مرجع
آخر الزيارات

بندر سيادة

635 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ 9 ساعات
باختصار: بندر سيادة وتعرف كذلك باسم قاو هي قرية تقع في منطقة باري شمال شرقي الصومال. في هذه المقالة قسمان: «قبل استقلال الصومال» و«بعد الحرب الأهلية الصومالية».
المحتويات
  1. قبل استقلال الصومال
  2. بعد الحرب الأهلية الصومالية
بندر سيادة

في البداية، بندر سيادة وتعرف كذلك باسم قاو هي قرية تقع في منطقة باري شمال شرقي الصومال. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.

التاريخ

من جانب آخر، تقع بندر سيادة في مقاطعة بوصاصو التابعة لولاية أرض البنط ذات الحكم الذاتي. تأسست البلدة على يد الماجرتين. تضم القرية القاعدة الرئيسية لقوات الشرطة البحرية في بونتلاند.

قبل استقلال الصومال

ومن ناحية أخرى، السكان الرئيسيُّون لبندر سيادة هم من قبيلة مجيرتين الصومالية وتحديداً وابيني التي تقطن هذه المدينة.

ومن ناحية أخرى، ذكر كتاب ميجيرتينيا وأرض نوجال الصادر في أوائل عام 1925 عن بندر سيادة أن السكان يتألفون من مجيرتين وخاصة عشيرة وابيني التي تنقسم إلى فرعين هما رير أحمد ورير علي وبلغ عدد سكان بندر سيادة حينها نحو أحد عشر ألف نسمة.

وعلى صعيد آخر، في سنة 1948 اقترحت الحكومة البريطانية على الحكومة الإيطالية ضم بندر سيادة إلى الصومال البريطاني وهو ما أيدته الولايات المتحدة وفرنسا لكن حكومة الاتحاد السوفيتي رفضت التوصية معلنة أن الحكومة الإيطالية قد تنازلت بالفعل عن حقوقها في تلك الأراضي.

بعد الحرب الأهلية الصومالية

في أبريل 2017 رُمم وادي مليء بالتراب في بندر سيادة.

ومن ناحية أخرى، في عام 1991 عندما انهار نظام محمد سياد بري ظهرت الجماعة الإسلامية المسلحة الاتحاد الإسلامي في مدينة كيسمايو الساحلية جنوب الصومال ودارت مواجهات مع قبيلة هوية وعشيرة جبرائيل لكنها انهزمت أمام قادة الحرب الذين أطاحوا بنظام بري وانتقل مقاتلو الجماعة إلى بندر سيادة ومن هناك وسع الاتحاد الإسلامي نفوذه في جميع أنحاء الصومال وخاصة في الجنوب.

وعلى صعيد آخر، في مايو 2018 تضررت المنطقة الزراعية في بندر سيادة بشدة جراء الأمطار الغزيرة وكانت بندر سيادة في ذلك الوقت المصدر الرئيسي لإمداد بوصاصو بالخضروات.

وفي هذا الصدد، في سبتمبر 2013 أعلن وزير الأسماك في بونتلاند محمد فرح أدَن أن حكومة بونتلاند تخطط لافتتاح مدرستين جديدتين للتدريب البحري في بندر سيادة وعيل وهي بلدة ساحلية أخرى في الشمال الشرق وتهدف هاتان المؤسستان إلى دعم حرفة صيد الأسماك الإقليمية وتعزيز مهارات كوادر الوزارة والصيادين المحليين.

كذلك، في فبراير 2015 عُين عيسى محمد عيسى شيخاً لقبيلة وابيني في بندر سيادة.

من جهة ثانية، في بيان صحفي صدر عام 2017 أُعلن أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تساهم في تحسين عمليات صيد الأسماك في قرى الصيد بالناحية الشمالية من الصومال بما في ذلك عيل وبندر سيادة وهوبيو.

علاوةً على ذلك، في يونيو 1992 هاجمت جماعة الاتحاد الإسلامي أكبر قوة في شمال شرق الصومال وهي جبهة الإنقاذ الديمقراطية الصومالية السلف لولاية بونتلاند وسيطرت في مرحلة ما على ميناء بوصاصو لكنها طُردت بسرعة وانسحبت إلى لاسقوري غرب بندر سيادة.

في هذا الإطار، في مارس 2016 اعتقلت شرطة بوصاصو 156 شخصاً يشتبه في تعاونهم مع حركة الشباب كما اعتقل عدد آخر بين بوصاصو وبندر سيادة.

وعلى صعيد آخر، بحسب تقرير صدر عام 2006 كانت بندر سيادة تُعد مركزاً للاتجار بالبشر وتصديرهم إلى اليمن ونتيجة لذلك كثفت شرطة بونتلاند حملاتها الصارمة.

في هذا الإطار، في مايو 2014 حكمت محكمة عسكرية في بونتلاند على 14 جندياً بحرياً ينتمون لحي بندر سيادة بالسجن لمدة خمس سنوات بسبب إحراقهم شاحنة في قرية جنوب بوصاصو.

  • انظر كذلك
  • قائمة مدن الصومال
  • المراجع
  • وصلات خارجية

وفي هذا السياق، في فبراير 2021 شنت القوات العسكرية في بونتلاند حملة صارمة ضد الصيد غير المشروع على الساحل الشمالي لبونتلاند بما في ذلك بندر سيادة واعتقلت صيادين من اليمن. وفي مارس تم ضبط 10 قوارب صيد ذات جنسية يمنية بسبب الصيد غير المشروع في قاو وعيل أيو ودوردوري ولاسقوري ومناطق أخرى.

في هذا الإطار، في فبراير 2014 صرحت وزيرة المرأة في بونتلاند أنيسة حاج مؤمن بشأن بندر سيادة بأنه رغم قربها بأقل من ساعة من بوصاصو فإنها تفتقر إلى المدارس الابتدائية والثانوية والمستشفيات والطرق وفرص العمل.

وفي هذا الصدد، في مايو 2010 أنشأت بونتلاند قاعدة بحرية جديدة في بندر سيادة وكان المسؤول عن المشروع وزير الموانئ في بونتلاند سعيد محمد راجي.

ومن جهة أخرى، في سنة 1999 كثفت شرطة بوصاصو حملتها ضد النقل غير المشروع للمهاجرين والمخدرات والذخيرة بين بندر سيادة وماريرو واليمن واستولت على قاربين يحملان ذخيرة وبضائع أخرى.

كذلك، بحسب تقرير صدر في يوليو 2012 عن فريق رصد الصومال وإريتريا التابع للأمم المتحدة تقوم دول عدة بإرسال إمدادات عسكرية إلى الصومال رغم حظر الأسلحة ولا سيما وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية التي تدرب جنود بونتلاند في بندر سيادة.

ومن ناحية أخرى، في مارس 2008 أدرجت خريطة أعدتها مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين بندر سيادة كمركز للتهريب إلى جانب بوصاصو وعيل أيو وماريرو وشيمبيرو.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.