العلاقات بين النمسا وإقليم كردستان

في البداية، العلاقات بين النمسا وإقليم كردستان هي علاقات ثنائية بين النمسا وإقليم كردستان. تُمثَّل النمسا في إقليم كردستان من خلال مكتب تجاري في أربيل منذ عام 2006، بينما لإقليم كردستان ممثلية في فيينا منذ عام 2012. ونتناول فيما يلي مزيدًا من التفاصيل.
الزيارات رفيعة المستوى
من جهة ثانية، التقى رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني بالرئيس النمساوي هاينز فيشر في ثلاث مناسبات في فيينا، وذلك خلال زيارات رسمية في أعوام 2011 و2014 و2015. كما زار وزير الخارجية النمساوي سيباستيان كورتس أربيل في عامي 2015 و2016 بهدف تعزيز العلاقات وتقديم المزيد من المساعدات الإنسانية.
العلاقات الحديثة
من جانب آخر، وفي الشهر نفسه، التقى رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني بالمستشار النمساوي كريستيان شتوكر على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس. وبحث الجانبان الأوضاع في العراق والمنطقة وسبل تعزيز العلاقات بين إقليم كردستان والنمسا، كما أكدا أهمية تطوير التعاون والتنسيق مع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لمواجهة تهديدات تنظيم الدولة الإسلامية.
من جانب آخر، وخلال الزيارة، صرح بارزاني بأن النمسا تسعى إلى تطوير علاقاتها السياسية والاقتصادية مع العراق وإقليم كردستان، كما طلب من الجانب النمساوي افتتاح قنصلية في أربيل. وكانت النمسا قد أعادت افتتاح سفارتها في بغداد، بينما تحتفظ بمكتب تجاري في أربيل منذ عام 2006.
كذلك، وفي يناير 2026، زار وزير داخلية إقليم كردستان ريبر أحمد فيينا والتقى بوزير الداخلية النمساوي غيرهارد كارنر. وتركزت المباحثات على تعزيز التعاون الأمني ومكافحة الاتجار بالبشر وتهريب المخدرات وتوسيع تبادل المعلومات، إلى جانب التعاون في مجال إدارة الهجرة.
في هذا الإطار، شهدت العلاقات بين النمسا وإقليم كردستان نشاطًا دبلوماسيًا متزايدًا خلال عقد 2020. وفي يوليو 2024، أجرى رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني زيارة رسمية إلى فيينا، حيث التقى بالرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين ووزير الخارجية ألكسندر شالنبرغ. وناقش الجانبان تعزيز العلاقات بين النمسا والعراق وإقليم كردستان، ولا سيما في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية، إضافة إلى قضايا الأمن والهجرة والتطورات الإقليمية.
- انظر كذلك
- علاقات النمسا الخارجية
- العلاقات الخارجية لإقليم كردستان
التاريخ
وفي هذا السياق، بعد دخول ما يُعرف بـتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) إلى العراق وسيطرته على الموصل خلال هجوم شمال العراق، قررت النمسا إرسال 1.25 مليون دولار إلى حكومة إقليم كردستان لمساعدتها على التعامل مع الأعداد المتزايدة من النازحين داخلياً.
ومن ناحية أخرى، التقى زعيم المتمردين الكرد مصطفى بارزاني بوزير الخارجية النمساوي اللاحق برونو كرايسكي عام 1957 في موسكو.
ومن جهة أخرى، تكثفت العلاقات بين النمسا وإقليم كردستان في سبعينيات القرن العشرين، عندما منحت النمسا حق اللجوء للاجئين الأكراد القادمين من العراق. وصرح ممثل إقليم كردستان في النمسا مصطفى رمضان غوران قائلاً: «خلال هذه الأوقات العصيبة طوال ثمانينيات القرن العشرين، لم تتراجع الحكومة النمساوية قط عن دعمها». وبعد أن أصبح مسعود بارزاني الزعيم الجديد لـالحزب الديمقراطي الكردستاني، زار فيينا عام 1979، حيث نجا من محاولة اغتيال. وخلال الانتخابات العامة لعام 1992 في إقليم كردستان، أرسلت النمسا وفداً رفيع المستوى لمراقبة الانتخابات.
📝 هل في هذه المقالة خطأ؟
إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.
ما رأيك في هذه المقالة؟