مرجع
آخر الزيارات

الفلسفة القرآنية (كتاب)

512 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يوم
باختصار: الفلسفة القرآنية، وعنوانه الكامل الفلسفة القرآنية: كتاب عن مباحث الفلسفة الروحية والاجتماعية التي وردت موضوعاتها في آيات الكتاب الكريم، كتاب فكري للمفكر والأديب المصري عباس محمود العقاد، صدر في القاهرة سنة 1947 عن مطبعة لجنة التأليف…. تتناول المقالة 4 أقسام، منها «المحتوى والمنهج»، «الترجمات» و«التأليف والنشر».
المحتويات
  1. المحتوى والمنهج
  2. الترجمات
  3. التأليف والنشر
  4. التلقي والدراسات
الفلسفة القرآنية (كتاب)

بدايةً، الفلسفة القرآنية، وعنوانه الكامل الفلسفة القرآنية: كتاب عن مباحث الفلسفة الروحية والاجتماعية التي وردت موضوعاتها في آيات الكتاب الكريم، كتاب فكري للمفكر والأديب المصري عباس محمود العقاد، صدر في القاهرة سنة 1947 عن مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.

وفي هذا السياق، يعرض العقاد في الكتاب مجموعة من القضايا الفلسفية والاجتماعية التي يرى أن القرآن تناولها، من بينها العلم والسببية والأخلاق والحكم والطبقات والمرأة والزواج والميراث والرق والعلاقات الدولية، إلى جانب مسائل الإله والروح والقدر والعبادات والتصوف والحياة الأخرى.

المحتوى والمنهج

  • وتشمل فصول الكتاب:
  • القرآن والعلم.
  • الأسباب والخلق.
  • الأخلاق.
  • الحكم.
  • الطبقات.
  • المرأة.
  • الزواج.
  • الميراث.
  • الأسر أو الرق.
  • العلاقات الدولية.
  • العقوبات.
  • الإله.
  • مسألة الروح.
  • القدر.
  • الفرائض والعبادات.
  • التصوف.
  • الحياة الأخرى.

من جانب آخر، وفي فصل «القرآن والعلم» يميز العقاد بين وظيفة النص الديني ووظيفة العلوم الطبيعية، ويرفض ربط تفسير القرآن بنظريات علمية جزئية قابلة للتغير، ويرى أن الصلة الأساسية بينهما تتمثل في إتاحة النظر والبحث وعدم تعطيل العقل.

وعلى صعيد آخر، يتألف الكتاب من مقدمة وسبعة عشر فصلًا وخاتمة. تبدأ الفصول بالعلاقة بين القرآن والعلم والسببية، ثم تنتقل إلى الأخلاق والحكم والقضايا الاجتماعية، قبل أن تتناول موضوعات عقدية وروحية مثل الإله والروح والقدر والتصوف والحياة الأخرى.

كذلك، ويعتمد الكتاب بصورة عامة على المقارنة؛ إذ يعرض العقاد آراء ومذاهب فلسفية وكلامية في القضية التي يناقشها، ثم يقارنها بما يستخلصه من الآيات القرآنية. ولا يرتب مادته بحسب سور القرآن، وإنما بحسب موضوعات فلسفية واجتماعية مستقلة.

الترجمات

  • انظر كذلك
  • عباس محمود العقاد
  • الإنسان في القرآن
  • التفكير فريضة إسلامية
  • فلسفة إسلامية
  • علم الكلام
  • المراجع

وفي السياق ذاته، صدرت ترجمة إنجليزية للكتاب بعنوان Quranic Philosophy سنة 2019 عن أركان للدراسات والأبحاث والنشر، بترجمة سلسبيل مدحت وفاطمة قرطمة.

التأليف والنشر

إضافةً إلى ذلك، وأتم العقاد مقدمة الكتاب في القاهرة في أكتوبر 1947، الموافق ذي القعدة 1366هـ. وتثبت الفهارس الببليوغرافية صدور الطبعة الأولى في القاهرة عن مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر في العام نفسه.

من جهة ثانية، أوضح العقاد في مقدمة الكتاب أن تسميته «الفلسفة القرآنية» بدلًا من «فلسفة القرآن» كانت مقصودة؛ إذ رأى أن التعبير الثاني قد يوحي باتخاذ القرآن موضوعًا لدراسة فلسفية خارجية، في حين أراد بحث المسائل التي ناقشها الفلاسفة كما يعرضها القرآن من وجهة نظره.

إضافةً إلى ذلك، أعيد نشر الكتاب في طبعات متعددة، منها طبعة المكتبة العصرية سنة 1969، التي تتوفر نسخة مصورة منها في ويكيميديا كومنز وويكي مصدر. كما أصدرت مؤسسة هنداوي نسخة إلكترونية منه سنة 2014.

التلقي والدراسات

من جانب آخر، وذكر زكي نجيب محمود الكتاب ضمن أبرز مؤلفات العقاد التي يظهر فيها فكره الفلسفي، إلى جانب الله ومطالعات في الكتب والحياة وحقائق الإسلام وأباطيل خصومه وكتابيه عن ابن سينا وابن رشد. ووضع العقاد ضمن جيل من المفكرين الذين أسهموا في التمهيد للحركة الفلسفية الحديثة في مصر قبل اتساع الدراسات الجامعية المتخصصة.

إضافةً إلى ذلك، وتناولت دراسة للباحثة تهاني جابر، نشرت في مجلة جامعة النجاح للأبحاث – العلوم الإنسانية سنة 2020، الكتاب ضمن ثلاثة نماذج للدراسات الفلسفية في الموضوعات القرآنية. ووصفت الفلسفة القرآنية بأنه نموذج يحدد مقصوده من استعمال مصطلح الفلسفة بمنهج واضح، مع ملاحظة نقدية تتعلق بإشكالية إسناد مصطلح «الفلسفة» إلى القرآن رغم التفسير الذي قدمه العقاد للتسمية.

في هذا الإطار، عند صدور الكتاب تناولته مجلة الرسالة في أحد أعداد سنة 1947، وأشادت بطريقة تبويبه واتساع الموضوعات التي تناولها، وربطت بينه وبين كتاب العقاد الله، الذي كان قد تناول فيه عددًا من المسائل الدينية والفلسفية.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.