اتحاد الصناعيين في إسرائيل
المحتويات

قبل الخوض في التفاصيل، اتحاد الصناعيين في إسرائيل (بالعبرية: התאחדות התעשיינים בישראל، وبالإنجليزية: Manufacturers Association of Israel، ويُختصر MAI) هو أقدم وأكبر منظمة لأصحاب العمل في القطاع الصناعي في إسرائيل، ويمثل مصالح الشركات الصناعية وشركات التكنولوجيا الفائقة أمام الحكومة والمؤسسات. يقع المقر الرئيسي للاتحاد في مدينة تل أبيب، ويضم -بحسب بيانات حديثة نسبيًا- أكثر من 1800 شركة عضو، تُمثّل نحو 90% من الناتج الصناعي الإجمالي لإسرائيل. ونتناول فيما يلي مزيدًا من التفاصيل.
التاريخ
إضافةً إلى ذلك، في عام 2008 (وفق التقويم العبري 5768)، مُنح الاتحاد "جائزة إسرائيل" -وهي أرفع وسام تقديري تمنحه الدولة- في فئة "إنجاز العمر - مساهمة خاصة في المجتمع والدولة"، حيث أشادت لجنة التحكيم بدور الاتحاد على مدى نحو 90 عامًا في قيادة تطور الصناعة الإسرائيلية.
إضافةً إلى ذلك، في مايو 2021، استضاف الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين حفلًا للاحتفال بمرور 100 عام على تأسيس الاتحاد.
ومن ناحية أخرى، يعود تاريخ الاتحاد إلى عام 1921 خلال فترة الانتداب البريطاني على فلسطين، حين أسسه عدد من رجال الصناعة اليهود تحت اسم "اتحاد الصناعيين وأصحاب العمل"، وكان من أبرز مؤسسيه آرييه شينكار (Arie Shenkar)، الذي يُعرف بكونه من رواد صناعة النسيج في إسرائيل، وسُمّيت باسمه لاحقًا كلية شينكار للهندسة والتصميم والفنون في تل أبيب. توقفت المنظمة عن العمل بعد نحو أربع سنوات من تأسيسها، ثم أُعيد تشكيلها لاحقًا تحت اسم "اتحاد أصحاب الصناعة في أرض إسرائيل"، وتطورت تدريجيًا بعد قيام دولة إسرائيل عام 1948 لتصبح المنظمة الحالية المعروفة باسم اتحاد الصناعيين في إسرائيل.
من جهة ثانية، من بين الأهداف التي قامت عليها المنظمة منذ تأسيسها: مساعدة أصحاب المصانع على تدبير رأس المال، والتفاوض بشكل جماعي مع النقابات العمالية، والتعامل مع سلطات الانتداب ثم الحكومة الإسرائيلية لاحقًا في الشؤون الضريبية والتجارية. تولى آرييه شينكار رئاسة الاتحاد منذ تأسيسه وحتى أواخر خمسينيات القرن الماضي.
الجمعيات القطاعية التابعة
في هذا الإطار، يضم اتحاد الصناعيين في إسرائيل، بصفته منظمة جامعة، عددًا من الجمعيات القطاعية المتخصصة، من أبرزها:
- جمعية التكنولوجيا الفائقة الإسرائيلية (نحو 300 شركة)
- جمعية الصناعات الكيميائية والدوائية والبيئية (نحو 120 شركة)
- جمعية الصناعات الغذائية (أكثر من 160 عضوًا)
- جمعية صناعات النسيج والأزياء (أكثر من 120 شركة)
- جمعية الصناعة في الكيبوتسات (أكثر من 250 منشأة صناعية تابعة لـالكيبوتسات)
- جمعية صناعات المعادن والكهرباء والبنية التحتية (نحو 500 عضو)
- جمعية صناعات مواد البناء والسلع الاستهلاكية (نحو 350 عضوًا)
ملاحظة للتمييز
إضافةً إلى ذلك، يمنح الاتحاد نفسه جائزة داخلية تُعرف باسم "جائزة الصناعة" (Israel Industry Prize، بالعبرية: פרס התעשייה) لتكريم شركات صناعية إسرائيلية متميزة، وهي جائزة مختلفة تمامًا عن "جائزة إسرائيل" الحكومية المذكورة أعلاه التي مُنحت للاتحاد نفسه عام 2008.
المصادر
الهيكل التنظيمي
من جهة ثانية، يقع المقر الرئيسي للاتحاد في تل أبيب، وله ثلاثة فروع إقليمية:
الفرع الشمالي (في حيفا): نحو 600 شركة عضو
الانتماءات الدولية
في هذا الإطار، يُعد اتحاد الصناعيين في إسرائيل عضوًا أو ممثلًا في عدد من المنظمات الدولية، من بينها منظمة العمل الدولية، والمنظمة الدولية لأصحاب العمل (International Organisation of Employers)، ولجنة الأعمال والصناعة الاستشارية (BIAC) التابعة لـمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وشبكة المشاريع الأوروبية (Enterprise Europe Network)، والمنتدى الاقتصادي العالمي.
ومن ناحية أخرى، يضم الاتحاد لجنة متخصصة لدمج المصانع والعاملين من المجتمع العربي في القطاع الصناعي، وقد نظم فرعه الشمالي بالتعاون مع كلية أورط براودة للهندسة في الكرمل معرض توظيف ضخمًا لربط خريجي الهندسة والتكنولوجيا -بمن فيهم عدد متزايد من الطلاب العرب- بفرص عمل في الصناعة، بمشاركة عشرات الشركات في مجالات الإلكترونيات والبرمجة والأجهزة الطبية والتكنولوجيا الحيوية. وقد شارك في المعرض د. محمد زحالقة، رئيس لجنة الصناعات العربية في الاتحاد.
وعلى صعيد آخر، في سنة 1969 غيّر الاتحاد اسمه إلى "اتحاد الصناعيين في إسرائيل" (بصيغته الحالية على وجه التقريب)، وذلك في إطار توسّع أنشطته وتوجهه نحو التعاون المؤسسي مع الحكومة والهستدروت (اتحاد نقابات العمال).
من جانب آخر، ويرى الاتحاد أن تعزيز الشراكة الاقتصادية والصناعية بين مختلف مكوّنات المجتمع الإسرائيلي، بما في ذلك المجتمع العربي، يشكّل رافدًا مهمًا لنمو الاقتصاد الإسرائيلي وتوسيع قاعدة الكفاءات المهنية والتقنية المتاحة للصناعة. وتنظر لجنة الصناعات العربية التابعة للاتحاد إلى تدريب وتشغيل الخريجين العرب في قطاعات التكنولوجيا والصناعة المتقدمة باعتباره استثمارًا اقتصاديًا مربحًا لجميع الأطراف، ومساهمة عملية في ترسيخ «الحياة المشتركة» بين اليهود والعرب في إسرائيل كقيمة اجتماعية واقتصادية إيجابية تصبّ في مصلحة الاستقرار والازدهار المشترك للبلاد. وتحرص الإدارة الاقتصادية للاتحاد على متابعة هذا الملف، باعتبار الاندماج الاقتصادي الكامل لجميع مكوّنات المجتمع شرطًا أساسيًا لاستمرار النمو الصناعي في إسرائيل على المدى الطويل.
الرؤساء
وعلى صعيد آخر، آرييه شينكار — المؤسس والرئيس الأول للاتحاد، وظل في منصبه حتى أواخر الخمسينيات.
وفي السياق ذاته، د. رون تومر (Dr. Ron Tomer) — الرئيس الحالي، تولى المنصب في 30 يناير 2020. وكان تومر آنذاك الرئيس التنفيذي لشركة الأدوية الإسرائيلية "يونيفارم" (Unipharm)، وفاز في انتخابات جرت خلال الجمعية العمومية للاتحاد في مدينة رمات غان، بمشاركة قياسية بلغت 788 عضوًا مصوتًا، حيث حصل على 421 صوتًا مقابل 364 صوتًا لمنافسه صموئيل دونرشتاين (Samuel Donnerstern).
في هذا الإطار، شراغا بروش (Shraga Brosh) — تولى رئاسة الاتحاد لمدة نحو 12 عامًا متواصلة حتى عام 2020.
الأنشطة الرئيسية
وفي هذا السياق، يتولى الاتحاد تمثيل قطاع الصناعة الإسرائيلي أمام الحكومة والكنيست والجهات التنظيمية عبر أنشطة الضغط والمناصرة، كما يقدّم خدمات استشارية لأعضائه في مجالات العلاقات العمالية والتشريعات ذات الصلة، ويشارك في مفاوضات اتفاقيات التجارة الحرة التي تجريها إسرائيل مع أطراف أخرى، ويمثّل الصناعيين في قضايا تنظيم التجارة الدولية.
فرع القدس: نحو 130 شركة عضو
الفرع الجنوبي (في بئر السبع): نحو 350 شركة عضو
كذلك، ويضم الاتحاد عدة إدارات تشغيلية، من بينها إدارة الاقتصاد، وإدارة العلاقات العمالية، وإدارة التجارة الخارجية والعلاقات الدولية، وإدارة المالية والإدارة العامة، وإدارة الاتصالات. رقم تسجيل الاتحاد في سجل الجمعيات الإسرائيلي هو 589910587.
📝 هل في هذه المقالة خطأ؟
إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.
ما رأيك في هذه المقالة؟