مرجع
آخر الزيارات

الرحالي الفاروق

810 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يومين
باختصار: الرحالي الفاروق (1897 - 1985) فقيه ومُحدّث مغربي. تتناول المقالة 10 أقسام، منها «كتاب حول السيرة النبوية»، «العودة والتدريس» و«وفاته».
المحتويات
  1. كتاب حول السيرة النبوية
  2. العودة والتدريس
  3. وفاته
  4. الدين النصيحة
  5. مجموعة من الفتاوى الفقهية والأحكام الشرعية
  6. شيوخه
  7. مؤلفاته وآراؤه
  8. قيل عنه
  9. مولده وتعليمه
  10. فتح العلي القادر
الرحالي الفاروق

تعريفًا بالموضوع، الرحالي الفاروق (1897 - 1985) فقيه ومُحدّث مغربي. يُعتبر واحدا من أعلام المغرب في القرن العشرين. ونتناول فيما يلي مزيدًا من التفاصيل.

كتاب حول السيرة النبوية

إرشاد كل تائه وغافل وساري، إلى الحديث الذي ختم به البخاري

العودة والتدريس

وفي هذا السياق، بعد إتمام تكوينه العلمي، قرر تأسيس مدرسة بمدينة قلعة السراغنة لنشر العلم، وتولى والده تمويلها. تفرغ للتدريس فيها حتى وفاة والده، مما اضطره للانشغال بإدارة شؤون أسرته ورعاية مصالحها. في تلك السنة، رُشح لتولي منصب القضاء في قلعة السراغنة خلفا للقاضي عبد السلام بن المعطي السرغيني بناء على رغبة سكان المنطقة، إلا أن ظروفا حالت دون توليه المنصب.

إضافةً إلى ذلك، أسند إليه الملك الحسن الثاني عمادة كلية اللغة العربية في مراكش، وتدريس مادة الحديث بدار الحديث الحسنية، ورئاسة المجلس العلمي بتانسيفت، كما ألقى عددا من الدروس الحسنية الرمضانية في حضرة الحسن الثاني، منها درس موثق سنة 1980.

وعلى صعيد آخر، بعد عامين ونصف من الدراسة في فاس، عاد إلى مسقط رأسه حيث حظي باستقبال احتفالي من أهالي المنطقة. لاحقا، انتقل إلى الرباط لملازمة أبو شعيب الدكالي لمدة ثلاث سنوات، درس خلالها الحديث النبوي. وقد منحه الدكالي سندا متصلا لصحيح البخاري يمر عبر "سليم البشري، عن منة الله، عن الأمير، عن أبي الحسن الصعيدي، عن محمد بن عقيلة المكي، عن حسن العجيمي، عن أحمد بن العجل اليمني، عن إبراهيم بن صدقة الدمشقي، عن عبد الرحمن بن عبد الأول الفرغاني، عن محمد بن شاذ بخت الفرغاني، عن يحيى بن عمار الختلاني، عن محمد بن يوسف الفربري، وصولا إلى الإمام البخاري."

وفاته

علاوةً على ذلك، توفي ليلة الاثنين 18 جمادى الآخرة عام 1405 هـ الموافق ل11 مارس 1985م، بالمستشفى العسكري بمراكش، ودُفن بمقبرة باب أغمات.

الدين النصيحة

من جهة ثانية، عُرف بتبنّيه للمنهج السلفي، وقد قال مُعرّفا السلفية: "هي ملاقاة الإسلام الصحيح الذي لا تخالطه الخرافات والترهات، والبدائع والمحدثات... وربط الخلف بالسلف في العقيدة والمذهب".

مجموعة من الفتاوى الفقهية والأحكام الشرعية

من جهة ثانية، تحقيق لسورتي البقرة وآل عمران من تفسير ابن عطية (نُشر في السعودية).

وعلى صعيد آخر، مطارحات أدبية، ومغامرات سلبية أيام السواد والحداد، مصارعة بين العدل والظلم، والحق والباطل

لمحات في الاقتصاد الإسلامي

شيوخه

وعلى صعيد آخر، عبد السلام بن المعطي السرغيني (توفي 1350 هـ): درس عليه "جمع الجوامع"، وفرائض "مختصر خليل".

إضافةً إلى ذلك، وبعد سبع سنوات من الدراسة بجامعة ابن يوسف في مراكش، انتقل إلى مدينة فاس لاستكمال تعليمه في جامعة القرويين، وذلك بعد موافقة شيخه أبي شعيب ابن الرامي. وقد تتلمذ على يد مجموعة من العلماء، منهم:

عبد الله الفضيلي (توفي 1363 هـ): قرأ عليه "جمع الجوامع".

وفي السياق ذاته، محمد بن أبي بكر السرغيني (توفي 1357 هـ): درس عليه "مختصر خليل"، وكتاب "المنهج الفائق في الوثائق" لأبي العباس الونشريسي.

إضافةً إلى ذلك، أبو شعيب الدكالي (توفي 1356 هـ): درس عليه "الموطأ" لمالك بن أنس، و"صحيح البخاري".

علاوةً على ذلك، محمد بن عمر السرغيني المعروف بابن نوح (توفي 1356 هـ): درس عليه "مختصر خليل"، و"الألفية"، والاستعارة للطيب ابن كيران، و"الأربعون النووية".

وعلى صعيد آخر، أحمد بن الجيلالي الأمغاري (توفي 1352 هـ): قرأ عليه كتاب "السلم" للقويسيني بحاشية بناني.

وفي هذا الصدد، فضلًا عن أحمد بن المختار ومحمد أجسيم السوسي، تتلمذ في مراكش على يد مجموعة من العلماء، من أبرزهم:

من جانب آخر، عبد الرحمن بن القرشي (توفي 1358 هـ): قرأ عليه "صحيح مسلم"، و"جمع الجوامع" في أصول الفقه.

محمد الرضى السناني (توفي 1385 هـ): قرأ عليه "جمع الجوامع".

في هذا الإطار، أبو شعيب الشاوي البهلولي المعروف بابن الرامي (توفي 1349 هـ): والذي يُعتبر من أبرز شيوخه، قرأ عليه "مختصر خليل"، و"ألفية ابن مالك"، و"مفتاح الأقفال في تصريف الأفعال"، و"صحيح البخاري"، و"التلخيص" للقزويني، ونظم العمريطي لورقات إمام الحرمين الجويني.

وفي هذا السياق، محمد بن أحمد بن الحاج السلمي (توفي 1364 هـ): والذي يُعتبر من أبرز شيوخه في فاس، قرأ عليه "مختصر خليل" بشروحه المختلفة، و"الموطأ".

أبو شعيب الدكالي (توفي 1356 هـ).

علاوةً على ذلك، الحسين بن محمد العراقي (توفي 1356 هـ): قرأ عليه "الزقاقية"، و"التلخيص" بالمطول.

كذلك، العربي الرحماني البربوشي (توفي 1354 هـ): درس عليه "مختصر خليل" و"التحفة".

وفي السياق ذاته، محمد بن التاودي السرغيني (توفي 1347 هـ): درس عليه كتاب "المنهج" للزقاق في قواعد المذهب، ومقدمة "جمع الجوامع لابن السبكي.

مؤلفاته وآراؤه

وفي السياق ذاته، ترك مجموعة من المؤلفات والتعليقات والتحقيقات العلمية، أبرزها:

قيل عنه

قال في حقّه عبد الله كنون:

مولده وتعليمه

وعلى صعيد آخر، هو الشيخ الرحالي بن رحال بن العربي الحمومي السرغيني، ينحدر من أصول نزحت من أبناء السيد أحمد بن موسى السملالي بإقليم سوس جنوب المغرب إلى قبيلة السراغنة بأحواز مدينة مراكش، ولد عام 1315 هـ (الموافق لسنة 1897م) على الأغلب، حفظ القرآن من طفولته وأتقنه ورسمَه بالقراءات السبع. بدأ دراسته في مسقط رأسه بحفظ القرآن الكريم بقراءة نافع ثم بقراءة حمزة، وأتم بعدها حفظ وإتقان سائر القراءات السبع. وكان أستاذه في ذلك أحمد بن المختار الرحالي (توفي 1345 هـ)، ثم أقبل لاحقًا على دارسة المتون الأساسية والعلوم الأولية على يد محمد أجسيم السوسي، الذي استدعاه والده من مراكش، فمكث في ضيافة الأسرة بالسراغنة مدة ثلاثة أعوام بأجرة شهرية.

وعلى صعيد آخر، تهيأت الظروف للرحالي للتعلم في مسقط رأسه دون الحاجة للتحول بين قبائل السراغنة، ولما تقدم في طلب العلم، انتقل إلى جامعة ابن يوسف بمراكش، التي كانت حينها من أبرز المؤسسات التعليمية في جنوب المغرب. وفي أواخر سنة 1341 هـ، بدأ مرحلة علمية جديدة في الجامعة اليوسفية، حيث أشار في سيرته الذاتية إلى أنه بعد اطلاعه على الدروس المتاحة بالجامعة، اختار الانتظام في دروس محددة منها.

فتح العلي القادر

كذلك، الإعلام والإشادة بما انطوت عليه مقدمة البداية: وهو تعليق على كتاب بداية المجتهد

كتاب في التوحيد وفضله واعتبار حكم العقل فيه

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.