مرجع
آخر الزيارات

المقابر التاريخية في القدس

1٬200 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يوم
باختصار: المقابر التاريخية في القدس هي مجموعة من المدافن والمواقع الجنائزية الواقعة داخل القدس وحول بلدتها القديمة، وترتبط بتاريخ المدينة الديني والاجتماعي منذ العصور القديمة حتى العصر الحديث. في هذه المقالة 10 أقسام: «المقابر الأثرية ووادي قدرون»، «المقبرة البروتستانتية في جبل صهيون» و«مقبرة جبل الزيتون اليهودية» وغيرها.
المحتويات
  1. المقابر الأثرية ووادي قدرون
  2. المقبرة البروتستانتية في جبل صهيون
  3. مقبرة جبل الزيتون اليهودية
  4. التوزع الجغرافي
  5. مقبرة مأمن الله
  6. الحفظ والجدل المعاصر
  7. مقبرة باب الرحمة
  8. مقابر الطوائف المسيحية الأخرى
  9. الخلفية التاريخية
  10. المقبرة اليوسفية
المقابر التاريخية في القدس

في البداية، المقابر التاريخية في القدس هي مجموعة من المدافن والمواقع الجنائزية الواقعة داخل القدس وحول بلدتها القديمة، وترتبط بتاريخ المدينة الديني والاجتماعي منذ العصور القديمة حتى العصر الحديث. وتضم هذه المقابر مواقع إسلامية ويهودية ومسيحية، من بينها مقابر ملاصقة لأسوار البلدة القديمة، ومقابر في وادي قدرون وجبل الزيتون وجبل صهيون، إضافة إلى مقابر إسلامية تاريخية خارج الأسوار مثل مقبرة مأمن الله. ونتناول فيما يلي مزيدًا من التفاصيل.

وعلى صعيد آخر، تُظهر المقابر التاريخية في القدس تعدد طبقات المدينة الدينية والسياسية والعمرانية؛ فبعضها ارتبط بالحج والزيارة والدفن قرب الأماكن المقدسة، وبعضها يعكس وجود جماعات محلية أو طوائف دينية محددة، وبعضها أصبح موضوعًا لنقاشات معاصرة تتعلق بالحفظ الأثري، والملكية الوقفية، والتخطيط العمراني، والاعتداءات أو التعديات على مواقع الدفن.

المقابر الأثرية ووادي قدرون

ومن ناحية أخرى، يضم وادي قدرون ومحيطه عددًا من المدافن الأثرية المنحوتة في الصخر، وهي مرتبطة بتاريخ القدس في فترات قديمة، ولا سيما فترتي الهيكل الأول والهيكل الثاني بحسب الأدبيات الأثرية. وتذكر سلطة الآثار الإسرائيلية أن وادي قدرون كان من مناطق الدفن الرئيسة في القدس خلال فترة الهيكل الأول، وأن قبورًا كثيرة تعود إلى فترة الهيكل الثاني نُحتت فيه كذلك.

من جهة ثانية، تُعد المقابر الأثرية في وادي قدرون جزءًا من مشهد أثري وديني متداخل، إذ تقع قرب أسوار البلدة القديمة وجبل الزيتون ومواقع مقدسة متعددة. وقد دُرست هذه المدافن في سياق علم الآثار الجنائزي، وتاريخ القدس العمراني، وتطور أشكال الدفن في الفترات القديمة.

المقبرة البروتستانتية في جبل صهيون

وعلى صعيد آخر، في يناير 2023، تعرّضت المقبرة البروتستانتية في جبل صهيون لأعمال تخريب طالت أكثر من ثلاثين قبرًا، بحسب تقرير لوكالة أسوشيتد برس، وأدانت جهات كنسية وإسرائيلية الحادثة ووصفتها بأنها اعتداء على موقع ديني. وتُذكر هذه الحادثة عادة في سياق أوسع يتعلق بحماية المقابر والمواقع الدينية في القدس.

إضافةً إلى ذلك، تقع المقبرة البروتستانتية في جبل صهيون، وتذكر وكالة أسوشيتد برس أنها تأسست سنة 1848، وأنها تضم قبور شخصيات دينية وعسكرية من القرنين التاسع عشر والعشرين. كما يذكر موقع الجماعة البروتستانتية الألمانية في القدس أن مقبرة جبل صهيون لا تزال مكان الدفن الوحيد للجماعة البروتستانتية الناطقة بالألمانية في القدس.

مقبرة جبل الزيتون اليهودية

ومن ناحية أخرى، ترتبط أهمية الدفن في جبل الزيتون بتقاليد دينية يهودية متعلقة بالقيامة وبالقرب من المدينة المقدسة. كما يقع الجبل قرب مواقع مسيحية بارزة، وهو ما يجعل محيطه أحد أكثر مناطق القدس كثافة من حيث الارتباطات الدينية والجنائزية المتعددة.

ومن جهة أخرى، تغطي مقبرة جبل الزيتون اليهودية أجزاء واسعة من سفوح جبل الزيتون المقابلة للبلدة القديمة ووادي قدرون. وتذكر دائرة المعارف البريطانية أن جبل الزيتون سلسلة تلال كلسية تقع شرق البلدة القديمة، ويفصلها عنها وادي قدرون، وأنه موقع ذو قداسة في اليهودية والمسيحية والإسلام. وتذكر مصادر بحثية أن المنحدر الشرقي لوادي قدرون وجبل الزيتون شكّلا مجالًا جنائزيًا مهمًا في تاريخ القدس، وأن مقبرة جبل الزيتون أصبحت من أبرز المقابر اليهودية في المدينة.

مقابر مسيحية تاريخية

التوزع الجغرافي

من جانب آخر، تنتشر المقابر التاريخية في القدس في نطاقات متعددة. ففي الشرق توجد مقابر ملاصقة أو قريبة من السور الشرقي للبلدة القديمة، مثل مقبرة باب الرحمة ومقبرة اليوسفية، وتقع هذه المقابر قرب المسجد الأقصى وباب الأسباط ووادي قدرون. وعلى الجهة المقابلة من الوادي يمتد جبل الزيتون، وهو موقع ديني بارز يضم واحدة من أشهر المقابر اليهودية التاريخية في القدس، إلى جانب مواقع مسيحية متصلة بتقاليد العهد الجديد والحج المسيحي.

علاوةً على ذلك، وفي الجهة الغربية من البلدة القديمة تقع مقبرة مأمن الله، وهي مقبرة إسلامية تاريخية تقع خارج الأسوار، بالقرب من منطقة باب الخليل وباب الجديد. وتصفها مصادر أثرية وحقوقية بأنها من أقدم وأكبر المقابر الإسلامية في القدس، مع وجود دلائل على استعمالها في فترات مختلفة، وخصوصًا من العصر المملوكي حتى العصر الحديث.

مقابر إسلامية تاريخية

من جانب آخر، كما يضم جبل صهيون مقابر مسيحية تاريخية، من بينها المقبرة البروتستانتية التي افتُتحت في القرن التاسع عشر، وترتبط بتاريخ الجماعات البروتستانتية والمؤسسات التبشيرية والتعليمية في القدس.

مقبرة مأمن الله

في هذا الإطار، مقبرة مأمن الله، وتُعرف كذلك باسم مقبرة مامِلا، هي مقبرة إسلامية تاريخية تقع غربي البلدة القديمة في القدس. وتذكر منظمة «عمق شبيه» الأثرية أن مصادر تاريخية، بعضها من القرن الحادي عشر، تشير إلى أهمية المقبرة، وأن دلائل دفن من العصر المملوكي حتى القرن العشرين وُجدت في الموقع. وتذكر صفحة صادرة عن مركز دراسات فلسطين في جامعة كولومبيا أن المقبرة أصبحت موقع دفن للحجاج والعلماء وأعيان المدينة وسكانها، وأن من المدفونين فيها، بحسب مصادر تاريخية، عددًا من قادة وجنود جيش صلاح الدين الذين شاركوا في استعادة القدس سنة 1187.

من جانب آخر، أصبحت المقبرة في العصر الحديث موضوعًا لنقاشات قانونية وتراثية بسبب إقامة مشاريع ومنشآت على أجزاء من أرضها. وقد أشارت اليونسكو في تقرير عن القدس إلى أن مقبرة مأمن الله القديمة في القطاع الإسرائيلي من المدينة تستحق ذكرًا خاصًا لأنها تضم عددًا كبيرًا من القبور، في سياق الحديث عن تراث القدس التاريخي.

الحفظ والجدل المعاصر

وعلى صعيد آخر، في المقبرة البروتستانتية بجبل صهيون، وثّقت أسوشيتد برس تخريب أكثر من ثلاثين قبرًا في يناير 2023، وأشارت إلى أن الشرطة الإسرائيلية فتحت تحقيقًا في الحادثة، وأن جهات كنسية اعتبرتها اعتداءً ذا طابع ديني. وتبرز مثل هذه الحوادث أهمية وجود سياسات واضحة لحماية المقابر بوصفها مواقع دينية وتراثية، مع مراعاة حساسيتها لدى الجماعات المرتبطة بها.

في هذا الإطار، أصبحت بعض المقابر التاريخية في القدس موضوعًا لنزاعات معاصرة تتعلق بالحفظ والملكية والتخطيط العمراني. وتتناول مصادر أكاديمية وحقوقية مقبرة باب الرحمة ومقبرة مأمن الله ضمن أمثلة على التوتر بين حماية التراث الديني والجنائزي من جهة، ومشاريع التطوير أو الحدائق أو البنية السياحية من جهة أخرى.

  • قائمة مختارة
  • انظر كذلك
  • البلدة القديمة في القدس
  • مقبرة مأمن الله
  • مقبرة باب الرحمة
  • جبل الزيتون
  • وادي قدرون
  • المسجد الأقصى
  • مراجع

مقبرة باب الرحمة

من جانب آخر، تقع مقبرة باب الرحمة بمحاذاة السور الشرقي للبلدة القديمة، قرب باب الرحمة وباب الأسباط. وقد تناول الباحث نظمي الجعبة تاريخ هذه المقبرة ضمن دراسة منشورة في مجلة الدراسات الفلسطينية، وذكر أنها جزء من تاريخ المقابر الإسلامية الرئيسة في القدس، مع تركيز خاص على التغيرات والاعتداءات العمرانية والسياسية التي طالتها في العقود الأخيرة.

إضافةً إلى ذلك، تذكر مصادر بحثية أن مقبرة باب الرحمة ومقبرة اليوسفية الواقعتين على المنحدر الغربي لوادي قدرون، بمحاذاة السور الشرقي للبلدة القديمة، تُعدان من أبرز المقابر الإسلامية في القدس. ويُنسب إلى المقبرة في التقليد المحلي وجود قبور شخصيات من صدر الإسلام، غير أن تحديد هوية المدفونين يحتاج إلى التعامل بحذر بسبب تباين الروايات التاريخية وطبيعة المصادر المتاحة.

مقابر الطوائف المسيحية الأخرى

ومن جهة أخرى، تضم القدس مقابر تابعة لطوائف مسيحية متعددة، من بينها مقابر أرمنية ولاتينية ويونانية أرثوذكسية وغيرها. وتختلف هذه المقابر من حيث تاريخها وإدارتها وموقعها، إذ يرتبط بعضها بالأديرة والبطريركيات والمؤسسات الكنسية داخل البلدة القديمة أو في محيطها. وتحتاج دراسة كل مقبرة إلى مصادر طائفية وأرشيفية متخصصة، لذلك تكتفي هذه المقالة بالإشارة إلى وجود هذا التنوع ضمن الإطار العام للمقابر التاريخية في القدس.

الخلفية التاريخية

وفي السياق ذاته، كان وادي قدرون وجبل الزيتون من أبرز مناطق الدفن حول القدس منذ العصور القديمة. وتشير منشورات سلطة الآثار الإسرائيلية إلى أن وادي قدرون كان من مناطق الدفن الرئيسة في القدس خلال فترة الهيكل الأول، وأن قبورًا كثيرة نُحتت فيه كذلك خلال فترة الهيكل الثاني.

من جهة ثانية، تُعد القدس من المدن ذات الكثافة الرمزية والدينية العالية في الديانات الإبراهيمية الثلاث. وتذكر اليونسكو أن البلدة القديمة وأسوارها تضم عددًا كبيرًا من المعالم التاريخية والدينية، وأن المدينة تحمل أهمية رمزية لليهودية والمسيحية والإسلام. وقد نشأت حول المدينة مقابر عديدة نتيجة الرغبة في الدفن قرب المواقع المقدسة أو على مقربة من أسوار البلدة القديمة، ولا سيما في المناطق الشرقية والجنوبية والغربية من محيطها.

المقبرة اليوسفية

المقابر اليهودية التاريخية

من جانب آخر، تقع المقبرة اليوسفية قرب باب الأسباط والسور الشرقي للبلدة القديمة، وتُذكر عادة مع مقبرة باب الرحمة بوصفهما من المقابر الإسلامية المحاذية للبلدة القديمة من جهة الشرق. وتتناول الدراسات المعاصرة هاتين المقبرتين ضمن النقاشات المتعلقة بإدارة الفضاء التاريخي حول أسوار القدس وبمشاريع الحدائق والمسارات السياحية في محيط البلدة القديمة.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.