بردية إنسنجر

تعريفًا بالموضوع، تعد بردية إنسنجر (بالفرنسية: Papyrus Insinger) اكتشاف مأخوذ من مصر القديمة لورق بردي، وتضم واحدة من أقدم الكتابات الباقية عن التعاليم والحكم المصرية (سيبايت). يرجع تاريخ المخطوطة إلى القرن الأول قبل الميلاد بحسب المتحف الوطني للآثار في ليدن حيث يُحفظ الجزء الرئيسي منها. تشير مصادر أخرى إلى تاريخ يعود إلى القرن الأول الميلادي، وإلى القرن الثالث قبل الميلاد. وُجدت أجزاء أخرى كذلك في مجموعات ثانية. وفيما يلي تفاصيل أوسع عن ذلك.
المطبوعات
الملاحظات
ومن جهة أخرى، Lexa, František; Papyrus Insinger (Librairie orientaliste: P. Geuthner, Paris; 1926)
وفي السياق ذاته، Williams, Ronald James; The morphology and syntax of Papyrus Insinger (University of Chicago Press, Chicago; 1948)
وصلات خارجية
وعلى صعيد آخر، Lichtheim, Miriam; Ancient Egyptian Literature: Volume III: The Late Period (University of California Press, Berkeley; 2006)
عن بردية إنسنجر
- صورة بردية إنسنجر ومذكرة الكتالوج في المتحف الوطني للآثار
- مذكرة الكتالوج لجزء من بردية إنسنجر في متحف بنسيلفانيا
- الترجمة الإنجليزية لبردية إنسنجر بقلم م. ليختهايم
التاريخ
من جهة ثانية، يظل وقت اكتشاف الدرج غير معروف. بيع الدرج في عام 1895 في أخميم بواسطة رجل الأعمال الفرنسي فريناي إلى المصور وتاجر الآثار الهولندي جان هيرمان إنسنجر. عاش إنسنجر حينها في الأقصر حيث عمل بين أمور أخرى مع جاستون ماسبيرو.
كذلك، كتشف كارل ثيودور زاوتشيش (أحد العاملين في متحف علم الآثار والانثروبولوجيا في جامعة بنسيلفانيا) في أواخر السبعينيات ثلاثة أجزاء إضافية في مجموعات المتحف تتبع بردية إنسنجر. شُريت هذه الأجزاء للمتحف في مصر عام 1910.
علاوةً على ذلك، نشر الهولندي بيتر أدريان آرت بويسر في عام 1922 أول نسخ وترجمة في مقال بعنوان "Transkription und Übersetzung des Papyrus Insinger" في مجلة Internationales Archiv für Ethnographie (OMRO، المجلد 26).
- انظر كذلك
- قائمة البرديات المصرية القديمة
- المراجع
إضافةً إلى ذلك، يحمل الرقم الأرشيفي للبردية في المتحف الوطني للآثار F 95 / 5.1 وفي متحف بنسيلفانيا E 16333 A-C.
كذلك، تعتبر المخطوطة النص الأكثر شمولا وأهمية بين النصوص المحفوظة في نوع أدب التعاليم والحكم، وهو أحد أقدم الأنواع في الأدب المصري القديم. وتأكيدا على السلوك الأخلاقي الصحيح، تركز بردية إنسنجر عليه بخلاف تعاليم الحكمة الأخرى الباقية التي تؤكد على السلوك الاجتماعي الاجتماعي القويم.
وفي هذا السياق، نشر التشيكي فرانتيشيك لكسا في سنة 1926 نسخا مع التعليقات والتفسيرات باللغة الفرنسية في كتاب Papyrus Insinger.
المحتويات
إضافةً إلى ذلك، يعرض النص مثالا على أدب الحكم والتعاليم المصرية القديمة (سيبايت)، ويظهر استمرار التقاليد المصرية حتى تحت الحكم الأجنبي وكيفية تكييفها مع متطلبات الأزمنة الجديدة.
من جانب آخر، تمثل بردية إنسنجر درجا مجزأ من البردي يفتقر إلى البداية والنهاية، ويبلغ حجمه نحو 612 × 27.5 سم (241 × 10.5 بوصة). كُتب النص على وجه البردية.
- تضم المخطوطة مجموعة من الكتابات وتشمل 25 فصلا باقيا.
- ينقسم النص إلى موضوعات مختلفة عبر فصول مرقمة ويحتوي على أكثر من 800 مقولة.
- كُتبت المقولات في أسطر فردية تشبه الأمثال، ومن أمثلتها:«»
- «يفوق فحيح الثعبان نهيق الحمار فاعلية»
- «يحمل الثعبان الصغير سما»
- «يفرز الثعبان الذي يُداس عليه سما قويا»
- «لا يموت التمساح من القلق، بل يموت من الجوع»
- «يمنح الإله الازدهار، ويحفظه الرجل الحكيم»
من جهة ثانية، كُتب النص بالخط الديموطيقي وترجع المخطوطة إلى الفترة الممتدة بين عامي 0 و100 ميلادية حول العصر البطلمي والعصر الروماني. تُعد المخطوطة على الأرجح نسخا لمخطوطة أسبق.
📝 هل في هذه المقالة خطأ؟
إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.
ما رأيك في هذه المقالة؟