بندرميرهاجنو

في البداية، بندرميرهاجنو (بالصومالية: Murcanyo، وتُعرف كذلك باسم موركانيو أو بندر موركايو)، هي بلدة ساحلية تقع في شمال شرق إقليم باري في الصومال، ضمن نطاق ولاية بونتلاند المتمتعة بالحكم الذاتي. وفيما يلي تفاصيل أوسع عن ذلك.
إدارة
وفي هذا الصدد، في 20 يوليو 2023، أصدر برلمان بونتلاند قرارًا بالإجماع يقضي بتغيير اسم إقليم "قردفول" (Gardafuul) ورسميته إلى إقليم رأس عسير (Ra'as Aseir)، وهو الاسم التاريخي الأصلي للمنطقة في مرحلة ما قبل الاستعمار.
وفي هذا الصدد، رأس عسير (تُعرف سابقاً باسم قردفول)، هي إقليم في ولاية بونتلاند شمال شرق الصومال. أُنشئ الإقليم عام 2013 اقتطاعاً من إقليم باري، وتعود تسميته إلى قناة جاردفوي المائية.
تعليم
انظر كذلك
ومن ناحية أخرى، تضم البلدة ثلاث مدارس تقدم التعليم المزدوج للمرحلتين الابتدائية والثانوية، وذلك بحسب بيانات التقارير الإحصائية المعتمدة من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في ولاية بونتلاند.
تاريخ
ومن جهة أخرى، خضعت البلدة لحكم سلطنة مجيرتين في الفترة الممتدة من منتصف القرن السابع عشر وحتى أوائل القرن العشرين، قبل أن تُضم لاحقًا إلى نطاق مستعمرة الصومال الإيطالية.
علاوةً على ذلك، ينتمي أغلب سكان البلدة إلى قبيلة مجيرتين. وفي سنة 1872، أظهرت التقديرات التاريخية أن عدد السكان المقيمين في بندرميرهاجنو (موركانيو) تراوح ما بين 600 و700 نسمة، وكانت البلدة تضم آنذاك ثلاثة مساجد.
من جانب آخر، اتخذت سلطنة مجيرتين من مدينة العُلا عاصمةً رئيسية لها، بينما اعتمدت مدينة بارغال مقرًا صيفيًا وموسميًا للحكم. وأقامت السلطنة شبكة من القلاع والحصون لحماية حدودها وإدارتها في مختلف المناطق التابعة لها، والتي كان من بينها حصن دفاعي في بلدة بندرميرهاجنو (موركانيو).
في هذا الإطار، شكلت بندرميرهاجنو (موركانيو) تاريخيًا ميناءً تجاريًا محوريًا على الساحل الشمالي الشرقي للصومال، حيث كانت بمثابة معقل رئيسي لسكان البادية من قبيلة مجيرتين. وارتبطت البلدة عبر سفن الداو التقليدية بشبكة تجارية إقليمية واسعة امتدت إلى موانئ ساحلية بارزة مثل المكلا وجدة ومومباي.
كذلك، اعتمد الاقتصاد المحلي بشكل أساسي على إنتاج وتصدير اللبان والنيلة والحصر المنسوجة، في حين شملت الواردات عبر الميناء التمور والأرز والمعادن، فضلًا عن أقمشة منسوجة خاصة.
إضافةً إلى ذلك، تأسست سلطنة مجيرتين في القرن السابع عشر الميلادي على وجه التقريب على يد الصوماليين من قبيلة مجيرتين إحدى فروع دارود. وقد بلغت السلطنة أوج ازدهارها ونفوذها خلال القرن التاسع عشر، ولا سيما تحت حكم السلطان عثمان محمود.
وعلى صعيد آخر، شكلت بندرميرهاجنو (موركانيو) تاريخيًا ميناءً تجاريًا بارزًا على الساحل الشمالي الشرقي للصومال، وكانت معقلًا رئيسيًا للمجموعات الرعوية من قبيلة مجيرتين. وارتبطت البلدة عبر سفن الداو التقليدية بشبكة تجارية إقليمية واسعة امتدت إلى موانئ ساحلية رئيسية مثل المكلا وجدة ومومباي.
وفي السياق ذاته، تألف الاقتصاد المحلي بشكل أساسي من إنتاج وتصدير اللبان والنيلة والحصر المنسوجة، في حين شملت الواردات الأساسية عبر الميناء التمور والأرز والمعادن، فضلًا عن أقمشة المنسوجات الخاصة.
الجغرافيا
ومن ناحية أخرى، تقع البلدة على امتداد شريط ساحلي لخليج واسع يطل على خليج عدن، وتستقر عند أقدام سلسلة جبال مراية (المعروفة كذلك باسم جبال موركانيو). تمتد هذه السلسلة الجبلية عبر إقليم باري حتى تصل إلى ساحل المحيط الهندي عند مدينة بارغال. وتتكون بنيتها الجيولوجية بشكل أساسي من الحجر الجيري ذي اللون الكريمهي، فضلًا عن طبقات من الحجر الرملي والطفل والكوارتز.
موقع
في هذا الإطار، تقع بلدية بندرميرهاجنو عند خط عرض على الساحل الجنوبي لـ خليج عدن. تبعد البلدة مسافة 7 أميال بحرية (نحو 13 كم) جنوب غرب هابو، و18 ميلًا بحريًا (نحو 33 كم) جنوب غرب رأس فيلوك، ونحو 38 ميلًا بحريًا (نحو 70 كم) شرق مدينة قندلا.
سلطنة مجيرتين
- باري (الصومال)
- رأس عسير
- الملاحظات
📝 هل في هذه المقالة خطأ؟
إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.
ما رأيك في هذه المقالة؟