مرجع
آخر الزيارات

الهندوسية في زيمبابوي

713 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يوم
باختصار: تُعدّ الهندوسية ديانة أقلية في زيمبابوي. في هذه المقالة 7 أقسام: «المعبد والتنظيم»، «لمحة تاريخية» و«التركيبة السكانية» وغيرها.
المحتويات
  1. المعبد والتنظيم
  2. لمحة تاريخية
  3. التركيبة السكانية
  4. المجتمع الهندوسي المعاصر
  5. الهجرة في العصر الاستعماري
  6. هندوس زيمبابويون مشهورون
  7. التاريخ القديم والوسيط
الهندوسية في زيمبابوي

تُعدّ الهندوسية ديانة أقلية في زيمبابوي. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.

المعبد والتنظيم

إضافةً إلى ذلك، تُمثّل «جمعية الهندوس في هراري» الأقلية الهندوسية في زيمبابوي، وهي منظمة للرعاية الهندوسية مُسجّلة منذ عام 1916. تأسس «المعهد الديني والثقافي الهندوسي» قبل 60 عامًا، وهي مؤسسة مكرسة لتعليم الساناتانا دارما (الشريعة الأبدية) للأطفال المولودين في كنف أسر هندوسية في زيمبابوي، لكن يمكن لغير الهندوس كذلك الالتحاق والدراسة في المعهد.

علاوةً على ذلك، ثمّة معبدان هندوسيان في زيمبابوي. ويُعد معبد أومكار في هراري أول معبد هندوسي في زيمبابوي، وقد وُضع حجر أساسه سنة 1929.

لمحة تاريخية

وفي السياق ذاته، دخلت الهندوسية إلى زيمبابوي مع العمال المتعاقدين الذين جلبهم الإداريون الاستعماريون البريطانيون إلى ما كان يُعرف حينذاك باسم شركة جنوب أفريقيا البريطانية (ولاحقًا رودسيا) في أواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين. وقد اختلفت هذه الهجرة عن الهجرة الطوعية للهندوس إلى بلدان شرق أفريقيا، مثل كينيا وأوغندا، التي وصل إليها الهندوس بحثًا عن وظائف دون عقود تقييدية، فكانت هجرتهم إلى زيمبابوي شبيهة إلى حد كبير بوصول العمال الهنود إلى جنوب إفريقيا، وموريشيوس، وغيانا، وترينيداد وتوباغو، حيث ألزم العمال بقيود تعاقدية شبيهة بالعبودية للعمل في المزارع التي كان يملكها الأوروبيون، ولا سيما البريطانيون. وكان جل الهندوس الذين وصلوا للعمل في هذه المزارع بموجب عذه العقود ينحدرون بالأصل من أوتار براديش، وبيهار، وكجرات، ومهاراشترة، وتاميل نادو، وهم أشخاص فروا من المجاعات الكبرى متكررة الحصول في الهند البريطانية الاستعمارية في الفترة من ستينيات القرن التاسع عشر إلى العقد الثاني من القرن العشرين. وجاء هؤلاء العمال بموجب عقود ثابتة غير قابلة للإلغاء للخدمة الحصرية، وكان لهم خيار إما أن يرجعوا إلى الهند على نفقة المزرعة التي تغطي تكلفة رحلة العودة، أو أن يمكثوا في مستوطنة محلية بعد انتهاء العقد. وآثر أغلبهم البقاء ومواصلة العمل مقابل أجر.

التركيبة السكانية

وفي هذا الصدد، بلغ عدد الهندوس في زيمبابوي سنة 1995 نحو 16,200 نسمة. وقد انخفض العدد إلى 3,000 نسمة أو 500 أسرة، ويتركز أغلبهم في العاصمة هراري.

المجتمع الهندوسي المعاصر

وفي هذا السياق، يناقش «المعهد الديني والثقافي الهندوسي» في هراري الساناتانا دارما مع الأطفال المولودين في أسر هندوسية في زيمبابوي، ويرحب بغير الهندوس. وتشمل المراكز الرئيسية للجالية الهندوسية، التي يبلغ عدد أفرادها نحو 3,000 شخص في هراري، مدارس مختلفة، ورابطة الغوانيين، والجمعية الهندوسية، والتاميل سانغام، ومراكز يوغا تابعة لمنظمة براهما كوماريس، وجمعية راماكريشنا فيدانتا، وجميعها موجودة في العاصمة هراري. ولدى الجمعية الدولية لوعي كريشنا، ذات التوجه الكريشنائي، مركز في مدينة مارونديرا.

الهجرة في العصر الاستعماري

ومن جهة أخرى، يرى إزرا تشيتاندو أن الاحتكاكات التي جرت ما بين المسيحيين الأوروبيين من جهة والهندوسية والديانات التقليدية الأفريقية من جهة أخرى خلال القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين كانت معقدة، إذ كان المسيحيون عمومًا يصورون كلًا من الهندوسية والديانات الأفريقية على نحو شيطاني بل وينزعون عنهما صفة الإنسانية، لكن المبشرين المسيحيين لم يدينوا الهندوسية أو الديانات الأفريقية الأصيلة إدانةً كاملةً. وقد حدّد المسؤولون المسيحيون بعض العناصر الإيجابية في كلتيهما، لكن تشيتاندو يقول إنهم دعوا العمال الهنود الهندوس والأفارقة المحليين إلى «التخلي عن تقاليدهم واعتناق نسختهم [المسيحية] من الواقع». وعلى النقيض من النهج الدعوي المسيحي، لم تكن الهندوسية ولا الديانات التقليدية الأفريقية تبشيريةً في نهجها أو أهدافها.

وفي هذا السياق، دخلت الهندوسية إلى زيمبابوي مع العمال المتعاقدين الهنود الذين جُلبوا إليها، وكانوا جزءًا من حركة عالمية للعمال خلال العصر الاستعماري، للمساعدة في مشروعات مرتبطة بالمزارع والتعدين عندما لم تكن العمالة المحلية الماهرة متاحة، ولإنشاء مشروعات البنية التحتية، وإقامة الخدمات والأسواق التجارية، وتوفير الدعم الإداري. وكان المهاجرون، ومنهم بعض المتعلمين والمهرة ولكن أغلبهم من الفقراء الذين يكافحون في مناطق الهند المعرضة للمجاعات، يأتون هربًا من الجوع للعمل في المزارع التي يملكها الأوروبيون.

هندوس زيمبابويون مشهورون

  • بهارات باتيل - شغل منصب قاضٍ في المحكمة العليا.
  • المراجع
  • قراءة إضافية
  • وصلات خارجية
  • جمعية الهندوس في هراري
  • هندوس في زيمبابوي
  • الجمعيات الهندوسية في زيمبابوي

التاريخ القديم والوسيط

ومن ناحية أخرى، كشفت الدراسات الأثرية في زيمبابوي وعلى ساحل السواحلي عن أدلة تشير إلى أن التجار الهنود كان لهم وجود محدود وتفاعل متقطع مع الشعوب الأفريقية خلال عهد الإمبراطورية الرومانية (الألفية الأولى للميلاد المبكرة) وما بعدها، أي قبل العصر الاستعماري الأوروبي بوقت طويل. وبالمثل، تشير الدراسات الجينية إلى وجود تجارة وتعاون أفريقي-هندي مباشر في العصور القديمة، فقد تبنت الهند محاصيل أفريقية بحلول الألفية الأولى قبل الميلاد، كما تبنت أفريقيا محاصيل هندية، وذلك فضلًا عن بقرة الزيبو المستأنسة (الدرباني)، غير أن هذه العناصر كانت غائبة عن شمال أفريقيا ومنطقة القرن الأفريقي الشمالي الشرقي وشبه الجزيرة العربية في ذاك العصر. وأدّى تطور أساليب استخراج الذهب ومعالجته لدى شعب الشونا في مرتفعات زيمبابوي إلى زيادة نشاطه التجاري مع الهند قبل القرن الثاني عشر، ولا سيما عبر مدينة سوفالا. إلا أن هؤلاء التجار لم ينخرطوا في نشاط تبشيري ديني، واقتصرت الهندوسية على التجار.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.