مرجع
آخر الزيارات

الحكاية والتأويل (كتاب)

769 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يومين
باختصار: الحكاية والتأويل: دراسات في السرد العربي كتاب في النقد الأدبي للكاتب والناقد المغربي عبد الفتاح كيليطو، صدر عن دار توبقال للنشر في الدار البيضاء سنة 1988، ضمن سلسلة «المعرفة الأدبية». في هذه المقالة 10 أقسام: «أبو العبر والسمكة»، «ابن خلدون والمرآة» و«محتوى الكتاب» وغيرها.
المحتويات
  1. أبو العبر والسمكة
  2. ابن خلدون والمرآة
  3. محتوى الكتاب
  4. أبو سهل والجمل
  5. موضوع الكتاب ومنهجه
  6. الصياد والعفريت
  7. زعموا أن
  8. الجرجاني والقصة الأصلية
  9. التلقي النقدي
  10. الطبعات
الحكاية والتأويل (كتاب)

في البداية، الحكاية والتأويل: دراسات في السرد العربي كتاب في النقد الأدبي للكاتب والناقد المغربي عبد الفتاح كيليطو، صدر عن دار توبقال للنشر في الدار البيضاء سنة 1988، ضمن سلسلة «المعرفة الأدبية». يتألف الكتاب من ست دراسات تتناول نماذج من الأدب العربي القديم، من بينها نصوص من أسرار البلاغة وألف ليلة وليلة وكليلة ودمنة وكتاب الأغاني وكتب التراجم والتصوف. ونتناول فيما يلي مزيدًا من التفاصيل.

علاوةً على ذلك، يدرس كيليطو في الكتاب العلاقة بين الحكاية وعملية تأويلها، مركزًا على التفاصيل والفجوات والأسئلة التي تثيرها النصوص القديمة. ورأت قراءات نقدية أن مفهوم «السر» يمثل رابطًا بين دراسات الكتاب؛ إذ تتتبع الفصول ما تخفيه الحكايات وراء ظاهرها، وعلاقة ذلك بالقارئ وبنية الخطاب وطرائق انتقاله.

أبو العبر والسمكة

علاوةً على ذلك، ينطلق الفصل من أخبار أبي العبر الهاشمي الواردة في كتاب الأغاني لـأبي الفرج الأصفهاني. ويتتبع تحوله من نظم الشعر الجاد إلى الهزل، والتغير الذي طرأ على اسمه، والعلاقة بين الجد والحمق في أخباره. كما يفسر صور الجسر والسمكة والصيد بوصفها علامات على الانتقال والتواصل وانقطاعه، ويبحث في الطريقة التي كان أبو العبر يؤلف بها كلامه القائم على التفكيك وإعادة التركيب.

ابن خلدون والمرآة

من جهة ثانية، يتناول الفصل الأخير كتاب التعريف بابن خلدون ورحلته غربًا وشرقًا، وهو السيرة الذاتية لـابن خلدون. ويركز على الطريقة التي يقدم بها ابن خلدون صورة عن ذاته ومساره العلمي والسياسي، وعلى وظيفة الكتابة الذاتية في إحلال صورة يراها صاحبها صحيحة محل صورة مشوهة أو ناقصة متداولة عنه.

محتوى الكتاب

وفي السياق ذاته، يتكون الكتاب من ست دراسات مستقلة نسبيًا، يجمع بينها الاهتمام ببنية الحكاية وإمكانات تأويلها:

أبو سهل والجمل

إضافةً إلى ذلك، يعالج الفصل ترجمة قصيرة للولي أبي سهل القرشي وردت في كتاب التشوف إلى رجال التصوف وأخبار أبي العباس السبتي لابن الزيات التادلي. وتروي الترجمة أن جملًا خاطب أبا سهل عارضًا حمل مخلاته التي تضم كتبه. يدرس كيليطو علاقة الحكاية بـالكرامة وبامتناع بعض الأولياء عن رواية كراماتهم، كما يتناول دلالات الرحلة من المشرق إلى المغرب، وحمل الكتب، وغياب معلومات أساسية عن راوي الحكاية ونهايتها.

موضوع الكتاب ومنهجه

كذلك، وصفت دراسات أكاديمية قراءة كيليطو للتراث بأنها قراءة تنطلق من شذرات وتفاصيل محدودة لتعيد بناء شبكة من المعاني حولها، بدل تقديم شرح شامل للنص أو إخضاعه لنموذج نقدي واحد. وتقوم هذه القراءة على توجيه الأسئلة إلى النص، وتتبع المقابلات والتحولات الدلالية فيه، وإشراك القارئ في اقتراح المعنى بدل تقديم نتيجة نهائية مغلقة.

من جهة ثانية، يتناول الكتاب نصوصًا تنتمي إلى أنواع مختلفة، منها البلاغة والحكاية الخرافية والخبر الأدبي والترجمة الصوفية والسيرة الذاتية. ويعتمد كيليطو على تتبع الكلمات والصور المتكررة، والعلاقات بين أجزاء النص، وما يتركه السرد من فجوات أو أسئلة دون إجابات صريحة. كما يقارن أحيانًا بين الحكايات العربية ونماذج من الآداب والأساطير الأخرى.

الصياد والعفريت

وفي هذا الصدد، يناقش الفصل حكاية الصياد والعفريت الواردة في ألف ليلة وليلة. ويتوقف عند عناصر مثل الشبكة والقمقم والدخان والعهد، ويربط بينها من خلال دلالات العقد والحل والربط. كما يدرس الأسئلة التي تثيرها الأعداد والأزمنة الواردة في الحكاية، ويقارن سؤال الصياد للعفريت بالألغاز في الحكايات الشعبية والأساطير. ويخلص تحليله إلى إبراز قدرة الشخصية الضعيفة على مواجهة القوة باستعمال العقل والحيلة، وتحول العلاقة بين الصياد والعفريت من الصراع إلى التعاقد.

زعموا أن

علاوةً على ذلك، يتناول هذا الفصل عبارة «زعموا أن» التي تتكرر في بدايات حكايات كليلة ودمنة. ويربط كيليطو العبارة بإسناد الحكمة إلى ماضٍ غير محدد وإخفاء أسماء الرواة، كما يدرس حضور الملك دبشليم والحكيم بيدبا بوصفهما متلقيًا وراويًا داخل بنية الكتاب. ويناقش كذلك علاقة ظاهر الحكاية بالحكمة التي تتضمنها، ووظيفة الكلام المنسوب إلى الحيوانات في تعليم القارئ ودفعه إلى البحث عن المعنى.

الجرجاني والقصة الأصلية

وفي هذا الصدد، يدرس الفصل كتاب أسرار البلاغة لـعبد القاهر الجرجاني، ويميز في الكتاب بين الخطاب البلاغي الذي يقنن صور المجاز، والخطاب المجازي الذي يستعمله الجرجاني نفسه، والشواهد الشعرية التي يستحضرها. ويتتبع كيليطو تفاعل هذه المستويات، ولا سيما صور النور والظلام والبحث عن المعنى، بغرض الكشف عما يسميه «القصة الأصلية» الكامنة وراءها.

التلقي النقدي

في هذا الإطار، في المقابل، انتقدت مراجعة نشرتها صحيفة الغد سنة 2011 انتقائية بعض التحليلات وإغفالها السياقين التاريخي والأدبي للنصوص، ورأت أن حذف بعض أجزاء الحكايات قد يوجه نتائج التأويل. لكنها وصفت الكتاب في الوقت نفسه بأنه ممتع ومفيد، وأشادت خصوصًا بتحليله لخطاب كليلة ودمنة وببعض أدوات القراءة التي يعرضها.

علاوةً على ذلك، وأفردت الباحثة شريفة مختيش دراسة لخطاب التأويل في الكتاب، تناولت فيها قراءة كيليطو للنصوص السردية العربية وإعادة مساءلتها من منظور القارئ المعاصر.

في هذا الإطار، ركزت بعض القراءات النقدية للكتاب على حضور السر والخفاء بوصفهما عنصرين مشتركين بين نصوصه، وعلى انتقال كيليطو من ظاهر الحكاية إلى الأسئلة التي لا يجيب عنها النص صراحة. كما خُصصت دراسات أكاديمية لمنهجه في تأويل السرد العربي القديم ولطريقة اعتماده على الشذرات والتفاصيل في بناء القراءة.

الطبعات

كذلك، صدرت الطبعة الأولى عن دار توبقال للنشر في الدار البيضاء سنة 1988، في 80 صفحة، ضمن العدد 98 من سلسلة «المعرفة الأدبية». وأصدرت الدار طبعة ثانية سنة 1999 في 82 صفحة.

  • انظر كذلك
  • السرديات
  • تأويل
  • أدب عربي
  • عبد الفتاح كيليطو
  • الأدب والارتياب
  • المقامات السرد والأنساق الثقافية
  • المراجع

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.