الانتفاضة المغيبة 1958
المحتويات

قبل الخوض في التفاصيل، الانتفاضة المغيبة 1958 هو فيلم وثائقي فلسطيني طويل من إخراج وإنتاج ورد جرايسي. يتناول الفيلم احتجاجات مايو/أيار 1958 في مدينة الناصرة وامتدادها إلى أم الفحم، خلال فترة الحكم العسكري الإسرائيلي المفروض على المواطنين الفلسطينيين داخل إسرائيل. وفيما يلي تفاصيل أوسع عن ذلك.
ومن جهة أخرى، يعتمد الفيلم على شهادات عشرة رجال ونساء شاركوا في أحداث عام 1958، ويجمع بين المقابلات المصورة والوثائق والصور والمواد الصحفية والأرشيفية لإعادة بناء الأحداث وسياقها السياسي والاجتماعي.
ورد جرايسي — الإخراج والإنتاج
- بشارة مرجية — إدارة التصوير السينمائي والمونتاج والمعالجة البصرية
- نادرة أبو دبي سعدي — البحث والكتابة
- برهوم جرايسي — الإشراف على السيناريو
- ديب عموري — الموسيقى الأصلية وهندسة الصوت
- إيلاريون أيوب — التعليق الصوتي
التصوير والمونتاج
كذلك، صُورت مقابلات الفيلم مع المشاركين في فترات مختلفة، وتولى بشارة مرجية تصوير غالبية مقابلاته ومشاهده. كما تولى مونتاج الفيلم ودمج الشهادات مع الصور والوثائق والمواد الصحفية والأرشيفية.
ومن جهة أخرى، اعتمد المونتاج على الربط بين روايات المشاركين المختلفة، وإعادة ترتيبها ضمن تسلسل يقدم خلفية الأحداث وتطورها في الناصرة وامتدادها إلى أم الفحم.
التغطية الإعلامية
فريق العمل
وفي هذا السياق، كما تناولت صحيفة The Chicago Reporter الفيلم في تقرير عن السينما الفلسطينية والأعمال المشاركة في مهرجان شيكاغو للفيلم الفلسطيني.
كذلك، تناولت صحيفة الاتحاد مراحل تطوير الفيلم وإنتاجه، ودور بشارة مرجية في التصوير والمونتاج، ودور نادرة أبو دبي سعدي في البحث والكتابة.
علاوةً على ذلك، وتناولت الجزيرة نت الفيلم ضمن تقرير عن مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي، ونقلت عن جرايسي حديثه عن اعتماد الفيلم على المشاركين أنفسهم في رواية الأحداث.
الخلفية التاريخية
في هذا الإطار، وقعت الأحداث التي يوثقها الفيلم خلال فترة الحكم العسكري المفروض على الفلسطينيين داخل إسرائيل. وارتبطت الاحتجاجات بمنع السلطات مظاهرة الأول من مايو/أيار عام 1958 في الناصرة وأم الفحم.
ومن جهة أخرى، كان أعضاء ونشطاء الحزب الشيوعي من منظمي المظاهرة، وشارك فيها كذلك عمال وشبان وأهالٍ من الناصرة ومناطق أخرى. وتذكر المصادر أن الشرطة اعتقلت مئات النشطاء والمواطنين العرب في الفترة المحيطة بالمظاهرة.
في هذا الإطار، وكان من بين المعتقلين الناشط الشيوعي توفيق زياد، الذي اعتُقل عقب المظاهرة التي نظمها الحزب الشيوعي ردًا على رفض السلطات إصدار تصريح لمظاهرات الأول من أيار في الناصرة وأم الفحم.
العروض والمهرجانات
كذلك، عُرض الفيلم في مهرجان شيكاغو للفيلم الفلسطيني في مركز جين سيسكل السينمائي بمدينة شيكاغو في 18 أبريل/نيسان 2026. وأعقب العرض نقاش مع الجمهور، وأعلنت صفحة المهرجان نفاد تذاكر العرض.
في هذا الإطار، وتناولت صحيفة The Chicago Reporter الفيلم ضمن تغطيتها للدورة الخامسة والعشرين من مهرجان شيكاغو للفيلم الفلسطيني، وذكرت أنه يعتمد على أصوات جد جرايسي ومشاركين آخرين لتوثيق أحداث بقيت خارج جانب كبير من السرد التاريخي المتداول.
من جهة ثانية، كما اختير الفيلم للمشاركة في مسابقة الأفلام الطويلة في الدورة السابعة من مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي عام 2026، وتناولته الجزيرة نت ضمن تغطيتها لأفلام المهرجان.
المادة الوثائقية
ومن جهة أخرى، يجمع الفيلم بين عشر شهادات مباشرة ومواد أرشيفية تشمل صورًا ووثائق وقصاصات صحفية. واستعمل فريق العمل هذه المواد لمقارنة روايات المشاركين وإعادة بناء الأحداث التي وقعت في مايو/أيار 1958.
التطوير والإنتاج
إضافةً إلى ذلك، تولى بشارة مرجية إدارة التصوير السينمائي ومونتاج الفيلم، إضافة إلى معالجة ودمج المقابلات والمواد المصورة والأرشيفية ضمن البناء الوثائقي للعمل.
ومن ناحية أخرى، شارك نحو ستين شخصًا في مراحل تطوير الفيلم وإنتاجه، وأُنجز العمل من دون تمويل من صناديق سينمائية أو مؤسسات رسمية.
علاوةً على ذلك، وتولت نادرة أبو دبي سعدي البحث والكتابة وجمع المادة التاريخية المرتبطة بالأحداث، فيما كتب ديب عموري الموسيقى الأصلية وتولى هندسة الصوت.
علاوةً على ذلك، أُنتج الفيلم من خلال «رواية للإنتاج السينمائي»، فيما تتولى شركة First Hand Films السويسرية مبيعاته الدولية. وتعرض الشركة الفيلم بوصفه عملًا فلسطينيًا مدته 55 دقيقة ومن إنتاج Riwaya Film.
وفي هذا السياق، بدأت فكرة الفيلم بعد استماع ورد جرايسي إلى رواية جده عن أحداث مايو/أيار 1958، قبل أن تتطور إلى مشروع وثائقي يعتمد على شهادات المشاركين ووثائق وصور ومواد أرشيفية.
موضوع الفيلم
وفي السياق ذاته، كما يتناول الفيلم أثر الأحداث في تطور التنظيم السياسي والجماهيري لدى الفلسطينيين في الداخل، ومحاولة المشاركين كسر حالة الخوف التي سادت خلال السنوات الأولى من الحكم العسكري.
وفي هذا الصدد، يعيد الفيلم تقديم أحداث عام 1958 من خلال شهادات الأشخاص الذين شاركوا فيها، بدل الاعتماد بصورة أساسية على مؤرخين أو باحثين بوصفهم متحدثين في الفيلم. وتتناول الشهادات المظاهرات والاعتقالات والمواجهات التي جرت في الناصرة، وانتقال الاحتجاجات لاحقًا إلى أم الفحم.
📝 هل في هذه المقالة خطأ؟
إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.
ما رأيك في هذه المقالة؟