بني ملول
المحتويات

تعريفًا بالموضوع، بني ملول (بالفرنسية: Beni Melloul بالأمازيغية: ⴰⵜ ⵎⴰⵍⵓⵍ) قرية تقع في شمال غرب ولاية سطيف بالجزائر، في المنطقة الواقعة بين ماوكلان وحمام قرقور. وتظهر في المصادر الحديثة بوصفها تجمعًا سكانيًا يقع بالقرب من ماوكلان وحمام قرقور، بينما أدرجتها التقسيمات الإدارية الجزائرية السابقة ضمن إقليم بلدية ماوكلان. وفيما يلي تفاصيل أوسع عن ذلك.
عين مرغوم
...
بني ملول
الإدارة
في هذا الإطار، وتظهر الخرائط الجغرافية الحديثة بني ملول ضمن المجال القريب من حمام قرقور، ما يعكس ضرورة الرجوع إلى النصوص الرسمية اللاحقة لسنة 1984 لتحديد التغييرات اللاحقة في الحدود البلدية بدقة.
- انظر كذلك
- ماوكلان
- حمام قرقور
- ولاية سطيف
- وادي بوسلام
- المراجع
كذلك، كانت بني ملول جزءًا من المجال الإداري لماوكلان في التقسيم الإقليمي المنشور سنة 1984، وفق الجريدة الرسمية الجزائرية.
ماوكلان والقرقور
ومن جهة أخرى، تاريخ بني ملول لا يمكن فصله عن تاريخ المجال الجغرافي لماوكلان والقرقور. فقد كانت المنطقة خلال الفترة الاستعمارية جزءًا من شبكة إدارية تعتمد على الدواوير والقبائل والمجالس المختلطة، قبل أن يعاد تنظيمها تدريجيًا وفق نظام البلديات.
في هذا الإطار، وتشير فهارس الأرشيف الوطني الفرنسي لما وراء البحار إلى وجود ملفات إدارية خاصة بـGuergour ضمن أرشيف قسنطينة، تشمل قضايا الأراضي والممتلكات والمراسلات الإدارية في بداية القرن العشرين، وهو ما يوفر مصدرًا أوليًا مهمًا لدراسة السكان والأراضي والتحولات الاجتماعية في المنطقة.
الموقع
علاوةً على ذلك، وترتبط المنطقة جغرافيًا بالمجال المعروف تاريخيًا باسم القرقور، وهو مجال جبلي يقع في الجزء الشمالي الغربي من ولاية سطيف الحالية، وتخترقه شبكة أودية وروافد مرتبطة بحوض وادي بوسلام.
في هذا الإطار، تقع بني ملول في المجال الجبلي الواقع شمال غرب مدينة سطيف، بالقرب من ماوكلان وحمام قرقور. وتظهر الإحداثيات الجغرافية الحديثة للقرية عند نحو 36.39686° شمالًا و5.02567° شرقًا.
زواوة
كذلك، وبذلك تمثل هذه الوثيقة الرسمية دليلًا مباشرًا على وجود بني ملول ضمن التركيبة الإقليمية لبلدية ماوكلان في التقسيم الإداري المنشور سنة 1984.
البيئة الطبيعية
إضافةً إلى ذلك، تقع بني ملول في منطقة جبلية من شمال غرب ولاية سطيف، وتتميز بتضاريس أكثر ارتفاعًا وتنوعًا من سهول سطيف الوسطى والجنوبية. وترتبط المنطقة بشبكة وادي بوسلام والروافد الشمالية لحوضه.
إضافةً إلى ذلك، وتشير وثائق التخطيط الإقليمي لولاية سطيف إلى أن الجزء الشمالي من الولاية يتميز بالسلاسل الجبلية والغابات والأودية، في حين يرتبط الجزء الأوسط بالهضاب العليا. كما تضع الوثائق ماوكلان ضمن المجال الشمالي الغربي الجبلي للولاية.
الاسم
علاوةً على ذلك، ولا ينبغي الخلط بين بني ملول هذه وبين مواقع أخرى تحمل الاسم نفسه في الجزائر، إذ توجد عدة مواضع وتجمعات تحمل أسماء متقاربة، وهو ما يجعل تحديد الموقع الجغرافي والإطار الإداري ضروريًا عند دراسة تاريخها.
في هذا الإطار، يرد اسم القرية في المصادر بالصيغة الفرنسية Beni Melloul، وهي الصيغة التي استعملتها الوثائق الإدارية والخرائط الحديثة. أما بالعربية فيكتب الاسم عادةً بني ملول.
المنطقة في العهد القديم
وفي هذا السياق، تقع بني ملول في مجال جغرافي قريب من حمام قرقور، وهي منطقة ذات تاريخ قديم يمتد إلى العصور القديمة. وقد كشفت منطقة قرقور عن آثار تعود إلى العهد الروماني والمسيحي القديم.
كذلك، وتشير Encyclopédie berbère في مادة Hammam Guergour إلى أن الموقع كان يعرف في العهد الروماني بمدينة Sava أو Ad Sava. وقد عُثر في المنطقة على بقايا منشآت حرارية وآثار دينية ونقوش مسيحية، كما سجل الباحث الفرنسي لويس لوشي خلال استكشافه للمنطقة سنة 1938 عددًا من المواقع الأثرية المجاورة.
من جهة ثانية، ولا توجد، في المصادر التي أمكن التحقق منها، أدلة كافية تسمح بإسناد تأسيس قرية بني ملول الحالية مباشرة إلى مدينة Sava الرومانية؛ ولذلك ينبغي التمييز بين تاريخ المجال الجغرافي العام وبين تاريخ نشأة القرية الحديثة.
بني ملول في المصادر الاستعمارية
من جهة ثانية، ويُعد هذا الكتاب من المراجع المهمة لدراسة التنظيم القبلي والإداري في الجزائر خلال القرن التاسع عشر، لأنه يتضمن أسماء القبائل والدواوير، والتبعية الإدارية، وعدد السكان والمساحات والمسافات، إضافة إلى الإحالات على النصوص الرسمية التي أنشأت بعض الدواوير.
كذلك، ويظهر اسم بني ملول في هذا السياق ضمن المجال الإداري المرتبط بمنطقة سطيف وبجاية، الأمر الذي يعكس اختلاف التنظيم الإداري الاستعماري عن الحدود البلدية المعاصرة.
من جانب آخر، يظهر اسم Beni-Melloul في الأعمال الإحصائية والإدارية الفرنسية الخاصة بالجزائر خلال القرن التاسع عشر. ومن أهم المراجع في هذا المجال كتاب Répertoire alphabétique des tribus et douars de l'Algérie الذي أعده F. Accardo سنة 1879 تحت إشراف الإدارة الاستعمارية، بالاعتماد على الوثائق الرسمية.
بني ملول وماوكلان
في هذا الإطار، ارتبطت بني ملول إداريًا بماوكلان في مرحلة لاحقة من تاريخ التنظيم الإقليمي. وتكتسب وثيقة الجريدة الرسمية للجمهورية الجزائرية رقم 67 المؤرخة في 19 ديسمبر 1984 أهمية خاصة في هذا الموضوع؛ إذ تورد قائمة المكونات الإقليمية لبلدية ماوكلان، وتذكر ضمنها:
- ماوكلان
- شليح
- تحمامت
- أولاد ساري
- زرور
- البغول
السكان
ومن ناحية أخرى، لا تتوفر في المصادر الرسمية المنشورة التي تم التحقق منها هنا سلسلة إحصائية مستقلة خاصة بسكان بني ملول عبر مختلف الفترات التاريخية. وتذكر بعض الخرائط الجغرافية الحديثة تقديرًا يقارب 1000 نسمة، إلا أن هذا الرقم لا ينبغي اعتباره تعدادًا سكانيًا رسميًا ما لم تدعمه نتائج إحصاء جزائري منشورة.
يتحدث سكان المنطقة بالغة الأمازيغية ⵜⴰⵇⴱⵢⵍⵉⵜ ،
📝 هل في هذه المقالة خطأ؟
إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.
ما رأيك في هذه المقالة؟