مرجع
آخر الزيارات

القوات المسلحة للجماهيرية الليبية

1٬070 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ 10 ساعات
باختصار: القوات المسلحة للجماهيرية العربية الليبية (وتُعرف رسميًا باسم القوات المسلحة الليبية) هي القوات المسلحة السابقة لـالجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى، وكانت المؤسسة العسكرية الرسمية في ليبيا منذ إعادة تنظيمها عام 1977 حتى…. في هذه المقالة 6 أقسام: «الأسلحة الكيميائية»، «القوات البرية» و«القوات الجوية» وغيرها.
المحتويات
  1. الأسلحة الكيميائية
  2. القوات البرية
  3. القوات الجوية
  4. القوات البحرية
  5. القوات المسلحة في بداية القرن الحادي والعشرين
  6. التاريخ
القوات المسلحة للجماهيرية الليبية

بدايةً، القوات المسلحة للجماهيرية العربية الليبية (وتُعرف رسميًا باسم القوات المسلحة الليبية) هي القوات المسلحة السابقة لـالجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى، وكانت المؤسسة العسكرية الرسمية في ليبيا منذ إعادة تنظيمها عام 1977 حتى سقوط النظام عام 2011. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.

إضافةً إلى ذلك، تكونت القوات المسلحة من ثلاثة فروع رئيسية هي القوات البرية، والقوات البحرية، والقوات الجوية. واعتمدت على التجنيد الإجباري، كما حصلت على أغلب معداتها العسكرية من الاتحاد السوفيتي خلال فترة الحرب الباردة.

وفي السياق ذاته، بلغ عدد أفراد القوات المسلحة الليبية نحو 76000 فرد عام 2008، منهم نحو 50000 في القوات البرية، و18000 في القوات الجوية، و8000 في القوات البحرية.

الأسلحة الكيميائية

علاوةً على ذلك، وفي 26 يناير 2014 أُعلن الانتهاء من تدمير كامل المخزون الليبي من الأسلحة الكيميائية، والذي بلغ إجمالًا 26.3 طنًا، وذلك بإشراف منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وبمشاركة الولايات المتحدة.

ومن جهة أخرى، أنشأت ليبيا في عهد معمر القذافي ثلاثة مواقع لإنتاج الأسلحة الكيميائية.

علاوةً على ذلك، وفي سنة 2012، كُشف عن امتلاك النظام الليبي السابق مخزونات غير معلنة من الأسلحة الكيميائية، إلى جانب نحو 11.5 طنًا من غاز الخردل كان يتعين تدميرها تنفيذًا لالتزامات ليبيا الدولية.

  • انظر كذلك
  • القوات الجوية للجماهيرية العربية الليبية
  • حرب الأيام الستة
  • حرب أكتوبر
  • الحرب المصرية الليبية
  • الصراع التشادي الليبي
  • الحرب الأهلية الليبية الأولى
  • العلاقات الليبية الكورية الشمالية
  • العلاقات الليبية الروسية

القوات البرية

  • قُدّرت معداتها العسكرية عام 2011، قبل اندلاع الحرب الأهلية، بما يلي:
  • 500 دبابة من طرازي تي-55 وتي-62.
  • 150 دبابة تي-72.
  • 50 مركبة استطلاع مدرعة بي أر دي إم-2.
  • 1000 مركبة قتال مشاة بي إم بي-1.
  • 500 مركبة قتال مشاة بي إم بي-2.
  • 750 ناقلة جنود مدرعة من طرازي بي تي أر-50 وبي تي أر-60.
  • 400 ناقلة جنود مدرعة إم-113.
  • 100 ناقلة جنود مدرعة إيه إيه 11 أوروتو.
  • 70 مركبة استطلاع مدرعة إي إي-9 كاسكافيل.
  • مدافع ذاتية الحركة إم 109 هاوتزر.
  • مدافع ذاتية الحركة بالماريا.
  • 1300 مدفع ذاتي الحركة فوزديكا 2أس1.
  • 600 مدفع ذاتي الحركة 2 أس 3 أكتسيا.
  • 120 مدفعًا ذاتي الحركة دانا.
  • 36 راجمة صواريخ أر إم-70.
  • 600 راجمة صواريخ بي إم-21 غراد.

علاوةً على ذلك، وفي عام 2009، كان لدى القوات البرية أكثر من 2300 قطعة مدفعية، من بينها 480 مدفعًا ذاتي الحركة، إضافة إلى مدافع مقطورة مثل دي-30 عيار 122 مم ودي-74 وأم‑46، ونحو 600 راجمة صواريخ متعددة من طراز بي إم-21 غراد، وأكثر من 500 هاون، فضلًا عن صواريخ أرض–أرض من طرازي فروغ-7 وسكود، وصواريخ أرض–جو من طراز كروتال.

وفي السياق ذاته، تكوّنت القوات البرية الليبية قبل اندلاع الحرب الأهلية الليبية الأولى من 46 كتيبة مستقلة ولواء واحد.

القوات الجوية

ومن ناحية أخرى، امتلكت القوات الجوية الليبية نحو 13 قاعدة جوية، وكانت تعتمد بصورة رئيسية على الطائرات والمروحيات ذات المنشأ السوفيتي، إلى جانب عدد محدود من الطائرات الغربية.

كذلك، وقبيل اندلاع الحرب الأهلية الليبية الأولى، لم يكن صالحًا للخدمة سوى عدد محدود من الطائرات، إذ قُدِّر عدد الطائرات العاملة بما بين 40 و80 طائرة، شملت المقاتلات والمروحيات وطائرات النقل، وذلك بسبب نقص الصيانة وقطع الغيار. كما أشارت مجلة ماريان. إلى أن القوات الجوية الليبية لم يعد لديها سوى طائرتين من طراز ميراج إف1 صالحتين للطيران، بينما بقيت طائرتان أخريان في مالطا بعد انشقاق طياريهما.

  • ومن أبرز الطائرات التي كانت في الخدمة:
  • مقاتلات ميغ-21 وميغ-23 وميراج إف1.
  • قاذفات سوخوي سو-24 وسوخوي سو-22.
  • طائرات الهجوم الأرضي ميل مي-24 وسوكو غالِب جي-2.

القوات البحرية

في هذا الإطار، وخلال الحرب الأهلية الليبية الأولى عام 2011، رفض طاقم الفرقاطة الحاني 212 من فئة كوني قصف مدينة بنغازي، وانشق عن النظام ولجأ إلى المدينة في 17 فبراير 2011. كما انشقت لاحقًا الكورفيت طارق بن زياد (416) من فئة نانوشكا، وزورقا دورية من فئة أوسا ، وكاسحة الألغام رأس المسعد (123)، وانضمت جميعها إلى القوات المعارضة.

  • في سنة 2005، كانت البحرية الليبية تتكون من:
  • فرقاطتين من فئة كوني.
  • كورفيتين من فئة نانوشكا.
  • 9 زوارق هجوم سريع من فئة كومباتانت 2.
  • 12 زورق دورية من فئة أوسا.
  • 9 كاسحات ألغام من فئة ناتيا.
  • غواصتين من فئة فوكستروت.

القوات المسلحة في بداية القرن الحادي والعشرين

كذلك، كانت القوات المسلحة الليبية تعاني من ضعف التدريب ونقص التجهيز، باستثناء ثلاث ألوية نخبة كانت متمركزة في طرابلس، من بينها كتيبة خميس، إضافة إلى امتلاكها بعض الطائرات المقاتلة من الحقبة السوفيتية القادرة على تنفيذ عمليات قصف. ومع ذلك، فإن جزءًا كبيرًا من هذه المعدات، التي تم شراؤها بشكل رئيسي من الاتحاد السوفيتي خلال سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين، كان في حالة سيئة أو غير صالح للاستخدام بسبب تقادمها ونقص الصيانة وقطع الغيار.

التاريخ

وعلى صعيد آخر، شاركت القوات المسلحة الليبية في الحرب المصرية الليبية بين 24 و27 يوليو 1977، كما تدخلت في الحرب الأوغندية التنزانية (1978–1979)، حيث أرسلت ليبيا نحو 3000 جندي مدعومين بالطيران، بما في ذلك القاذفات، لمحاولة دعم نظام عيدي أمين، إلا أن التدخل انتهى بالفشل بعد تقدم القوات التنزانية وسقوط النظام الأوغندي.

من جانب آخر، بعد سياسة التوسع والتدخل الخارجي التي اتبعها الزعيم الليبي معمر القذافي، حصلت القوات المسلحة الليبية منذ سبعينيات القرن العشرين على كميات كبيرة من المعدات العسكرية، كان أغلبها من أصل سوفيتي. وفي سبتمبر 1972 أرسلت ليبيا قوة عسكرية قوامها نحو 3000 جندي مدعومة بالطيران إلى أوغندا خلال محاولة المعارضة الإطاحة بالرئيس عيدي أمين، وشاركت الطائرات الليبية في قصف مواقع داخل الأراضي الأوغندية.

وفي السياق ذاته، أدت العملية العسكرية الدولية إلى تدمير أو تعطيل جزء كبير من القوات الجوية والدفاعات الجوية بعيدة المدى والقوات البحرية الليبية.

وفي هذا السياق، بعد انتصار المجلس الوطني الانتقالي، جرى دمج عدد من وحدات القوات المسلحة السابقة مع وحدات جيش التحرير الوطني، وعُيّن خليفة حفتر قائدًا للقوات المسلحة الجديدة، إلا أن الوضع الأمني بقي غير مستقر بسبب وجود الكثير من الجماعات المسلحة.

كذلك، وخلال ثمانينيات القرن العشرين وقعت عدة مواجهات بين القوات المسلحة الليبية والقوات الأمريكية في منطقة خليج سرت. ففي سنة 1981 وقعت مواجهة جوية بين الطرفين، ثم تعرضت ليبيا إلى عملية إلدورادو كانيون عام 1986، كما وقعت مواجهة أخرى عام 1989 أسفرت عن إسقاط طائرتين ليبيتين من طراز ميغ-23.

في هذا الإطار، بعد فرض العقوبات على ليبيا في 31 مارس 1992 بسبب اتهامات مرتبطة بالإرهاب الدولي، تراجعت قدرة القوات المسلحة الليبية على تحديث معداتها العسكرية، وانخفضت ميزانية الدفاع حتى وصلت عام 2001 إلى نحو 339 مليون دولار أمريكي. وبعد رفع العقوبات عام 2003 وتحسن العلاقات مع الدول الغربية عقب إعلان ليبيا التخلي عن برامج أسلحة الدمار الشامل، ارتفع الإنفاق العسكري من جديد، وقدر عام 2008 بنحو 1.9 مليار دولار.

وفي هذا الصدد، كما شاركت القوات الليبية في عمليات عسكرية عديدة ضمن الصراع التشادي الليبي منذ سبعينيات القرن العشرين، حيث دعمت عددًا من الفصائل التشادية المتنافسة، من بينها جبهة تحرير تشاد. وواجهت القوات الليبية مقاومة من القوات التشادية المدعومة من فرنسا خلال عمليتي مانتا و إيبيرفييه.

من جهة ثانية، خلال الحرب الأهلية الليبية الأولى عام 2011 انقسمت القوات المسلحة بين وحدات بقيت موالية لنظام معمر القذافي وأخرى انضمت إلى المجلس الوطني الانتقالي. وتسبب الانشقاق والعمليات العسكرية الدولية في فقدان القوات المسلحة جزءًا كبيرًا من قدراتها القتالية، مما دفع النظام إلى الاعتماد على وحدات أمنية وميليشيات وقوات أجنبية مساندة.

من جانب آخر، لاحقًا حلت الجيش الوطني الليبي محل جيش التحرير الوطني الليبي والقوات المسلحة الليبية السابقة بعد نهاية الحرب الأهلية الليبية الأولى.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.