مرجع
آخر الزيارات

برنامج فوبوس

651 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ 19 ساعة
باختصار: برنامج فوبوس ، هو برنامج فضائي سوفيتي غير مأهول، تألف من مسبارين أُطلقا بهدف دراسة كوكب المريخ وقمره فوبوس. في هذه المقالة 5 أقسام: «تصميم المركبة الفضائية»، «الأهداف» و«فوبوس 2» وغيرها.
المحتويات
  1. تصميم المركبة الفضائية
  2. الأهداف
  3. فوبوس 2
  4. ISM - Phobos-2 archive
  5. فوبوس 1
برنامج فوبوس

على سبيل التعريف، برنامج فوبوس ، هو برنامج فضائي سوفيتي غير مأهول، تألف من مسبارين أُطلقا بهدف دراسة كوكب المريخ وقمره فوبوس. أطلق الاتحاد السوفيتي المسبار فوبوس 1 في 7 يوليو 1988، تلاه فوبوس 2 في 12 يوليو 1988، لإجراء أبحاث علمية حول المريخ وفوبوس، شملت دراسة سطح القمر وبيئته الفضائية. ونتناول فيما يلي مزيدًا من التفاصيل.

ومن جهة أخرى، كان المسباران فوبوس 1 وفوبوس 2 مبنيين وفق تصميم جديد للمركبات الفضائية عُرف باسم 1F، والذي طُوّر ليحل محل تصميم 4MV المستعمل في مهمات كوكب الزهرة خلال الفترة 1975–1985، كما استند إلى بعض عناصر تصميم 5VK الذي استُخدم آخر مرة في مهمتي فيغا 1 وفيغا 2 لاستكشاف مذنب هالي. بلغت كتلة كل مسبار 2600 كجم، وارتفعت إلى 6220 كجم عند تزويده بمعدات الإدخال المداري، وأُطلق المسباران على متن صاروخ .

إضافةً إلى ذلك، شهد البرنامج تعاونًا دوليًا مع 14 دولة أخرى، من بينها السويد وسويسرا، والنمسا، وفرنسا، وألمانيا الغربية، والولايات المتحدة، التي قدمت دعمًا عبر شبكة مراقبة الفضاء العميق التابعة لوكالة ناسا لتتبع المركبتين الفضائيتين.

وعلى صعيد آخر، تعرض المسبار فوبوس 1 لعطل أدى إلى فقدان الاتصال به نهائيًا أثناء رحلته إلى المريخ. أما فوبوس 2، فقد وصل إلى مدار حول المريخ وأجرى عدة عمليات رصد وجمع بيانات حول نظام المريخ، إلا أن الاتصال به فُقد قبل المرحلة النهائية من المهمة، وقبل نشر مركبات الهبوط التي كان من المقرر إرسالها إلى سطح فوبوس.

تصميم المركبة الفضائية

علاوةً على ذلك، تألف القسم الرئيسي للمركبة الفضائية من وحدة إلكترونيات حلقية مضغوطة تحيط بوحدة أسطوانية مخصصة للتجارب العلمية. وأسفل هاتين الوحدتين وُضعت أربعة خزانات كروية (مرحلة فريغات) تحتوي على وقود الهيدرازين المستعمل في التحكم بالوضعية، وكذلك في إجراء تصحيحات مدارية بعد التخلص من وحدة الدفع الرئيسية. وزُودت المركبة بإجمالي 28 محرك صاروخي، منها 24 دافعة بقوة 50 نيوتن وأربع دافعات بقوة 10 نيوتن، وُزعت على الخزانات الكروية وهيكل المركبة الفضائية والألواح الشمسية. واعتمدت المركبة على نظام تحكم ثلاثي المحاور للحفاظ على وضعيتها، مستعينًا بمستشعرات الشمس والنجوم لتحديدها.

الأهداف

  • تضمنت أهداف مهام فوبوس ما يلي:
  • إجراء دراسات حول البيئة بين الكواكب.
  • تنفيذ عمليات رصد للشمس.
  • توصيف بيئة البلازما في المنطقة المحيطة بالمريخ.
  • إجراء دراسات حول سطح المريخ وغلافه الجوي.
  • دراسة التركيب السطحي لقمر المريخ فوبوس.

فوبوس 2

وعلى صعيد آخر، أُطلق المسبار فوبوس 2 على متن صاروخ مزودًا بمرحلة عليا من طراز من مطار بايكونور الفضائي في 12 يوليو 1988، ودخل مدارًا حول المريخ في 29 يناير 1989. عمل المسبار بصورة طبيعية خلال رحلته ومرحلة إدخاله في مدار المريخ، حيث جمع بيانات حول الشمس والوسط بين الكواكب والمريخ وقمره فوبوس. كما أجرى فوبوس 2 دراسات حول سطح المريخ وغلافه الجوي، والتقط 37 صورة لقمر فوبوس بدقة وصلت إلى 40 مترًا. وفُقد الاتصال بالمسبار قبل عملية النشر المخطط لها لمركبة الهبوط على سطح فوبوس.

  • انظر كذلك
  • استكشاف المريخ
  • استكشاف الفضاء
  • المريخ
  • فوبوس
  • فوبوس 1
  • فوبوس 2

ISM - Phobos-2 archive

The Airport Terminal - also known as Mariner 9 #4209-75

The Complete Phobos 2 VSK Image Data Set

فوبوس 1

في هذا الإطار، كانت تعليمات البرمجيات الخاصة بإيقاف تشغيل نظام التحكم في توجيه المسبار، وهي عملية تؤدي عادةً إلى فقدان السيطرة على المركبة، جزءًا من روتين اختبار كان يُستعمل أثناء الاختبارات الأرضية للمركبة الفضائية. وكان من المفترض إزالة هذا الروتين قبل الإطلاق. إلا أن البرمجيات كانت مخزنة في ذاكرات قابلة للبرمجة والقراءة فقط، مما جعل إزالة شفرة الاختبار تتطلب استبدال حاسوب المركبة الفضائية بالكامل. وبسبب ضيق الوقت قبل موعد الإطلاق، قرر المهندسون الإبقاء على تسلسل الأوامر، رغم أنه لم يكن مخصصًا للاستخدام أثناء المهمة. غير أن خطأً في حرف واحد عند إنشاء هذا التسلسل أدى إلى تنفيذ الأمر، مما تسبب في فقدان الاتصال بالمركبة الفضائية.

وفي السياق ذاته، عمل المسبار فوبوس 1 بصورة طبيعية حتى فقدان الاتصال به خلال جلسة الاتصال المقررة في 2 سبتمبر 1988، وذلك بعد عدة أسابيع من إطلاقه في رحلته نحو المريخ. وأُرجع فشل استعادة الاتصال بالمركبة الفضائية إلى خطأ برمجي في الأوامر التي أُرسلت إليها خلال الفترة 29–30 أغسطس، مما أدى إلى تعطيل دافعات التحكم بالاتجاه. ونتيجة لفقدان المركبة قدرتها على الحفاظ على اتجاهها الصحيح بالنسبة للشمس، لم تعد ألواحها الشمسية قادرة على توليد الطاقة بصورة كافية، مما أدى إلى استنزاف بطارياتها.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.