الخط الزمني لكاسيني-هويجنز
المحتويات

في البداية، تقدم هذه المقالة خطا زمنيا لبعثة كاسيني-هويجنز (التي يشيع تسميتها كاسيني). كانت كاسيني ثمرة تعاون بين ناسا في الولايات المتحدة، ووكالة الفضاء الأوروبية، ووكالة الفضاء الإيطالية، لإرسال مسبار لدراسة منظومة زحل، بما فيها الكوكب وحلقاته وأقماره الطبيعية. وقد ضمت المركبة الفضائية الآلية غير المأهولة من فئة برنامج فلاجشيب كلا من مسبار كاسيني التابع لناسا، ومركبة الإنزال هويجنز التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية، التي صُممت للهبوط على أكبر أقمار زحل، تيتان. وكانت كاسيني رابع مسبار فضائي يزور زحل وأول من يدخل مداره. وسميت المركبتان تيمنا بالفلكيين جيوفاني كاسيني وكريستيان هويغنس. وفيما يلي تفاصيل أوسع عن ذلك.
ومن جهة أخرى، 26 أكتوبر 2004 – نُفذ بنجاح التحليق الثاني قرب تيتان (المسمى «تيتان-A»). وبدأت البيانات تصل إلى مركز البعثة في مختبر الدفع النفاث في الساعة 01:30 بالتوقيت العالمي المنسق يوم 27 أكتوبر، وشملت أعلى دقة صور تُلتقط لسطح ذلك القمر. وتخللت المركبة بنجاح الغلاف الجوي الضبابي لتيتان، مقتربة إلى مسافة 1176 كيلومترا من سطحه، وكان هذا أقرب تحليق بلغته أي مركبة من تيتان. وكشفت الصور والأطياف وبيانات الرادار سطحا معقدا محيرا. وكان الخلل الوحيد أثناء «تيتان-A» متعلقا بجهاز CIRS الذي رُصدت بيانات تالفة منه، فأُطفئ وأُعيد تشغيله في غضون 26 ساعة وعاد إلى حالته الاسمية.
من جهة ثانية، 10 أكتوبر 2003 – أعلن فريق علوم كاسيني نتائج اختبار لنظرية أينشتاين في الجاذبية، باستخدام إشارات راديوية من مسبار كاسيني. ورصد الباحثون انزياحا في تردد الموجات الراديوية من المركبة وإليها، حين مرت تلك الإشارات قرب الشمس. وكانت الاختبارات السابقة متوافقة مع التنبؤات النظرية بدقة جزء واحد في الألف، فحسّنت تجربة كاسيني هذا إلى نحو 20 جزءا في المليون، ولا تزال البيانات تدعم نظرية أينشتاين.
ومن ناحية أخرى، 11 يونيو 2004 – حلقت كاسيني قرب قمر فوبي في الساعة 19:33 بالتوقيت العالمي المنسق على مسافة 2068 كيلومترا. وعملت الأجهزة الأحد عشر جميعها كما هو متوقع وجُمعت كل البيانات، وخطط العلماء لاستخدامها في إنشاء خرائط عالمية للقمر المكسو بالفوهات وتحديد تركيب فوبي وكتلته وكثافته.
إضافةً إلى ذلك، 3 نوفمبر و14 نوفمبر و5 ديسمبر و21 ديسمبر 2009 – ركزت تحليقات تيتان من 56 إلى 59 على المسح بالرادار وجهازي VIMS وINMS لتيتان وغلافه الجوي الكثيف. وشمل التحليق 57 تغطية عالية الدقة بجهاز VIMS لموقع هبوط هويجنز، بينما استعملت التحليقات الثلاثة الأخرى الرادار وRSS. وأتاح التحليق 59 تغطية رادارية أونتاريو لاكوس، أحد أكبر بحيرات الميثان على تيتان.
علاوةً على ذلك، 25 ديسمبر 2004 – انفصل مسبار هويجنز عن مركبة كاسيني المدارية في الساعة 02:00 بالتوقيت العالمي المنسق.
وفي هذا السياق، 28 فبراير 2004 – نُشرت صورة جديدة عالية الدقة لزحل التقطتها كاسيني في 9 فبراير، ولوحظ أن علماء البعثة حيرهم عدم ظهور أي «أسلاك» في حلقة زحل. وكانت هذه البنى الداكنة في قسم الحلقة «B» قد اكتُشفت في صور التقطها مسبارا فوياجر سنة 1981. وأظهرت صورة أخرى بالأشعة تحت الحمراء، التقطت في 16 فبراير، فروقا في ارتفاع السحب والاضطراب نفسه الذي رُئي طوال تسعينيات القرن العشرين في صور مقراب هابل الفضائي.
في هذا الإطار، في 15 سبتمبر 2017، تُخلص من كاسيني عمدا بإسقاطها إسقاطا محكوما في الغلاف الجوي لزحل، منهية بعثتها التي امتدت نحو عقدين. واستُقبلت الإشارة الأخيرة في الساعة 11:55:46 بالتوقيت العالمي المنسق.
إضافةً إلى ذلك، 27 مايو 2004 – نُفذت مناورة تصحيح المسار TCM-20، وهي مناورة الاقتراب من فوبي، في الساعة 22:26:00 بالتوقيت العالمي المنسق. وكان هذا حرقا للمحرك الرئيس دام 5 دقائق و56 ثانية، ولم يكن قد استُخدم منذ ديسمبر 1998، فكان بمثابة «بروفة» للحرق الذي دام 96 دقيقة أثناء «إدخال المركبة مدار زحل» (SOI). وصُممت المناورة أساسا لتغيير سرعة كاسيني بمقدار 34.7 متر في الثانية (78 ميلا في الساعة)، تمهيدا لتحليق قرب قمر فوبي في 11 يونيو.
كذلك، 20 مايو 2004 – نُشرت أول صورة لتيتان بدقة أفضل من أي رصد أرضي، التُقطت في 5 مايو من مسافة 29.3 مليون كيلومتر (18.2 مليون ميل).
من جانب آخر، 12 مارس 2004 – أظهرت صور التقطت في 24 فبراير معلما اكتشفه فوياجر: كتلا في الحلقة الخارجية «F». ولم يكن ممكنا آنذاك تحديد العمر الدقيق لهذه الكتل، ويُؤمل أن توفر كاسيني بيانات حاسمة عن هذه المسألة.
في هذا الإطار، 16 أبريل 2005 – نُفذ التحليق الخامس المخطط قرب تيتان بمسافة دنيا نحو 1025 كيلومترا في الساعة 19:12 بالتوقيت العالمي المنسق. وكان أقرب تحليق حتى ذلك التاريخ، وأتاح الحصول على بيانات أكثر تفصيلا عن مكونات الغلاف الجوي العلوي لتيتان. وأظهر أول تحليل لتلك البيانات مدى واسعا من جزيئات الكربون المعقدة. وفي 26 أبريل نُشر مخطط كتلي يبرهن على وجود هذه الجزيئات.
إضافةً إلى ذلك، 18 أغسطس 1999 03:28 بالتوقيت العالمي المنسق − تحليق بمساعدة الجاذبية قرب الأرض. وقبل ساعة و20 دقيقة من أقرب اقتراب، بلغت كاسيني أقرب اقتراب لها من القمر على بعد 377000 كم، والتقطت سلسلة من صور المعايرة. ومرت المركبة قرب الأرض على مسافة ، فوق شرقي جنوب المحيط الهادئ في أقرب نقطة. ونالت كاسيني زيادة في السرعة قدرها 5.5 كيلومتر في الثانية (نحو 12000 ميل في الساعة).
ومن جهة أخرى، 16 أغسطس 2004 – أعلن علماء البعثة اكتشاف قمرين جديدين لزحل، ومعه البداية الناجحة لأحد برامج كاسيني: تحديد الأقمار الصغيرة غير المعروفة بعد. وهذان الجرمان، اللذان سُميا لاحقا «ميثوني» (S/2004 S 1) و«بالليني» (S/2004 S 2)، صغيران مقارنة بالأقمار الأخرى، ويدوران بين ميماس وإنسيلادوس.
من جهة ثانية، 30 ديسمبر 2000 10:05 بالتوقيت العالمي المنسق − تحليق بمساعدة الجاذبية قرب المشتري. وكانت كاسيني في أقرب نقطة لها (9.7 ملايين كيلومتر، 137 نصف قطر مشترياني) من المشتري في هذا التاريخ، وأجرت قياسات علمية كثيرة. كما أنتجت أكثر الصور الملونة العالمية تفصيلا للمشتري على الإطلاق، وأصغر معالمها المرئية نحو عرضا.
ومن جهة أخرى، أُطلقت كاسيني على متن صاروخ تيتان 4 بي/سنتور في 15 أكتوبر 1997، وامتد عمرها نحو 20 سنة، قضت منها 13 سنة في مدار زحل. وتضمنت رحلتها إلى زحل تحليقات بمساعدة الجاذبية قرب الزهرة (أبريل 1998 ويونيو 1999)، والأرض (أغسطس 1999)، والكويكب ، والمشتري (ديسمبر 2000). ودخلت المركبتان المدار في 1 يوليو 2004، وانتهت البعثة في 15 سبتمبر 2017 حين انطلقت كاسيني إلى الغلاف الجوي العلوي لزحل لتجنب أي خطر لتلويث أقمار زحل، التي لبعضها بيئات نشطة قد تحمل حياة. ويُنظر إلى البعثة على نطاق واسع بوصفها نجحت بما يفوق التوقعات. وقد وصف مدير في ناسا بعثةَ كاسيني-هويجنز بأنها «بعثة الأوائل»، إذ أحدثت ثورة في فهم البشر لمنظومة زحل، بما فيها أقماره وحلقاته، وفهمنا لمواطن الحياة الممكنة في المجموعة الشمسية.
وفي هذا السياق، 18 مايو 2004 – دخلت كاسيني منظومة زحل، وبدأت جاذبية زحل تتغلب على تأثير الشمس.
وفي السياق ذاته، 29 مايو 2008 – أتمت كاسيني تحليقها الثالث والأربعين قرب تيتان، منهية بعثتها الأساسية. وأُعيدت تسميتها بعثة كاسيني الاعتدالية، إذ رصدت كاسيني زحل أثناء عبوره اعتداله، أي في صيفه.
من جانب آخر، 14 يوليو 2005 – نُفذ بنجاح أقرب تحليق قرب إنسيلادوس بمسافة ، ونُشرت أولى الصور الخام.
من جانب آخر، 3 مايو 2005 – بدأت كاسيني تجارب الاحتجاب الراديوي على حلقات زحل لتحديد توزيع أحجام جسيمات الحلقات على مقياس السنتيمترات.
وعلى صعيد آخر، 16 يونيو 2004 – جرت مناورة TCM-21 بحرق للمحرك الرئيس دام 38 ثانية، وخُطط لها بوصفها آخر تصحيح لمسار كاسيني قبل SOI. وبعد بضعة أيام أُلغيت مناورة TCM-22 التي كانت مبدئيا في 21 يونيو.
ومن ناحية أخرى، 14 سبتمبر 2004 – اكتملت بنجاح الفحوص النهائية لمركبة الإنزال هويجنز.
إضافةً إلى ذلك، 28 ديسمبر 2004 – نُفذت مناورة OTM-10 في الساعة 03:00 بالتوقيت العالمي المنسق بزمن حدث المركبة الفضائية. وهذه المناورة، المسماة كذلك مناورة انحراف المدار (ODM)، أخرجت كاسيني من مسار الاصطدام بتيتان إلى مسار تحليق بالارتفاع المطلوب لاستقبال بيانات مسبار هويجنز وهو يغوص في الغلاف الجوي الكثيف لتيتان.
ومن ناحية أخرى، 17 فبراير 2005 – نُفذ أول تحليق قريب قرب إنسيلادوس، وأُرسلت أولى الصور القريبة إلى الأرض، وكانت مسافة التحليق نحو .
البعثة الأساسية (2004–2008)
من جهة ثانية، 30 مايو 2001 – خلال طور الانسياب بين المشتري وزحل، لوحظ ظهور «سديم» في الصور التي التقطتها كاميرا كاسيني الضيقة الزاوية. ورُئي هذا أول مرة حين التُقطت صورة للنجم مايا في الثريا بعد فترة تسخين روتينية.
وفي هذا السياق، 24 نوفمبر 2004 – اكتملت بنجاح آخر فحوص طيران لمسبار هويجنز قبل الانفصال.
في هذا الإطار، 23 أغسطس 2004 – على مسافة 9 ملايين كيلومتر من زحل، جرى آخر إطلاق كبير للمحرك الرئيس لضبط أقرب اقتراب تال وتجنب جسيمات منظومة الحلقات. وزاد الحرق الذي دام 51 دقيقة سرعة المسبار بمقدار 398 مترا في الثانية، فأبعد نقطة الحضيض المداري نحو 300000 كيلومتر عن زحل أكثر من أصغر مسافة له أثناء SOI. وفي الوقت نفسه، قرّب المسار الجديد كاسيني كثيرا من تيتان في تحليقها التالي.
ومن جهة أخرى، 1 يوليو 2004 – نُفذ حرق إدخال المركبة مدار زحل بنجاح. ففي الساعة 7:11 مساء بالتوقيت الصيفي للمحيط الهادئ (10:11 مساء بالتوقيت الصيفي الشرقي)، عبرت كاسيني مستوى الحلقات بين حلقتي زحل «F» و«G»، وكان هوائيها موجها إلى الأمام ليعمل درعا ضد جسيمات الحلقات الصغيرة. وفي الساعة 7:36 مساء بالتوقيت الصيفي للمحيط الهادئ (10:36 مساء بالتوقيت الصيفي الشرقي)، بدأت المركبة حرقا حرجا للمحرك الرئيس دام 96 دقيقة لتقليص سرعتها بمقدار 626 مترا في الثانية، مما سمح بمدار حول زحل مقداره 0.02 × 9 ملايين كيلومتر. وفيما بعد الحرق مباشرة، التُقطت صور للحلقات وأُرسلت إلى علماء البعثة إذ اقتربت المركبة إلى مسافة 19980 كيلومترا (12400 ميل) من قمم السحب. وفوجئ العلماء بوضوح الصور وتفصيلها.
وفي السياق ذاته، 23 يناير 2000 – تحليق قرب الكويكب نحو الساعة 10:00 بالتوقيت العالمي المنسق. والتقطت كاسيني صورا قبل 5 إلى 7 ساعات على مسافة 1.6 مليون كم، وقدرت قطره بنحو 15 إلى 20 كم.
وفي هذا السياق، 26 أبريل 1998 06:52 بالتوقيت الصيفي للمحيط الهادئ – تحليق بمساعدة الجاذبية قرب الزهرة على بعد 284 كم، ونالت زيادة في السرعة تبلغ نحو 7 كيلومترات في الثانية.
وعلى صعيد آخر، رافقت وحدةُ هويجنز كاسيني حتى انفصالها عن المسبار في 25 ديسمبر 2004، ثم هبطت بنجاح بمظلة على تيتان في 14 يناير 2005. وأعادت البيانات إلى الأرض بنجاح لنحو 90 دقيقة مستعملة المركبة المدارية مرحّلا. وكان هذا أول هبوط يُنجز في المجموعة الشمسية الخارجية وأول هبوط على قمر غير قمرنا.
بعثة كاسيني الانقلابية (2010–2017)
محطات رحلة مركبة كاسيني المدارية
في هذا الإطار، استمرت البعثة الأساسية لكاسيني أربع سنوات، من يونيو 2004 إلى مايو 2008. ثم مُددت سنتين أخريين حتى سبتمبر 2010 باسم بعثة كاسيني الاعتدالية. ومُددت ثانية وأخيرة باسم بعثة كاسيني الانقلابية، فاستمرت حتى تدمير المركبة في سبتمبر 2017.
وفي هذا السياق، 2 نوفمبر 2010 – دخلت كاسيني وضع الاستعداد الوقائي، أو «الوضع الآمن»، بعد أن أدى انقلاب بتة إلى تفويتها تعليمة مهمة. وأعلنت ناسا انقطاع العمليات العلمية في 8 نوفمبر. غير أنه بحلول 8 نوفمبر كان بعض وظائف المركبة قد استُعيد جزئيا. وبدأت أحداث تسلسل الأجهزة العلمية الاسمية بنجاح في 10 نوفمبر. وأُعيد تنشيط كاسيني في موعده المقرر في 24 نوفمبر وعادت إلى حالة عمل تامة، في الوقت المناسب لتحليقين قريبين مقررين قرب إنسيلادوس. وحتى هذه اللحظة لم يُكشف علنا عن أثر فقدان البيانات في تحليق 11 نوفمبر (T-73)، غير أنه لم تُلتقط أي صور في التحليق القطبي يوم 11 نوفمبر.
وفي السياق ذاته، 26 مارس 2004 – نشر فريق علوم كاسيني أول تسلسل من صور زحل تُظهر سحبا تتحرك بسرعة عالية حول الكوكب. وباستخدام مرشح لتحسين رؤية سديم الماء فوق الغطاء السحابي الكثيف، بدت الحركات في المنطقتين الاستوائية والجنوبية واضحة. والتُقطت الصور خلال الأيام من 15 إلى 19 فبراير.
وفي هذا السياق، يونيو – أكتوبر 2009 – رصدت كاسيني زحل أثناء اعتداله، أي وقت السنة الزحلية الذي تكون فيه الشمس فوق خط استوائه مباشرة.
13 ديسمبر 2004 – نُفذ تحليق «تيتان-B» بنجاح.
في هذا الإطار، 23 يوليو 2002 – في أواخر يناير، أُجري اختبار لإزالة «السديم» من عدسة الكاميرا الضيقة الزاوية بتسخينها. وأدى تسخين الكاميرا إلى 4 درجات مئوية (39 درجة فهرنهايت) ثمانية أيام إلى نتائج إيجابية. ثم مُدد التسخين إلى 60 يوما، وأظهرت صورة للنجم السماك الأعزل تحسنا يتجاوز 90 في المئة مقارنة بما قبل التسخين. وفي 9 يوليو، بينت صورة أن إجراء الإزالة اكتمل بنجاح، وهو ما أُعلن في 23 يوليو.
من جهة ثانية، 24 يونيو 1999 13:30 بالتوقيت الصيفي للمحيط الهادئ – تحليق بمساعدة الجاذبية قرب الزهرة على بعد 623 كم.
وفي السياق ذاته، 3 ديسمبر 1998 22:06 بالتوقيت القياسي للمحيط الهادئ – أطلقت كاسيني محركها الصاروخي الرئيس 90 دقيقة، مما وضع المركبة في مسار تحليقها الثاني قرب الزهرة سنة 1999. وأبطأ حرق المحرك المركبةَ بنحو 450 مترا في الثانية (نحو 1006 أميال في الساعة) نسبة إلى الشمس، فانخفضت سرعة كاسيني من 67860 كيلومترا في الساعة (42168 ميلا في الساعة) عند بدء المناورة إلى 66240 كيلومترا في الساعة (41161 ميلا في الساعة) عند نهاية إطلاق المحرك.
مرحلة الإطلاق والانطلاق (1997–2003)
إضافةً إلى ذلك، 9 أغسطس و11 أغسطس و9 أكتوبر و31 أكتوبر 2008 – بأقرب اقتراب بلغ 50 و25 و200 كيلومتر على التوالي، استعملت تحليقات كاسيني الثلاثة الأخيرة قرب إنسيلادوس سنة 2008 تقنية تصوير جديدة سُميت «الرماية الطبقية» للحصول بنجاح على صور عالية الدقة جدا. كما أتاحت التحليقات لكاسيني أخذ عينات مباشرة من أعمدة البراكين الباردة لإنسيلادوس.
وعلى صعيد آخر، 17 مارس 2005 – كشف مسبار كاسيني أن لقمر زحل إنسيلادوس غلافا جويا، وصفه مكتشفوه بأنه «كبير».
وعلى صعيد آخر، 15 أكتوبر 1997 01:43 بالتوقيت الصيفي للمحيط الهادئ – أُطلقت كاسيني في الساعة 08:43 بالتوقيت العالمي المنسق داخل صاروخ تيتان 4 بي/سنتور في رأس كانافيرال.
في هذا الإطار، 7 سبتمبر 2005 – تحليق قرب تيتان بمسافة ، فُقد جزء من البيانات المجموعة بسبب مشكلة برمجية.
وعلى صعيد آخر، 10 مايو 2005 – في بداية فترة رصد مركّز لمنظومة حلقات زحل، مقررة حتى سبتمبر، أعلن علماء البعثة اكتشاف قمر جديد في «فجوة كيلر» داخل الحلقة «A». وقد سُمي مبدئيا S/2005 S 1 ثم دافنيس، ورُئي أول مرة في تسلسل صور متتابعة زمنيا التُقطت في 1 مايو. وكان علماء التصوير قد تنبؤوا بوجود القمر الجديد ومسافته المدارية من زحل بعد رصد معالم شائكة وواهية غريبة عند الحافة الخارجية لفجوة كيلر في يوليو السابق.
ومن ناحية أخرى، 15 فبراير 2005 – نفذت كاسيني تحليقا ناجحا قرب تيتان، مُسح فيه بالرادار مناطق جديدة من سطحه. وحصل رادار كاسيني الخرائطي على صورة تُظهر فوهة كبيرة على تيتان يُقدر قطرها بنحو .
وعلى صعيد آخر، 27 ديسمبر – نشرت ناسا صورة لهويجنز التُقطت من كاسيني بعد يومين من إطلاقه، وأفادت بأن تحليل الصورة يبين أن المسبار على المسار الصحيح ضمن نطاق الخطأ المتوقع.
ومن ناحية أخرى، 28 يوليو 2006 – تؤكد ناسا وجود بحيرات هيدروكربونية في المنطقة القطبية الشمالية لتيتان.
من جهة ثانية، 31 ديسمبر 2004 – جرى تحليق كاسيني قرب إيابيتوس في الساعة 18:45:37 بالتوقيت العالمي المنسق على ارتفاع 122647 كيلومترا، وأتيحت أولى الصور الخام في اليوم التالي.
وعلى صعيد آخر، في 3 فبراير 2010، أعلنت ناسا تمويل تمديد ثان للبعثة حتى مايو 2017، بعد بضعة أشهر من الانقلاب الصيفي لزحل. وشمل الجدول 155 مدارا إضافيا، مع 54 تحليقا قرب تيتان و11 قرب إنسيلادوس و2 قرب ريا و3 قرب ديون. وغاص أحد تحليقات تيتان تحت الغلاف الأيوني.
الختام العظيم (2017)
وعلى صعيد آخر، 8 أبريل 2004 – نشر علماء البعثة أول رصد «طويل الأمد» لديناميكا السحب في الغلاف الجوي لزحل. وتُظهر مجموعة من الصور اندماج عاصفتين في خطوط العرض الجنوبية خلال المدة من 19 إلى 20 مارس، وكان قطر كل عاصفة نحو قبل اندماجهما.
إضافةً إلى ذلك، 26 سبتمبر 2005 – تحليق قرب هايبريون بمسافة ، وهو أقرب تحليق والزيارة الوحيدة للقمر خلال البعثة الأساسية.
بعثة كاسيني الاعتدالية (2008–2010)
من جانب آخر، وفي ختام بعثتها، نفذت مركبة كاسيني «الختام العظيم»: عدة مرورات محفوفة بالمخاطر عبر الفجوات بين زحل وحلقاته الداخلية. وكان الغرض من هذه المرحلة تعظيم الحصيلة العلمية لكاسيني قبل تدمير المركبة. وقد أنهى دخول كاسيني الغلافَ الجوي البعثةَ فعليا، وإن كان تحليل بياناتها العلمية قد تواصل بعد انتهائها.
وفي هذا الصدد، 15 أبريل 2004 – أعلنت ناسا أن كاسيني رصدت مجددا قمرين اكتشفهما فوياجر 1 في صور التقطت في 10 مارس: برومثيوس وباندورا. وليسا قمرين عاديين، بل قادت تأثيراتهما الجاذبية في الحلقة «F» العلماءَ إلى تسميتهما «القمرين الراعيين». وهما يثيران فضول كل الباحثين المهتمين بديناميكا منظومة الحلقات، لأن مداريهما قريبان بما يكفي ليتفاعلا بعضهما مع بعض على نحو فوضوي. ولهما تاريخ في مخالفة التنبؤات بمداريهما.
علاوةً على ذلك، 14 يناير 2005 – دخل هويجنز الغلاف الجوي لتيتان في الساعة 09:06 بالتوقيت العالمي المنسق، وهبط بلطف على سطحه بعد نحو ساعتين. وأُكد ذلك باستقبال الموجة الحاملة التي بثها المسبار أثناء هبوطه وملامسته السطح. وفي الساعة 16:19 بالتوقيت العالمي المنسق، بدأت مركبة كاسيني المدارية ترحّل البيانات العلمية المستقبَلة من المسبار إلى الأرض. ونُشرت أول صورة في الساعة 19:45 بالتوقيت العالمي المنسق، وأظهرت منظرا من نحو 16 كيلومترا فوق السطح، ونُشرت بعدها بقليل صورة ثانية التقطها المسبار وهو ساكن على السطح.
من جهة ثانية، 2 يوليو 2004 – نُفذ أول تحليق لكاسيني قرب تيتان، وأُرسلت أولى الصور القريبة إلى الأرض. وبسبب تخطيط المدار الأولي، كانت كاسيني تمر فوق القطب الجنوبي للقمر ومن مسافة أكبر مما في التحليقات اللاحقة. ومع ذلك، عرض علماء البعثة صورا دفعتهم إلى إعادة النظر في النظريات السابقة، إذ بدا أن معالم البياض الأدكن والأسطع على السطح تمثل موادا مختلفة. لكن، خلافا للتوقع، بدت المناطق الجليدية أدكن من المناطق التي تختلط فيها مواد أخرى (ربما عضوية) بالجليد.
الخط الزمني المفصل لبعثة هويجنز
الخط الزمني لعملية هبوط هويجنز
وفي السياق ذاته، الأوقات المذكورة في الجدول أدناه بعد الساعة 09:11 من يوم 14 يناير 2005 بالتوقيت العالمي المنسق هي الأوقات التي خُطط لها قبل الهبوط، وقد جرت الأحداث الفعلية قريبا جدا منها.
البعثة الانقلابية
- المدارات القريبة
- المراجع
- وصلات خارجية
ومن ناحية أخرى، جُدولت البعثة الممددة الثانية من 12 أكتوبر 2010 حتى الانقلاب الصيفي الزحلي في مايو 2017، تلتها عشرات المدارات القريبة من زحل وحلقاته. والتُقطت آخر صورة ملاحة بصرية لبعثة كاسيني في 20 سبتمبر 2016. وانتهت بعثة كاسيني في 15 سبتمبر 2017 حين تفككت المركبة في الغلاف الجوي لزحل.
أرشيف البيانات الصحفية لبعثة كاسيني-هويجنز
إضافةً إلى ذلك، مسودة ورقة بيضاء لمسح العقد للمجموعة الشمسية 2013–2023: بعثة كاسيني-هويجنز الانقلابية 2009 (pdf)
«وصول كاسيني-هويجنز إلى زحل» يونيو 2004 (pdf)
البعثة الأساسية
البعثة الممددة (الاعتدالية)
التحليقات
وعلى صعيد آخر، فيما يلي قائمة بالتحليقات القريبة قرب أقمار زحل (على مسافة أقل من 5000 كيلومتر). وأقرب اقتراب لكل قمر مكتوب بخط عريض.
الهبوط الفعلي
وعلى صعيد آخر، جرى الهبوط الفعلي في 14 يناير 2005 قريبا جدا مما خُطط له: فقد حددت إعادة بناء مسار المسبار بلوغه حد الدخول المقرر على ارتفاع 1270 كيلومترا في الساعة 09:05:52 بالتوقيت العالمي المنسق (بتوقيت الحدث عند تيتان)، وارتطامه بالسطح ارتطاما رخوا في الساعة 11:38:11، بعد نزول بالمظلات استغرق ساعتين و27 دقيقة و50 ثانية بدلا من التقدير المسبق البالغ ساعتين و21 دقيقة. وجاء أول تأكيد بأن البعثة تسير وفق الخطة في الساعة 10:25 بتوقيت استقبال الإشارة على الأرض، حين التقط مقراب غرين بانك في فرجينيا الغربية إشارة راديوية خافتة صادرة عن المسبار، وظلت مقاريب راديوية أرضية تلتقط تلك الإشارة مدة تجاوزت عمر المسبار المتوقع. وارتطم المسبار بالسطح بسرعة نحو 4.5 أمتار في الثانية، فحفر عند ارتطامه حفرة عمقها 12 سنتيمترا، ثم ارتد منها وانزلق مسافة 30 إلى 40 سنتيمترا قبل أن يستقر. وواصل الإرسال من السطح مدة ساعة و10 دقائق تلقت خلالها كاسيني بياناته، وهي مدة فاقت المتوقع لأن بطارياته الخمس عملت جميعها ولم يتضرر بالهبوط. غير أن خطأ في تسلسل الأوامر المرسلة إلى كاسيني ترك مستقبل القناة (أ) دون تشغيل، فضاعت 350 صورة من أصل 700 صورة التقطها مصور الهبوط، كما ضاعت قياسات دوبلر بين المركبتين التي كانت تعتمد عليها تجربة قياس الرياح، وعُوّض بعضها بقياسات دوبلر أُجريت من الأرض. ووصلت أولى بيانات هويجنز العلمية إلى مركز عمليات الفضاء الأوروبي في دارمشتات في الساعة 16:19 بالتوقيت العالمي المنسق.
📝 هل في هذه المقالة خطأ؟
إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.
ما رأيك في هذه المقالة؟