مرجع
آخر الزيارات

العلاقات الليتوانية الفلسطينية

986 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ 5 ساعات
باختصار: تشير العلاقات الليتوانية الفلسطينية إلى العلاقات الثنائية بين ليتوانيا ودولة فلسطين. تتناول المقالة 6 أقسام، منها «العلاقات الاقتصادية»، «التعاون الثقافي» و«البعثات الدبلوماسية المقيمة».
المحتويات
  1. العلاقات الاقتصادية
  2. التعاون الثقافي
  3. البعثات الدبلوماسية المقيمة
  4. التاريخ
  5. دعوات الاعتراف
  6. المساعدات الإنسانية
العلاقات الليتوانية الفلسطينية

على سبيل التعريف، تشير العلاقات الليتوانية الفلسطينية إلى العلاقات الثنائية بين ليتوانيا ودولة فلسطين. وبينما لا تعترف ليتوانيا دولياً بدولة فلسطين كدولة ذات سيادة، إلا أنها تدعم حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.

وفي السياق ذاته، أنشأت ليتوانيا مكتباً تمثيلياً لها في رام الله بالضفة الغربية. كما تمتلك فلسطين بعثة دبلوماسية لدى ليتوانيا، على الرغم من أن رئيسها يقيم في هلسنكي بفنلندا. وبحلول أوائل عام 2025، كان يعيش في ليتوانيا ثمانية أشخاص يحملون الجنسية الفلسطينية.

وعلى صعيد آخر، اعتمدت ليتوانيا سفيراً لدى جامعة الدول العربية التي تعد فلسطين عضواً فيها، كما يجري تطوير التعاون الاقتصادي والثقافي بين الجانبين.

العلاقات الاقتصادية

من جهة ثانية، في سنة 2023، بلغ حجم التجارة بين ليتوانيا وفلسطين 1.99 مليون يورو. صدرت ليتوانيا بضائع بقيمة 1.99 مليون يورو إلى فلسطين، مما جعلها الوجهة التصديرية رقم 132 لليتوانيا. وبلغت الواردات من فلسطين 0.4 ألف يورو فقط، لتحتل المرتبة 178 كأكبر مصدر لواردات ليتوانيا. وفي عام 2023، بلغ الاستثمار المباشر الفلسطيني في ليتوانيا 0.06 مليون يورو، بينما لم يُسجل أي استثمار ليتواني مباشر في فلسطين.

التعاون الثقافي

كذلك، وفي عام 2021، نُفذت ثلاثة مشاريع استهدفت التمكين الاقتصادي للمرأة بتمويل قدره 25,400 يورو. وفي عام 2022، تلقى ثلاثة مشاريع إضافية في هذا المجال تمويلاً قدره 113,614 يورو.

وفي هذا الصدد، في 28 أكتوبر 2021، نظم المكتبان التمثيليان الليتواني والبولندي احتفالية في رام الله بمناسبة الذكرى الـ 230 لدستور 3 مايو 1791. وتضمن الحدث عرضاً عن تاريخ وثقافة تاتار ليبكا الليتوانيين. وحضر الاحتفال ضيوف متميزون من فلسطين، بمن فيهم وزير الثقافة عاطف أبو سيف، ووزير التربية والتعليم العالي مروان عورتاني، ونائبة وزير الخارجية أمل جادو، ودبلوماسيون ورجال دين وقادة بلديات، وأكثر من 200 ممثل عن القطاعات السياسية والتجارية والأكاديمية والثقافية. علاوةً على ذلك، عُرض تاريخ وثقافة تاتار ليتوانيا في مدينة الخليل كذلك.

في هذا الإطار، تنفذ ليتوانيا مشاريع تعاون تنموي في فلسطين منذ عام 2009. وبين عامي 2009 و2020، نفذ برنامج التعاون الإنمائي وتعزيز الديمقراطية عشرة مشاريع في فلسطين، بقيمة إجمالية بلغت 101,100 يورو. ركزت هذه المشاريع على تعزيز الديمقراطية والمجتمع المدني، والتعليم غير النظامي، وتمكين المرأة.

البعثات الدبلوماسية المقيمة

  • ليتوانيا ممثلة في فلسطين من خلال مكتبها التمثيلي في رام الله.
  • فلسطين ممثلة في ليتوانيا من خلال وفدها العام في هلسنكي.
  • انظر كذلك
  • علاقات ليتوانيا الخارجية
  • علاقات فلسطين الخارجية
  • الاعتراف الدولي بدولة فلسطين

التاريخ

ومن ناحية أخرى، في ربيع عام 2018، أطلق نشطاء يدعمون الدولة الفلسطينية ويعارضون سياسة الحكومة الليتوانية تجاه فلسطين موقعاً إلكترونياً باسم "Palestina.lt". وبين عامي 2018 و2021، نظمت المجموعة ثلاثة احتجاجات ضد السياسات الإسرائيلية.

من جهة ثانية، في مايو 2009، سافر ثلاثة ممثلين عن لجنة الانتخابات المركزية التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية إلى ليتوانيا لمراقبة الانتخابات الرئاسية الليتوانية 2009، والمشاركة في دورات تدريبية، والالتقاء بمسؤولين من المؤسسات ذات الصلة.

ومن ناحية أخرى، على الرغم من أن النبلاء الليتوانيين ربما قاموا برحلات حج إلى فلسطين في وقت أبكر بكثير، إلا أنه من المعروف أن المسافر ستيبوناس بلياتيريس زار فلسطين بين عامي 1825 و1834.

في هذا الإطار، كثفت العلاقات الثنائية في سنة 2013؛ ففي 19 مايو من ذلك العام، زار وزير الخارجية الليتواني ليناس لينكيفيشيوس فلسطين، حيث التقى بنظيره رياض المالكي. وخلال الزيارة، دعم لينكيفيشيوس حل الدولتين وأكد على أهمية "استئناف محادثات السلام بين إسرائيل وفلسطين". وفي 15 يوليو 2013، أنشأت ليتوانيا مكتب ارتباط في رام الله. وفي سنة 2016، اعتمدت البعثة الفلسطينية في فنلندا رئيساً لبعثتها لدى ليتوانيا. جرت زيارات رفيعة المستوى بين المسؤولين الفلسطينيين والليتوانيين؛ ففي أكتوبر 2013، قام الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأول زيارة رسمية له إلى فيلنيوس. كما زار رئيس الوزراء الليتواني ألجيرداس بوتكيفيتشيوس فلسطين في سبتمبر 2015، تبعته رئيسة ليتوانيا داليا غريباوسكايتي في أكتوبر من العام نفسه.

إضافةً إلى ذلك، وفي 29 نوفمبر 2012، امتنعت ليتوانيا عن التصويت على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 67/19، الذي منح فلسطين وضع دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة.

كذلك، وفي 18-19 فبراير 2016، عُقدت مشاورات سياسية ثنائية بين ليتوانيا وفلسطين في فيلنيوس. وفي 19 سبتمبر 2016، التقى وزير الخارجية الليتواني ليناس لينكيفيشيوس بنظيره الفلسطيني رياض المالكي في مدينة نيويورك لمناقشة التعاون الثنائي وعملية السلام في الشرق الأوسط والتطورات الإقليمية.

وعلى صعيد آخر، في 27 أكتوبر 2023، امتنعت ليتوانيا عن التصويت على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة ES-10/21 الذي يدعو إلى هدنة إنسانية فورية في حرب غزة. وحافظت على الموقف نفسه تجاه قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة ES-10/22 المعتمد في 12 ديسمبر 2023. وفي 10 مايو 2024، امتنعت ليتوانيا عن التصويت على قرار آخر للجمعية العامة رقم ES-10/23 الذي يدعم طلب فلسطين للحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة ويعزز حقوقها كدولة مراقب.

كذلك، وفي 16 ديسمبر 2009، أصبح فيغوداس أوشاكاس أول وزير خارجية ليتواني يزور فلسطين، حيث التقى بقادة السلطة الوطنية الفلسطينية. وفي 15-16 يونيو 2010، رد وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني، رياض المالكي، الزيارة إلى ليتوانيا، حيث التقى بوزير الخارجية أودرونيوس أزوباليس، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الليتواني، ومستشار رئيس الوزراء الليتواني.

من جانب آخر، وفي 11-12 يناير 2021، التقى بيرتاس فينسكايتيس، رئيس المكتب التمثيلي الليتواني في فلسطين، برئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية ونائبة وزير الخارجية أمل جادو. وفي 18 مارس، التقى بوزير الثقافة الفلسطيني عاطف أبو سيف لمناقشة التعاون الثقافي بين البلدين. وفي 28 مارس، أجرى محادثات مع وزيرة شؤون المرأة الفلسطينية آمال حمد. وفي 9 يونيو، التقى مرة أخرى بأمل جادو لمناقشة التعاون الثنائي.

في هذا الإطار، في 30 مارس 2010، زار نبيل درويش الوزير، رئيس الوفد العام للسلطة الفلسطينية في هلسنكي، مدينة فيلنيوس، حيث التقى بنائب وزير خارجية ليتوانيا لمناقشة عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية.

دعوات الاعتراف

في هذا الإطار، وفي أغسطس 2025، صرح مستشار كبير للرئيس غيتاناس ناوسيدا بأنه "في الوقت الحالي، مسألة الاعتراف بفلسطين ليست على جدول أعمالنا".

علاوةً على ذلك، في ديسمبر 2011، اقترح النائب إيغيديوس كلومبيس مشروع قرار يوصي البرلمان الليتواني بـ "الاعتراف بدولة فلسطين المستقلة ضمن حدود عام 1967". وأشار كلومبيس ونواب آخرون مؤيدون إلى أن آيسلندا أصبحت في 29 نوفمبر 2011 أول دولة في أوروبا الغربية تعترف بفلسطين كدولة مستقلة ضمن حدود عام 1967.

علاوةً على ذلك، في أبريل 2025، صرح وزير الخارجية الليتواني كيستوتيس بودريس أن ليتوانيا تراقب المقترحات الفرنسية ويمكن أن تعترف بالدولة الفلسطينية، ولكن فقط "في الوقت المناسب".

المساعدات الإنسانية

كذلك، منذ حرب غزة عام 2014، تبرعت ليتوانيا بمبلغ إجمالي قدره 467,000 يورو كمساعدات إنسانية للشعب الفلسطيني، سواء داخل فلسطين أو في الخارج.

في هذا الإطار، بين عامي 2014 و2020، ساهمت ليتوانيا بمبلغ 170 ألف يورو لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا). وفي سنة 2020، قدمت 17 ألف يورو إضافية للجنة الدولية للصليب الأحمر. وفي عام 2023، تبرعت ليتوانيا بـ 130 ألف يورو للأونروا و150 ألف يورو لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا).

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.