مرجع
آخر الزيارات

الشرق الملتهب: الشرق الأوسط في المنظور الماركسي

593 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ 21 ساعة
باختصار: الشرق الملتهب: الشرق الأوسط في المنظور الماركسي (بالفرنسية: L'Orient incandescent : Le Moyen-Orient au miroir marxiste) كتاب للباحث والأكاديمي اللبناني جلبير الأشقر، صدر أصله الفرنسي سنة 2003 عن دار Page Deux في لوزان. تجد هنا «البناء والموضوعات»، «التلقي النقدي» و«النشر والترجمات» ضمن 4 أقسام.
المحتويات
  1. البناء والموضوعات
  2. التلقي النقدي
  3. النشر والترجمات
  4. المنظور الماركسي
الشرق الملتهب: الشرق الأوسط في المنظور الماركسي

تعريفًا بالموضوع، الشرق الملتهب: الشرق الأوسط في المنظور الماركسي (بالفرنسية: L'Orient incandescent : Le Moyen-Orient au miroir marxiste) كتاب للباحث والأكاديمي اللبناني جلبير الأشقر، صدر أصله الفرنسي سنة 2003 عن دار Page Deux في لوزان. وترجمه سعيد العظم إلى العربية، وصدر عن دار الساقي في بيروت سنة 2004 في 302 صفحة. ونتناول فيما يلي مزيدًا من التفاصيل.

علاوةً على ذلك، يجمع الكتاب مقالات ودراسات كتبها الأشقر على امتداد أكثر من عقدين، تتناول السياسة والصراعات الاجتماعية في الشرق الأوسط، ولا سيما السياسة الأميركية في المنطقة، والإسلام السياسي، والحرب السوفيتية في أفغانستان، والقضية الفلسطينية والعراق.

البناء والموضوعات

كذلك، ومن الموضوعات المتكررة في المجموعة موقع النفط في السياسة الأميركية، وعلاقة القوى الغربية بالأنظمة السياسية في المنطقة، وصعود الحركات الإسلامية بعد تراجع القومية واليسار، إلى جانب تطور القضية الفلسطينية وسياسات منظمة التحرير الفلسطينية، والغزو السوفيتي لأفغانستان، والحروب الأميركية في العراق.

وفي هذا الصدد، تتكون النسخة الإنجليزية من مقدمة تتناول الاستراتيجية الأميركية في الشرق الأوسط، تليها أربعة أقسام رئيسية عن صعود الحركات الإسلامية، وأفغانستان، وفلسطين، والعراق.

علاوةً على ذلك، وتعود أقدم النصوص إلى مطلع ثمانينيات القرن العشرين، في حين تصل النصوص المتأخرة إلى مرحلة الغزو الأميركي للعراق سنة 2003. ولذلك يجمع الكتاب مواد كُتبت في سياقات مختلفة بدل أن يكون دراسة أُنجزت دفعة واحدة.

التلقي النقدي

  • انظر كذلك
  • جلبير الأشقر
  • ماركسية
  • الإسلام السياسي
  • القضية الفلسطينية

وفي هذا السياق، حظي الكتاب بعدد من المراجعات المستقلة. ففي سنة 2008 نشر ديدييه مونسيو مراجعة للطبعة الفرنسية في دورية Cahiers d'histoire. Revue d'histoire critique.

إضافةً إلى ذلك، ونشر جيف بيلي مراجعة للترجمة الإنجليزية في International Socialist Review سنة 2004. ورأى أن المقالات، رغم امتدادها على فترة زمنية طويلة وتنوع موضوعاتها، يجمعها اهتمام بالعلاقة بين الشرق الأوسط والإمبريالية الغربية، وأبرز خصوصًا معالجة الكتاب لأفغانستان والعراق وفلسطين.

من جهة ثانية، وفي العام نفسه نشرت آن ألكسندر مراجعة في International Socialism. ورأت أن اتساع نطاق الكتاب وتحليله لأثر الإمبريالية من نقاط قوته، لكنها انتقدت معالجة الأشقر لبعض قضايا الإسلام والحركات الإسلامية، ولا سيما تعميم بعض الأحكام التاريخية واختزال القاعدة الاجتماعية للإسلاموية.

وعلى صعيد آخر، كما نشر ديفيد فينكل سنة 2005 مراجعة في مجلة Against the Current، وصف فيها الكتاب بأنه سجل مفيد لعدد من الأحداث المركزية في تاريخ الشرق الأوسط الحديث، وأبرز خصوصًا نصوص الأشقر المبكرة عن التدخل السوفيتي في أفغانستان.

إضافةً إلى ذلك، وعربيًا، خصص برنامج الكتاب خير جليس على الجزيرة حلقة للكتاب في ديسمبر 2004، شارك فيها الأشقر والكاتب أمجد ناصر، وتناولت بصورة رئيسية دور النفط في السياسة الأميركية، وصعود الحركات الإسلامية، والاستبداد في المنطقة العربية.

النشر والترجمات

ومن جهة أخرى، كما ترجم الكتاب إلى الإنجليزية بعنوان Eastern Cauldron: Islam, Afghanistan, Palestine and Iraq in a Marxist Mirror بترجمة بيتر دراكر (Peter Drucker)، وصدرت الترجمة عن Monthly Review Press في نيويورك وPluto Press في لندن.

علاوةً على ذلك، صدر الأصل الفرنسي بعنوان L'Orient incandescent : Le Moyen-Orient au miroir marxiste عن Éditions Page Deux في لوزان سنة 2003، ويحمل الرقم الدولي 978-2-940189-24-3. ويصف الأشقر الكتاب في قائمة مؤلفاته بأنه مجموعة من المقالات أضيفت إليها مقدمة جديدة، وتعود نصوصه إلى فترة تمتد لأكثر من عشرين عامًا.

كذلك، وتذكر قائمة مؤلفات الأشقر الرسمية ترجمات أخرى، منها التركية سنة 2004، وطبعة إيطالية موسعة سنة 2009، وترجمة أردية سنة 2011، وأخرى فارسية سنة 2014.

إضافةً إلى ذلك، وصدرت الترجمة العربية سنة 2004 عن دار الساقي بترجمة سعيد العظم. ويسجل فهرس مكتبة اتحاد الإمارات الطبعة الأولى في 302 صفحة، ويحمل الكتاب الرقم الدولي 1-85516-467-1.

المنظور الماركسي

إضافةً إلى ذلك، ويركز الأشقر في هذه المقاربة على المصالح الاقتصادية والاستراتيجية وعلاقات القوة، ولا سيما مكانة النفط في السياسة الأميركية، مع رفضه تفسير الأوضاع السياسية في الشرق الأوسط بالعوامل الثقافية أو الدينية وحدها.

وفي السياق ذاته، يعتمد الكتاب مقاربة مستلهمة من التحليل الماركسي في تفسير العلاقات السياسية والاجتماعية في المنطقة. وفي مناقشة للكتاب بثتها الجزيرة سنة 2004 أوضح الأشقر أنه كان يفضل أن يكون العنوان العربي «في منظور ماركسي» لا «في المنظور الماركسي»، لأن الصيغة الثانية قد توحي، في رأيه، بوجود تفسير ماركسي واحد موحد.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.