مرجع
آخر الزيارات

المدرسة الظاهرية (تعز)

1٬113 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ 18 ساعة
باختصار: المدرسة الظاهرية هي مدرسة تاريخية ومسجد أثري في مدينة تعز باليمن. في هذه المقالة 11 قسماً: «الأضرحة»، «الموقع» و«الأوقاف والإنفاق» وغيرها.
المحتويات
  1. الأضرحة
  2. الموقع
  3. الأوقاف والإنفاق
  4. أساليب التدريس
  5. الإنفاق
  6. المدرسة المعتبية
  7. أعلام المدرسة
  8. العلوم والتخصصات
  9. العمارة
  10. نظام المدرسة
  11. التاريخ
المدرسة الظاهرية (تعز)

تعريفًا بالموضوع، المدرسة الظاهرية هي مدرسة تاريخية ومسجد أثري في مدينة تعز باليمن. بناها ملك الدولة الرسولية الظاهر يحيى بن الأشرف إسماعيل سنة 832 هـ (الموافق 1428م)، لتكون مسجدًا لصلاة المسلمين ومدرسة لتعليم العلوم الشرعية، وجددها الوالي العثماني في اليمن حسين بن حسن باشا في سنة 999 هـ (الموافق 1590م)، لتقام فيها صلاة الجمعة، واندثرت بشكل كلي بعد أربعينيات القرن العشرين. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.

الأضرحة

من جانب آخر، وعقب وفاة مؤسس المدرسة، الملك الظاهر يحيى بن إسماعيل بن العباس، في مدينة زبيد، نُقل جثمانه إلى مدينة تعز ودُفن في المدرسة الظاهرية في سنة 842 هـ (الموافق 1438م). كما دُفن فيها ابنه الملك الأشرف (الرابع) إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل سنة 845 هـ (الموافق 1441م).

وعلى صعيد آخر، خُصصت الطوابق السفلى للمجلسين الشرقي والغربي وباطن بيت الصلاة لتكون مدافن للموتى، تخص مؤسس المدرسة والعاملين فيها؛ حيث جعل باطنها للدفن، وظاهرها لتحديد شواهد القبور وقعود قراء القرآن.

انظر كذلك

الموقع

كذلك، تقع المدرسة الظاهرية شرق مدينة تعز القديمة بحافة الظاهرية شمال قلعة القاهرة، تسببت مياه السيول والترسبات في دفن ما تبقى منها تحت الأرض بعد تهدم المدرسة في عهد الدولة العثمانية.

الأوقاف والإنفاق

وعلى صعيد آخر، اعتمدت المدرسة الظاهرية في تمويل أنشطتها ونفقاتها المالية على الأوقاف المتنوعة التي أوقفها الملك الظاهر لصالحها، حيث شملت أراضي زراعية واسعة وعقارات ومنشآت تجارية، وتتوزع على النحو الآتي:

وعلى صعيد آخر، الأراضي الزراعية والبساتين: شملت بساتين وأراضي زراعية شاسعة في مدينة تعز، ومناطق الجند وجَبأ ووادي موزع وباب المندب ووادي زبيد، إضافةً إلى أراضٍ في الظفير والسلفية في جبال ريمة والمخادر وخنوة ونخلان في إب.

علاوةً على ذلك، العقارات والمنشآت التجارية: شملت أوقاف المدرسة منازل سكنية في مدينة تعز كانت تؤجر للتجار وغيرهم، إلى جانب أنشطة تجارية مثل معاصر الزيت وطواحين الحبوب وحمامات البخار.

أساليب التدريس

من جانب آخر، القراءة: يقوم الطالب بعرض حفظه وسماعه على مدرسه لمراجعته وتقويمه.

من جهة ثانية، المناظرة: طُبقت بين مدرسي المدرسة والطلاب في المراحل المتقدمة، واستُخدمت في دروس الفقه بشكل أكبر.

في هذا الإطار، اتبعت المدرسة الظاهرية عدة أساليب وطرق في التدريس تشابه المدارس الأخرى في الدولة الرسولية، وهي:

ومن ناحية أخرى، الشرح: تعتمد على قراءة المدرس أو أحد الطلاب لكتاب، ثم يقوم المدرس بشرح وتفسير ما أبهم على الطلاب.

ومن ناحية أخرى، الإملاء: يملي المدرس الدروس والمصنفات والكتب على الطلاب ليكتبوها، وعقب ذلك تُقيّم كتابتهم وشروحهم وتعليقاتهم.

من جانب آخر، السماع: استعملت في المِعْلامة لتعليم حروف الهجاء والنطق الصحيح، وكذلك في دروس الحديث التي كان يلقيها المدرس ويكررها الطلاب لحفظها.

الإنفاق

كذلك، المرتبات والمخصصات الشهرية: حددت الوقفية أجوراً شهرية للقائمين على المدرسة والطلاب فيها على النحو الآتي:

  • ناظر الوقف: خمسة عشر ديناراً ملكياً وعشرون زبدياً.
  • الإمام: أربعون زبدياً.
  • المدرسون: مائتا زبدي تعزي شهرياً.
  • معلم الأيتام: أربعون زبدياً.
  • الطلاب: عشرون زبدياً شهرياً مع مخصصات ونفقات المعيشة.
  • الأيتام: خصصت عشرة أزباد شهرياً للأيتام الذين يتعلمون القران.

وفي السياق ذاته، استعملت عائدات الأوقاف لتغطية الاحتياجات التشغيلية للمدرسة وحددت مصارفها:

من جهة ثانية، نفقات التشغيل والصيانة: خُصصت لبناء المدرسة وصيانتها ودعم أوقافها، وتغطية تكاليف النظافة والإنارة والأثاث والخدمات والسقاية، وأُلزم ناظر الوقف بتوفير ألف دينار لصيانة مبنى المدرسة، وأن يوزع ما تبقى من عائدات الوقف في إطعام الفقراء بمحيط المدرسة وأبناء السبيل والمارين بها.

المدرسة المعتبية

  • مدرسة الأتابكية (تعز)
  • هوامش
  • مراجع
  • فهرس المراجع
  • المطبوعات
  • بالعربية
  • الوب
  • بالعربية
  • ثبت المراجع
  • مقالات محكَّمة
  • الكتب
  • دوريات ومجلات

أعلام المدرسة

من جهة ثانية، إسماعيل بن عبد الصمد الموزعي: درس في المدرسة الظاهرية وجامع المظفر وتولى نيابة الأحكام الشرعية في تعز، توفي سنة 1032هـ.

علاوةً على ذلك، عفيف الدين عثمان بن عمر الناشري: عالم ومقرئ، جمع علم القراءات العشر، وقرأ وسمع الكتب عند ابن الجزري في اليمن ومنحه الإجازة العلمية، ثم عيّنه الملك الظاهر يحيى مدرساً في المدرسة الظاهرية، توفي سنة 848 هـ.

من جهة ثانية، محمد الطيب بن أحمد الناشري: فقيه ومحقق، عينه الملك الظاهر يحيى بن الأشرف إسماعيل للتدريس في المدرسة والنظر في شؤونها وتأسيس مكتبتها، توفي سنة 874 هـ.

ومن جهة أخرى، درس في المدرسة الظاهرية عدد من العلماء الكبار في اليمن ومن أبرزهم:

في هذا الإطار، محمد بن عمر الْجمال العوادي: فقيه وقاضٍ، ولد سنة 755 هـ، وتولى القضاء في تعز، ودرّس في المدرسة الظاهرية.

ومن ناحية أخرى، شمس الدين علي بن محمد المُرشِي: فقيه ومقرئ، تعلم القراءات على يد شمس الدين الشرعبي، وتولى الإمامة في المدرستين الظاهرية والشمسية، توفي سنة 869 هـ.

وفي هذا الصدد، عبد الله بن عبد الرحمن الناشري: عالم دين تولى نيابة مشيخة الفرائض في المدرسة.

العلوم والتخصصات

علاوةً على ذلك، معلّم الصِّبية: خُصص معلم للأطفال الصغار في قسم المِعْلامة؛ لتعليمهم القرآن ومبادئ وقواعد اللغة العربية في القراءة والكتابة، لتأهيلهم قبل التخصص في أقسام المدرسة الرئيسية.

وعلى صعيد آخر، علم الحديث: خُصص مدرس لتدريس خمسة طلاب مكفولين بالكامل من قِبل المدرسة.

من جانب آخر، الفقه: حدد عشرة طلاب تكفلت المدرسة بنفقتهم، واشترط في هذا القسم تعليم الفقه بحسب المذهب الشافعي.

من جانب آخر، القرآن وعُلُومه: خُصص مدرس متخصص في القرآن والقراءات السبع لتعليم عشرة طلاب من الحاصلين على امتيازات المدرسة، إلى جانب خمسة عشر طالباً يتيماً.

في هذا الإطار، النحو: خُصص مدرس لتعليم علوم النحو واللغة لجميع طلاب المدرسة دون استثناء.

ومن ناحية أخرى، عيَّن نظام المدرسة مدرساً لكل علم من العلوم والدروس التالية:

العمارة

علاوةً على ذلك، شملت المدرسة مسجد تُقام فيه الصلوات بما فيها صلاة الجمعة، حيث احتوى بيت الصلاة الواقع تحت القبة الرئيسية على محراب ومنبر، يتوسط المدرسة صحن مكشوف تحيط به أربعة أروقة شُيدت في أركانها قباب. فيما توزعت مجالس الدراسة بين مجلس شرقي وآخر غربي، إضافة إلى مجلس لتعليم القرآن، ومكتبة في جهة الجنوب. كما ضمّت المدرسة ستة أروقة وثلاث عشرة قبة، منها قبة رئيسية كبرى، ومئذنتين تقع إحداهما في شرقها والأخرى في غربها. واشتملت على مخازن وبركة لتخزين المياه الواردة عبر القنوات، فضلاً عن مرافق مخصصة للطهارة. استُخدم في بنائها الأحجار والآجر والأخشاب، والقضاض والحديد، وسُقفت بالصحف الخشبية، كما ضمّت منافذ كثيرة للإضاءة والتهوية. خُصص الطابق الأرضي ليكون مدفناً للموتى، وجُعل للمدرسة ثمانية عشر باباً؛ الرئيسي منها يتجه نحو الجنوب، وأبواب فرعية في غربها وشرقها.

نظام المدرسة

من جهة ثانية، حدد نظام المدرسة الظاهرية عدداً ثابتاً من الطلاب المقيمين في أقسامها الداخلية، حيث يحصل الطلاب على امتيازات خاصة تشمل السكن والإعاشة الكاملة واستخدام مرافق المدرسة المختلفة. كما أتاح النظام للطلاب غير المقيمين حضور الدروس والحلقات العلمية اليومية دون تقييد عددهم.

ومن جهة أخرى، حدد نظام المدرسة اليوم الدراسي بثماني ساعات، تنقسم إلى فترتين: أربع ساعات في أول النهار، وأربع في آخره. وتنقسم السنة الدراسية إلى فصلين دراسيين أحدهما يبدأ من شهر محرم ويمتد لمدة سبعة أشهر لينتهي في شهر رجب، والآخر يبدأ بعد عيد الفطر وينتهي في شهر ذي القعدة. يلتزم الطالب بتلقي العلوم لمدة خمس سنوات، يخضع بعدها لاختبار لنيل الإجازة العلمية في تخصصه، وفي حال إخفاقه في اجتياز الاختبار، يُستبدل به طالبٌ آخر يُمنح الامتيازات التي تقدمها المدرسة.

التاريخ

ومن جهة أخرى، شيد الملك الحادي عشر للدولة الرسولية، السلطان الملك الظاهر يحيى بن الأشرف إسماعيل، مدرسة الظاهرية في سنة 832هـ (الموافق 1429م)، بحافة الظاهرية شرق مدينة تعز القديمة. وأُسست لتكون مسجدًا للصلاة ومدرسةً لتدريس العلوم الشرعية والفقه الإسلامي بحسب المذهب الشافعي، وخُصّص أسفلها ليكون مدافن للموتى.

وفي هذا الصدد، استعملت الحامية العثمانية في المدينة أقسام المدرسة السفلية مخازن للسلاح والذخيرة، وعقب تورط أمين المخازن في بيع الأسلحة سرًا وخوفه من اكتشاف أمره، أشعل النيران في مخازن السلاح مما تسبب في انفجارها وتهدم المدرسة، حيث ظلت إحدى مآذن المدرسة حتى أربعينيات القرن العشرين ثم تهدمت بعدها.

ومن جهة أخرى، جدد الوالي العثماني في اليمن، حسين بن حسن باشا سنة 999 هـ (الموافق 1590م)، المدرسة الظاهرية، لتكون جامعًا تقام فيه صلاة الجمعة بحسب المذهب الحنفي، الذي كان يمثل المذهب الرسمي للدولة العثمانية.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.