مرجع
آخر الزيارات

التسمية والضرورة

1٬855 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يومين
باختصار: يُعد كتاب التسمية والضرورة الصادر عام 1980 تفريغا نصيا لثلاث محاضرات ألقاها الفيلسوف شاول كريبك في جامعة برينستون عام 1970. في هذه المقالة 7 أقسام: «الأهمية»، «المحاضرة الثانية: 22 يناير 1970» و«ملخص» وغيرها.
المحتويات
  1. الأهمية
  2. المحاضرة الثانية: 22 يناير 1970
  3. ملخص
  4. المحاضرة الثالثة: 29 يناير 1970
  5. نظرية التسمية
  6. المعلومات الكاملة للمراجع
  7. المحاضرة الأولى: 20 يناير 1970
التسمية والضرورة

على سبيل التعريف، يُعد كتاب التسمية والضرورة الصادر عام 1980 تفريغا نصيا لثلاث محاضرات ألقاها الفيلسوف شاول كريبك في جامعة برينستون عام 1970. ويتناول فيها السجالات حول في فلسفة اللغة، ويطرح تفنيدا للفرضية الكلاسيكية لإيمانويل كانط القائلة بأن كل حقيقة ضرورية هي حقيقة معروفة مُسبقا. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.

من جهة ثانية، نُشر التفريغ النصي للمحاضرات في الأصل عام 1972 ضمن كتاب "علم دلالة اللغة الطبيعية" (Semantics of Natural Language)، الذي حرره دونالد ديفيدسن وجيلبرت هارمان. ويُعتبر "التسمية والضرورة" على نطاق واسع بين الفلاسفة التحليليين أحد أهم الأعمال الفلسفية في القرن العشرين. وتعود تسمية العنوان كإشارة إلى كتاب رودولف كارناب "المعنى والضرورة" (Meaning and Necessity)، الذي يتناول -شأنه شأن "التسمية والضرورة"- علم الدلالة والمنطق الموجه.

الأهمية

من جهة ثانية، في فلسفة اللغة، يُعد "التسمية والضرورة" من بين أهم الأعمال على الإطلاق، إذ يحتل مكانة تضاهي الأعمال الكلاسيكية لفريجه في أواخر القرن التاسع عشر، وراسل وتارسكي وفيتغنشتاين في النصف الأول من القرن العشرين . . . لقد أدى "التسمية والضرورة" دورا كبيرا في الرفض الضمني، ولكنه الواسع النطاق، للرؤية -التي كانت شائعة جدا بين فلاسفة اللغة العادية- القائلة بأن الفلسفة ليست أكثر من مجرد تحليل للغة.Soames, Scott. 2005. Philosophical Analysis in the Twentieth Century: Volume 2: The Age of Meaning. Princeton University Press. Cited in Byrne, Alex and Hall, Ned. 2004. 'Necessary Truths'. Boston Review October/November 2004.

وعلى صعيد آخر، في كتاب "التحليل الفلسفي في القرن العشرين: المجلد الثاني: عصر المعنى"، يكتب سكوت سومز:

مراجع

المحاضرة الثانية: 22 يناير 1970

كذلك، ويقدم مثالا مضادا آخر ل"نظرية حزمة الأوصاف" (cluster-of-descriptions) للتسمية في شكل تجربة فكرية يتبيّن فيها أن مبرهنات عدم الاكتمال لغودل لم يُثبتها كورت غودل، بل رجل يُدعى شميدت؛ هنا، لا نزال ننسب إثبات المبرهنات إلى غودل، في حين أن شميدت هو من يستوفي وصف "الرجل الذي أثبت مبرهنات عدم الاكتمال". تنص نظرية حزمة الأوصاف على أنه إذا استُوفيت الكثير من العبارات 'ϕ' بواسطة كيان فريد 'y'، فإن 'y' هو المُحال إليه (referent) لـ 'X' (حيث يمثل X نوعاً ما من التعبيرات الدالة).

ومن ناحية أخرى، في المحاضرة الثانية، يعيد كريبك النظر في "النظرية العنقودية للأسماء" (cluster theory of names) ويُحاجّ لصالح موقفه الخاص حول طبيعة الإحالة، وهو الموقف الذي ساهم في تطوير . تتمحور إحدى حججه ضد النظرية العنقودية للأسماء حول حقيقة أن أطروحات هذه النظرية لا يمكن استيفاؤها دون مستوى معين من الاستدلال الدائري (مثلًا، اسم "سقراط" يحيل إلى الشخص الذي يُسمى عادة "سقراط"، أو اسم "أينشتاين" يحيل شيوعاً إلى "الرجل الذي اكتشف النسبية العامة" بينما تحيل "النسبية العامة" في كثير من الأحيان إلى "النظرية التي اكتشفها أينشتاين"). وينتقد كريبك جون سورل (في مقال سورل "أسماء الأعلام") مشيرا إلى أنه ليس من الضروري أن يمتلك أي شخص أو شيء (لنفترض، أرسطو) الخصائص المنسوبة عادةً إلى ذلك الشخص أو الشيء (فربما لم ينخرط أرسطو في مجال التدريس، مثلًا).

ملخص

كذلك، ويشير كريبك إلى أن أسماء الأعلام، على النقيض من أغلب الأوصاف، هي "مسميات ثابتة" (rigid designators): فاسم العَلَم يحيل إلى الشيء المُسمّى في كل عالم ممكن (possible world) يوجد فيه هذا الشيء، بينما تدل أغلب الأوصاف على أشياء مختلفة في عوالم ممكنة مختلفة. مثلًا، يحيل اسم "ريتشارد نيكسون" إلى الشخص نفسه في كل عالم ممكن يوجد فيه نيكسون، في حين أن وصف "الشخص الذي فاز بالانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 1968" يمكن أن يحيل إلى نيكسون، أو هيوبرت همفري، أو غيرهما في عوالم ممكنة مختلفة.

في هذا الإطار، يطرح كريبك كذلك إمكانية وجود "ضرورات بَعدية" (a posteriori necessities) —وهي حقائق تكون صادقة بالضرورة، رغم أنه لا يمكن معرفتها إلا من خلال التقصي التجريبي. وتشمل الأمثلة على ذلك: "نجمة المساء هي نجمة الصباح" (Hesperus is Phosphorus)، و"شيشيرون هو تولي" (Cicero is Tully)، و"الماء هو H2O"، وغيرها من دعاوى الهوية التي يحيل فيها اسمان إلى الشيء نفسه.

وفي هذا السياق، هل جميع العبارات التي يمكن معرفتها مُسبقا صحيحة بالضرورة، وهل جميع العبارات التي يمكن معرفتها لاحقا صحيحة بشكل مشروط؟

علاوةً على ذلك، وأخيراً، يقدم كريبك حجة ضد "المادية الهوياتية" (identity materialism) في فلسفة العقل، وهي الرؤية القائلة بأن كل حقيقة عقلية (ذهنية) متطابقة مع حقيقة فيزيائية ما. ويُحاجّ بأن الطريقة الوحيدة للدفاع عن هذا التطابق هي اعتباره "هوية ضرورية بَعدية"، غير أن هوية كهذه —مثلًا: الألم هو استثارة ألياف C (أو C-fibers firing)— لا يمكن أن تكون ضرورية، نظراً لاحتمال وجود ألم لا علاقة له باستثارة ألياف C. وقد طرح ديفيد تشالمرز حججا مشابهة.

وفي هذا السياق، يرفض كريبك كلا النوعين من الوصفية. ويقدم عدة أمثلة ترمي إلى إظهار عدم معقولية الوصفية كنظرية تُفسر كيفية تحديد إحالة الأسماء (مثلًا، من المؤكد أنه كان من الممكن لأرسطو أن يموت في سن الثانية، وبالتالي لن يستوفي أيا من الأوصاف التي نربطها باسمه، ومع ذلك كان سيظل هو أرسطو). وكبديل لذلك، يطرح كريبك الخطوط العريضة لـ "نظرية سببية للإحالة" (causal theory of reference)، والتي بموجبها يحيل الاسم إلى شيء ما بفضل صلة سببية بذلك الشيء تنتقل عبر وساطة مجتمعات المتحدثين.

كذلك، ألقى كريبك في الفلسفة بجامعة أكسفورد عام 1973. وقد جاءت هذه المحاضرات تحت عنوان "الإحالة والوجود" (Reference and Existence)، وهي تُعتبر من نواحٍ عديدة استكمالاً لكتاب "التسمية والضرورة"، وتتطرق لموضوعات الأسماء المتخيلة (الخيالية) والخطأ الإدراكي، وقد نُشرت مؤخراً عن مطبعة جامعة أكسفورد. رأى كوينتن سميث أن بعض الأفكار الواردة في "التسمية والضرورة" طُرحت لأول مرة (جزئياً على الأقل) من قِبل الفيلسوفة روث بركان ماركوس. ويُزعم أن كريبك قد أساء فهم أفكار ماركوس أثناء محاضرة حضرها عام 1969 (بناءً على الأسئلة التي طرحها آنذاك)، وتوصل لاحقاً إلى استنتاجات مشابهة؛ غير أن ماركوس رفضت نشر تفريغ نصي لتلك المحاضرة. وتُعد وجهة نظر سميث مثيرة للجدل، وقد قدّم الكثير من الباحثين البارزين (مثل و) حججا تفصيلية تثبت خطأه.

  • هل للأشياء (بما في ذلك الأشخاص) أي خصائص جوهرية؟
  • ما هي طبيعة الهوية؟
  • كيف تشير مصطلحات النوع الطبيعي وماذا تعني؟

ومن ناحية أخرى، تُعد اللغة من أهم اهتمامات الفلاسفة التحليليين، ولا سيما استخدام اللغة للتعبير عن المفاهيم والإشارة إلى الأفراد. في كتاب "التسمية والضرورة"، يتناول كريبك الكثير من الأسئلة المهمة في الفلسفة التحليلية:

وفي السياق ذاته، تُشكل محاضرات كريبك الثلاث هجوما على النظريات الوصفية لأسماء الأعلام . وينسب كريبك تنويعات من النظريات الوصفية إلى كل من جوتلوب فريجه، وبرتراند راسل، ولودفيغ فيتغنشتاين، وجون سيرل، وآخرين. وبحسب النظريات الوصفية، فإن أسماء الأعلام إما أن تكون مرادفة لأوصاف، أو تتحدد إحالتها (reference) بموجب ارتباط الاسم بوصف أو حزمة من الأوصاف التي يستوفيها شيء ما على نحو فريد.

كيف تشير الأسماء إلى الأشياء في العالم؟ (مشكلة القصدية)

المحاضرة الثالثة: 29 يناير 1970

ومن جهة أخرى، في المحاضرة الثالثة، يتمثل الهدف الرئيسي لكريبك في تطوير مقاربته حول ضرورة علاقات الهوية، ومناقشة الكثير من الآثار المترتبة على مقاربته تجاه قضايا مثل هوية الأنواع الطبيعية، والتمييز بين الضرورة المعرفية (الإبستمية) والميتافيزيقية، ومفهوم الماهيات الميتافيزيقية، ومعضلة العقل والجسد.

وفي هذا الصدد، يبدأ كريبك بتلخيص استنتاجات المحاضرتين الأوليين. وكان هجومه على النظرية الوصفية للإحالة ركيزة أساسية في محاضراته السابقة. ويطرح كريبك مسارين من النقد ضد الوصفية: أولاً، يشير إلى أن الأوصاف التي يعتقد بها المتحدثون حول مُحالٍ إليه ما لا تُحدِّده على نحو فريد، وبالتالي فهي غير قادرة على تثبيت الإحالة. ومسار نقده الثاني يتمثل في أنه حتى في الحالات التي يعتقد فيها المتحدث فعلاً بشيء يُحدِّد على نحو فريد، فإن ما يتم تحديده فريداً ليس هو المُحال إليه.

كذلك، وتبرز قضيتان أخريان من باب التلخيص: أولاً، يُسلِّم كريبك بأن الأوصاف، في حالات معينة محدودة، تحدد الإحالة بالفعل. ولكن في هذه الحالات، فإنها لا تؤدي أي وظيفة دلالية أخرى. فهي لا تسمح لنا بوصف الأسماء بأنها اختصارات أو مرادفات للوصف. ثانياً، يُحاجّ كريبك بأنه على الرغم من أن بعض الفلاسفة يقدمون مقاربة تنقيحية (revisionary) للهوية، إلا أن هذه المقاربة قاصرة، ويجب علينا بدلاً من ذلك الاحتفاظ بالمقاربة القياسية للهوية، والتي لا تعتبر الهوية علاقة بين الأسماء، بل علاقة قائمة بين الشيء وذاته.

ومن ناحية أخرى، أخيراً، الهوية ليست علاقة قائمة بين الأسماء. بل هي علاقة قائمة بين الشيء وذاته. وعندما يزعم شخص ما بصورة صحيحة أن اسمين يحيلان إلى الشيء نفسه، فإن هذا الزعم يكون صادقاً بالضرورة، حتى وإن عُرف بَعديا. وهكذا، يزعم كريبك أنه قد دحض الفرضية التي تبناها كل من سبقه والقائلة بأن أي شيء صادق بالضرورة سيُعرف قبليا (مثلًا، إيمانويل كانت 1781/1787).

وفي السياق ذاته، عادةً ما يتحدد المُحال إليه للاسم من خلال سلسلة من الروابط السببية بين الأشخاص الذين استعملوا ذلك الاسم. ولكن عندما يتحدد المُحال إليه للاسم بواسطة خاصية تُنسب إلى الشيء المُسمَّى، فإن الرابط يكون عرضياً (contingent)، وليس ضروريا أو ماهويا. فقد بدأ الناس في استخدام اسم "جاك السفاح" للإشارة إلى الشخص المسؤول عن مقتل خمس نساء في لندن، وبالتالي فقد ثُبّت الاسم بمُحاله إليه عن طريق وصف. لكن الشخص الذي ارتكب جرائم القتل كان من الممكن أن يُسجن بسبب جريمة أخرى، وبالتالي لم يكن ليتصف أبداً بخاصية قتل هؤلاء النساء. لذا، فإن الرابط بين خاصية كونه قاتلاً والشخص المُحال إليه هو رابط عرضي.

نظرية التسمية

من جانب آخر، يعتقد 'A' أن إحدى هذه الخصائص، أو بعضها مجتمعة، تُحدِّد فرداً ما على نحو فريد.

إضافةً إلى ذلك، إذا استُوفيت أغلب خصائص 'φ'، أو أغلبية مرجحة منها، بواسطة شيء فريد 'y'، فإن 'y' هو مُحال إليه (referent) 'X'.

ومن جهة أخرى، العبارة القائلة: "إذا كان X موجوداً، فإن X يمتلك أغلب خصائص φ" يدركها المتحدث قبلياً (a priori).

ومن ناحية أخرى، العبارة القائلة: "إذا كان X موجوداً، فإن X يمتلك أغلب خصائص φ" تُعبر عن حقيقة ضرورية (في اللهجة الفرديةالخاصة بالمتحدث).

من جانب آخر، في المحاضرة الأولى، يُقدم كريبك نسخة تخطيطية شبه صورية (semi-formal) لنمط "نظرية التسمية" التي ينتقدها (1980:64–65). ويبدأ المحاضرة الثانية بتلخيص "أطروحات" هذه النظرية، إلى جانب "شرط انتفاء الدائرية" (noncircularity condition) الذي ناقشه في ختام المحاضرة الأولى. ويبدو أن الأطروحات والشرط كانت مكتوبة على سبورة ليراها الجميع. وقد أُعيد إنتاج هذا النص، كما هو مقتبس أدناه، في التفريغ النصي "المُحرر تنقيحاً خفيفاً" لعام 1980 (ص. 71).

وفي هذا السياق، (ج) بالنسبة لأي نظرية ناجحة، يجب ألا يكون التفسير دائريا. أي أن الخصائص المُستعملة في الترجيح يجب ألا تتضمن في حد ذاتها مفهوم الإحالة بطريقة يستحيل استبعادها في النهاية.

إضافةً إلى ذلك، إذا لم يسفر هذا الترجيح (التصويت) عن شيء فريد، فإن 'X' لا يُحيل إلى شيء.

وفي هذا السياق، لكل اسم أو تعبير دال 'X'، تقابله حزمة من الخصائص، وتحديداً عائلة تلك الخصائص 'φ' بحيث يعتقد المتحدث 'A' بـ 'φX'.

المعلومات الكاملة للمراجع

Searle, John R. 1958. 'Proper Names'. Mind 67: 166–73.

وفي السياق ذاته، Anscombe, Elizabeth. 1957. Intention. Oxford: Basil Blackwell.

وفي هذا الصدد، Kripke, Saul. 1977. 'Speaker's Reference and Semantic Reference'. In Midwest Studies in Philosophy, vol. 2: 255–76.

من جهة ثانية، Kripke, Saul. 2013. Reference and Existence. The John Locke Lectures. New York: Oxford University Press. .

علاوةً على ذلك، Soames, Scott. 2005. Philosophical Analysis in the Twentieth Century: Volume 2: The Age of Meaning. Princeton University Press.

وفي هذا السياق، Wittgenstein, Ludwig. 1953. Philosophical Investigations. Anscombe, G. E. M., (transl.). MacMillan.

إضافةً إلى ذلك، Kripke, Saul. 1979. 'A Puzzle about Belief'. In Margalit, Avishai, ed., Meaning and Use. Dordrecht: Reidel: 239–83.

في هذا الإطار، Soames, Scott. 2002. Beyond Rigidity. Oxford: Oxford University Press.

في هذا الإطار، Kripke, Saul. 1972. 'Naming and Necessity'. In Davidson, Donald and Harman, Gilbert, eds., Semantics of Natural Language. Dordrecht: Reidel: 253–355, 763–69.

وفي هذا الصدد، Byrne, Alex and Hall, Ned. 2004. 'Necessary Truths'. Boston Review October/November 2004.

ومن ناحية أخرى، Strawson, Peter. 1959. Individuals: An Essay in Descriptive Metaphysics. London: Routledge.

من جهة ثانية، Kripke, Saul. 1980. Naming and Necessity. Cambridge: Harvard University Press.

المحاضرة الأولى: 20 يناير 1970

ومن جهة أخرى، في منتصف القرن العشرين، كانت النظرية الفلسفية الأهم حول طبيعة الأسماء والتسمية هي نظرية لجوتلوب فريجه والتي طوّرها برتراند راسل، وهي "النظرية الوصفية للأسماء"، والتي تُعرف أحياناً باسم "نظرية الوصف لفريجه-راسل". قبل أن يُلقي كريبك محاضراته حول "التسمية والضرورة"، كانت هناك انتقادات عديدة لهذه النظرية قد نُشرت بالفعل من قِبل فلاسفة بارزين، من بينهم لودفيغ فيتغنشتاين، وجون سورل، وبي. إف. ستروسون. إلا أن كريبك كان يعتقد أن تلك الحجج الموجهة ضد نظرية فريجه-راسل قد أخفقت في تحديد عيوبها الحقيقية.

وفي هذا السياق، تتمثل الأهداف الرئيسية لكريبك في هذه المحاضرة الأولى في شرح ونقد التفسيرات القائمة لكيفية عمل الأسماء.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.