مرجع
آخر الزيارات

براسكوفيا جورجييفنا بارتشومينكو

917 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ 3 أيام
باختصار: براسكوفيا غيورغيفنا بارتشومينكو؛ (1887 في زينكيف – 1970 في ألوشتا) هي عالمة فلك أوكرانية سوفيتية. تتناول المقالة قسماً واحداً هو «حياتها».
المحتويات
  1. حياتها
براسكوفيا جورجييفنا بارتشومينكو

بدايةً، براسكوفيا غيورغيفنا بارتشومينكو؛ (1887 في زينكيف – 1970 في ألوشتا) هي عالمة فلك أوكرانية سوفيتية. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.

حياتها

في هذا الإطار، وبعد ثورة أكتوبر، أدت الاضطرابات الثورية والحرب الأهلية الروسية إلى تعطيل العمل في مرصد خاركوف الفلكي؛ إذ انعدم الوقود اللازم للتدفئة، مما اضطرهم إلى حفظ الأجهزة الفلكية في القبو لكونه أقل برودة، فضلاً عن فرض حظر التجول بشكل متكرر وإصابة أغلب العاملين بالمرض.

وفي هذا الصدد، كانت بارتشومينكو ابنة المساعد الطبي غيورغي أوسيبوفيتش بارتشومينكو، وحلمت بدراسة النجوم. غير أن التحاق النساء بالدراسة الجامعية كان محظورًا حينها، حتى افتُتحت في خاركيف الدورات العالية للنساء عام 1907. وفي سنة 1914، استطاعت بارتشومينكو بدء دراستها في كلية الفيزياء والرياضيات ضمن الدورات العالية للنساء. كما نجحت في المشاركة في بعثة مرصد خاركوف الفلكي برئاسة لودفيغ فون ستروف إلى مدينة هينيتشيسك لرصد الكسوف الكلي للشمس في 21 أغسطس 1914، حيث ركزت البعثة على تصوير الإكليل الشمسي. وخلال البعثة، تعرفت بارتشومينكو على بوريس بيتروفيتش غيراسيموفيتش، وراسيلي غريغوريفيتش فيسينكوف، وأوتو فون ستروف. وبعد عودتها، عملت في مرصد خاركوف الفلكي وأجرت تحليلات لصالح لودفيغ فون ستروف، بالتزامن مع دراستها في الدورات العالية للنساء التي تخرجت فيها عام 1918.

من جانب آخر، وفي عام 1923، أصبحت بارتشومينكو طالبة دراسات عليا في كرسي أبحاث علم الفلك بمعهد خاركوف للتعليم الشعبي. وعينها مدير مرصد خاركوف الفلكي نيقولاي نيقولاييفيتش يوفدوكيموف أمينة سر للاجتماعات العلمية للكرسي، حيث تولت إعداد التقارير. وفي ربيع عام 1924، عرض يوفدوكيموف في منشور علمي أجزاءً من أبحاث بارتشومينكو وكذلك في وصفه لـ خسوف القمر الكلي. وفي العام نفسه، نُشرت أول ورقة علمية مستقلة لبارتشومينكو. وفي يناير 1925، قرر الكرسي منحها منحة دراسية كاملة بصفتها أفضل طالبة. وفي عام 1926، قُبلت عضوةً في الجمعية الفلكية الفرنسية بتوصية من ميكولا باراباشوف ول. ل. أندرينكو.

في هذا الإطار، وعندما توجهت بعثة خاركوف إلى بيلوريتشينسكايا في شمال القوقاز لرصد الكسوف الكلي للشمس في 19 يونيو 1936، سافرت بارتشومينكو إلى هناك على نفقتها الخاصة. وكانت تخطط لإعداد دكتوراه العلوم والسفر خلال إجازتها التي تمتد شهرين إلى موسكو للتشاور مع زملائها. ورغم أن مرصد خاركوف كلفها بالتقاط صور فوتوغرافية يومية لـ الشمس، غادرت خاركوف في 1 أغسطس 1936. وقدمت أطروحة الدكتوراه وطلبت مناقشتها، كما أرسلت نسخة منها إلى فاسيلَي غريغوريفيتش فيسينكوف لمناقشتها في معهد شتيرنبرغ الفلكي إن لزم الأمر. وفي أبريل 1937، سافرت إلى مرصد بولكوفو لتوضيح كلي لجميع المسائل المتعلقة بالدفاع عن أطروحتها. كما ترجمت عملها بنفسها إلى الفرنسية وأرسلته إلى زملاء أوروبيين من بينهم سفين روسيلاند، ومؤطرةً تعديلات في النص بناءً على ملاحظات المقيمين. وعند البحث عن مناقشين لأطروحة بارتشومينكو، تواصلت إدارة مرصد خاركوف مع فاسيلَي غريغوريفيتش فيسينكوف، وغريغوري أبراموفيتش شاين، وغافرييل أدريانوفيتش تيخوف، وفكتور أمبارتسوميان، وفلاديمير أليكسيفيتش كرات، وأندريه بوريسوفيتش سيفيرني، ونيقولاي نيقولاييفيتش بارييسكي. وبينما اعتذر العلماء الثلاثة الأوائل، قدم الباقون تقييمات قاسية جداً. وفي أبريل 1938، حصلت بارتشومينكو من مرصد خاركوف بالتنسيق مع المدير الجديد لمرصد بولكوفو سيرغي إيفانوفيتش بيليافسكي على فرصة أخرى للتشاور هناك.

في هذا الإطار، وقدمت بارتشومينكو في اجتماعات الكرسي عروضاً بحثية تناولت قانون بلانك الكمومي، ونموذج بور الذري، ومطيافية امتصاص الأشعة السينية، والنجوم العملاقة والنجوم القزمة، ونظرية آرثر إدينغتون وحد إدنجتون، والأغلفة الجوية للنجوم، والسدم، والمادة بين النجمية، وكثيرات حدود لوجندر، وأبحاث أوتو فون ستروف حول الكالسيوم بين النجمي. كما رصدت مع يوفدوكيموف وبوريس أوستاشينكو-كودريافتسيف الخسوف الكلي للقمر في 8 ديسمبر 1927. وعند إنهاء دراستها العليا عام 1927، وعقب تقديمها تقريراً عن أعمالها ودفاعها عن أطروحتها أمام يوفدوكيموف وباراباشوف، أُقر تعيينها باحثةً علمية بفضل مكانة يوفدوكيموف رغم معارضة النقابة العمالية.

من جانب آخر، وفي مايو 1928، أُوفدت بارتشومينكو لعدة أشهر إلى مرصد بولكوفو لإجراء أرصاد شمسية. وفي صيف عام 1929، عملت في شبه جزيرة القرم بمرصد سيميز التابع لـ مرصد القرم للفيزياء الفلكية، حيث اكتشفت الكويكب (1129) نويضمينا. وفي أبريل 1930، عادت إلى القرم على نفقتها الخاصة للعمل في مرصد سيميز، واكتشفت في يونيو الكويكب (1166) ساكونتالا. وفي إطار حركة الأكرنة التي بدأت عام 1930 لنقل التقارير والوثائق إلى اللغة الأوكرانية، كُلفت بارتشومينكو من قبل الإدارة بمتابعة التطبيق في مرصد خاركوف، وشاركت مع يوفدوكيموف وباراباشوف في تطوير مصطلحات علم الفلك باللغة الأوكرانية. وفي أبريل 1931، توجهت مجدداً إلى مرصد سيميز مستفيدةً من إجازاتها غير المستعملة.

علاوةً على ذلك، وفي حين تعين رئيس ينتمي إلى الحزب الشيوعي لـ جامعة خاركوف، لم يكن مرصد خاركوف الفلكي يضم أي عضو في الحزب أو في شبيبة الكومسومول. وفي 25 مارس 1934، فُصلت بارتشومينكو من المرصد. وحاول بوريس بيتروفيتش غيراسيموفيتش — الذي كان قد غادر خاركوف وأصبح مديراً لمرصد بولكوفو عام 1933 — التدخل عبر رسالة بعثها إلى المدير الجديد لمرصد خاركوف باراباشوف. وعادت بارتشومينكو إلى المرصد بعد عام، قبل أن تُنقل إلى المعهد الأوكراني لـ الصحة العامة والأمراض المهنية. واعتباراً من خريف عام 1935، بدأت التحضير للدفاع عن أطروحة المرشح (الدكتوراه) حول الغلاف الجوي للشمس. وبعد إعادة إقرار الدرجات العلمية في ربيع عام 1936 (والتي كانت قد أُلغيت بعد الثورة) مع إمكانية منحها دون الدفاع عن أطروحة استناداً إلى المنشورات العلمية السابقة، رفضت مفوضية الشعب للتعليم منح بارتشومينكو درجة الدكتوراه التي طالبت بها جامعة خاركوف، بينما وافقت على منحها لمرشحين أقل كفاءة.

كذلك، ويحمل اسم بارتشومينكو الكويكب (1857) بارتشومينكو الذي اكتشفته تمارا سميرنوفا عام 1971 في مرصد سيميز.

من جانب آخر، وفي سنة 1939، تركت بارتشومينكو عملها العلمي في خاركوف نهائياً وانتقلت إلى مرصد سيميز. وفي يناير 1940، لخصت المضمون الأساسي لأطروحتها حول الغلاف الجوي للشمس مع نتائج أعمال كل من مارسيل مينايرت، وأنطوني بانيكوك، وبيرتيل ليندبلاد في منشور علمي جديد. وواصلت عملها هناك حتى بعد الحرب العالمية الثانية في مرصد سيميز المعاد ترميمه، وعاشت حياة منعزلة للغاية. ولم تتلق الدعم إلا من سلومون بوريسوفيتش بينكيلنر، الذي حرص على إدراج أعمالها في المجموعات العلمية، واستطاع بحسب معلومات غير مؤكدة تدبير شهادة المرشح لها عبر علاقاته الشخصية. وحافظت بارتشومينكو على عمل دائم في القاعة الكبرى لـ مكتبة المرصد. وكان باراباشوف قد فقد الاتصال بها بعد مغادرتها خاركوف، فلم يستطع تزويد مدير معهد شتيرنبرغ الفلكي دميتري ياكوفليفيتش مارتينوف بالمعلومات التي طلبها عنها عام 1966. وقضت بارتشومينكو سنوات عمرها الأخيرة في دار للرعاية بمدينة ألوشتا.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.