مرجع
آخر الزيارات

الفن الشعبي فى مصر

1٬089 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ 15 ساعة
باختصار: الفن الشعبي في مصر ظاهرة ثقافية واسعة النطاق، تتعدد أنماطه بتعدد البيئات الجغرافية والاجتماعية؛ حيث يظهر تباين جلي بين الفنون الشعبية في المناطق الساحلية، والريفية، والحضرية، والصحراوية. تتناول المقالة 10 أقسام، منها «مؤشرات هامة»، «أغاني الدلتا» و«التحطيب».
المحتويات
  1. مؤشرات هامة
  2. أغاني الدلتا
  3. التحطيب
  4. رقصة التنورة
  5. الحجلة
  6. الرقص النوبي
  7. المولوية
  8. دور المؤسسات الحكومية
  9. دور الأفراد
  10. أغاني مدن القناه
الفن الشعبي فى مصر

تعريفًا بالموضوع، الفن الشعبي في مصر ظاهرة ثقافية واسعة النطاق، تتعدد أنماطه بتعدد البيئات الجغرافية والاجتماعية؛ حيث يظهر تباين جلي بين الفنون الشعبية في المناطق الساحلية، والريفية، والحضرية، والصحراوية. ويرتبط هذا التنوع بطبيعة علاقة الفرد ببيئته المحلية، وما ينتج عنها من موروثات مادية وغير مادية. تشمل الفنون الشعبية المصرية الموروثات الشفهية والأدائية كالحكايات، والأمثال، والأشعار، والأهازيج، والرقصات، والألعاب الشعبية، فضلًا عن الفنون التطبيقية والحرف اليدوية مثل صناعة الأزياء، والحلي، والفخار، والمشغولات اليدوية من القش. وقد نشأت هذه الفنون تاريخياً لتلبية احتياجات نفعية واستخدامات يومية مرتبطة بالموارد الطبيعية المتاحة، قبل أن تتطور بمرور الزمن لتصبح موروثاً فنياً يعكس الهوية الثقافية للمجتمع المصري. وفيما يلي تفاصيل أوسع عن ذلك.

ومن ناحية أخرى، الفن الشعبي في أى مجتمع هو مرآة تعكس أفكاره ومعتقداته وعاداته وتقاليده وتجاربه ويعد محصله تفاعل كل تلك النواحى سواء كانت مادية أو معنوية كما أن له دور أساسى في بناء حضارات الشعوب من خلال الحكايات والأمثال والأشعار والأغانى والفنون الشعبية بكافة أنواعها قد أثرت وتأثرت في الثقافات الأخرى مع احتفاظها بأصالتها لتعبر عن الأمة وشخصيتها. كما يتصف الفن الشعبى في مصر بأنه فن جمالي لا يعرف الفردية و يعبر عن الجماهير العريضة وثقافة المجتمع فهو فن الشعوب وليس الأفراد يعبر عن البعد الديني وتأثيره على الفن الشعبى.

أنواع الفنون الشعبية

مؤشرات هامة

وفي هذا الصدد، 2.2 مليار جنيه تكلفة المشروعات الثقافية على مستوى الجمهورية من عام ( 2014- 2021 ).

  • 56.5 إجمالى تكلفة قصر ثقافة قنا في مارس 2019.
  • 148 مسرحًا إجمالى عدد المسارح العامة بجمهورية مصر العربية حتى عام 2020.
  • 353 عدد قصور وبيوت الثقافة على مستورى الجمهورية حتى عام 2020.

أغاني الدلتا

من جانب آخر، تمتاز أغاني الدلتا بالطابع الهادىء البعيد عن الإيقاع السريع ويٌستعمل الناى أو العود أو الكمان كآلات موسيقية وتستلهم أغانى الدلتا الشعبية كلماتها من القصص والحكايات والشخصيات المُستمدة من التاريخ في التراث الديني كقصص الأنبياء و الكرامات و المعجزات أو من التراث الاجتماعي وتٌنظم في شكل شعر شعبي.

التحطيب

وفي السياق ذاته، التحطيب هو مصطلح يٌطلق على فن قتالي تقليدى بالعصا وسمى في الأصل فن الاستقامة والصدق باستخدام العصا ثم تطور إلى رقصة شعبية مصرية تٌؤدى بعصا خشبية مصحوبة بالموسيقى ويٌمارس بشكل رئيسى في صعيد مصر يرتدي فيه الرجال الجلاليب الطويلة ذات الألوان الداكنة و يقدم كعرض للسياح الأجانب.

وفي هذا الصدد، يبلغ طول العصا نفسها نحو أربعة أقدام، وتُسمى "آسا" أو "أسايا" أو "أسايا" أو "نبوت". غالبًا ما يٌلوّح بها على شكل الرقم ثمانية بشكل واسع وسريع وقوي، بحيث يكون صوت انحراف الهواء مسموعًا بوضوح.

رقصة التنورة

كذلك، رقصة التنورة هى من الرقصات الشعبية المنتشرة في مصر ارتبطت بالطريقة المولوية التى ظهرت في تركيا إلا أنها أصبحت ذات خصائص صوفية محلية مصرية فكان لها زيها الذى اشتهرت به وموسيقاها وأناشيدها الدينية واعتمدت على أداء الراقص بحركات دائرية مستمرة مرتديًا تنانير متعددة الألوان ومع مرور الوقت تحولت الرقصة من طقس دينى صوفى إلى فن شعبي فلوكلوري.

محاولات للحفاظ على الفن الشعبي

الحجلة

وفي هذا السياق، الحجلة هى من أشهر ألعاب الأطفال الشعبية وتٌلعب على مربعات يتم رسمها على الارض وتسمى كذلك الأولى ويرجع أصولها إلى الضباط الرومان حيث كانوا يتدربون على الاتزان والقوه البدنية حتى انتشرت في كل أنحاء العالم.

الرقص النوبي

وفي هذا السياق، الرقص النوبي يتميز بالألوان الزاهية والإيقاع الحيوى فيقف النساء والرجال في خط مستقيم مع تحريك أقدامهم مع الموسيقى مع المحافظة على الإيقاع ويرتدون الزى الشعبى التقليدى فيرتدي الرجال الجلاليب الطويلة التي تٌشبه الفساتين وعادة ما تكون الجلاليب فضفاضة ذات ألوان بيضاء وأما النساء فيرتدين جلاليب ذات ألوان زاهية.

المولوية

من جهة ثانية، فرقة المولوية المصرية هى إحدى الفرق التراثية وقد أسسها عامر التوني عام 1994 ليُؤكد للعالم الهوية الثقافية لمصر على الساحة العالمية وقد سلكت الفرقة طريق الإنشاد وكانت تُعرض في كل محافظات مصر وفي الدول العربية والأجنبية وتُقدم فقراتها في الكثير من المهرجانات والمناسبات الدينية وتميزت بأغانيها وموسيقاها الجاذبة وأناشيدها الدينية وزيها ذى الألوان الزاهية حتى خطفت أنظار الجمهور بكافة فئاته.

دور المؤسسات الحكومية

كذلك، ورغم هذا الدور التى تقوم به المؤسسات لكنها تواجه مجموعة من التحديات مثل نقص الإمكانيات التمويلية أو ضعف الإقبال الجماهيرى في بعض المناطق علاوة على نقص العنصر النسائى مما يتطلب تطوير آليات جديدة لجذب الشباب للحفاظ على الهوية المصرية.

ومن ناحية أخرى، إلى جانب دعم الحرف التقليدية. وتسهم هذه المؤسسات بشكل فعّال في توثيق الفنون الشعبية ونشرها وتطويرها، مع الحفاظ على أصالتها، كما تعمل على إحيائها من خلال تنظيم الورش الفنية والبرامج التدريبية التي تستهدف الشباب، بهدف اكتشاف المواهب ورعايتها وصقلها أكاديميًا. كما تحرص الدولة على رفع كفاءة هذه المؤسسات وتعزيز دورها في حماية التراث بوصفه جزءًا من الهوية الوطنية المصرية. وقد امتد نشاطها ليشمل مختلف أنحاء الجمهورية، بما في ذلك المناطق الحدودية والنائية مثل النوبة وحلايب وشلاتين، حيث تُنظَّم الندوات والملتقيات الثقافية، وورش الحكي للأطفال، وورش تعليم الحرف اليدوية. إلى جانب ذلك، تنظم هذه المؤسسات مهرجانات فنية متنوعة تشمل الموسيقى والمسرح والإنشاد الديني والعروض الفلكلورية، كما تشرف على فرق الفنون الشعبية في مختلف المحافظات، وتدعم أنشطتها في مجالات الرقص والموسيقى والغناء الشعبي، من خلال إقامة العروض والاحتفالات التي تعكس تنوع التراث المصري.

إضافةً إلى ذلك، تؤدي المؤسسات الحكومية دورًا بارزًا في الحفاظ على التراث والفنون الشعبية وحمايتها من الاندثار، وذلك من خلال مجموعة من الهيئات المتخصصة، من أبرزها:

  • الهيئة العامة لقصور الثقافة.
  • البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية.
  • أكاديميات الفنون.
  • المركز القومي للمسرح.

دور الأفراد

في هذا الإطار، تعلم الحرف اليدوية التقليدية، وذلك من خلال الحفاظ على تقنياتها الفريدة ، ونقلها إلى الأجيال الجديدة، بما يضمن بقاءهم على صلة وثيقة بتراثهم، وحمايته من الضياع في ظل الحداثة والتطور .

في هذا الإطار، كما يتعين عليهم النظر إلى التراث على أنه من الأساسيات المهمة التي تُشكل شخصيتهم، ودليلهم إلى المستقبل، مع الإيمان بأهمية التعليم والتدريب في الحفاظ عليه.

وفي هذا السياق، استخدام التكنولوجيا الحديثة في توثيق التراث والحفاظ عليه، وتشجيع الفنانين على الاستمرار في ممارسة الفنون المختلفة، مثل الرقص والغناء والحكى والحرف اليدوية، لضمان انتقالها من جيل إلى آخر.

وعلى صعيد آخر، توثيق الفولكلور، وذلك من خلال نقل الموروث الثقافي وتبنّيه من جيل إلى آخر، مع تطوير الممارسات الثقافية والطقوس الشعبية، حيث يستطيع الفنانون الإسهام في الحفاظ على الهوية في مجتمع يتجه نحو الحداثة والتغير والعولمة.

علاوةً على ذلك، يتعرض التراث الشعبي لمجموعة من التعديلات والتبديلات نتيجة تأثره بأساليب الحياة الحديثة، وطغيان التكنولوجيا على الحياة التي نعيشها، وما يترتب على ذلك من تأثير في سلوك الناس. ورغم خضوع التراث الشعبي لقانوني الاستمرار والتجدد، فإنه لا يمكن لهذا التغير أن يمحوه أو يقضي عليه، بل يستطيع التكيف بمرونة مع كل جديد، ويستمر في الإبداع، ويُنتج تراثًا ذا خصائص جديدة. لذلك يتعين على الأفراد الحفاظ على الهوية المصرية واستمراريتها من خلال الآتي:

أغاني مدن القناه

ومن جهة أخرى، تُعد أغاني مدن القناه الشعبية من أهم أشكال التراث الشعبي في مصر وخاصة في مدن القناه وتعتمد بشكل أساسي على آلة السمسمية وتؤدى الأغاني بشكل جماعي يٌعرف بالصحبجية وقد لعبت تلك الأغاني دورًا وطنيًا خلال العدوان الثلاثى عام 1956 واستٌخدمت في بث روح المقاومة ورفع المعنويات لدى السكان والجنود كما تناولت موضوعات مختلفة مثل البحر والعمل والبطولات الشعبية وأصبحت جزءًا لا يتجزأ من الهوية الثقافية ولا تزال حاضرة من خلال فرق شعبية مثل فرقة الطنبورة وفرقة البمبوطية.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.