحري (1954)
- وسام عهد الأمان (تونس، 1954)
- وسام الفرانكارد (Ordre de la Francisque)
- المراجع
البدايات والتعليم
في هذا الإطار، بعد انتهاء الحرب، درس القانون وحصل على الإجازة في الحقوق، كما درس اللغة العربية في معهد اللغات والحضارات الشرقية بباريس.
من جهة ثانية، ولد بيير جان بول شارل إدوار فويزار عام 1896 لعائلة لورينية، وكان والده ضابطاً في الجيش. في سن الثامنة عشرة، وتحديداً في عام 1914، تطوّع في الجيش الفرنسي، وأصبح بعد عام واحد أصغر حائز على ميدالية في الحرب العالمية الأولى. وفي عام 1918، عمل طياراً عسكرياً على متن طائرة بريجيت 14 وشارك في عمليات عسكرية في شمال أفريقيا.
الأوسمة والتكريمات
صليب الحرب 1914–1918
وسام جوقة الشرف (رتبة ضابط أكبر، 1954)
الإقامة العامة في تونس
وفي هذا السياق، أنهى فويزار مسيرته المهنية كعضو فخري في مجلس الدولة الفرنسي. وتوفي في 21 ديسمبر 1982 في نويي-سور-سين عن عمر ناهز 86 عاماً.
ومن ناحية أخرى، في 2 سبتمبر 1953، كلفه رئيس الحكومة الفرنسية بجورج بيدو لخلافة جون دي هوتكلوك في منصب المقيم العام الفرنسي في تونس. أثار هذا التعيين معارضة فرانسوا ميتيران الذي يقود وزارة الدولة آنذاك، وقدم استقالته من الحكومة احتجاجاً على تغيير الأشخاص دون تغيير السياسات والمناهج.
وفي السياق ذاته، خلال فترة توليه المقيمية العامة في تونس، حاول بيير فويزار تهدئة الأوضاع بين المستوطنين الفرنسيين والوطنيين التونسيين والفلاقة. اقترح إصلاحات مؤسساتية تمنح التونسيين حكماً ذاتياً موسعاً، غير أن هذه الإصلاحات قوبلت بالرفض من الطرفين: المعمرون الفرنسيون اعتبروها تراجعاً وضعفاً، بينما رفضها الوطنيون التونسيون والحزب الحر الدستوري الجديد لكونها لا تلبي التطلعات الكاملة نحو الاستقلال ولعدم إشراكهم في صياغتها. في 30 يوليو 1954، قرر رئيس الحكومة بيير منديس فرانس استدعائه وإنهائه لمهامه وتعيين بيير بوييه دي لاتور دو مولان خلفاً له، مع منحه وسام جوقة الشرف من رتبة ضابط أكبر.
المسيرة المهنية والسياسية
كذلك، في سنة 1941، أدرج اسمه على رأس قائمة المحافظين المغضوب عليهم من السلطات الألمانية في المنطقة المحتلة. حينها استدعاه الجنرال شارل نوغيس، المقيم العام الفرنسي في المغرب، ليعينه أميناً عاماً للحماية الفرنسية هناك، حيث عمل إلى جانب الجنرال ألفونس جوان. وفي عام 1943 شارك كضابط برتبة ملازم ثانٍ في صفوف الصبايحية (السباهية) ضمن حملة إيطاليا، وكان من أول الجنود الذين دخلوا روما بعد تحريرها عام 1944.
في هذا الإطار، في سنة 1939، عُين محافظاً لـإقليم سين ومارن. وعند دخول القوات الألمانية للإقليم، رفض مغادرة مدينة ملون ليبقى في خدمة المواطنين ومساعدتهم. وكانت علاقاته متوترة مع سلطات الاحتلال بسبب جهوده لإعادة تنشيط الاقتصاد والزراعة المحلية رغم التضييقات والشروط الصارمة.
ومن جهة أخرى، من 1 أغسطس 1950 إلى 2 سبتمبر 1953، شغل منصب وزير دولة إمارة موناكو.
علاوةً على ذلك، في عام 1945، عُين مديراً عاماً لمنطقة الاحتلال الفرنسي في إنسبروك بـإقليم التيرول النمساوي، حيث تعاون مع الجنرال أنتوان بيثوار.
إضافةً إلى ذلك، بدأ مسيرته الإدارية في الإدارة الترابية؛ ففي سنة 1932 عُين صب-بريفيه (نائب محافِظ) بمدينة ناربون. وفي سنة 1936 عُين مديراً لديوان وزير الداخلية ألبرت سارو، لكنه لم يستمر طويلاً في هذا المنصب. بين عامي 1936 و1939 تولى منصب بريفيه (محافظ) لـإقليم أود بترشيح من حكومة الجبهة الشعبية.
📝 هل في هذه المقالة خطأ؟
إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.
ما رأيك في هذه المقالة؟