الحرب الإسبانية الإنجليزية (1727–1729)
المحتويات

على سبيل التعريف، كانت الحرب الإسبانية الإنجليزية 1727–1729 حربًا محدودة قامت بين بريطانيا العظمى وإسبانيا في أواخر عشرينيات القرن الثامن عشر، وتضمنت محاولة إسبانية فاشلة للاستيلاء على جبل طارق وحصارًا بريطانيًا غير ناجح أوقع خسائر بشرية فادحة في صفوف البريطانيين. انتهت الحرب في نهاية المطاف بالعودة إلى الوضع ما قبل الحرب إثر توقيع معاهدة إشبيلية. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.
السلام
ملاحظات
كذلك، لم تقع أي أعمال عدائية أخرى وأُعلنت هدنة في فبراير 1728، مع اتفاق أولي بشأن القضايا الخلافية في اتفاقية إل باردو في مارس ومؤتمر سواسون. أُبرم السلام النهائي، الذي أكد على الوضع الراهن، في معاهدة إشبيلية عام 1729. لم تُحل الكثير من القضايا العالقة بين الدولتين، وبعد عقد من الزمان اندلعت حرب أذن جنكينز بينهما. خرجت بريطانيا من الصراع بتشكيل تحالف قوي للغاية مع النمسا، استمر حتى عام 1756.
المراجع
حصار جبل طارق
ومن جهة أخرى، توقع الإسبان الحصول على المساعدة المادية من النمساويين كما وُعدوا بموجب معاهدة فيينا، لكنهم لم يتلقوا سوى القليل. فقد تفوق عليهم الدبلوماسيون البريطانيون، الذين أبرموا صفقة سرية مع النمساويين لمنعهم من التدخل.
من جهة ثانية، وبعد حصار دام أربعة أشهر، تخللته عدة محاولات فاشلة ومكلفة، تخلت القوات الإسبانية عن محاولاتها وانسحبت في 12 يونيو. فقدت إسبانيا أكثر من 1400 رجل، بينما تكبد البريطانيون نحو 300 إصابة.
وعلى صعيد آخر، في 11 فبراير 1727، فرضت إسبانيا حصارًا على المدينة ("الحصار الثالث عشر لجبل طارق")، بقيادة ماركيز دي لاس توريس وإشراف كبير مهندسي الفيلق الملكي للمهندسين الإسبان ماركيز دي فيربوم. وتباينت أعداد القوات الإسبانية باختلاف المصادر بين 12 ألفًا و25 ألف جندي. بينما كان عدد المدافعين البريطانيين 1500 جندي في بداية الحصار، ثم ارتفع إلى نحو 5000 جندي بفضل القوات التي جُلبت من الخارج عبر أسطول بقيادة تشارلز ويغر.
خلفية
في هذا الإطار، خلال حرب الخلافة الإسبانية، فقدت إسبانيا جبل طارق لصالح أسطول إنجليزي هولندي، وعندما انتهت الحرب في سنة 1714، أُجبرت إسبانيا على قبول فقدان جبل طارق في معاهدة أوترخت، ولكن استعادة كل من جبل طارق وجزيرة منورقة من البريطانيين كان هدفًا طويل الأمد لإسبانيا.
علاوةً على ذلك، بعد معاهدة فيينا عام 1725، حظيت إسبانيا بدعم النمسا واعتقدت أن الوقت قد حان لمحاولة استعادة جبل طارق. وردًا على ذلك، وقعت بريطانيا معاهدة هانوفر مع فرنسا وبروسيا.
العمليات العسكرية
في هذا الإطار، يحدد بعض المؤرخين بداية الحرب في عام 1726، وهو العام الذي كانت فيه العلاقات الإنجليزية الإسبانية متوترة للغاية بالفعل. أُرسل أسطول بريطاني إلى جزر الهند الغربية الإسبانية لعرقلة الملاحة الإسبانية دون بدء حرب فعلية.
بورتوبيلو
من جانب آخر، حاولت بريطانيا استخدام قوتها البحرية في وقت مبكر من النزاع، من خلال حصار بورتوبيلو في بنما لكن المحاولة كانت كارثية، حيث فقدت 4000 رجل بسبب المرض. كان الهدف الرئيسي من الحصار هو منع سفن الغليون الإسبانية من المغادرة والإبحار إلى إسبانيا، لكن الحصار فشل في تحقيق ذلك، وانسحب الأسطول في نهاية المطاف.
📝 هل في هذه المقالة خطأ؟
إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.
ما رأيك في هذه المقالة؟