مرجع
آخر الزيارات

التمرد الدرزي في جنوب سوريا

5٬507 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ 3 أيام
باختصار: يعد التمرد الدرزي في جنوب سوريا صراعًا مستمرًا في الجنوب السوري بين ميليشيات الدروز والحكومة السورية الانتقالية. في هذه المقالة 22 قسماً: «يونيو»، «مارس» و«خلفية» وغيرها.
المحتويات
  1. يونيو
  2. مارس
  3. خلفية
  4. المحلية
  5. يناير
  6. نوفمبر
  7. أبريل
  8. سبتمبر
  9. أطراف حكومية
  10. تبادل الأسرى
  11. أفلام وثائقية
  12. فبراير
  13. مايو
  14. أكتوبر
  15. ديسمبر
  16. مارس
  17. يوليو
  18. محاولات وقف إطلاق النار
  19. النزوح
  20. الاختطاف والاختفاء القسري
  21. أغسطس
  22. فبراير
التمرد الدرزي في جنوب سوريا

على سبيل التعريف، يعد التمرد الدرزي في جنوب سوريا صراعًا مستمرًا في الجنوب السوري بين ميليشيات الدروز والحكومة السورية الانتقالية. وتركز هذا الصراع منذ سقوط نظام الأسد حول السيطرة على المناطق ذات الغالبية الدرزية في محافظة السويداء والنزاع مع البدو المسلمين المحليين. وفي أكتوبر 2025، أفادت صحيفة ذا نيويورك تايمز بمقتل أكثر من 1,300 شخص جراء أعمال العنف، أغلبهم من المدنيين الدروز. وفيما يلي تفاصيل أوسع عن ذلك.

علاوةً على ذلك، وعقب تظاهرات للأقلية الدرزية في إسرائيل طالبت بتحرك حكومي لحماية دروز سوريا مما وصفوه بالاضطهاد، شنت إسرائيل غارات جوية دعمًا للدروز.

يونيو

من جهة ثانية، في 2 يونيو، هاجمت مجموعات مجهولة نقطة تفتيش تابعة لجهاز الأمن العام في أشرفية صحنايا بمحافظة ريف دمشق، مما أسفر عن مقتل 3 من عناصر النقطة.

مارس

إضافةً إلى ذلك، وفي شهر مارس من العام ذاته، عُقد اجتماع ضم المرجع الروحي للدروز الشيخ حكمت الهجري، ويحيى الحجار قائد حركة رجال الكرامة، وسليمان عبد الباقي قائد "أحرار جبل العرب"، وشكيب عزام قائد لواء الجبل؛ حيث اتُّفق على "إعادة تفعيل" جهاز الأمن العام في المحافظة، شريطة أن يكون منتسبوه من أبناء السويداء. كما أعلنت "مضافة الكرامة" تأييدها لهذه المبادرة، وفي المقابل، هددت فصائل درزية أخرى بإحراق آليات الأمن العام ردًا على هذا التحرك.

من جانب آخر، انتهت الاشتباكات في الثاني من مارس 2025، عقب دخول جهاز الأمن العام إلى مدينة جرمانا.

وعلى صعيد آخر، اندلعت اشتباكات في أول مارس بين قوات حكومة تسيير الأعمال السورية ومجموعات درزية مسلحة محلية مسؤولة عن حماية المجتمع في جرمانا، وذلك خلال العملية الأمنية التي شنتها السلطات السورية على الضاحية، وشارك أعضاء من "لواء درع جرمانا" في هذه الاشتباكات. وخلال مشاجرة عنيفة اندلعت في "ساحة السيوف" بين عنصرين من هيئة الأمن العام وسكان محليين مسلحين، أُصيب أحد المسلحين المحليين بجروح خطيرة استدعت نقله إلى المستشفى، بينما احتجزت السلطات عنصري الأمن.

وفي هذا السياق، في المواجهات التي شهدها "دوار السيوف"، نُقل مسلح محلي جريح إلى "مشفى المجتهد" لتلقي العلاج، إلا أن مقاتلين من هيئة تحرير الشام وصلوا إلى المستشفى، حيث تصاعد الموقف إثر مزاعم بتفوه أحد مرافقي الجريح بعبارات اعتُبرت تطاولاً على الذات الإلهية (الله). دفع ذلك عناصر الهيئة المتواجدين في المكان إلى الاعتداء جسديًا على المرافقين واحتجازهم، مما أسفر عن سقوط قتيل مؤكد في صفوف القوى الأمنية.

خلفية

الخط الزمني

من جانب آخر، وفي يناير 2025، استُبعدت الفصائل الدرزية المحلية من مؤتمر إعلان انتصار الثورة السورية، الذي حضره قادة فصائل ثورية مسلحة مختلفة قاتلت ضمن تحالف المعارضة السورية ضد نظام بشار الأسد المخلوع.

في هذا الإطار، وتنقسم الفصائل الدرزية في سوريا في توجهاتها حيال السلطات الجديدة، حيث تتراوح مواقفها بين الحذر والرفض القاطع. وفي مارس 2025، صرح بهاء الجمال، وهو قائد درزي في السويداء، بأن المجازر التي ارتكبها مقاتلون إسلاميون موالون للحكومة بحق العلويين السوريين أدت إلى زعزعة أمن الأقليات الأخرى، مؤكدًا أن الدروز يمتلكون قدرات عسكرية كبيرة تضم "آلاف العسكريين" ولهم الحق في الدفاع عن أنفسهم إذا واجهتهم القوات الحكومية.

علاوةً على ذلك، وفي 31 ديسمبر، منعت "غرفة عمليات السويداء المشتركة" رتلًا تابعًا للحكومة السورية الانتقالية من دخول السويداء، وذلك بعد التنسيق مع قائد "أحرار جبل العرب" سليمان عبد الباقي.

كذلك، واستمرت التوترات في أواخر أبريل 2025 بعد انتشار تسجيل صوتي مسيء قيل إنه يتضمن محتوى فيه ازدراء للنبي محمد، ونُسب إلى عالم درزي يدعى مروان كيوان، والذي نفى صلته به.

في هذا الإطار، وفي فبراير 2025، نقلت مصادر محلية في محافظة القنيطرة السورية إلى قناة العربية مزاعم تفيد بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي قدم "عروضًا مغرية" لفرص عمل لسكان سوريا.

وفي السياق ذاته، التزم الدروز الحياد إلى حد كبير خلال الحرب الأهلية السورية، وتتوزع مجتمعاتهم بين لبنان وإسرائيل وهضبة الجولان، ويمثلون نحو ثلاثة بالمئة من سكان سوريا.

2025

المحلية

الدولية

إضافةً إلى ذلك، : أدانت سوريا الضربات الإسرائيلية على أراضيها وأكدت حقها في الدفاع عن النفس. وصرحت وزارة الخارجية بأن "العدوان الإسرائيلي السافر، الذي يشكل جزءًا من سياسة متعمدة ينهجها الكيان الإسرائيلي لإشعال التوترات ونشر الفوضى وتقويض الأمن والاستقرار في سوريا، يمثل انتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني". من جانبه، أعلن المسؤول الأمني في السويداء، سليمان عبد الباقي، "أن بعض الدروز في إسرائيل الذين ضللوا حكمت الهجري وأوهموه بمنحه "دولة" لا نفوذ لهم في واشنطن"، وأكد أن "الإدارة الأمريكية تدعم الرئيس أحمد الشرع والدولة السورية الموحدة، وتقف ضد أي مشروع فدرالي أو جماعات انفصالية، ولا تدعم أي مكون سوري إلا عبر إرسال المساعدات الإنسانية، وتدعم أمن سوريا واستقرارها".

ومن جهة أخرى، المجلس العسكري في السويداء: صدر بيان رسمي يعلن حالة الاستنفار القصوى؛ حيث أعلن المجلس وضع كافة الوحدات القتالية المنضوية تحت قيادته في حالة تأهب تام، استعدادًا للتدخل الفوري إذا لزم الأمر لحماية المدنيين.

وعلى صعيد آخر، الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا: أدانت قوات سوريا الديمقراطية أعمال العنف في السويداء، معقبةً على سقوط ضحايا مدنيين في الصراع. وأبدت وحدات حماية المرأة الكردية على وجه الخصوص استعدادها "لحماية النساء والمدنيين الدروز، وتحمل المسؤولية الملقاة على عاتقنا كافة دون تردد". وفي 17 يوليو 2025، أرسلت هيئة الشؤون الاجتماعية والعمل التابعة للإدارة الذاتية مساعدات إنسانية إلى محافظة السويداء.

من جهة ثانية، قادة العلويين: أشار الشيخ غزال غزال، رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى، إلى الهجمات التي استهدفت الكنائس وأبناء الطائفة الدرزية، مشددًا على أن "الجاني واحد، والدم واحد". وذكر أن ما عانته الطائفة العلوية قد أصاب المكونات الأخرى كذلك.

من جانب آخر، : أعلنت جماعة أبو حذيفة، التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية ، أن الدروز "انتهكوا أعراض أهل السنة"، وأن الهدف من الهجوم هو قتل "الدروز المرتدين".

وعلى صعيد آخر، قادة الدروز: دعا شيخ العقل، حكمت الهجري، المقاتلين الدروز إلى "مقاومة هذه الحملة الوحشية بكل الوسائل المتاحة"، بينما صرح الشيخ الرئيسي للدروز في إسرائيل، موفق طريف، قائلاً: "إن عيون وقلوب الطائفة الدرزية في إسرائيل تتجه نحو معاناة القرى الدرزية المحيطة بدمشق"، رغم نأيه بنفسه عن الهجري.

في هذا الإطار، سرايا أنصار السنة: هددت الجماعة في 15 يوليو بتوسيع هجماتها الطائفية لتشمل الطائفة الدرزية في السويداء.

يناير

كذلك، وفي 24 يناير، أعلنت القوات الحكومية السورية مقتل أحد عناصرها في اشتباكات ضد الحرس الوطني، كما نفذت القوات الحكومية عملية خاصة في السويداء لتحرير ثلاثة مدنيين اختطفهم الحرس الوطني.

ومن ناحية أخرى، في 3 يناير، تعرض أربعة أعضاء من "الجيش الوطني" في السويداء لهجوم بقذائف الهاون من قبل قوى الأمن الداخلي.

من جهة ثانية، وفي 11 يناير، شنت القوات الحكومية السورية هجمات باتجاه السويداء من جهة كناكر وتل حديد، ما أدى إلى إصابة أربعة مدنيين، عُرف منهم: كنان عادل البديع، وسامي سلمان علامة، ومجد فراس جزان، وهيثم هاني مظهر.

نوفمبر

من جانب آخر، وفي 13 نوفمبر، اندلعت مواجهات عنيفة في المجدل إثر محاولة تسلل لقوات الحكومة السورية مدعومة بهجمات بالطائرات المسيرة، مما دفع الحرس الوطني لإرسال تعزيزات إلى الحدود. وفي اليوم نفسه، هاجمت القوات الحكومية طريق السويداء–تعارة، واتسمت هذه المناوشات، التي اعتُبرت الأعنف منذ شهور، باستخدام "الطائرات المسيرة ومدافع الهاون والرشاشات الثقيلة" من كلا الطرفين. واستهدفت القوات الحكومية بلدات ولغا وتل الأقرع وتل حديد والمزرعة، واصفةً إياها بجيوب "لقوى خارجة عن القانون".

من جانب آخر، وفي 20 نوفمبر، اختطفت عصابة خمسة من الموحدين الدروز من أبناء محافظة السويداء، وهم: طلال ذيب، وريم ذيب، ومحمودة قريشة، وإلهام أبو زين الدين، ورافي حبيب، وقد أُطلق سراحهم لاحقًا في بلدة المسيفرة التابعة لمحافظة درعا. وأسفرت العملية عن اعتقال زعيم العصابة، عِلمًا أن المختطفين من سكان قرية الصورة الصغيرة. وأكد حسام الطحان أن "العملية تمت بعد رصد دقيق للميدان وعمليات مراقبة وتحرٍ مكثفة".

ومن ناحية أخرى، زار بنيامين نتنياهو في 19 نوفمبر المناطق التي احتلتها إسرائيل خلال غزوها لسوريا، حيث أعلن التزامه بـ "حماية الحلفاء الدروز في جبل الدروز".

من جانب آخر، أعلن الحرس الوطني في 30 نوفمبر عن إحباط "محاولة انقلابية" قادها رائد المتني وعاصم أبو فخر، حيث جرى اعتقالهما مع أشخاص تربطهم صلات بالقوات الحكومية. وأشارت المصادر إلى أن الحادثة كانت محاولة للاعتداء على المبنى الحكومي ومقر قيادة الشرطة، نفذها "غاندي أبو فخر ومجموعة تابعة له بالتنسيق مع سليمان عبد الباقي"، بهدف "الإطاحة بالشيخ الهجري".

وعلى صعيد آخر، حذر الحرس الوطني في 7 نوفمبر من خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار، تضمنت قصف منازل المدنيين، كما تمكن الحرس من إسقاط طائرة مسيرة محملة بالمتفجرات. وأفاد البيان بوقوع اشتباكات في قرية رساس.

أبريل

مجازر جنوب سوريا (أبريل 2025)

إضافةً إلى ذلك، وفي 29 أبريل 2025، اتسعت رقعة الاشتباكات لتطال بلدتي صحنايا وأشرفية صحنايا ذات الغالبية الدرزية، حيث هاجمت مجموعات مسلحة عدة حواجز أمنية مستعملة الرشاشات وقذائف الآر بي جي. وتوقف القتال لفترة وجيزة، لكنه تجدد عقب وصول تعزيزات من درعا. وفي الأول من مايو، اغتال مسلحون مجهولون "حسام ورور" ، رئيس بلدية صحنايا، مع ابنه، كما قتلت هذه المجموعات القيادي الدرزي "وجدي الهجري علي" ، الذي أُصيب برصاصة في الرأس وفارق الحياة في 30 أبريل 2025 قبل وصوله إلى المستشفى.

من جانب آخر، اندلعت الأحداث في جرمانا قرابة الساعة الثانية صباحًا من يوم 28 أبريل 2025، حين فتحت مجموعة مجهولة الهوية النار على حاجز يتبع لفصيل محلي قرب "تقاطع النسيم" عند مدخل المدينة. استمر إطلاق النار وتكثفت حدته في تمام الساعة الرابعة فجراً، مما أدى إلى مقتل عنصرين على الأقل من قوات الأمن وستة من سكان المدينة، فضلًا عن إصابة أكثر من عشرة آخرين في موجة العنف الأولى. وفرضت الفصائل المحلية تدابير أمنية مشددة، شملت نصب الحواجز وتقييد الحركة من المدينة وإليها.

في هذا الإطار، وذكر المرصد أن وزارة الدفاع نصبت كمينًا لمواطنين دروز كانوا متوجهين من السويداء نحو صحنايا، مما أدى إلى مقتل 43 شخصاً. وأشارت التقارير إلى حرق بعض الجثث والتمثيل بأخرى، في حين تردد أن الجناة (التابعين لوزارة الداخلية) رددوا شعارات معادية للدروز.

ومن ناحية أخرى، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن وزارة الدفاع نفذت عمليات إعدام بحق مدنيين في مزرعة للدواجن خارج بلدة صحنايا.

سبتمبر

من جهة ثانية، وفي السادس والعشرين من سبتمبر، أسست الفصائل اللدرزية السورية جيشًا محليًا للدفاع الذاتي من النساء استجابةً للأوضاع الأمنية المتردية، ويضم التنظيم أكثر من 500 امرأة، كما أُخضع القاصرون لتدريبات قسرية على استخدام السلاح.

من جهة ثانية، وفي السابع والعشرين من سبتمبر، قصفت الحكومة الانتقالية السورية مدينة مجدل بطائرة مسيرة، كما استهدفت بلدة كناكر.

علاوةً على ذلك، وفي الحادي والعشرين من سبتمبر، أعلن أيوب قرا، العضو السابق في الـكنيست الإسرائيلي، استقلال السويداء قائلاً: "نعلن يوم 21 سبتمبر 2025 يومًا تاريخيًا لانفصال السويداء عن سوريا وعن حكومة أحمد الشرع الإرهابية".

إضافةً إلى ذلك، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل فراس حمايل، القيادي في الحرس الوطني، إثر كمين نُصب له في السويداء.

أطراف حكومية

: دعا مبعوث بريطاني إلى سوريا لخفض التصعيد في جنوب البلاد.

كذلك، : هددت ألمانيا بتعليق دعمها للحكومة الانتقالية السورية في أعقاب أحداث السويداء.

ومن جهة أخرى، : أعربت إيران عن إدانتها الشديدة للهجمات الإسرائيلية على سوريا، وأبدت قلقها حيال الاشتباكات الدائرة في السويداء.

وفي هذا السياق، : أدان لبنان الهجمات الإسرائيلية على سوريا وحث المجتمع الدولي على تحمل مسؤولياته، كما حذر السياسي اللبناني وليد جنبلاط من "مخططات إسرائيل"، واتهم نتنياهو بمحاولة إثارة الانقسام الطائفي والفوضى في سوريا.

من جانب آخر، : أدانت مصر الهجمات المتكررة على سوريا واعتبرتها "انتهاكاً" لسيادة البلاد و"خرقًا للقانون الدولي".

من جهة ثانية، : أعربت تركيا عن دعمها للخطوات التي اتخذتها سوريا لضمان وحدة أراضيها، وأدانت التدخل الإسرائيلي في الصراع.

ومن ناحية أخرى، : أدانت روسيا الضربات الإسرائيلية في سوريا، واصفة إياها بأنها انتهاك للسيادة السورية.

: دعت اليابان إلى احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها.

: أكدت الصين على ضرورة احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها.

وفي السياق ذاته، : أعربت المملكة العربية السعودية عن دعمها القوي للإجراءات التي اتخذتها الحكومة السورية في سبيل تحقيق وحدة أراضيها، ودعت المجتمع الدولي للوقوف إلى جانب سوريا، كما أدانت الغارات الجوية الإسرائيلية.

إضافةً إلى ذلك، : رحبت البحرين بإعلان الحكومة السورية وقف إطلاق النار في محافظة السويداء، مشيرة إلى أن هذا الإجراء يساهم في تعزيز الأمن والاستقرار والحفاظ على السلم الأهلي.

علاوةً على ذلك، : أدانت الجزائر بشدة الهجوم الإسرائيلي على سوريا، واصفة إياه بانتهاك صارخ للسيادة.

وعلى صعيد آخر، : دعت فرنسا إلى وضع حد "للانتهاكات التي تستهدف المدنيين" في السويداء و"الوقف الفوري للاشتباكات".

من جهة ثانية، وزارة الخارجية والمغتربين (سوريا): ذكرت الوزارة أن إدانات الهجمات الإسرائيلية على سوريا صدرت كذلك عن كل من أفغانستان، والدنمارك، واليونان، والنرويج، وباكستان، وبنما، وسيراليون، وكوريا الجنوبية، وإسبانيا، وسويسرا.

ومن ناحية أخرى، : أعرب العراق عن قلقه العميق إزاء تصاعد التوترات في سوريا، وأدان بشدة التدخلات العسكرية الإسرائيلية المتكررة، واصفًا إياها بالانتهاكات الصارخة للسيادة.

تبادل الأسرى

الأثر على المدنيين

من جانب آخر، عقب وقف إطلاق النار في الثامن عشر من يوليو، فشلت عملية تبادل للأسرى في بلدة أم الزيتون يوم العشرين من يوليو إثر قصف استهدف شمال السويداء، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.

أفلام وثائقية

ومن ناحية أخرى، شهدت محافظة السويداء في جنوب سوريا، خلال صيف عام 2025، اشتباكات عنيفة بين فصائل درزية وميليشيات بدوية. وظهرت خلال هذه الفترة عدة مقاطع فيديو قيل إنها توثق عمليات إعدام ميدانية، وانتهاكات بحق المدنيين، وأعمال عنف شملت حرق المنازل والنهب والاختطاف.

من جانب آخر، تداولت مواقع التواصل الاجتماعي لقطات من كاميرات المراقبة في مستشفى السويداء، يُزعم أنها تظهر مسلحين يقتلون شخصًا داخل المستشفى بينما أُجبرت الكوادر الطبية على الانبطاح أرضاً.

وعلى صعيد آخر، أظهرت لقطات صورتها طائرات مسيرة أحياءً متضررة في السويداء جراء القتال.

من جهة ثانية، عرض تقرير مصور لشبكة بي بي سي بعنوان «مقتل أكثر من 350 شخصًا في اشتباكات سوريا» مشاهد لعنف واسع النطاق في المناطق المتضررة.

إضافةً إلى ذلك، تضمن تقرير فيديو لصحيفة الغارديان بعنوان «قُتلوا لأي سبب، أمن أجل الدين؟» شهادات تصف إعدامات ميدانية وأعمال عنف انتقامية خلال التصعيد الطائفي.

ردود الفعل

من جهة ثانية، وذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش أن الصراع صاحبته "انتهاكات جسيمة"، شملت الإعدامات الميدانية، وهجمات حرق المنازل، ونهب الممتلكات، والتهجير القسري للمدنيين.

فبراير

من جهة ثانية، في 28 فبراير 2025، أطلق مسلحون مجهولون النار على مركبة تقل مدنيين دروزًا على الطريق المؤدي إلى مطار دمشق الدولي داخل جرمانا؛ مما أسفر عن إصابة مسنين نُقلا إلى المستشفى. وردًا على ذلك، أطلقت هيئة الأمن العام عملية أمنية شاملة في أنحاء جرمانا بدأت في اليوم نفسه، حيث عززت القوات الأمنية مواقعها عند مداخل المدينة ونشرت أعدادًا كبيرة من عناصرها لملاحقة المشتبه بمسؤوليتهم عن العنف، فيما أشارت تقارير إلى نية القوات الأمنية اقتحام جرمانا.

مايو

وفي هذا الصدد، اندلعت اشتباكات بين فصائل السويداء، واحتشدت مجموعات مسلحة في محيط قرية "كناكر" غرب المدينة، بالتزامن مع مواجهات في بلدات عرى ورساس والصورة الكبيرة. وتعرض ضريح ومتحف "عصام زهر الدين" - وهو ضابط درزي راحل وقائد سابق في الحرس الجمهوري - لأعمال تخريب وحرق في بلدة الصورة الكبيرة. وفي السابع من مايو، تعرضت آليات تابعة للأمن العام لكمين نصبته مجموعات وصفها الإعلام الرسمي بأنها "خارجة عن القانون" ومرتبطة بالمجلس العسكري في السويداء. من جانبه، صرح الزعيم الدرزي الشيخ حكمت الهجري قائلاً: "لا يوجد توافق بيننا وبين حكومة دمشق". وفي اليوم ذاته، نُشرت مقاطع فيديو تظهر "بركان الفرات" - وهي مجموعة من دير الزور - وهي تقصف مدينة السويداء وميليشيات "الهجري" القادمة من محافظة درعا؛ وبحسب الناشط "سامر سلوم"، فإن الحكومة السورية الانتقالية هي من سمحت بدخول هذه القوات إلى الجنوب.

ومن جهة أخرى، في 21 مايو 2025، أقدمت مجموعة مسلحة يقودها "فادي نصر وبدعم من طارق النقوش" على احتجاز محافظ السويداء مصطفى البكور رهينةً داخل مبنى البلدية؛ حيث طالب المسلحون بإطلاق سراح "راغب قرقوط"، وهو سارق سيارات مدان، وهو ما تحقق لهم بالفعل. واستُنفرت إثر ذلك حركة رجال الكرامة التي أمنت طريق خروج المحافظ من المبنى، بينما اشتبك لواء الجبل مع المسلحين. وقد قدم البكور استقالته بعد يومين من الحادثة.

علاوةً على ذلك، وفي 22 مايو، أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن هجمات في منطقة تلول الصفا بمحافظة السويداء استهدفت وزارة الدفاع؛ ويعد هذا الهجوم الأول من نوعه الذي يشنه التنظيم ضد الحكومة الانتقالية السورية منذ سقوط نظام الأسد.

أكتوبر

ومن ناحية أخرى، في 11 أكتوبر، التقى وفد أمريكي بحكمت الهجري والحرس الوطني دون علم جهاد غوطاني ، مما أدى إلى حدوث انقسامات داخل صفوف الحرس الوطني. وفي اليوم ذاته، غيّر الهجري اسم جبل العرب إلى "جبل البشان"، وهو مصطلح عبري أثار جدلًا واسعًا في السويداء، قبل أن تتمكن قيادة الحرس الوطني من تسوية الأمور قانونياً.

وفي السياق ذاته، في الأول من أكتوبر، اندلعت اشتباكات بالأسلحة النارية عقب تسلل طائرات مسيرة تابعة لوزارة الدفاع.

من جانب آخر، وفي الثامن من أكتوبر، تظاهر محتجون في مدينة شهبا تضامنًا مع أهالي حيي الأشرفية والشيخ مقصود تزامنًا مع حصارهما خلال اشتباكات حلب، حيث رفع المتظاهرون أعلام قوات سوريا الديمقراطية ولافتات كُتب عليها: "حصار الشيخ مقصود والأشرفية هو حصار للسويداء" و"عاشت مقاومة قسد!".

من جهة ثانية، وفي العاشر من أكتوبر، اندلعت اشتباكات بين قوات الحكومة السورية والحرس الوطني شمالي السويداء استُخدمت فيها مدافع من عيار 23 ملم.

علاوةً على ذلك، شهد يوم 28 أكتوبر هجومًا استهدف حافلة تقل مواطنين من الموحدين الدروز على طريق السويداء-دمشق، مما أسفر عن مقتل آية سلام وكمال عبد الباقي. وصرح حسام الطحان عقب الحادثة قائلاً: "هذا الهجوم محاولة يائسة لزعزعة أمن المنطقة وترهيب المواطنين الساعين إلى الاستقرار".

من جهة ثانية، وفي السابع من أكتوبر، صدّ الحرس الوطني محاولة تسلل لقوات الحكومة السورية في بلدة ريمة حازم.

من جهة ثانية، وفي التاسع من أكتوبر، هاجم مقاتلون دروز مجهولون موقعًا حكوميًا في بلدة ولغا، ونفى الحرس الوطني مشاركته في الهجوم.

إضافةً إلى ذلك، وفي 20 أكتوبر، تصدى الحرس الوطني لمحاولة تسلل نفذتها قوات الحكومة السورية باتجاه بلدة المجدل، مستعملًا الرشاشات الثقيلة من عيار 23 ملم.

ديسمبر

2026

وفي السياق ذاته، في الأول من ديسمبر، احتجز الحرس الوطني 10 أشخاص، من بينهم الشيخ رائد المتني، وعاصم أبو فخر، وغاندي أبو فخر، وماهر فلهوط، وحسام زيدان، وزيدان زيدان، وعلم الدين زيدان. وأوضح الحرس أن العملية كانت "خاطفة ودقيقة" استهدفت من وصفهم بالخونة والمتآمرين.

إضافةً إلى ذلك، وفي 23 ديسمبر، صرح الحرس الوطني بأن القوات الحكومية السورية "واصلت اعتداءاتها على الجبل والمناطق المحيطة به" مستعملة قذائف الهاون والرشاشات الثقيلة والطائرات المسيرة. وتعرضت بلدة عتيل لقصف بالهاون من جهة ريمة حازم وتل حديد، مما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة ثمانية آخرين. كما وقع هجوم على سجن السويداء المدني ومديرية النقل باستخدام الرشاشات الثقيلة وقذائف الهاون.

إضافةً إلى ذلك، وفي 15 ديسمبر، قتل الحرس الوطني الشاعر أنور الشاعر في بوسان بالسويداء، وذلك بسبب انتقاده للمجموعة، ونُقل إثر ذلك إلى مستشفى السويداء الوطني. وصرح شقيقه قائلاً: "في عملية غادرة وجبانة، اغتيل شهيد كلمة الحق، الشاعر الثوري الوطني الحر أنور فوزات الشاعر أمام منزله"، متوعدًا بالانتقام.

كذلك، وفي 19 ديسمبر، ذكر الحرس الوطني أن القوات الحكومية السورية في ريمة حازم والمزرعة شنت هجمات باتجاه المجيدل بالطائرات المسيرة وقذائف الهاون، مما أسفر عن إصابة مدنيين اثنين، فضلًا عن عملية تسلل نفذتها القوات الحكومية على المحور الشمالي الغربي، خلفت أربعة جرحى.

في هذا الإطار، عُثر في 3 ديسمبر على جثة الشيخ رائد المتني وعليها آثار تعذيب، بعد اتهامه بالارتباط بالحكومة السورية وسليمان عبد الباقي. كما داهم الحرس الوطني منزل عبد الباقي متوعدًا برد حازم. وبحسب التقارير، قُتل كذلك الشيخ ماهر فلهوط، مع توجيه أصابع الاتهام للحرس الوطني بالوقوف وراء عمليات القتل هذه.

من جانب آخر، في 8 ديسمبر، أفاد "الحرس الوطني" بوقوع هجمات بقذائف الهاون والطائرات المسيرة شنتها قوات الحكومة السورية، وطالت الهجمات مناطق: تل حديد، وطريق المعامل، ومنطقة كناكر. وأعلن الحرس الوطني "إخماد النيران المعادية ومصادر النيران، واستعادة السيطرة الكاملة على الوضع الميداني".

من جهة ثانية، واتهم الحرس الوطني طارق الشوفي "بالتواصل مع الشرع وتواريه عن الأنظار"، بينما اتُّهم الهجري "بالخطف، واتُّهم ابنه بالتعامل مع شبكات تهريب مخدرات إقليمية، بما في ذلك حزب الله".

علاوةً على ذلك، وفي 24 ديسمبر، اندلعت اشتباكات بين الحرس الوطني والقوات الحكومية السورية على محور عرى-خربة سمر في ريف السويداء، وعلى محور المجيدل-المزرعة، استُخدمت فيها رشاشات ثقيلة من عيار 23 ملم. وفي اليوم نفسه، شَنَّ سلاح الجو الملكي الأردني غارات على السويداء استهدفت "سلسلة من المصانع والمشاعل التي يتخذها مهربو المخدرات والأسلحة قواعد لعملياتهم غير المشروعة نحو الأراضي الأردنية"، كما استهدف القصف سبعة مواقع تخضع لسيطرة الحرس الوطني، بما في ذلك مستودع أسلحة مشتبه به في الكفر يتبع المجلس العسكري في السويداء.

مارس

علاوةً على ذلك، وفي 19 مارس، اندلعت اشتباكات بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة بين القوات الحكومية السورية وحدات الدفاع المحلية (بما فيها الحرس الوطني السوري) على جبهات متعددة في محيط السويداء، شملت تل حديد وقرى ولغا والمنصورة. وفي اليوم التالي، شنت إسرائيل غارات جوية استهدفت عدة مواقع للقوات الحكومية في مدينة إزرع بمحافظة درعا، شملت مراكز القيادة والسيطرة ومستودعات إمداد ومنشآت تابعة للكتيبة 40 في الجيش السوري، وذلك ردًا على تصعيد الأعمال العدائية.

في هذا الإطار، في 13 مارس، شنت القوات الحكومية السورية هجمات باتجاه مدينة السويداء، كما هاجمت القوات الحكومية المتمركزة في خربة سمر أهالي مدينة عرى.

جهود السلام

يوليو

من جهة ثانية، وفي المقابل، أعلنت المرجعية الدينية الدرزية في السويداء توصلها إلى اتفاق شامل مع الحكومة السورية لدمج المحافظة دمجًا كاملًا ضمن الدولة السورية وتكريس سيادتها على المنطقة؛ وينص الاتفاق على استعادة وتفعيل سائر المؤسسات الحكومية في السويداء، مع سحب قوات الجيش إلى ثكناتها واستبدالها بقوى أمن داخلي من الضباط المحليين. وأكدت وزارة الداخلية السورية تثبيت وقف إطلاق النار ونشر نقاط تفتيش أمنية في أنحاء المدينة كجزء من عملية إعادة الإدماج.

كذلك، وفي 20 يوليو، أُبلغ عن وقوع اشتباكات عقب خرق وقف إطلاق النار في بلدات عريقة وريمة وحازم وشهبا، إثر هجوم شنته ميليشيات قبلية،[184] لا سيما في بلدة عريقة عقب دخول مقاتلين قبليين بمساعدة من جهاز الأمن العام.

علاوةً على ذلك، وفي 17 يوليو، وعقب انسحاب الجيش السوري، أفاد مقاتلون دروز باكتشاف منازل أُحرقت بأكملها، وعائلات ذُبحت داخل بيوتها، فضلًا عن عمليات نهب واسعة. وشبه شهود عيان في السويداء ممارسات الحكومة السورية بالإعدامات الميدانية. كما وردت أنباء عن وقوع اشتباكات بين مقاتلين من البدو والدروز في الريف الغربي لمحافظة ريف دمشق. وتجددت المواجهات في السويداء بعد انسحاب القوات الحكومية، حيث شن البدو هجمات مسلحة جديدة على القوات الدرزية بهدف معلن وهو إطلاق سراح أسرى الحرب من البدو. وصرح قائد بدوي لوكالة رويترز بأن اتفاق وقف إطلاق النار لا يلزم رجاله، بل يقتصر على قوات إدارة الرئيس أحمد الشرع، مؤكدًا أن هدف قواته هو تحرير المعتقلين البدو الذين احتجزهم المقاتلون الدروز في الأيام الأخيرة.

علاوةً على ذلك، وفي 19 يوليو، أعلنت الحكومة السورية وقفًا لإطلاق النار وافقت عليه القيادة الدرزية والقبائل البدوية. ووصلت القوات إلى مدينة السويداء، إلا أنها واجهت صعوبات في تنفيذ وقف إطلاق النار. وقد وُثق قتال شوارع عنيف في المدينة بين البدو والدروز، وأفادت وكالة فرانس برس (AFP)، التي تواجدت فرقها ميدانياً، بأن المسلحين البدو تمكنوا من اختراق الدفاعات الدرزية والتوغل في غرب المدينة. كما أفاد مراسل الوكالة في السويداء برؤية عشرات المنازل والسيارات تشتعل فيها النيران، وقيام مسلحين بإحراق المتاجر بعد نهبها.

من جهة ثانية، وفي 21 يوليو، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تسعة مدنيين أصيبوا في هجوم بطائرة مسيرة شنه مقاتلون من القبائل البدوية على مدينة شهبا.

في هذا الإطار، في 18 يوليو، وفي خضم هجوم واسع النطاق شنه مقاتلون من البدو على محافظة السويداء، ومع توارد أنباء عن دخولهم مدينة السويداء بدعم من مقاتلين من محافظة درعا المجاورة ومحافظات سورية أخرى، أفادت التقارير أن الشيخ حكمت الهجري طالب الحكومة السورية بإرسال قوة لفض النزاع. وتداولت الأنباء لاحقًا استعداد القوات الحكومية السورية لإعادة الانتشار في مدينة السويداء، إثر تجدد الاشتباكات بين الفصائل الدرزية والقبائل البدوية. وبينما صرح مصدر مرتبط بالحكومة الإسرائيلية بأن إسرائيل وافقت على دخول القوات الحكومية السورية إلى السويداء لفترة محدودة، نفت وزارة الداخلية السورية استعدادها لإعادة دخول المدينة.

في هذا الإطار، شنت إسرائيل غارات جوية استهدفت مبانٍ حكومية عدة في دمشق، شملت مقر هيئة الأركان العامة للجيش السوري، وأعلن يسرائيل كاتس أن عهد الاكتفاء بالتحذيرات في دمشق قد ولى، مؤكدًا توجيه "ضربات مؤلمة" للحكومة السورية من الآن فصاعدًا. وشدد كاتس على أن جيش الاحتلال الإسرائيلي سيتحرك في السويداء بإصرار وقوة لتفكيك القوى المسؤولة عن مهاجمة الطائفة الدرزية حتى انسحابها الكامل. وفي خطابه للموحدين الدروز في إسرائيل، طمأنهم بأن بإمكانهم الاعتماد على جيش الدفاع لحماية إخوانهم في سوريا، مؤكدًا التزامه الشخصي والتزام رئيس الوزراء نتنياهو الراسخ بهذا الوعد. ومن جانبها، أفادت وزارة الصحة السورية بمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 34 آخرين جراء هذه الهجمات.

إضافةً إلى ذلك، في 16 يوليو (تموز) 2025، أصدر الشيخ حكمت الهجري بيانًا ناشد فيه دونالد ترمب وبنيامين نتنياهو والأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين لإنقاذ السويداء، مؤكدًا أن "القناع قد سقط عن وجه الطغمة الحاكمة"، ومعلنًا: "لم يعد بإمكاننا التعايش مع نظام لا يعرف من فنون الحكم سوى الحديد والنار".

علاوةً على ذلك، وفي 25 يوليو، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بوقوع انتهاكات لوقف إطلاق النار في قرية أم الزيتون ومناطق ريمة حازم وولغا. واستمر التوتر في منطقة كناكر مع تواجد مسلحين قبليين.

في هذا الإطار، إلا أن الشيخ حكمت الهجري أصدر بيانًا نفى فيه وجود أي اتفاق مع من وصفهم بالعصابات المسلحة التي تدعي زورًا أنها الحكومة. ووجه خطابه للأهالي و"شبابنا الأبطال المدافعين عن الأرض والعرض والدين"، مشيدًا بما سماه "روح البطولة والكرامة"، وحثهم على مواصلة المقاومة ضد "العصابات الإرهابية المسلحة والمجرمة" التي اتهمها بارتكاب جرائم قتل وسلب ونهب وإحراق للمنازل والمستشفيات ودور العبادة. كما شدد البيان على أهمية الاستمرار في "الدفاع المشروع عن النفس"، داعيًا إلى مواصلة النضال "حتى التحرير الكامل لمحافظة السويداء من هذه العصابات دون شروط"، معتبرًا ذلك واجبًا وطنيًا وإنسانيًا وأخلاقيًا لا يقبل المساومة. كما دعا الهجري "فلول" عناصر المعارضة المسلحة للاستسلام، متعهدًا بأن من يفعل ذلك سيكون في حماية المرجعية الروحية و"لن يتعرض للإهانة أو سوء المعاملة".

من جهة ثانية، وفي 13 يوليو، رد المقاتلون البدو بنصب نقطة تفتيش في حي المقوس شرقي مدينة السويداء، حيث أسروا عددًا من أعضاء المجموعات الدرزية المسلحة. ونشبت اشتباكات مسلحة بين الطرفين في المنطقة وما حولها، ثم امتحت رقعة المواجهات لتشمل قرى الطيرة، والمزرعة، والصورة الكبيرة. كما توافد مسلحون بدو من محافظة درعا إلى المنطقة لمؤازرة المقاتلين البدو.

في هذا الإطار، وفي 15 يوليو، أعلن وزير الدفاع السوري التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع القيادة الروحية للدروز في السويداء، يقضي بالتعاون مع قوات الداخلية والدفاع وتسليم الأسلحة، غير أن الشيخ حكمت الهجري نفى ذلك، معلنًا أنه "سيقاوم هذه الحملة الوحشية بكل الوسائل المتاحة"، بما في ذلك مشاركة النساء والأطفال وكبار السن في القتال، واتهم القوات الحكومية بخرق وقف إطلاق النار عبر قصف السويداء. وشنّت إسرائيل غارات إضافية على منطقة المزرعة بعد سيطرة القوات المسلحة السورية على البلدة، كما وردت أنباء عن ضربات استهدفت أطراف مدينة السويداء. واستمرت الغارات الجوية المكثفة في أنحاء السويداء عقب إعلان وقف إطلاق النار، مستهدفةً تعزيزات وأرتالًا عسكرية. وتعرض أحد أرتال الجيش السوري للقصف في السويداء، مما أدى إلى وقوع ضحية واحدة على الأقل. وفي بلدة الصورة الكبيرة، تعرضت كنيسة "مار ميخائيل" للسرقة والتخريب والحرق. ومن جهتها، أعلنت حركة رجال الكرامة عن سقوط أكثر من 50 من أعضائها بين قتيل وجريح جراء اشتباكات السويداء.

كذلك، وفي 14 يوليو، نُشر مقطع فيديو يظهر مركبة تابعة للأمن العام، تضمنت شخصًا يطلق تصريحات طائفية ويعلن مشاركته في النزاع. من جانبه، أصدر الشيخ حكمت الهجري بيانًا طالب فيه بضرورة توفير حماية دولية عاجلة، وجدد رفض القيادة الروحية لدخول أي قوة أمنية إلى مناطقهم، مشيرًا بالذكر إلى جهاز الأمن العام وجهة أخرى مجهولة، واتهمهما بالتسلل إلى المحافظة بذريعة الحماية بينما يقومان بقصف القرى الحدودية ودعم الجماعات المتطرفة بالأسلحة الثقيلة والطائرات المسيرة. كما أفادت التقارير بوقوع قصف في محافظة درعا المجاورة، أسفر عن إصابة أربعة مدنيين برصاص مجموعة درزية من بلدة الثعلة وفي القرى التي تسيطر عليها المجموعات الدرزية. وشوهدت طائرات إسرائيلية تحلق على ارتفاع منخفض فوق ريف السويداء الغربي وهي تطلق بالونات حرارية، وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي لاحقًا أنه استهدف دبابات تابعة للجيش السوري في محافظة السويداء. ومع ذلك، أُصلحت إحدى الدبابات وأعيد نشرها خلال ساعة واحدة، فيما ذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء وقوع ثلاث ضربات إسرائيلية إجمالاً.

في هذا الإطار، وشهدت مدينة جرمانا احتجاجات ردد فيها المتظاهرون شعارات مناهضة للرئيس أحمد الشرع وحكومته. وفي غضون ذلك، بدأت قوات الجيش السوري انسحابها من السويداء؛ وأفاد بيان لوزارة الدفاع السورية بأن الانسحاب جاء عقب إتمام الجيش لعملياته ضد "المجموعات الخارجة عن القانون" في المدينة، فيما ذكرت وكالة الأنباء السورية سانا أن الانسحاب يأتي تنفيذًا للاتفاق المبرم بين الحكومة والمرجعيات الدينية الدرزية.

من جهة ثانية، وفي 26 يوليو، أعلنت القيادة الروحية للموحدين الدروز، برئاسة الشيخ حكمت الهجري، عن تشكيل "هيئة قضائية عليا" تضم ستة قضاة، من بينهم أربعة مستشارين قضائيين، وثلاثة محامين. وحددت اللجنة مسؤولياتها في إدارة الشؤون العامة عبر كافة القطاعات في السويداء، بما في ذلك الشؤون الإدارية والأمنية والخدمية.

وفي هذا السياق، اندلعت أعمال العنف في 11 يوليو، عقب اعتداء أفراد من قبائل البدو على تاجر خضروات درزي بعد نصبهم لحاجز طريق طيار. وتعرض التاجر خلال فترة احتجازه لإهانات طائفية وتهديدات متكررة بالقتل، ليُطلق سراحه لاحقًا في قرية نائية وهو معصوب العينين وفي حالة صحية حرجة. وردًا على ذلك، احتجزت مجموعات مسلحة محلية درزية في اليوم التالي عددًا من أفراد القبائل البدوية في محاولة لاستعادة الممتلكات المسروقة، مما أطلق شرارة سلسلة من عمليات الاختطاف المتبادلة بين الطرفين، سرعان ما تطورت إلى اشتباكات مسلحة مفتوحة.

محاولات وقف إطلاق النار

في هذا الإطار، وبحسب مصدر أمني تركي، عقد ضباط استخبارات أتراك محادثات مع قادة الدروز السوريين لتأمين وقف إطلاق النار. كما أجرى إبراهيم قالن، رئيس جهاز الاستخبارات الوطني التركي ، مشاورات مع نظرائه من الجانب الإسرائيلي والأمريكي والسوري، فضلًا عن لقائه بأحمد الشرع.

علاوةً على ذلك، عقب إعلان وقف إطلاق النار الثاني في السادس عشر من يوليو، وجّه الرئيس السوري أحمد الشرع خطابًا إلى الشعب السوري، أكّد فيه أن أولوية الحكومة تكمن في حماية المواطنين الدروز في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على البلاد. وأردف قائلاً: "نرفض أي محاولة لجرّكم إلى ارتماءٍ في أحضان جهة خارجية، فنحن لسنا ممن يخشون الحرب، وقد أفنينا أعمارنا في مواجهة التحديات والدفاع عن شعبنا، آثرنا مصلحة السوريين على الفوضى والدمار". كما انتقد إسرائيل لاستهدافها الحكومة والمدنيين، معربًا عن امتنانه للوسطاء الأمريكيين والعرب والأتراك لجهودهم في خفض التصعيد. وأشار إلى أن "الكيان الإسرائيلي عمد إلى استهداف واسع المدى للمنشآت المدنية والحكومية"، معتبرًا أن ذلك أدى إلى "تعقيد الموقف بشكل خطير ودفع الأمور نحو تصعيد شامل".

إضافةً إلى ذلك، وجدد بيان "خليجي-عربي-تركي" مشترك الدعم لوحدة الأراضي السورية، ورحب بالتزام "الشرع" بمحاسبة المقاتلين المتورطين في ارتكاب "تجاوزات".

كذلك، وفي التاريخ ذاته، صرّح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة تحرز تقدمًا بخصوص اتفاق وقف إطلاق النار الذي يشمل إسرائيل، موضحًا أمام الصحفيين في المكتب البيضاوي: "نأمل أن نشهد تقدمًا حقيقيًا لإنهاء ما رأيتموه خلال الساعات القليلة الماضية".

من جهة ثانية، وبحسب القيادة الروحية للدروز في سوريا، تضمن الاتفاق الموقع لوقف إطلاق النار اعتبارًا من التاسع عشر من يوليو عدة خطوات جوهرية تهدف لإرساء الهدوء وإنهاء النزاعات في المنطقة. وبموجب هذا الاتفاق، ستُنشر نقاط تفتيش تابعة لقوى الأمن العام خارج الحدود الإدارية للمنطقة لمنع تسلل الجماعات المسلحة ووقف الاقتتال. كما سيُمنع الدخول إلى القرى الحدودية لمدة 48 ساعة للسماح بنشر القوات وتفادي الهجمات المباغتة. وسيُسمح لأبناء العشائر البدوية المتبقين داخل المنطقة بالمغادرة تحت حراسة أمنية ودون اعتراض، مع فتح معابر إنسانية في الحالات الطارئة عبر بصرى الحرير وبصرى الشام. ودعت القيادة الروحية كافة المجموعات المحلية إلى عدم تجاوز حدود المنطقة والامتناع عن أي استفزازات، مبيّنة أن أي طرف يخرق الاتفاق سيتحمل المسؤولية عن انهيار التفاهمات. كما وُجه نداء لأهالي المحافظة للتحلي بالمسؤولية والتنسيق المشترك لإنهاء الأزمة التي عصفت بهم.

كذلك، أعلن وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة وقفًا لإطلاق النار يدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من 15 يوليو، وذلك إثر اتفاق مع قادة الدروز في السويداء. وحذرت وزارة الداخلية السورية من المساس بالممتلكات الخاصة أو العامة في المحافظة. وبحسب اتفاق وقف إطلاق النار، لم ينسحب الجهاز الإداري بالكامل، إذ سُمح له بالاستمرار في إدارة قوات الشرطة في المنطقة بالتعاون مع السكان المحليين، على أن تلتزم الحكومة بسحب القوات العسكرية التي أرسلتها لخوض المعارك الأخيرة. كما جرى الاتفاق على آلية لتنظيم حيازة الأسلحة الثقيلة في المنطقة، ونص الاتفاق كذلك على تشكيل لجنة تحقيق للنظر في الفظائع التي ارتكبها المسلحون وعناصر النظام ضد الدروز، حسبما ورد في التقارير.

النزوح

إضافةً إلى ذلك، أفادت الأمم المتحدة بنزوح أكثر من 93 ألف سوري في السويداء ومحافظة درعا وريف دمشق جراء أعمال العنف، وذلك حسبما صرّح به المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك .

الاختطاف والاختفاء القسري

انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الحرب

علاوةً على ذلك، وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان فقدان 560 شخصاً، بينهم نساء وأطفال، خلال الاشتباكات في السويداء. كما ذكرت تقارير الأمم المتحدة أن مجموعات موالية للحكومة السورية اختطفت 105 من النساء والفتيات الدرزيات، وما تزال 80 منهن في عداد المفقودين حتى الحادي والعشرين من أغسطس؛ كما سُجلت ثلاث حالات على الأقل تعرضت فيها نساء درزيات للاغتصاب قبل قتلهن.

أغسطس

كذلك، وفي 8 أغسطس، اندلعت اشتباكات في بلدة نجران بين فصائل درزية ومجموعة مسلحة، عقب هجوم شنه الطرف الأخير. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الاشتباكات أسفرت عن مقتل شخصين من الجانبين، وخلفت أضرارًا مادية مع إحراق عدة منازل للمدنيين قبل انسحاب المهاجمين.

كذلك، وفي 15 أغسطس، قُتلت سيدة من السويداء عندما فتح مسلحون مجهولون النار على المركبة التي كانت تستقلها قرب بلدة الكحيل في ريف محافظة درعا الشرقي. كانت المغدورة في طريقها مع ركاب آخرين من السويداء إلى بيروت عبر الطريق السريع المار بـدرعا باتجاه دمشق، علمًا أن المنطقة التي وقع فيها الحادث تخضع لسيطرة الحكومة السورية.

كذلك، وبحسب ما أوردته صحيفة عنب بلدي في الخامس والعشرين من أغسطس، انضمت لاحقًا مجموعات أخرى شملت "رجال الكرامة، والمقاومة الشعبية الموحدة، وقوات درع الجنوب، وقوات درع الجبل، وقوات أسود الجبل، ودرع التوحيد، ودرع صحوة الخضر، وميماس وتل اللوز، ورجال اللجاة ورجال الكفر"، بينما انضم اللواء 164 في الرابع والعشرين من أغسطس، وتبعه المجلس العسكري في السويداء بالانضمام في السابع والعشرين من أغسطس.

إضافةً إلى ذلك، في 3 أغسطس، أفادت التقارير أن ما وصفتها الحكومة الانتقالية بالجماعات غير القانونية انتهكت اتفاق وقف إطلاق النار وهاجمت قوى الأمن الداخلي السوري. ودار قتال في تل الحديد، شارك فيه لواء الجبل.

كذلك، وفي 10 أغسطس، تعرضت بلدة المجدل لهجوم من ثلاثة محاور، استُخدمت فيه الرشاشات الثقيلة وقذائف الهاون. انطلقت إحدى موجات الهجوم من بلدة المزرعة، حيث تتمركز القوات الحكومية، بينما اقتربت الموجتان الأخريان من مواقع غرب المجدل، وأطلقتا نيران الرشاشات الثقيلة والمتوسطة باتجاه القرى المحيطة.

من جهة ثانية، وفي الثالث والعشرين من أغسطس، أُعلن عن تشكيل الحرس الوطني بهدف توحيد الجهود العسكرية لمواجهة ما وصفها بالعصابات السلفية الجهادية، وضم التشكيل مجموعات عسكرية كبرى مثل قوة مكافحة الإرهاب، ولواء الجبل، وقوات شيخ الكرامة، وغرفة عمليات السويداء، وقوات الفهد، إلى جانب مجموعات صغيرة تشمل: إلى جانب جيش الموحدين.

وفي هذا الصدد، في السادس عشر من أغسطس، خرجت مظاهرات في ساحة الكرامة بمدينة السويداء، حيث ردد المحتجون شعارات مناهضة "للفيدرالية" وطالبوا "بالاستقلال التام" لسوريا، كما رفعوا هتافات تشيد بالشيخ حكمت الهجري.

فبراير

إضافةً إلى ذلك، وفي 17 فبراير، انشق أمير دار عرى بمدينة السويداء، أبو يحيى حسن الأطرش، وانضم إلى القوات الحكومية السورية واصلًا إلى محافظة درعا؛ وأشارت مصادر إلى أن الشيخ حكمت الهجري لا يرغب بوجود قادة آخرين في السويداء سواه.

إضافةً إلى ذلك، وفي 24 فبراير، هاجمت مجموعة مسلحة من قرية لبين قوى الأمن الداخلي في محاولة لتحرير أحد عناصرها المعتقل بتهمة السرقة. وشهد مقر فرع الأمن الجنائي بالسويداء اشتباكات بين "كتيبة التدخل السريع" بقيادة رواد عبد الخالق ومجموعة من عائلة "أبو سرحان".

في هذا الإطار، وفي 2 فبراير، اعتقلت قوى الأمن الداخلي السوري ناصر فيصل السعدي، وهو عضو في الحرس الوطني ونسور الزوبعة وحزب الله، ووصفته بأنه "أكبر تاجر مخدرات في المنطقة".

ومن جهة أخرى، أما في 10 فبراير، فقد نفى الحرس الوطني إغلاق الطريق الواصل بين أم الزيتون ودمشق، واصفًا تلك الأنباء بأنها "معلومات مضللة وكاذبة"، مؤكدًا أن قوى الأمن الداخلي في السويداء هي من تسيطر على المعبر.

علاوةً على ذلك، وفي 16 فبراير، كثفت القوات الحكومية السورية هجماتها بالطائرات المسيرة، مما أدى لمقتل شخص وإصابة خمسة آخرين في منطقة قريتي المنصورة وولغا. كما انفجرت سيارة في بلدة القريّا أسفرت عن إصابة شخصين، وذكر مصدر سوري أن السيارة كانت محملة بالأسلحة والذخائر.

كذلك، وفي 22 فبراير، شنت القوات الحكومية السورية هجمات باتجاه قرية المجدل، حيث تصدى الحرس الوطني لتلك الهجمات.

علاوةً على ذلك، وفي 19 فبراير، اختطفت مجموعة مجهولة يحيى الحجار، القائد السابق لحركة رجال الكرامة، من مزرعته في ريف السويداء، وأعلنت الحركة حالة الاستنفار القصوى فور وقوع الحادثة. وعقب إطلاق سراحه، نُقل الحجار إلى مضافة قائد رجال الكرامة، الشيخ مزيد خداج .

ومن جهة أخرى، في 6 فبراير، تقدمت القوات الحكومية السورية نحو بلدتي عتيل وسليم وصولًا إلى مدينة السويداء. وأفاد مصدر أمني سوري بوقوع هجمات باتجاه بلدة المزرعة. كما شنت القوات الحكومية هجمات براجمات الصواريخ نحو قرية المجدل، مما أسفر عن مقتل المدني راني باسل نعيم.

من جهة ثانية، وفي 7 فبراير، أطلق عنصر من قوى الأمن الداخلي السوري النار على أربعة أشخاص في منطقة المتونة بريف السويداء فأرداهم قتلى، واعتقلته القوات الحكومية السورية لاحقاً. وكان الضحايا من المدنيين بصدد جني محصول الزيتون قبل تعرضهم لإطلاق النار، وكانوا قد حصلوا مسبقًا على تصريح أمني من الحكومة للسماح لهم بدخول أراضيهم.

ومن ناحية أخرى، في 1 فبراير، شنت القوات الحكومية السورية هجمات باتجاه السويداء من مناطق تل حديد والمنصورة وولغا بأربع قذائف هاون. وأفيد بوقوع اشتباكات بين الحرس الوطني والقوات الحكومية في منطقة المنصور، فيما أعلن الحرس الوطني إسقاط طائرة مسيرة تابعة للقوات الحكومية. ونقل مصدر أمني سوري وقوع محاولة تسلل لمن أسماهم "عصابات خارجة عن القانون" في منطقة المنصورة.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.