مرجع
آخر الزيارات

إيفين أغاسي

1٬178 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يوم
باختصار: إيفين أغاسي (25 سبتمبر 1945 – 17 سبتمبر 2024) هو مغني آشوري إيراني أمريكي، امتدت مسيرته الفنية لأكثر من 50 عاماً. تتناول المقالة 4 أقسام، منها «قائمة الألبومات»، «المرض والوفاة» و«المسيرة الفنية».
المحتويات
  1. قائمة الألبومات
  2. المرض والوفاة
  3. المسيرة الفنية
  4. ردود الفعل
إيفين أغاسي

على سبيل التعريف، إيفين أغاسي (25 سبتمبر 1945 – 17 سبتمبر 2024) هو مغني آشوري إيراني أمريكي، امتدت مسيرته الفنية لأكثر من 50 عاماً. أنتج أغاسي خلال مسيرته أكثر من 40 ألبوماً غنائياً، صَدَر أغلبها في ثمانينيات وتسعينيات القرن العشرين. ونتناول فيما يلي مزيدًا من التفاصيل.

كذلك، يُعد أغاسي أحد أشهر المغنين الآشوريين؛ حيث أحيا جولات غنائية عديدة في أستراليا، وأوروبا، وغرب آسيا. كتب أغلب أغانيه شقيقه "غيفيرغيس أغاسي" بكلتا اللغتين الفارسية والآشورية الحديثة. ويُكتب اسمه الكامل أحياناً بالإنجليزية "Evan Aghassi".

في هذا الإطار، تميز أغاسي بصوت من طبقة تينور (Spinto tenor)، وتنوعت أعماله عموماً بين القصائد المغناة الراقية، وأغاني الحب، والأغاني القومية والوطنية، وموسيقى الرقص الشعبي. واستلهم أسلوبه الموسيقي من البوب الفارسي، وفي سنواته الأخيرة من البوب اللاتيني، حيث دمج فنه بأشكال من المقاومة الثقافية.

قائمة الألبومات

  • أنتج أغاسي ما يزيد عن 40 ألبوماً طوال مسيرته الفنية الممتدة لخمسين عاماً:
  • الأسطوانة 1 (1967)
  • الأسطوانة 2 (1968)
  • الأسطوانة 3 (1969)
  • الأسطوانة 4 (1970)
  • الأسطوانة 5 (1970)
  • بخيلوتا (الحسد) (1975)
  • أومتا بوربيستا (الأمة المشتتة) (1975)
  • شميرام (1980)
  • هفت سين (ألبوم فارسي) (1981)
  • دارغوشتا د ماردوتا (مهد الحضارة) (1982)
  • وينتر (الشتاء) (1982)
  • ألولا (الزقاق) (1982)
  • صيادا (الصياد) (1983)
  • الزارعون (خاصادي) (1983)
  • 9 أغانٍ حنينية مجمعة (1984)
  • 7 بتاباخ (الطابق السابع) (1984)
  • خاصادي (الحاصدون) (1984)
  • الحبانية (1984)
  • ريد زيرو (الصفر الأحمر) (1985)
  • توموروز كاونتري (بلد الغد) (1985)
  • خيلا (القوة) (1986)
  • موميتا د-آتا (وعد العلم) (1987)
  • كامب (المخيم) (1989)
  • أزاد (الحر) (1989)
  • أورزي (الرجال) (1990)
  • غاري (الأسطح) (1992)
  • ساما خوارا (المخدرات) (1992)
  • سافار د غاربيا (رحلة إلى العالم الغربي) (1993)
  • يونايتد نايشنز (الأمم المتحدة) (1994)
  • يسترداي (البارحة) (1994)
  • برونيت زونا (ابن زماننا) (1995)
  • غاردين (الحارس) (1995)
  • نيو جينيريشن (الجيل الجديد) (1996)
  • بارادايس (الجنة) (1997)
  • فيشرمان (الصياد - نسخة ثانية) (1998)
  • بروكن تشين (السلسلة المكسورة) (1998)
  • هابينس (السعادة) (1998)
  • بغداد (2000)
  • ليتر تو غود (رسالة إلى الله) (2000)
  • ميز (الذكريات) (2005)
  • هابينس 2 (السعادة 2) (2006)
  • سيركل أوف لايف (دائرة الحياة) (2012)
  • 45 عاماً من الغناء (2017)
  • مدنخا (العالم الشرقي) (2019)
  • غاسري (القلاع) (2023)
  • المراجع
  • ملاحظات
  • روابط خارجية

المرض والوفاة

ومن ناحية أخرى، في 12 يوليو 2024، أعلن أغاسي للعلن عن تشخيصه بمرض الورم الأرومي الدبقي (Glioblastoma) في الفص الجبهي الأيسر من الدماغ، وصُنف كنوع "شديد العدوانية وغير قابل للاستئصال الجراحي من سرطان الدماغ". وكان من المقرر أن يحيي حفلاً في منطقة الخليج بكاليفورنيا في وقت لاحق من شهر يوليو، إلا أنه ألغاه بسبب تدهور وضعه الصحي. وأشارت التقارير إلى أن أغاسي كان يحارب هذا المرض لعدة سنوات قبل أن تسوء حالته بشكل حاد في يوليو.

كذلك، وعلى الرغم من خضوعه لخطة علاجية شاملة، لم يستجب السرطان للعلاج الإشعاعي والكيميائي. وفي 17 سبتمبر 2024، عند الساعة 6:49 مساءً، توفي أغاسي بسلام عن عمر ناهز 78 عاماً محاطاً بعائلته. وأُقيمت مراسم جنازته ودفنه في مدينة تورلوك بكاليفورنيا في 3 أكتوبر.

المسيرة الفنية

وعلى صعيد آخر، نجح أغاسي على مر السنين في جمع مئات الآلاف من الدولارات لصالح كنيسة المشرق الآشورية والمنظمات الخيرية التي تساعد الشعب الآشوري. وفي سنة 2010، سافر مجدداً إلى سوريا، كما زار إقليم كردستان العراق في عام 2016 لإحياء حفلات موسيقية هناك. ويُعد ألبومه "دائرة الحياة" (The Circle Of Life) الذي صدر عام 2012، أحد أكثر ألبوماته ترقباً وجاء بعد فترة انقطاع دامت سبع سنوات.

ومن جهة أخرى، وُلِد أغاسي في مدينة كرمانشاه بإيران لعائلة آشورية إيرانية. ورغم أنه بدأ الغناء في الحفلات الصغيرة في أواخر الخمسينيات، إلا أنه لم يكن قد استقر بعد كمغني محترف. في الستينيات، انخرط في العمل لدى هيئة الإذاعة والتلفزيون الوطنية الإيرانية منذ سن المراهقة، حيث سجل عدداً من الأغاني باللغة الفارسية. تعاون مع الكثير من الشعراء والملحنين الإيرانيين وأنتج أغاني شعبية حظيت ببث واسع في محطات الإذاعة والتلفزيون، ووصل بعضها إلى قائمة أفضل عشر أغاني في ذلك الوقت. وإلى جانب الغناء، كان يعزف على الغيتار الكلاسيكي وآلة الأورغ الإلكتروني.

في هذا الإطار، في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وقبل غزو العراق عام 2003، دعت الحركة الديمقراطية الآشورية أغاسي لإحياء حفل موسيقي في منطقة حظر الطيران بشمال العراق. وكانت رحلته تحت إشراف قوات التحالف، مما دفع الحكومة العراقية آنذاك إلى قطع التيار الكهربائي عن مناطق في شمال العراق وإرسال عملاء في محاولة لتصفيته. كما حاولت الحكومة العراقية رشوته بمبالغ مالية لإحياء حفل في بغداد، وهو ما رفضه بشكل قاطع.

وفي هذا الصدد، الستينيات إلى أوائل السبعينيات: العمل الإذاعي والانطلاقة الرسمية

من جهة ثانية، في سنة 1974، حققت أغنيته الفارسية "شهرزاد" نجاحاً باهراً ونالت إعجاب الإيرانيين والآشوريين في جميع أنحاء العالم. وبفضل هذا النجاح، دُعي أغاسي إلى الولايات المتحدة لإحياء سلسلة من الحفلات الموسيقية في كاليفورنيا وشيكاغو عام 1976، والتي تكللت بنجاح كبير. وبعد عودته إلى إيران، أنتج أغاني مستوحاة من تجربته الإيجابية في الولايات المتحدة.

إضافةً إلى ذلك، في أغسطس 1991، زار أغاسي مدينة الحسكة في سوريا لأول مرة لإحياء حفلات للآشوريين السوريين هناك. وفي أبريل 1993، قام بزيارته الأولى إلى شمال العراق، حيث أحيا حفلاً موسيقياً حاشداً ونال استقبالاً رسمياً وشعبياً كبيراً.

ومن ناحية أخرى، التسعينيات إلى أوائل الألفينيات: زيارات محفوفة بالمخاطر للشرق الأوسط

كذلك، منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين إلى العشرينيات: استمرار الجولات الوجيزة والسنوات الأخيرة

من جانب آخر، أواخر السبعينيات إلى الثمانينيات: الجدل السياسي والانتقال إلى الولايات المتحدة

وفي هذا السياق، ألهمت موسيقى أغاسي الوطنية والسياسية الفكر القومي الآشوري في العراق، حيث أسس الآشوريون هناك الحركة الديمقراطية الآشورية في سنة 1979. وفي ثمانينيات القرن العشرين، اتخذت الحكومة العراقية موقفاً معادياً لأغانيه لأنها كانت تشحذ همم آشوريي العراق وتدعو إلى السلام والحرية وحقوق الإنسان. ونتيجة لذلك، حُظرت بعض أغاني أغاسي في البلاد، وأُدرج اسمه في قائمة سوداء من قِبل نظام صدام حسين؛ وكان كل من يُضبط مستمعاً لموسيقاه أو موزعاً لها يواجه عقوبات صارمة.

كذلك، بجرأة واضحة، قدم أغاسي بضع أغاني ذات طابع سياسي واجتماعي، متجاوزاً القيود الصارمة لـ الرقابة في إيران. هذه الأغاني، التي ركزت على مفاهيم الإنسانية والمساواة والحرية، صادرتها الحكومة الإيرانية في النهاية وحظرت بثها. ونتيجة لهذه التضييقات، وبالتزامن مع أحداث الثورة الإسلامية في إيران، قرر أغاسي الانتقال إلى الولايات المتحدة في أواخر السبعينيات بحثاً عن الحرية السياسية والاجتماعية، واستقر في مدينة موديستو بكاليفورنيا.

من جانب آخر، وحتى مطلع العشرينيات من القرن الحادي والعشرين، واصل إقامة الحفلات بانتظام في أمريكا الشمالية، وغرب آسيا، وأوروبا، وأستراليا؛ وزار خلال مسيرته إنجلترا، وألمانيا، وكندا، وفرنسا، والنمسا، وهولندا، وروسيا، وسوريا، وإيران، وشمال العراق، وبلغ رصيده الفني ما يزيد عن 500 أغنية. وكان آخر ظهور علني لأغاسي في حفل سنوي بمناسبة عيد الحب في شيكاغو في فبراير 2024، بينما كان آخر حفل له خارج الولايات المتحدة في سيدني في أغسطس 2023.

ردود الفعل

كذلك، وفي بودكاست بثته إذاعة SBS الأسترالية من إعداد نينوس إيمانويل، وُصِف رحيله بأنه ترك "فراغاً عاطفياً في قلوب الآشوريين بكافة أنحاء العالم"، وأضاف: "لم تكن موسيقاه مجرد وسيلة ترفيه، بل كانت شريان حياة، ودعوة لـ الصمود والبقاء لشعبه. حملت كل أغنية من أغانيه المئات رسالة أمل ومثابرة وارتباط وثيق بـ الهوية الآشورية"، وختم بالقول: "يتردد صدى صوته الآن في روح الأمة، كمنارة ستستمر في إلهام الأجيال القادمة".

ومن ناحية أخرى، كما أعربت فلورين غيورغيس سيودين، رئيسة دائرة المكونات العرقية والدينية في رئاسة إقليم كردستان، عن حزنها وتعازيها قائلة: "لقد فقدنا واحداً من أعظم الفنانين في الأمة الآشورية".

علاوةً على ذلك، ترك رحيله أثراً عميقاً في أوساط المجتمعات الآشورية حول العالم، إذ كانت أغانيه بمثابة رسائل للآشوريين الذين يفتقرون لدولة مستقلة بضرورة الحفاظ على هويتهم وتاريخهم. ونشرت "الجامعة الوطنية الآشورية الأمريكية" على منصة إكس بياناً جاء فيه: "لم يكن صوت أغاسي مجرد نغم، بل كان قوة دافعة وحدت الأجيال، وعبرت بثقافتنا الحدود، وأبقت روح تراثنا حية في كل ركن من أركان الأرض".

كذلك، وفي 22 سبتمبر، حضر أكثر من 1,000 شخص إلى كاتدرائية مار هرمز لكنيسة المشرق الآشورية في سيدني بأستراليا، لإقامة قداس تأبيني تكريماً للمغني الراحل، وشهد القداس رثاءً من محبيه وشعراء محليين ومغنين آشوريين والمطران مار ميليس زيا.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.