مرجع
آخر الزيارات

الأطفال الفلسطينيون في الحجز الإسرائيلي

1٬388 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يوم
باختصار: الأطفال الفلسطينيون في الحجز الإسرائيلي، يشير بالأساس إلى اعتقال واحتجاز الأطفال، والمراهقين الفلسطينيين من قبل قوات الأمن الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية. تجد هنا «المعاملة والظروف أثناء الاعتقال»، «خلفية» و«الإطار القانوني» ضمن 7 أقسام.
المحتويات
  1. المعاملة والظروف أثناء الاعتقال
  2. خلفية
  3. الإطار القانوني
  4. إحصائيات
  5. حالات حديثة
  6. اعتقال واحتجاز القاصرين
  7. اتفاقية حقوق الطفل: المادة 37
الأطفال الفلسطينيون في الحجز الإسرائيلي

قبل الخوض في التفاصيل، الأطفال الفلسطينيون في الحجز الإسرائيلي، يشير بالأساس إلى اعتقال واحتجاز الأطفال، والمراهقين الفلسطينيين من قبل قوات الأمن الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية. وثّقت الكثير من منظمات حقوق الإنسان هذه القضية، بما في ذلك اليونيسف، وهيومن رايتس ووتش، ومنظمة العفو الدولية، وبتسيلم. وتفيد هذه المنظمات بأن المئات من القاصرين الفلسطينيين يُعتقلون كل عام. وغالباً ما يكون ذلك خلال مداهمات ليلية، ويُحاكمون في محاكم عسكرية إسرائيلية. على مدى العقدين الماضيين، تم احتجاز قرابة 10,000 طفل فلسطيني في مرافق الاعتقال العسكري الإسرائيلي. وبحسب التقارير، تُحاكِم إسرائيل ما بين 500 و700 طفل فلسطيني في المحاكم العسكرية سنوياً. اعتباراً من نهاية يونيو 2025، كانت مصلحة السجون الإسرائيلية تحتجز 359 قاصراً فلسطينياً قيد الاعتقال أو السجن لأسباب مختلفة، إلى جانب 115 طفلاً محتجزاً بتهمة التواجد في إسرائيل. يُحتجز الأطفال في سجن مجدو، وتل موند، وسجن الرملة. يخضع سجن مجدو للإدارة العسكرية الإسرائيلية، بينما تدير مصلحة السجون الإسرائيلية السجنين الآخرين . يُتهم القاصرون الفلسطينيون عادةً بإلقاء الحجارة، وهي تهمة تصل عقوبتها القصوى إلى ما بين 10 و20 عاماً، اعتماداً على الظروف المحددة. وفيما يلي تفاصيل أوسع عن ذلك.

المعاملة والظروف أثناء الاعتقال

وفي هذا الصدد، تشير الأبحاث الأكاديمية المستقلة حول اعتقال الأطفال في القدس الشرقية المحتلة إلى أن القاصرين الفلسطينيين يواجهون بشكل متكرر ظروفاً قاسية أثناء الاعتقال والنقل والاستجواب. وبحسب شهادات تمت مراجعتها في دراسة أجريت عام 2016، غالباً ما يُحتجز الأطفال أثناء العمليات الليلية، وقد يُؤخذون من منازلهم أو مدارسهم دون إشعار مسبق لعائلاتهم. ذكرت منظمات المجتمع المدني أن الكثير من الأطفال، وصفوا تعرضهم للتقييد أو عصب العينين لفترات طويلة، وأحياناً أثناء النقل، وأن بعضهم تعرض لسوء معاملة جسدية أو لفظية أثناء الاعتقال أو الاستجواب. سلطت النتائج المقدمة إلى عدة لجان في الكنيست الضوء على مخاوف إضافية بشأن الامتثال للقوانين المحلية لحماية الأحداث. يقيّد قانون الشباب الإسرائيلي استجواب القاصرين ليلاً إلا في ظروف محددة؛ ومع ذلك، كشفت المراجعات التي أجراها مراقب الدولة عن استخدام واسع النطاق للاستجوابات الليلية دون توثيق أو تبرير مناسبين. كما أبلغ الأطفال وعائلاتهم عن محدودية الوصول إلى المعلومات القانونية، ووجود حالات طُلب فيها من القاصرين توقيع وثائق باللغة العبرية، ومواقف لم يتم فيها إبلاغ الوالدين بمكان وجود أطفالهم لساعات بعد الاعتقال. تتضمن التقارير الصادرة عن المنظمات الحقوقية المذكورة في الدراسة روايات عن قاصرين حُرموا من الطعام أو الماء أو استخدام الحمام لفترات طويلة، إلى جانب أطفال خضعوا للاستجواب دون حضور وصي أو محام. تصف بعض الشهادات شعوراً كبيراً بالخوف والارتباك أثناء الاعتقال، حيث ذكر الكثير من الأطفال أنهم تعرضوا لضغوط لتقديم معلومات أو توريط آخرين، بمن فيهم أفراد الأسرة. وبحسب الدراسة، أصبحت هذه الممارسات - التي وُصفت في البداية بأنها استثنائية - عناصر روتينية في العمل الشرطي في القدس الشرقية، مما يثير مخاوف بين الخبراء القانونيين بشأن التناقض في الرقابة وتطبيع التدابير التي تؤثر بشكل غير متناسب على الأطفال الفلسطينيين.

خلفية

إضافةً إلى ذلك، يُدير الجيش الإسرائيلي نظاماً قانونياً منفصلاً في الضفة الغربية، حيث يخضع القاصرون الفلسطينيون للقانون العسكري، بينما يحكم النظام القانوني المدني المستوطنين الإسرائيليين. وبموجب القانون الدولي، ولا سيما اتفاقية حقوق الطفل واتفاقية جنيف الرابعة، يحق للأطفال المحتجزين التمتع بحماية خاصة. وتجادل منظمات حقوق الإنسان بأن ممارسات إسرائيل تنتهك هذه المعايير، بينما يؤكد المسؤولون الإسرائيليون امتثالهم للمعايير القانونية المحلية والدولية. يحظر القانون الدولي استخدام التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة تحت أي ظرف من الظروف. هذا الحظر، المكرس في اتفاقية حقوق الطفل (المادة 37) واتفاقية مناهضة التعذيب -وكلاهما صادقت عليه إسرائيل في عام 1991- ينطبق بالتساوي على جميع القاصرين المحتجزين، بغض النظر عن الاعتبارات الأمنية. بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، بما في ذلك المادة 37 (ب) من اتفاقية حقوق الطفل، يجب ألا يُستعمل احتجاز القاصرين إلا كملجأ أخير ولأقصر فترة زمنية مناسبة. علاوةً على ذلك، يجب توفير بدائل مناسبة للاحتجاز.

الإطار القانوني

ومن ناحية أخرى، يخضع الاعتقال العسكري الإسرائيلي للقاصرين الفلسطينيين في الضفة الغربية في المقام الأول لسلسلة من الأوامر العسكرية ونظام المحاكم العسكرية المنشأ في ظل الإدارة العسكرية القائمة في الأراضي المحتلة منذ عام 1967. يدمج الأمر العسكري الإسرائيلي رقم 1651 (2010) الكثير من الأوامر السابقة، ويحدد الجرائم والإجراءات والعقوبات الرئيسية المطبقة في المحاكم العسكرية. وهو يمثل الأداة القانونية الرئيسية لمحاكمة الفلسطينيين، بمن فيهم القاصرين، بموجب القانون العسكري. وبموجب الأمر العسكري الإسرائيلي رقم 1651، يبلغ الحد الأدنى لسن المسؤولية الجنائية 12 عاماً. يُميز الأمر بين الفئات العمرية لأغراض إصدار الأحكام: يُعامل الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و13 عاماً كأحداث، مع عقوبة سجن قصوى تبلغ ستة أشهر؛ بينما يواجه الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و 15 عاماً عقوبات قصوى أعلى، حيث تصل العقوبة لبعض الجرائم إلى 10 أو 20 عاماً. في حين يُعامل الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 16 عاماً فما فوق كبالغين لأغراض إصدار الأحكام. في سبتمبر 2009، أنشأت إسرائيل محكمة عسكرية للأحداث في الضفة الغربية استجابة للانتقادات المتعلقة بمحاكمة القاصرين في محاكم عسكرية للبالغين. وبحسب اليونيسف، كانت هذه أول محكمة عسكرية للأحداث تعمل في جميع أنحاء العالم والوحيدة من نوعها. ومع ذلك، فقد شاركت المرافق والموظفين مع محاكم البالغين، ولا يزال من الممكن محاكمة القاصرين الذين لا تتجاوز أعمارهم 12 عاماً أمام قضاة البالغين في حالات معينة. وقد عدّلت الكثير من الأوامر العسكرية اللاحقة المُهَل الإجرائية وغيرها من الممارسات،منها: خفض الأمر العسكري رقم 1685 (2012) الحد الأقصى للفترة قبل المراجعة القضائية من ثمانية أيام إلى أربعة أيام، وأدخلت الأوامر اللاحقة تخفيضات إضافية على مدة مثول الأطفال أمام القاضي. ومع ذلك، أشارت اليونيسف إلى أن هذه التغييرات لم تمتثل بالكامل للمعايير الدولية لقضاء الأحداث، والتي توصي بالمراجعة القضائية في غضون 24 ساعة وتتضمن ضمانات محددة أخرى.

إحصائيات

روابط خارجية

وعلى صعيد آخر، بحسب اليونيسف، يعتقل الجيش والشرطة وعملاء الأمن الإسرائيليين ما يقرب من 700 طفل فلسطيني تتراوح أعمارهم بين 12 و 17 عاماً ويُستجوبونهم ويُحتجزونهم بإجمالي يقدر بنحو 7,000 طفل على مدى عشر سنوات (2003-2013). وخلص التقرير إلى أن سوء معاملة الأطفال داخل نظام الاعتقال العسكري يبدو واسع النطاق ومنهجياً ومؤسسياً. تشير أرقام منظمة مقرها الضفة الغربية مكرسة لحماية الأسرى وحقوق الإنسان، إلى أن 320 طفلاً كانوا محتجزين في السجون الإسرائيلية اعتباراً من يونيو 2025، قبل عملية تبادل الأسرى الأخيرة خلال وقف إطلاق النار في حرب غزة في يناير 2025. أبلغت بتسيلم عن رقم 359، استناداً إلى بيانات من مصلحة السجون الإسرائيلية.يعرض هذا الجدول متوسط عدد الأطفال الفلسطينيين الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و 17 عاماً والمحتجزين لدى السلطات العسكرية الإسرائيلية بين عامي 2008 و 2024.

المراجع

حالات حديثة

وفي السياق ذاته، تتعلق إحدى القضايا البارزة باعتقال ابراهيم، وهو أمريكي من أصل فلسطيني يبلغ من العمر 15 عاماً قُبِض في سنة 2025 في مقر إقامته في الضفة الغربية بتهمة إلقاء حجارة على مركبات إسرائيلية. أمضى تسعة أشهر في الاعتقال الإسرائيلي، أفادت خلالها عائلته بوجود تواصل محدود. وأعربت عن مخاوفها بشأن ظروف سجنه. حظيت الحالة باهتمام دولي، حيث دعت منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني، جنباً إلى جنب مع المشرعين الأمريكيين إلى إطلاق سراحه. وبعد تدخلات دبلوماسية، أُطلق سراح إبراهيم في نوفمبر 2025. في مارس 2026، توفي وليد أحمد البالغ من العمر 17 عاماً في سجن إسرائيلي. وبحسب قاضٍ إسرائيلي، من المرجح أن القاصر مات جوعاً.

اعتقال واحتجاز القاصرين

من جهة ثانية، وبحسب تقرير الأمم المتحدة، تعرضت النساء والفتيات الفلسطينيات المحتجزات لأشكال مختلفة من التحرش الجنسي، بما في ذلك التجريد من الملابس، والتفتيش من قبل ذكور في القوات الإسرائيلية. علاوةً على ذلك، أُبلغ عن حالتي اغتصاب على الأقل. بعد المثول الأولي أمام المحكمة، يُنقل القاصرون إلى السجون حيث ينتظرون النطق بالحكم أو يقضون عقوبتهم. وذكرت منظمة مراقبة المحاكم العسكرية أن معدل الإدانة يبلغ 95٪ في المحاكم العسكرية.

وعلى صعيد آخر، تحدثت أغلب الاعتقالات الموثقة خلال المداهمات الليلية في البلدات والقرى الفلسطينية. وبحسب تقارير متعددة، غالباً ما يُؤخذ الأطفال من منازلهم، ويُنقلون إلى مراكز التحقيق دون حضور آبائهم أو مستشار قانوني. قد يُحتجز القاصرون الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية في قواعد عسكرية أو مراكز احتجاز للاستجواب، أو الحبس الاحتياطي، أو قبل المثول أمام المحاكم العسكرية. وثق محامون دوليون وإسرائيليون، ومنظمات حقوق الإنسان، وهيئات المعاهدات التابعة للأمم المتحدة مثل لجنة حقوق الطفل ولجنة مناهضة التعذيب تقارير سوء معاملة القاصرين الفلسطينيين في الاعتقال العسكري الإسرائيلي لسنوات عديدة. بحسب منظمة إنقاذ الطفولة. الأطفال الفلسطينيون هم الأطفال الوحيدون في العالم الذين يُحاكمون بشكل منهجي في المحاكم العسكرية. بحسب تقرير صادر عن منظمة إنقاذ الطفولة نُشر في يوليو 2023، ونتائج الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال بفلسطين دي سي يو بي، واجه الأطفال الفلسطينيون المحتجزون لدى القوات الإسرائيلية باستمرار إساءات جسدية ونفسية شديدة. تشير الشهادات التي جُمعت بين عامي 2013 و 2018 من أن 739 طفلاً محتجزاً إلى أن 73٪ تعرضوا لعنف جسدي بعد الاعتقال، و95٪ قُيدت أيديهم، و86٪ عُصبت أعينهم، وتم اعتقال نصفهم على وجه التقريب من منازلهم في منتصف الليل. وأبلغ العديد عن إساءة لفظية، وترهيب، واستجواب دون حضور أحد الوالدين أو محام. وبالمثل، وجدت منظمة إنقاذ الطفولة أن 86٪ من الأطفال المحتجزين تعرضوا للضرب، و69٪ تعرضوا لتفتيش عارٍ حتى قبل 7 أكتوبر 2023. وبحسب التقارير، تعرض بعض الأطفال المحتجزين للحبس الانفرادي والحرمان من النوم أثناء الاستجواب.

اتفاقية حقوق الطفل: المادة 37

إضافةً إلى ذلك، إسرائيل تعتقل 1200 طفل فلسطيني في الضفة الغربية منذ 7 أكتوبر 2023: جماعات حقوقية

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.