مرجع
آخر الزيارات

استبدال المفصل

1٬052 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ 12 ساعة
باختصار: استبدال المفصل هو إجراء جراحي في جراحة العظام يُعرف كذلك باسم رأب المفصل، يتم فيه استبدال سطح مفصلٍ مصاب بالتهاب أو خلل بوِسادة صناعية (طرف صناعي عظمي). تجد هنا «المخاطر طويلة المدى»، «أشهر من التحسن التدريجي» و«إزالة المفصل وترك نسيج ندبي» ضمن 17 قسماً.
المحتويات
  1. المخاطر طويلة المدى
  2. أشهر من التحسن التدريجي
  3. إزالة المفصل وترك نسيج ندبي
  4. الكاحل
  5. في عملية واحدة
  6. استبدال المفصل الصناعي
  7. الكسر
  8. الورك
  9. التاريخ
  10. الركبة
  11. المخاطر المباشرة
  12. الكتف
  13. الأصابع
  14. تحلل العظم بسبب تآكل الجزيئات
  15. التقنية الجراحية
  16. نيتريد التيتانيوم
  17. المواد المستخدمة
استبدال المفصل

على سبيل التعريف، استبدال المفصل هو إجراء جراحي في جراحة العظام يُعرف كذلك باسم رأب المفصل، يتم فيه استبدال سطح مفصلٍ مصاب بالتهاب أو خلل بوِسادة صناعية (طرف صناعي عظمي). يُعدّ استبدال المفصل خيارًا علاجيًا عندما لا يُمكن تخفيف الألم الشديد أو ضعف وظيفة المفصل بوسائل علاجية أقل تدخّلًا. وغالبًا ما تُوصى هذه الجراحة في حالات أمراض مفصلية متعددة، مثل الفُصال العظمي (خشونة المفاصل) والتهاب المفاصل الروماتويدي. وفيما يلي تفاصيل أوسع عن ذلك.

ومن ناحية أخرى، أصبح استبدال المفاصل أكثر شيوعًا، خاصةً في مفصلي الركبة والورك. وقد خضع نحو 773,000 أمريكي لعمليات استبدال الورك أو الركبة في عام 2009.

الاستخدامات

المخاطر طويلة المدى

وعلى صعيد آخر، ارتخاء المكوّنات نتيجة ضعف الترابط بين العظم والمفصل الصناعي

أشهر من التحسن التدريجي

وعلى صعيد آخر، العلاج الطبيعي ضروري لاستعادة الوظيفة، ويبدأ بتمارين خفيفة ثم يتدرج نحو تقوية العضلات وتحسين الحركة.

وفي السياق ذاته، تُعد الحركة المبكرة عاملًا مهمًا في تقليل المضاعفات، ويتم تشجيع المرضى على المشي مبكرًا باستخدام وسائل مساعدة.

إزالة المفصل وترك نسيج ندبي

  • تخفيف الألم
  • استعادة الحركة
  • تحسين القدرة على المشي
  • تقوية العضلات

وفي هذا السياق، أما اليوم، فإن أكثر الأساليب نجاحًا هو الاستبدال الكامل للمفصل بطرف صناعي، خاصة في حالات خشونة مفصل الورك، بهدف:

الكاحل

في هذا الإطار، أصبح استبدال مفصل الكاحل خيارًا علاجيًا مهمًا بدلًا من تثبيت المفصل (دمج العظام). وتكمن ميزته الأساسية في الحفاظ على مدى الحركة، رغم أن التفوق السريري يعتمد على أنواع محددة من الزرعات.

في عملية واحدة

إضافةً إلى ذلك، وفي حالات العدوى، قد يُستعمل فاصل يحتوي على مضادات حيوية للحفاظ على استقرار المفصل مؤقتًا.

أو على مرحلتين (إزالة المفصل القديم ثم تركيب الجديد لاحقًا)

استبدال المفصل الصناعي

العدوى

قد يلزم استبدال المفصل الصناعي في حالات:

الكسر

وقد يتم ذلك:

الورك

علاوةً على ذلك، المدخل الجانبي: يتضمن شق عضلات أصغر، مع تحديات مشابهة للمدخل الأمامي.

يمكن إجراء العملية عبر ثلاثة مداخل رئيسية:

وغالبًا ما يعتمد اختيار الطريقة على خبرة الجرّاح وتدريبه.

وفي هذا الصدد، المدخل الخلفي: يتطلب شق العضلة الألوية الكبرى وعضلات الفخذ الخلفية.

من جانب آخر، تُعد جراحة استبدال الورك في الوقت الحالي الأكثر شيوعًا في جراحة العظام، إلا أن مستوى رضا المرضى يختلف على المدى القصير والطويل.

  • يمكن إجراء استبدال مفصل الورك بشكل كلي أو جزئي:
  • الاستبدال الكلي: يشمل استبدال الحُقّ ورأس عظم الفخذ.
  • الاستبدال النصفي: يقتصر على استبدال رأس عظم الفخذ فقط.

وفي هذا الصدد، ليس من الواضح ما إذا كان استخدام الأجهزة أو الوسائل المساعدة يُسهم في تحسين الرعاية بعد العملية الجراحية.

من جهة ثانية، المدخل الأمامي: يتم من الأمام مع تقليل قطع العضلات الكبيرة، لكنه يتطلب حذرًا بسبب قرب الأوعية الدموية والأعصاب.

التاريخ

وفي هذا الصدد، بدأ الجرّاح ستيفن هوداك تجاربه على المفاصل الصناعية عام 1939، وبحلول عام 1948 كان يُجري عمليات استبدال مفصل الورك لدى البشر.

وضع أنسجة بين الأسطح الملتهبة

في السابق، كانت هناك تقنيات مثل:

الركبة

لاحقًا تُثبَّت المكوّنات المعدنية:

ومن ناحية أخرى، تشمل جراحة استبدال الركبة كشف الجزء الأمامي من المفصل، مع فصل جزء من العضلة رباعية الرؤوس عن الرضفة. ثم تُزاح الرضفة جانبًا لكشف نهايتي عظم الفخذ وعظم الساق (الظنبوب). يتم قطع نهايات العظام بدقة باستخدام أدوات خاصة، وتُزال الغضاريف والرباط الصليبي الأمامي (وقد يُزال الرباط الصليبي الخلفي كذلك) بينما يتم الحفاظ على الرباطين الجانبيين: الظنبوبي والشظوي.

إما بالضغط المباشر على العظم،

أو بتقنيات بدون إسمنت تعتمد على الالتحام العظمي.

أو باستخدام إسمنت عظمي خاص (PMMA)،

من جهة ثانية، عادةً ما تنطوي هذه العملية على ألمٍ ملحوظ بعد الجراحة، وتتطلب برنامجًا مكثفًا من التأهيل والعلاج الطبيعي. وقد تمتد فترة التعافي إلى ستة أسابيع أو أكثر، وقد تستلزم استخدام وسائل مساعدة على الحركة (مثل المشّايات، والعِصي، والعكّازات) لتمكين المريض من استعادة قدرته الحركية التي كان عليها قبل العملية.

المخاطر المباشرة

  • العدوى (سطحية أو عميقة)
  • الخلع
  • المخاطر متوسطة المدى
  • ألم مستمر
  • ضعف
  • فقدان الحركة
  • عدوى مزمنة

الكتف

من جانب آخر، يُستعمل كلا الأسلوبين بحسب تفضيلات الجرّاح. ويزداد عدد عمليات استبدال الكتف سنويًا، وتشير الدراسات إلى أن تسعة من كل عشرة مفاصل كتف صناعية تدوم لمدة لا تقل عن عشر سنوات.

علاوةً على ذلك، الطريقة الثانية هي المدخل عبر الدالية، والذي يوفر وصولًا مباشرًا إلى الحُقّ، إلا أنه قد يعرّض العضلة الدالية لخطر التلف.

وفي السياق ذاته، بالنسبة لاستبدال مفصل الكتف، توجد عدة طرق رئيسية للوصول إلى المفصل:

وعلى صعيد آخر، الطريقة الأولى هي المدخل الدالي الصدري، والتي تحافظ على العضلة الدالية، لكنها تتطلب قطع وتر العضلة فوق الشوكة.

الأصابع

من جانب آخر، تُعد جراحة استبدال مفاصل الأصابع سريعة نسبيًا (نحو 30 دقيقة)، لكنها تتطلب عدة أشهر من العلاج التأهيلي، قد يشمل العلاج بعد الجراحة ارتداء جبيرة لليد أو أداء تمارين تهدف إلى تحسين الوظيفة وتخفيف الألم.

  • المخاطر والمضاعفات
  • المخاطر الطبية
  • النوبة القلبية
  • السكتة الدماغية
  • الجلطات الوريدية
  • الالتهاب الرئوي
  • اضطراب الوعي
  • التهابات المسالك البولية
  • مخاطر أثناء العملية
  • سوء وضع المكوّنات
  • قِصر الطرف
  • عدم الاستقرار أو الخلع
  • فقدان مدى الحركة
  • كسر في العظام المجاورة
  • تلف الأعصاب أو الأوعية الدموية

تحلل العظم بسبب تآكل الجزيئات

ومن جهة أخرى، التهاب الغشاء الزليلي الناتج عن البولي إيثيلين نتيجة تآكل الأسطح الحاملة للوزن

التقنية الجراحية

وفي هذا السياق، قبل الجراحة، يلزم إجراء تقييم شامل يشمل تخطيط القلب، تحاليل الدم والبول، وتجهيز وحدات دم احتياطية. كما تُستعمل الأشعة لتحديد حجم وشكل المفصل الصناعي المناسب.

  • بعد العملية، يحتاج المريض إلى:
  • بضعة أيام في المستشفى
  • أسابيع من التعافي والحماية

نيتريد التيتانيوم

علاوةً على ذلك، تُصمَّم هذه الأجزاء الخزفية بحيث إذا انفصلت شظايا من الغرسة، تكون الجزيئات الناتجة غير ضارة وغير حادة. كما تُصمَّم بحيث يمكن اكتشاف أي شظية منفصلة من أحد المكوّنين الخزفيين بواسطة الأشعة السينية أثناء الفحص أو المتابعة الدورية للغرسة.وفي الغرسات مثل مفصل الورك، قد تُصنع الكرة من مادة خزفية، ويوجد عادةً غشاء بين الطبقة الخزفية ومكان اتصالها ببقية الغرسة، يساعد على تثبيت الخزف. ويسهم هذا الغشاء في منع حدوث التشققات، ولكن في حال حدوث تشققات عند نقطتين تؤديان إلى تكوّن قطعة منفصلة، فإن الغشاء يعمل على إبقاء الشظية في مكانها، بحيث لا تنفصل عن الغرسة ولا تتسبب في أذى إضافي.ونظرًا لإمكانية حدوث مثل هذه التشققات والانفصالات، تُصنع مادة هذا الغشاء من بوليمر متوافق حيويًا يتميز بمقاومة عالية للكسر ومقاومة كبيرة لقوى القص.

من جهة ثانية، وعند مقارنته بمواد خزفية أخرى مثل نيتريد البورون المكعّب، ونيتريد السيليكون، وأكسيد الألومنيوم، يُظهر الألماس متعدد البلورات المُلبَّد (PCD) خصائص متفوقة عديدة، من بينها درجة صلابة عالية ومعامل احتكاك منخفض نسبيًا. وفي تطبيقاته في المفاصل الصناعية، يُحتمل أن يُدمج مع بعض المعادن والسبائك المعدنية مثل الكوبالت، والكروم، والتيتانيوم، والفاناديوم، والفولاذ المقاوم للصدأ، والألومنيوم، والنيكل، والهافنيوم، والسيليكون، وسبائك الكوبالت-كروم، والتنغستن، والزركونيوم، وغيرها.

ومن جهة أخرى، في عمليات استبدال الركبة، يوجد جزآن مصنوعان من مواد خزفية، ويمكن أن يكونا من نفس النوع من الخزف أو من نوعين مختلفين. وإذا كانا من نفس المادة، فإنهما يختلفان في نسب الكتلة.

وفي السياق ذاته، أثبت كربيد التيتانيوم إمكانية استخدامه بالاقتران مع سطح من الألماس متعدد البلورات المُلبَّد (PCD)، وهو مادة خزفية فائقة الصلابة يُتوقع أن توفر مادة محسّنة، قوية، وطويلة العمر للاستخدام في المفاصل الصناعية. ويتكوّن هذا النوع من الألماس (PCD) من الألماس متعدد البلورات المضغوط (PDC) عبر عملية تتضمن ضغوطًا ودرجات حرارة مرتفعة.

من جانب آخر، لكن قد يعاني بعض المرضى من حساسية تجاه المعادن مثل النيكل، مما قد يؤدي إلى مضاعفات.

المواد المستخدمة

  • تُستعمل مواد خزفية متعددة مثل:
  • الألومينا
  • الزركونيا
  • السيليكا
  • الهيدروكسي أباتيت

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.