مرجع
آخر الزيارات

اسمها فلسطين (كتاب)

1٬247 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يوم
باختصار: اسمها فلسطين: المذكرات الممنوعة لرحّالة إنجليزية في الأرض المقدسة هو العنوان العربي لكتاب الرحلة والوصف الاجتماعي الإنجليزي Things Seen in Palestine، ألّفته الرحالة والباحثة البريطانية آدا جودريتش فريير، وصدر أصله الإنجليزي في لندن سنة…. تتناول المقالة 10 أقسام، منها «الأسلوب والمنظور»، «الحياة الدينية والأماكن المقدسة» و«أطروحة الكتاب».
المحتويات
  1. الأسلوب والمنظور
  2. الحياة الدينية والأماكن المقدسة
  3. أطروحة الكتاب
  4. حياة البدو والفلاحين
  5. الطبعات
  6. الاستقبال والجوائز
  7. خلفية التأليف
  8. المدن والتحولات الاجتماعية
  9. الترجمة العربية
  10. بوابة يافا وصورة البلاد
اسمها فلسطين (كتاب)

تعريفًا بالموضوع، اسمها فلسطين: المذكرات الممنوعة لرحّالة إنجليزية في الأرض المقدسة هو العنوان العربي لكتاب الرحلة والوصف الاجتماعي الإنجليزي Things Seen in Palestine، ألّفته الرحالة والباحثة البريطانية آدا جودريتش فريير، وصدر أصله الإنجليزي في لندن سنة 1913. يتناول الكتاب الحياة اليومية في فلسطين العثمانية، ويصف المدن والقرى والتجمعات البدوية والعادات الاجتماعية والاقتصادية والدينية، إلى جانب التحولات السياسية التي شهدتها المنطقة في السنوات السابقة على الحرب العالمية الأولى. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.

علاوةً على ذلك، صدرت الترجمة العربية عن دار الرواق للنشر والتوزيع سنة 2024، وترجمتها خميلة الجندي في 160 صفحة. وفازت الترجمة بجائزة أفضل كتاب مترجم، فرع الكتاب العام، في الدورة السادسة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب سنة 2025.

الأسلوب والمنظور

ومن جهة أخرى، في المقابل، كُتب النص من منظور رحالة بريطانية في أواخر المرحلة الاستعمارية الأوروبية، ويستعمل أحيانًا تعميمات وتصنيفات اجتماعية وعرقية كانت رائجة في أدب الرحلات في ذلك الوقت. لذلك تفيد مادته بوصفها شهادة تاريخية عن مشاهدات المؤلفة وعن التصورات الأوروبية لفلسطين معًا، مع ضرورة مقارنتها بالسجلات العثمانية والمصادر المحلية والدراسات التاريخية اللاحقة.

علاوةً على ذلك، يجمع الكتاب بين السرد الرحلي والوصف الإثنوغرافي المبكر والصور الفوتوغرافية. ولا تكتفي المؤلفة بوصف الآثار والأماكن الدينية، بل تسجل تفاصيل الطعام والملابس والعمل والسكن والأسواق والعلاقات الأسرية. وتظهر موضوعات النساء والبدو والفلاحين بصورة أوسع من حضورها في عدد من كتب الحج التي اقتصرت على وصف المواقع الدينية.

الحياة الدينية والأماكن المقدسة

وفي السياق ذاته، استشهد الباحث غلين بومان بوصف فريير للاحتفال السنوي عند قبر السيدة العذراء في وادي قدرون، حيث كانت عائلات مسلمة ومسيحية تقيم في الخيام وتزور الموضع. واستعمل هذا الوصف في دراسة تاريخية عن الممارسات الدينية الفلسطينية المشتركة حول المقامات والأماكن المقدسة، بما يبرز القيمة المصدرية لبعض التفاصيل التي سجلها الكتاب.

في هذا الإطار، ويختتم الكتاب بفصل عن الأماكن المقدسة، يتناول فيه القدس وبيت لحم والناصرة ونهر الأردن ومواضع أخرى يقصدها الحجاج. وتوازن المؤلفة بين وصف الأبنية والطرق والمناظر الطبيعية وبين الروايات الدينية والتاريخية المرتبطة بها، كما تشير إلى أثر السياحة الحديثة والقطارات والفنادق في تجربة الحج إلى فلسطين.

وعلى صعيد آخر، تعرض فريير في فصل «الحياة الدينية» مظاهر التدين لدى المسلمين والمسيحيين واليهود، وأوقات الصلاة والأعياد والحج وزيارة الأضرحة. كما تصف تعدد الكنائس المسيحية الشرقية والغربية، وعلاقة المؤسسات الدينية بالدول والقنصليات الأجنبية، وتقدم ملاحظات عن تعامل الإدارة العثمانية مع الجماعات الدينية المختلفة.

أطروحة الكتاب

ومن جهة أخرى، ينطلق الكتاب من محاولة تقديم فلسطين بوصفها مجتمعًا معاصرًا متعدد المكونات، وليس مجرد مجموعة من المواقع المرتبطة بالتاريخ الديني. وتذكر المؤلفة في بداية الكتاب أن اللغة اليومية الغالبة في القدس كانت العربية، ثم تصف المدينة بوصفها ملتقى لسكان محليين وحجاج ومؤسسات دينية وأوروبية متعددة. ومع ذلك، تربط فريير كثيرًا من المشاهد التي تصفها بالنصوص والقصص الواردة في الكتاب المقدس، وهو إطار كان شائعًا في أدب الرحلات البريطاني المتعلق بفلسطين في تلك المرحلة.

محتوى الكتاب

إضافةً إلى ذلك، تصف المؤلفة فلسطين بأنها مجتمع يمر بمرحلة تحول، وتتناول أثر الثورة الدستورية العثمانية سنة 1908 في تنامي الشعور المحلي بالحرية والاستقلال. كما تتوقف عند النشاط التعليمي والإرسالي الأوروبي، ونمو النفوذ الألماني، والهجرة والاستيطان المرتبطين بالحركة الصهيونية، وبروز ما وصفته بروح وطنية مضادة لدى سكان فلسطين. وترد هذه الملاحظات بوصفها تقديرات المؤلفة للأوضاع التي عاصرتها، لا بوصفها إحصاءات سكانية أو دراسة سياسية منهجية.

حياة البدو والفلاحين

وفي هذا الصدد، ينتقل فصل «حياة القرية» إلى وصف الفلاحين والبيوت الحجرية والزراعة والآبار والينابيع والملابس المحلية. وتشير المؤلفة إلى بقاء أسماء عدد من القرى القديمة بصيغ عربية، وتصف العلاقة الاقتصادية بين الريف والمدن، ولا سيما انتقال النساء الريفيات إلى أسواق القدس لبيع المنتجات الزراعية وشراء حاجات الأسرة.

وفي هذا الصدد، استعمل الباحثان روث كارك وروي فيشل أوصاف الكتاب وصوره ضمن دراسة عن وجود المرأة الفلسطينية في المجال العام خلال العهدين العثماني والبريطاني. واستندا إلى مشاهدات فريير حول عمل النساء الريفيات في الزراعة والأسواق، مع مقارنتها بمصادر تاريخية أخرى؛ وهو ما يبين استعمال الكتاب مصدرًا أوليًا لدراسة النشاط الاجتماعي والاقتصادي، لا مرجعًا منفردًا مكتفيًا بذاته.

كذلك، خصصت المؤلفة فصلًا للحياة البدوية، فتناولت حركة القبائل تبعًا للمياه والمراعي، وبناء الخيام، وتربية المواشي، والضيافة، ومكانة الشيخ، والعلاقات بين القبائل. واهتمت كذلك بتقسيم العمل داخل الخيمة وأدوار النساء وملابسهن وعادات الزواج. وتفسر فريير كثيرًا من هذه المظاهر من خلال مقارنتها بالقصص التوراتية، وهي مقارنة تعكس المنظور الديني والثقافي الذي صيغ منه الكتاب.

الطبعات

علاوةً على ذلك، ظهرت طبعات إنجليزية لاحقة في سنتي 1914 و1926، وتحتفظ مكتبة هاثي تراست بنسخ رقمية منها.

وفي هذا السياق، صدرت الترجمة العربية بعنوان اسمها فلسطين عن دار الرواق للنشر والتوزيع سنة 2024، بترجمة خميلة الجندي.

  • انظر كذلك
  • أدب الرحلات
  • فلسطين العثمانية
  • متصرفية القدس
  • تاريخ فلسطين
  • المرأة الفلسطينية
  • السياحة في فلسطين
  • معرض القاهرة الدولي للكتاب
  • المراجع

إضافةً إلى ذلك، صدرت الطبعة الإنجليزية الأولى بعنوان Things Seen in Palestine عن دار Seeley, Service & Co. في لندن سنة 1913، واشتملت على خمسين صورة.

الاستقبال والجوائز

ومن ناحية أخرى، أعلنت اللجنة العليا لمعرض القاهرة الدولي للكتاب في فبراير 2025 فوز «اسمها فلسطين» بجائزة أفضل كتاب مترجم في فرع الكتاب العام. وكانت الجائزة ضمن جوائز الدورة السادسة والخمسين للمعرض، ومنحت بالتعاون بين الهيئة المصرية العامة للكتاب والمركز القومي للترجمة.

وفي هذا الصدد، سبق ظهور الترجمة العربية استعمال الكتاب الإنجليزي في أبحاث تاريخية عن النساء الفلسطينيات والممارسات الدينية المشتركة والأماكن المقدسة. وتركز هذه الدراسات على مادته الوصفية وصوره باعتبارها من المصادر الأولية المتعلقة بالحياة الاجتماعية في أواخر العهد العثماني، مع إخضاع رواية المؤلفة للمقارنة والتحليل النقدي.

خلفية التأليف

كذلك، صدر الكتاب الإنجليزي بعنوان Things Seen in Palestine، أي «مشاهدات في فلسطين» على وجه التقريب. أما عنوان اسمها فلسطين والعنوان الفرعي المذكرات الممنوعة لرحالة إنجليزية في الأرض المقدسة فاعتمدتهما الطبعة العربية؛ ولا يظهر وصف «المذكرات الممنوعة» في صفحة عنوان الطبعة الإنجليزية الأصلية.

إضافةً إلى ذلك، لم تصغ فريير الكتاب في صورة يوميات مرتبة بحسب تواريخ الرحلة، بل نظمته موضوعيًا في ثمانية فصول. تبدأ مادته من مشاهد وصول المسافرين إلى يافا وانتقالهم إلى القدس، ثم تتوسع لتشمل البدو والفلاحين وسكان المدن والحياة الدينية والأوضاع الاجتماعية والأماكن المقدسة. وقد صنفت الفهارس المكتبية الكتاب ضمن مؤلفات وصف فلسطين ورحلاتها وحياتها الاجتماعية.

إضافةً إلى ذلك، أقامت فريير في القدس في مطلع القرن العشرين وسبقت كتابها هذا بمؤلفات عن المنطقة، منها Inner Jerusalem الصادر سنة 1904 وIn a Syrian Saddle الصادر سنة 1905. وتكشف صفحة عنوان Things Seen in Palestine أن الكتاب صدر ضمن سلسلة بريطانية مخصصة لتعريف القراء بالبلدان والمدن من خلال نصوص موجزة مصورة، واشتملت طبعته الأولى على خمسين صورة توضيحية.

المدن والتحولات الاجتماعية

من جانب آخر، أما فصل «الأوضاع الاجتماعية في الأرض المقدسة» فيناقش التعليم والتجارة والهجرة والنفوذ الأجنبي والإدارة العثمانية. وتتوقف المؤلفة عند المستعمرات الزراعية اليهودية، والمؤسسات الألمانية، ودور الإرساليات الأجنبية، وتكتب عن ظهور شعور وطني لدى السكان العرب عقب إعادة العمل بالدستور العثماني سنة 1908. ويتيح الفصل صورة عن الطريقة التي قرأ بها كاتب بريطاني التحولات السياسية والاجتماعية في أواخر العهد العثماني.

ومن جهة أخرى، يتناول فصل «حياة المدينة» القدس ويافا وحيفا وطبريا وغزة ومدنًا أخرى. وتصف المؤلفة الأسوار والمساكن والأسواق والحمامات ووسائل النقل والحرف، وتعرض الفوارق التي لاحظتها بين السكان الحضريين والريفيين والبدو. كما تسجل حضور المدارس والمستشفيات والمؤسسات التابعة للجماعات الدينية والدول الأوروبية.

الترجمة العربية

ومن ناحية أخرى، ذكرت خميلة الجندي أن ترجمة الكتاب استلزمت شرح الإحالات المكانية والاستعارات المأخوذة من الكتاب المقدس والأبيات الشعرية الإنجليزية، فأضافت هوامش لتوضيح بعضها للقارئ العربي. كما أوضحت أن اهتمامها بالعمل ارتبط بما يقدمه من مشاهد للأرض الفلسطينية ومبانيها وطبيعتها وسكانها.

وفي هذا السياق، صدرت الترجمة العربية الأولى المعروفة سنة 2024 عن دار الرواق للنشر والتوزيع، واختارت لها المترجمة والناشر عنوان اسمها فلسطين. تحمل الطبعة العنوان الفرعي المذكرات الممنوعة لرحالة إنجليزية في الأرض المقدسة، وتقع في 160 صفحة وتحمل الرقم الدولي المعياري 9789778242379.

بوابة يافا وصورة البلاد

وعلى صعيد آخر، يحمل الفصل الأول عنوان «عند باب يافا»، ويصف حركة الناس والبضائع عند باب الخليل في القدس. وترصد المؤلفة ملابس النساء الريفيات، ووصول الفلاحين إلى أسواق المدينة لبيع البيض والدجاج والخضر ومنتجات الألبان، وتعرض بعض الحرف والأسواق ووسائل التنقل. كما تتناول اختلاف سكان المدينة من حيث الأصول والأديان واللغات، ووجود المؤسسات والقنصليات والجماعات الأوروبية فيها.

ومن ناحية أخرى، يتناول الفصل الثاني ما سمته المؤلفة «سحر الأرض المقدسة»، وفيه وصف للطبيعة والجبال والأودية والينابيع والآثار. وتمزج فريير بين مشاهداتها الجغرافية والإحالات إلى التاريخ الديني وعلم الآثار، وتناقش الفارق بين الصور التي يحملها الحجاج والسياح مسبقًا عن فلسطين وبين البلاد التي يشاهدونها عند الوصول إليها.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.