الرابطة الكنسية لحق المرأة في التصويت

قبل الخوض في التفاصيل، كانت رابطة الكنيسة لمنح المرأة حق التصويت (بالإنجليزية: Church League for Women's Suffrage؛ اختصارًا: CLWS) منظمة تناضل من أجل حق النساء في التصويت في المملكة المتحدة. ونتناول فيما يلي مزيدًا من التفاصيل.
من جهة ثانية، تأسست الرابطة في لندن، وبحلول عام 1913 أصبح لها فروع في أنحاء إنجلترا وويلز وإسكتلندا وأيرلندا.
رابطة الكنيسة المناضلة
في هذا الإطار، بعد نهاية الحرب العالمية الأولى وإقرار قانون تمثيل الشعب 1918، الذي منح حق التصويت لعدد كبير من النساء ولكن ليس لجميعهن، قررت الرابطة إعادة توجيه جهودها. وفي سنة 1919 غيّرت اسمها إلى رابطة الكنيسة المناضلة (The League of the Church Militant).
- انظر كذلك
- قائمة المنظمات النسائية
- قائمة نشطاء حقوق المرأة
- التسلسل الزمني لحق المرأة في التصويت
- المراجع
كذلك، وواصلت الرابطة الضغط من أجل توسيع حق الاقتراع لتحقيق المساواة مع الرجال، وهو ما تحقق لاحقًا مع قانون تمثيل الشعب (المساواة في حق الاقتراع) 1928، كما دعمت مجموعة من القضايا الأخرى ذات التوجه اللاهوتي الليبرالي.
إضافةً إلى ذلك، كذلك ركزت جهودها على رسامة النساء. إلا أن ارتباطها بحركة المطالبة بحق المرأة في التصويت حدّ من نشاطها، وانحلت قبيل مؤتمر لامبث لعام 1930، وهو اجتماع لأساقفة الطائفة الأنجليكانية من مختلف أنحاء العالم. وحلّت محلها المجموعة الأنجليكانية لرسامة النساء في الخدمة التاريخية (1930–1978).
أعضاء بارزون
كذلك، قاومت الكنيسة الأيرلندية الرابطة بسبب رفض الأخيرة إدانة سلوك الناشطات المتشددات المطالبات بحق المرأة في التصويت. وبحلول عام 1913، كانت فلورنس كانينغ تترأس اللجنة التنفيذية، وكانت واحدة من ستة أعضاء من أصل ثلاثة عشر عضوًا عُرفوا بنهجهم المتشدد.
من جهة ثانية، وضمت قائمة الأعضاء المؤسسين كذلك مارغريت نيفينسون وأوليف واري، وجوان كاثر، التي كان زوجها الملازم جون ليونارد كاثر رئيسًا للجنة المالية للرابطة.
علاوةً على ذلك، وكانت الطبيبة ليتيتيا فيرفيلد كذلك من أعضاء الرابطة، وتحدثت عن عملها في مقابلتين مع المؤرخ برايان هاريسون، أُجريتا في إطار مشروع «مقابلات حق التصويت»، بعنوان شهادات شفوية حول حركتي المطالبات بحق المرأة في التصويت: مقابلات برايان هاريسون.
من جانب آخر، ومن أبرز أعضاء الرابطة إلين أوليفر، وفرانسيس بلفور، ولويز كريتون، إلى جانب الناشطات الأكثر تشددًا موريل ماترز وفلورنس كانينغ وجيسي لانديل كمبرلاند ومود رويدن والليدي كونستانس ليتون، وفاني ج. بيز، وكاثرين هارلي.
من جانب آخر، أسس القس كلود هينسكليف الرابطة عام 1909، وظل أمينًا لها مدة طويلة.
من جهة ثانية، وكانت إميلي وايلدنغ دافيسون، التي توفيت بعدما صدمها حصان الملك في إبسوم، عضوة في الرابطة. وأقيمت جنازتها في كنيسة القديس جورج، بلومزبري، وقاد مراسمها كاهن الكنيسة تشارلز بومغارتن، الذي كان كذلك عضوًا في الرابطة، إلى جانب كلود هينسكليف، وتشارلز إسكريت، رئيس شمامسة لويشام.
الأهداف والإنجازات
من جانب آخر، هدفت المنظمة إلى «ضمان حق التصويت في الكنيسة والدولة، على النحو الممنوح للرجال في الوقت الحالي أو الذي قد يُمنح لهم مستقبلًا». ولم يُسمح للنساء بالرسامة أساقفة في كنيسة إنجلترا إلا بعد أكثر من قرن.
إضافةً إلى ذلك، كانت إديث بيكتون-توربرفيل أول امرأة تعظ في كنيسة تابعة لـكنيسة أيرلندا، وذلك بموافقة رئيس أساقفة دبلن والقائمين على الكنيسة. وكانت تتحدث في أيرلندا تحت رعاية رابطة الكنيسة لمنح المرأة حق التصويت.
علاوةً على ذلك، وفي عام 1914، سمحت الرابطة لأعضائها بالمشاركة في حركات أخرى تعمل من أجل قضية المساواة بين النساء والرجال، لكنها أكدت أن الوسائل التي تعتمدها منظمتها نفسها «لا تتعدى الصلاة والتثقيف». وكان من بين آثار عمل الرابطة دحض الادعاء القائل إن الكنيسة غير مبالية بمسألة حق المرأة في التصويت.
📝 هل في هذه المقالة خطأ؟
إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.
ما رأيك في هذه المقالة؟