مرجع
آخر الزيارات

بليكيني

1٬166 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ 15 ساعة
باختصار: بليكني هي قرية ساحلية وأبرشية مدنية تقع في مقاطعة نورفك الإنجليزية. تجد هنا «الدير»، «السكة الحديدية» و«النقل» ضمن 10 أقسام.
المحتويات
  1. الدير
  2. السكة الحديدية
  3. النقل
  4. السياحة
  5. طاحونة الهواء
  6. عن المكان
  7. مرفأ بليكني
  8. مُصلى بليكني
  9. ديموغرافيا
  10. التاريخ
بليكيني

قبل الخوض في التفاصيل، بليكني هي قرية ساحلية وأبرشية مدنية تقع في مقاطعة نورفك الإنجليزية. تقع بليكيني داخل منطقة نورفك الساحلية وساحل التراث في شمال نورفك. يقوم مسار ساحل شمال نورفك بالمرور بمحاذاة رصيف الميناء الخاص بها. تبعد القرية قرابة 21.1 ميلًا (34كم) شمال غرب نورويتش، وتبعد 4.6 ميلًا (7.4كم) عن شمال غرب مستوطنة هولت الكبيرة، و 11.5 ميلًا (18.5كم) غرب كرومر و 112 ميلًا (180 كم) عن شمال شرق لندن. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.

وعلى صعيد آخر، تبلغ مساحة الرعية المدنية 3.8 ميلًا (9.9 كم²)، وفي تعداد عام 2001 بلغ عدد سكانها نحو 789 نسمة يعيشون في 402 منزلًا. ولأغراض تخص الحكومة المحلية، تقع هذه الرعية داخل منطقة نورث نورفك.

الدير

من جانب آخر، كان هذا الدير من بين المنازل الفرعية التابعة لمنطقة كرميلية والتي ضمت إليها مناطق مثل "بورهام نورتون"و"كينغز لين" و"يارموث". ومازال السرداب الخاص بالبيت الرئيسي سليمًا، والذي تم تحويله إلى جزء من متحف الطباعة في نورتش، وتديره شركة الطباعة النشطة "جارولدز" في المدينة.

إضافةً إلى ذلك، تضُم مزرعة منزل فرايري بقايا دير الكرمليين التي أُسست عام 1296. وكان هذا الدير هدية من مود دي روس، المولودة بأسم دي فو، زوجة ويليام دي روس، البارون الأول دي روس، الذي تميز في الحروب الصليبية، وتم منحه لقب الفارس، وحصل على أراضٍ في "كلي"و"بليكني"، وفي سنة 1321 أكمل أبنهم ويليام التأسيس.

كذلك، يضم المنزل حجرًا تاريخيًا يحمل النقش:"T.R.I 1667” والذي تم بناؤه من الصوان والطوب مع بعض أحجار الزوايا. بالرغم من حداثة النوافذ وأغلب الأعمال الخارجية، فأنه يملك جدرانًا تم بناؤها في العصور الوسطى، ودعامة، وعدة فتحات مسدودة مختلفة، و شظايا إطارات نوافذ وأعمال حجرية بما في ذلك قطعة حجرية تمت إعادة استخدامها (كنيلر) على الجملون الجنوبي الغربي مع شعار النبالة.

ومن جهة أخرى، الجزء الشمالي من حديقة الدير الواقع بجوار شاطئ البحر يُعد بمثابة موقع متواضع لعربات الكرفانات الخاصة بالزوار، بينما يضم الجزء المتبقي من مزرعة الدير الصغيرة نسبيًا.

السكة الحديدية

في هذا الإطار، في القرن التاسع عشر، تم التخطيط لإنشاء خط سكك حديدية، على امتداد من هولت إلى محطة جديدة في قرية بليكني من قبل شركة "ميدلاند اند غزيت نورثرن جوينت ريلواي". لم يكتمل هذا المخطط أبدًا، بالرغم من أن موقع التقاطع في "هاي كيلينغ" يتم استخدامه في الوقت الحالي كمحطة "هولت" شمال نورفك على خط سكة حديد. بالإضافة أنه تم تقديم مقترح منافس من قبل شركة "إيست نورفك ريلواي" لإنشاء فرع من "كاوستون" إلى "كلي"و بليكني. ولكن فشل هذا المخطط كذلك.

النقل

أقرب مطار هو مطار نورويتش.

ومن جهة أخرى، يقع مركز القرية قبالة الجانب الشمالي من الطريق الساحلي A149 الذي يمتد من كينغز لين إلى كورمر، مع جزء آخر من مجتمع بليكني الذي يتصل مباشرة بها في الأحياء السكنية الموجودة في الجنوب من هذا الطريق، بما في ذلك عدد من المزارع النائية و المتناثرة في الأطراف. أقرب محطة للسكك الحديدية تقع في شيرينغهام، والتي تبعُد قريتين إلى الشرق، على خط بيتيرن المؤدي إلى نورويتش.

السياحة

من جهة ثانية، تملك مدينة "ويلز نكست ذا سي "سكة حديدية تراثية مصغرة، وتبعُد المدينة نحو 7 أميال(11كم) إلى الغرب. يقوم مسار ساحل شمال نورفك بالمرور عبر رصيف الميناء، ويوجد تنوع في هذا الجزء بين المنتزهات المرتفعة، والمستنقعات الملحية، والشواطئ الرملية، والقرى المدمجة.

من جهة ثانية، تُعد بليكني وجهةً سياحة معروفة يقوم بزيارتها الكثير خلال أشهر الصيف. تملك القرية على فندقين كبيرين، أحدهما في مبنى تاريخي، والآخر يتميز بجزء رئيسي حديث يشمل ملحقًا يتكون من حضيرة تعود بتاريخها إلى أواخر القرن السابع عشر و القرن الثامن عشر، وهو "فندق بليكني". إلى جانب توفر خيار بديل للإقامة على نهاية طريق رصيف، وهو مكان مخصص لعربات الكرفانات  يمتد على مساحة 15 فدانًا (61٬000 متر مربع).

إضافةً إلى ذلك، تقدم قرية بليكني مجموعة كبيرة من الأنشطة بما في ذلك صيد سرطان البحر، وصيد الأسماك، والتجديف بالقوارب، ومراقبة الطيور. كذلك، يمكن العثور على ما يصل إلى مئة نوع من الطيور على مدار العام في منطقة المستنقعات المحيطة برأس بليكني المملوكة لـ مؤسسة التراث الوطني. كما يمكن ايضًا زيارة الكثير من الحانات التي تقدم الأطعمة والبيرة التقليدية .

طاحونة الهواء

كذلك، تُعد طاحونة بليكني الموجودة في حديقة الدير مبنىً مدرجًا من الدرجة الثانية؛ وتم بناؤها بشكل أساسي من حجر الصوان مع زخارف من الطوب (في جزئها العلوي) ممتدة عبر طوابقها الثلاثة. وتظهر على الخريطة التي تعود إلى عام 1769 في هذا الموقع بالضبط، اتباعًا لما ذُكر سابقًا في كتاب دومسدي حول طواحين القرية.

عن المكان

من جانب آخر، في أعلى القرية، تحتوي كنيسة القديس نيكولاس على برجين: البرج الرئيسي يبلغ أرتفاعه أكثر من 100 قدم(30 مترًا)، ويعّد معلمًا بارزًا يمكن رؤيته من مسافات بعيدة؛ وتم بناء البرج الأصغر كمنارة لتوجيه القوارب إلى ميناء بليكني.

كذلك، كانت قرية بليكني تعتبر ميناء بحريًا تجاريًا حتى أوائل القرن العشرين. في الوقت الحالي تم طمي الميناء بالرواسب، ولايمكن إلا للقوارب الصغيرة شق طريقها عبر رأس بليكني إلى البحر. بالقرب من التل، عند أسفل الشارع الرئيسي في القرية، يقع مبنى قديم يسمى بجيلدهول الذي يحتوي على سردابًا يعود تاريخه إلى القرن الرابع عشر.

مرفأ بليكني

من جانب آخر، خلال القرن السابع عشر تعرضت موانئ "كلي" و "ويفيتون" للطمر بالرواسب، بينما أزدهرت بليكني، خاصةً بعد تعميق القناة المؤدية للمرفأ في سنة 1817. وبدءاً من عام 1840، كانت سفن البريد تبحر من ذلك الميناء إلى "هال" ولندن. تراجع هذا النشاط التجاري لاحقًا مع إزدياد حجم السفن الذي لم يعد ملائما للمرفأ، وإصبح المرفأ الآن مطمور بالرواسب ولا يمكن الوصول إليه إلا عبر إستخدام القوارب الصغيرة.

من جهة ثانية، كان مرفأ بليكني مدخلاً مائياً عميق على الساحل الشمالي لنورفك، حيث كان نهر غلايفن يصب فيه. وبفضل كونه محميًا خلف رأس بليكني، أصبح المرفأ خلال العصور الوسطى منطقة شحن رئيسية، وضم موانئ مهمة نسبياً في شمال نورفك مثل "ويفيتون" و"كلي نيكست ذا سي" بالأضافة إلى بليكني نفسها.

كذلك، عُرفت بليكني بأعمال القرصنة؛ فبين عامي 1328 و 1350 تم تسجيل قيام عدد من رجال بليكني بالإستيلاء على سفينتين كانتا تُبحران من "فلانرندز" وأبحروا بهما إلى مرفأ بليكني، حيث تم تجريدها من حمولتها. بالأضافة إلى الكثير من السُفن التجارية الأجنبية التي لجأت للمرفأ طلبًا للأحتماء، تعرضت بضائعها للسرقة. وقد بلغت حالة التمرد و الخروج عن القانون ذروتها حين تم رفض تقديم سفينة حربية للمشاركة في المعركة ضد الأرمادا الأسبانية.

مُصلى بليكني

علاوةً على ذلك، يبدو أن هذا المبنى، الذي يقع في الوقت الحالي في بلدة "كلي نيكست سي" المجاورة، لم يكن مُصلى قط، بل ربما كان مجرد منسك (مكان للإعتكاف). وبالفعل، تؤكد سجلات براءات الإختراع الإنجليزية المؤرخة في 20 أبريل 1343، بمنح الإذن لجمع الصدقات عبر الممالك لناسك محلي.

ديموغرافيا

وفي هذا الصدد، بلغ عدد سكان بليكني، بحسب تعداد عام 1801، إلى 618 نسمة. أرتفع هذا العدد ، مع بقائه متأخراً قليلًا عن النمو السكاني الوطني خلال الأربعين عاماً حتى عام 1851، ليصل إلى 1,108 نسمة.  ومع ذلك، شهد عدد السكان انخفاضاً تدريجياً حتى عام 1931، خاصة في السنوات الأولى  من هذا الإنخفاض الذي تزامن مع وصول السكك الحديدية لجنوب هولت ومع التصنيع الحضري على المستوى الوطني حيث تم شهود انخفاض في العدد من 1,801 نسمة إلى 641 نسمة في سنة 1931. تم استئناف نمو السكان، وشُهد نمواً بين عامي 1961 و2011، ليصل عددهم إلى 801 نسمة. وفي موقع "بريتين ثرو تايم" تتوفر بيانات فترة من عام 1801 إلى عام 1961. بالأضافة إلى تقديم تعداد عامي 2001 و 2011 معلومات دقيقة ومفصلة عن القرية. وفي عام 2011، سكان المستوطنة كانوا يعيشون في 407 منزل.

التاريخ

في هذا الإطار، في كتاب دومسدي الذي صدر عام 1086، سُجلت بليكني بأسم "إسنوتيرلي"(Esnuterle) ولاحقًا بأسم (Snityerley)؛ وكان من الملاك الرئيسيين فيها هما والتر جيفورد وويليام دي نويرز. وقد ظهر أسم "بليكني" للمرة الأولى في وثيقة يعود تاريخها إلى عام 1340. وفي نفس الفترة على وجه التقريب، يقال أن زوجة إدوارد الثالث، الملكة فيليبا، تناولت أسماكًا تم اصطيادها من قبل صيادون بليكني. ويعني أسم القرية 'الجزيرة السوداء'.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.