مرجع
آخر الزيارات

الالتفات إلى ألم الآخرين

676 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يوم
باختصار: الالتفات إلى ألم الآخرين كتاب للكاتبة والناقدة الأمريكية سوزان سونتاغ، صدر عن دار فارار وستراوس وجيرو في نيويورك سنة 2003 في 131 صفحة. تتناول المقالة 4 أقسام، منها «الاستقبال النقدي»، «المحتوى والأفكار» و«الترجمة العربية».
المحتويات
  1. الاستقبال النقدي
  2. المحتوى والأفكار
  3. الترجمة العربية
  4. الخلفية
الالتفات إلى ألم الآخرين

قبل الخوض في التفاصيل، الالتفات إلى ألم الآخرين كتاب للكاتبة والناقدة الأمريكية سوزان سونتاغ، صدر عن دار فارار وستراوس وجيرو في نيويورك سنة 2003 في 131 صفحة. يبحث الكتاب في تمثيل الحرب والعنف والمعاناة من خلال الصور الفوتوغرافية، وفي قدرة صور الفظائع على إثارة التعاطف أو الغضب أو اللامبالاة، وعلاقة استجابة المشاهد بالسياق الذي تُعرض فيه الصورة. ونتناول فيما يلي مزيدًا من التفاصيل.

إضافةً إلى ذلك، يعود الكتاب إلى عدد من القضايا التي ناقشتها سونتاغ في كتابها حول التصوير الفوتوغرافي الصادر سنة 1977، لكنه يعيد النظر في بعض أفكارها السابقة بشأن أثر تكرار الصور الصادمة في المتلقي. ووصل الكتاب إلى القائمة النهائية لـجائزة دائرة نقاد الكتاب الوطنية في فئة النقد عن سنة 2003.

الاستقبال النقدي

ومن ناحية أخرى، كما رأت Kirkus Reviews أن الكتاب يتضمن ملاحظات نقدية لافتة عن تصوير الحروب والذاكرة، لكنها اعتبرت بناء الحجة متفاوتًا وأن بعض الأسئلة التي يثيرها تظل بلا معالجة كاملة.

وفي هذا الصدد، اختير الالتفات إلى ألم الآخرين ضمن خمسة كتب وصلت إلى القائمة النهائية لجائزة دائرة نقاد الكتاب الوطنية في فئة النقد لسنة 2003، وفازت بالجائزة في ذلك العام ريبيكا سولنيت عن River of Shadows.

إضافةً إلى ذلك، ورأى وارويك ميولز في Australian Humanities Review أن الكتاب يقدم موقفًا أكثر تعقيدًا من موقف سونتاغ السابق تجاه الصور؛ إذ يعترف بإمكان استخدامها في التحريض على الفعل السياسي وفي الوقت نفسه بإمكان تحولها إلى موضوع للمشاهدة والاستهلاك. وانتقد ما اعتبره ترددًا في حسم هذه المفارقة.

ومن ناحية أخرى، تناول بيتر كونراد الكتاب في مراجعة بصحيفة ذي أوبزرفر، مشيرًا إلى عودة سونتاغ إلى موضوع التصوير الذي عالجته في كتابها السابق، وإلى خلو الكتاب من الصور رغم أن موضوعه الأساسي هو المشاهدة والتصوير. وانتقد بعض جوانب حجتها، ومنها منح اللغة المكتوبة قدرة تفسيرية تتجاوز الصورة في مواضع من الكتاب.

المحتوى والأفكار

من جانب آخر، ويعيد الكتاب النظر في الفكرة القائلة إن التعرض المتكرر لصور الفظائع يؤدي بالضرورة إلى «تبلد الإحساس». فسونتاغ ترفض تعميم تجربة المشاهد البعيد والآمن على جميع المتلقين، وترى أن الصورة قد تثير التعاطف أو الغضب أو الرغبة في الفعل، لكنها لا تضمن استجابة سياسية أو أخلاقية واحدة.

إضافةً إلى ذلك، وتؤكد سونتاغ أن الصورة الفوتوغرافية لا تقدم تفسيرًا مكتملًا لما تعرضه؛ إذ يتدخل المصور في اختيار اللحظة والإطار، كما يؤثر التعليق المصاحب للصورة والمكان الذي تُنشر فيه في فهمها. ولذلك يمكن استخدام صورة واحدة في سياقات سياسية مختلفة، ولا تكفي المشاهدة وحدها لمعرفة أسباب الحدث أو المسؤولية عنه.

في هذا الإطار، تبدأ سونتاغ بمناقشة كتاب فرجينيا وولف ثلاثة جنيهات، الذي تناول صور ضحايا الحرب الأهلية الإسبانية في سياق البحث عن وسائل لمقاومة الحرب. وتشكك سونتاغ في إمكان افتراض استجابة موحدة لهذه الصور، إذ ترى أن معنى الصورة يتغير باختلاف موقع المشاهد وهويته السياسية والمعلومات التي يعرفها عن الحدث.

ومن جهة أخرى، كما يناقش الكتاب دور الصور في تشكيل الذاكرة العامة؛ إذ تستطيع الصورة أن تختزل حدثًا تاريخيًا معقدًا في مشهد يبقى حاضرًا في الذاكرة، غير أن هذا الاختزال لا يغني عن السرد والتفسير التاريخيين. وتنتهي سونتاغ إلى التأكيد على محدودية قدرة المشاهد الذي لم يختبر الحرب بنفسه على استيعاب تجربة من عاشها.

من جهة ثانية، ويتتبع الكتاب تاريخ تمثيل الحرب، من سلسلة كوارث الحرب لـفرانثيسكو غويا إلى التصوير الفوتوغرافي في حرب القرم والحرب الأهلية الأمريكية والحرب الأهلية الإسبانية، ثم الصور المرتبطة بمعسكرات الاعتقال النازية وحرب فيتنام والنزاعات في البوسنة ورواندا وسيراليون، وصولًا إلى صور هجمات 11 سبتمبر.

الترجمة العربية

من جهة ثانية، صدرت الترجمة العربية الأولى بعنوان الالتفات إلى ألم الآخرين عن دار أزمنة للنشر والتوزيع في عمّان سنة 2005، بترجمة الشاعر والمترجم الفلسطيني مجيد البرغوثي. ويسجل فهرس مكتبة اتحاد الإمارات الطبعة العربية الأولى في 119 صفحة.

كذلك، وتناولت صحيفة الرأي الأردنية الترجمة عند صدورها، في عرض لجعفر العقيلي ركز على معالجة سونتاغ لصور الحرب وعلى مناقشتها لأفكار فرجينيا وولف.

  • انظر كذلك
  • تصوير صحفي
  • المراجع
  • روابط خارجية
  • صفحة الكتاب لدى الناشر

الخلفية

من جهة ثانية، صدر الالتفات إلى ألم الآخرين بعد أكثر من خمسة وعشرين عامًا من كتاب سونتاغ حول التصوير الفوتوغرافي. ففي الكتاب السابق ناقشت أثر الانتشار الواسع للصور في إدراك الواقع، ومن بين الأفكار التي تناولتها احتمال أن يؤدي التعرض المتكرر لصور المعاناة إلى إضعاف أثرها. وعادت في الكتاب اللاحق إلى هذه المسألة، مقدمةً موقفًا أقل حسمًا بشأن العلاقة بين كثرة مشاهدة الصور والاستجابة الأخلاقية لها.

من جهة ثانية، سبقت الكتاب مقالة لسونتاغ بعنوان «Looking at War» نُشرت في مجلة ذا نيويوركر في ديسمبر 2002، وناقشت فيها تصوير الحروب منذ القرن التاسع عشر، وعلاقة الصور بالذاكرة والموقف الأخلاقي للمشاهد. وظهرت في المقالة موضوعات وأمثلة توسعت فيها عند إصدار الكتاب في السنة التالية.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.