مرجع
آخر الزيارات

إيرينه (أميرة هولندية)

1٬486 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يوم
باختصار: الأميرة إيرينهه من هولندا (إيرينه إيما إليزابيث؛ وُلدت في 5 أغسطس 1939) هي الابنة الثانية لكل من الملكة يوليانا والأمير برنهارد. في هذه المقالة 6 أقسام: «الطفولة والنشأة»، «الألقاب» و«الأبناء» وغيرها.
المحتويات
  1. الطفولة والنشأة
  2. الألقاب
  3. الأبناء
  4. ما بعد الطلاق
  5. اعتناق الكاثوليكية
  6. الزواج
إيرينه (أميرة هولندية)

تعريفًا بالموضوع، الأميرة إيرينهه من هولندا (إيرينه إيما إليزابيث؛ وُلدت في 5 أغسطس 1939) هي الابنة الثانية لكل من الملكة يوليانا والأمير برنهارد. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.

ومن ناحية أخرى، اعتنقت المذهب الكاثوليكي في سنة 1964، تزوجت من الأمير كارلوس هوغو دي بوربون-بارما في حفل كاثوليكي في روما، مما أدى إلى حرمانها من حقها في ولاية العرش. وبعد طلاقها منه عام 1981، انخرطت في قضايا يسارية، أبرزها حملات مناهضة للأسلحة النووية، وطوّرت فلسفة توحيدية حول علاقة الإنسان بالطبيعة..

الطفولة والنشأة

من جهة ثانية، درست الأميرة إيرينه في جامعة أوترخت، ثم سافرت إلى مدريد لتتعلم اللغة الإسبانية، وأصبحت بارعة فيها بما يكفي لتصبح مترجمة رسمية.

ومن ناحية أخرى، كانت إيرينه دائماً شخصية مستقلة، وقد شعرت بسعادة غامرة عندما تلقت سيارة رياضية من والدها، وهي إحدى الهدايا التي قُدّمت إليه. لكن سعادة إيرينه لم تدم طويلاً؛ فعندما فتحت غطاء محرك السيارة، لاحظت أن السيارة تبدو كسيارة رياضية، لكنها مزوّدة بمحرك سيارة عادي. طلبت من والدها الإذن لتحويل السيارة إلى سيارة سباق حقيقية، لكن الأمير برنهارد رفض ذلك.

وفي هذا الصدد، حلت إيرينه كوصيفة شرف في حفل زفاف الأمير خوان كارلوس، ملك إسبانيا لاحقاً، والأميرة صوفيا من اليونان والدنمارك عام 1962.

علاوةً على ذلك، فرّت العائلة المالكة الهولندية أولاً إلى المملكة المتحدة بسبب غزو ألمانيا النازية لهولندا خلال الحرب العالمية الثانية. لم تكن إيرينه قد أتمّت عامها الأول بعد عندما أُجبرت العائلة على مغادرة هولندا؛ عُمِّدت في كنيسة قصر باكنغهام في لندن، وكانت زوجة الملك جورج السادس، الملكة إليزابيث، إحدى عرّاباتها. وعندما كانت العائلة تغادر هولندا، تعرّض الميناء الذي صعدوا منه إلى السفينة الحربية البريطانية لهجوم جوي ألماني؛ وانفجرت إحدى القنابل الألمانية على بعد 200 ياردة من العائلة. وُضعت إيرينه في حاوية مانعة للغازات لحمايتها من الحرب الكيميائية.

جدل الزواج

كذلك، فرت الأميرة يوليانا وبناتها مرة أخرى عندما بدأ قصف لندن، وهذه المرة إلى منفى في أوتاوا، كندا، حيث وُلدت شقيقتها الصغرى، مارجريت، وهناك التحقت إيرينه بـ مدرسة روكليف بارك العامة. في مراهقتها، أطلقت عليها الصحافة الهولندية لقب «الأميرة البرّاقة في هولندا»و. أثناء الحرب، سُمّي اللواء الملكي الهولندي (تشكيل الجنود الهولنديين الأحرار الذين قاتلوا مع الحلفاء) باسم الأميرة إيرينه. استمر هذا التقليد بعد الحرب باسم فريق الأميرة إيرينه.

من جهة ثانية، وُلدت إيرينهه في 5 أغسطس 1939 في قصر سوستدايك. في ذلك الوقت، كانت الحرب احتمالاً قائماً، لكن والديها، آملين في إيجاد حل سلمي، اختارا تسمية ابنتهما الجديدة على اسم إيرينه، إلهة السلام الإغريقية. لديها ثلاث شقيقات، الكبرى هي ملكة هولندا السابقة، الأميرة بياتريكس؛ والصغريان هما الأميرة مارجريت والأميرة كريستينا الراحلة.

الألقاب

من جانب آخر، وبعد طلاقها، استعملت الأميرة الاسمين التاليين: - الأميرة إيرينه من ليبه-بيسترفيلد؛ - السيدة (ميفراو) فان ليبه-بيسترفيلد.

وفي السياق ذاته، لقبها الرسمي هو: صاحبة السمو الملكي الأميرة إيرينه من هولندا، أميرة أورانج-ناساو، أميرة ليبه-بيسترفيلد.

الأبناء

الألقاب والأساليب والأوسمة

أنجب كارلوس هوغو والأميرة إيرينه أربعة أبناء:

ما بعد الطلاق

علاوةً على ذلك، في عام 1999، اشترت الأميرة إيرينه مزرعة بالقرب من نيو-بيتيسدا في جنوب أفريقيا، وحولتها إلى محمية طبيعية. وفي سنة 2001، ساعدت في تأسيس كلية الطبيعة في هولندا. وهي كذلك مؤسسة منظمة NatureWise، التي تهدف إلى ربط أطفال المدارس الابتدائية في هولندا مباشرة بالطبيعة.

من جانب آخر، في عام 1980، عادت إيرينه وأطفالها للعيش في هولندا، وانتقلوا في البداية مرة أخرى إلى قصر سوستدايك. انخرطت في الكثير من ورش العمل المتعلقة بالتنمية الشخصية. وبحلول عام 1981، انتقلت هي وأطفالها إلى منزلهم الخاص عبر الشارع من القصر، حيث كانت إيرينه تقوم بالأعمال المنزلية التقليدية، بما في ذلك المشتريات من البقالة. وفي عامي 1983 و1985، تحدثت علناً ضد نشر المزيد من صواريخ الناتو، في مظاهرة كبيرة مناهضة للأسلحة النووية في لاهاي، ومن خلال رسالة إلى صحيفة دي فولكسكرانت. اشتد ارتباطها بالطبيعة، الذي قالت إنها شعرت به منذ الطفولة، وفي سنة 1995 نشرت كتابها الحوار مع الطبيعة. أوجز الكتاب فلسفتها القائلة بأن البشر منفصلون عن العالم الطبيعي، لكن وسائل الإعلام الهولندية ركزت على مقاطع تروي محادثات قالت إنها أجرتها مع الأشجار والدلافين.

اعتناق الكاثوليكية

وفي هذا السياق، حاولت الملكة يوليانا ثني ابنتها عن الزواج، فأرسلت مستشاراً إلى مدريد لإقناعها، وبدا أن المحاولة نجحت، فأعلنت الملكة عبر الإذاعة أن إيرينه وافقت على فسخ الخطوبة وستعود إلى هولندا. لكن عندما وصلت الطائرة إلى مطار سخيبول، لم تكن إيرينه على متنها. عندها أقلعت الملكة والأمير برنهارد بطائرة عسكرية هولندية إلى إسبانيا لاستعادتها، لكنهما تلقّيا رسالة من الحكومة الهولندية تهدد باستقالتها الجماعية إذا وطئت قدما الملكة الأراضي الإسبانية. واعتبر البعض أن إيرينه كانت مجرد أداة في يد فرانكو ليستغل الحدث لمصلحته.

علاوةً على ذلك، تدهورت الأمور أكثر حين منح البابا بولس السادس الزوجين لقاءً خاصاً في روما، إذ اعتقد الفاتيكان أن اللقاء يتم بموافقة العائلة المالكة الهولندية. ونفت الملكة ذلك أولاً، ثم تأكد الخبر. وبما أن الدستور يمنع أفراد العائلة المالكة من التدخل في السياسة الخارجية، فقد عزلت إيرينه نفسها عن الشعب الهولندي حين نُشرت صورة لها في تجمع كارلي بإسبانيا، وأعلنت تأييدها لأهداف خطيبها السياسية. وفي 10 أبريل 1964، أعلنت الحكومة الهولندية رسمياً أنها لا تتحمل مسؤولية أي أقوال أو أفعال للأميرة إيرينه مستقبلاً، وذلك رداً على إعلانها انضمامها إلى الحملة السياسية لكارلوس هوغو لاستعادة عرش إسبانيا في 8 أبريل.

وفي هذا السياق، التقت إيرينه أثناء دراستها في مدريد بـ الأمير كارلوس هوغو دي بوربون-بارما، الابن الأكبر لمدّعي العرش الإسباني من التيار الكارلي، زافيير دوق بارما، ورئيس أسرة بوربون-بارما. وفي صيف 1963، اعتنقت الكاثوليكية سراً. ولم يعلم الجمهور ولا العائلة المالكة بتحوّلها إلا عندما نشرت إحدى صحف أمستردام صورة على صفحتها الأولى تظهر فيها الأميرة راكعةً تتناول القربان في قداس كاثوليكي بكنيسة سان خيرونيمو في مدريد. وكان تحوّلها قد تم قبل عام من الإعلان عن خطوبتها، لكن العائلة لم تؤكده رسمياً إلا في يناير 1964. وعندما تسرّب خبر خطوبتها من الأمير كارلوس هوغو، أثار ذلك موجة احتجاجات بروتستانتية وأزمة دستورية.

إضافةً إلى ذلك، ورغم أن القانون الهولندي لم يمنع الكاثوليكي من تولي العرش، إلا أن خلافة البروتستانت كانت عرفاً راسخاً، تعود جذوره إلى حرب الثمانين عاماً مع إسبانيا، ومقتل فيليم الصامت على يد أحد أنصار الملك الإسباني الذي اتهمه بخيانة الملك والكنيسة معاً. وبحلول منتصف القرن العشرين، بدأت النظرة الدينية تتغير، لكن ببطء. فمع أن الكاثوليك كانوا يشكلون 34% من السكان، وأن الأحزاب الكاثوليكية شاركت في الحكومات الائتلافية منذ 1918، إلا أن ارتفاع معدل المواليد بينهم كان يثير قلق غير الكاثوليك.

كذلك، ونظراً لأن ملكاً من بيت أورانج لم يزر إسبانيا قط، لم يكن أمام الملكة سوى العودة. فسافر الأمير برنهارد إلى مدريد والتقى بابنته وخطيبها، ورافقهما عائداً إلى هولندا، حيث عُقد اجتماع طارئ بحضور الملكة ورئيس الوزراء الكاثوليكي فيكتور مارينن وثلاثة من كبار الوزراء. وانتهى الاجتماع في ساعات الصباح الباكر من يوم الأحد 9 فبراير 1964، وأعلنت الإذاعة الهولندية، خارقةً صمت يوم السبت التقليدي، أن الأميرة إيرينه ستتنازل عن حقوقها في العرش لتتمكن من الزواج من كارلوس هوغو، مؤكدةً أنها لا تطلب من الحكومة إصدار قانون للموافقة على زواجها. وفي محاولة لكسب تعاطف الجمهور، صرّحت بأن زواجها يهدف إلى محاربة التعصب الديني، مما زاد الانقسام، إذ إن أقل من 40% من الهولنديين كانوا كاثوليك في دولة تحكمها أسرة أورانج البروتستانتية.

ومن ناحية أخرى، أما الكارليون، الذين كانوا يدعمون فرانسيسكو فرانكو، فقد زادوا الأزمة اشتعالاً، إذ إن تحوّل ثاني ورثة العرش إلى الكاثوليكية وزواجها من وريث التيار الكارلي كان بمثابة صدمة للرأي العام الهولندي. وعندما غادرت إيرينه هولندا متجهة إلى باريس للقاء خطيبها، تلقّت شركة الطيران الهولندية (كيه إل إم) تهديداً هاتفياً غامضاً يقول: «يجب أن تفتّشوا الطائرة». فُسّرت المكالمة على أنها تهديد بوجود قنبلة، وأُجري تفتيش للطائرة تسبّب في تأخيرها أكثر من ساعة، وكانت هذه أول مرة تتعرض فيها العائلة المالكة لمثل هذا التهديد أثناء سفرها جواً.

الزواج

من جهة ثانية، القيل والقال الفنية. نشرت إحداها قصة مفادها أن إيرينه أجرت إجهاضاً بموافقة والديها قبل الزواج. فرفع والدها، الأمير برنهارد، دعوى قضائية، وانتهت القضية لصالحه، وأُمرت الصحيفة بدفع تعويض ونشر اعتذار.

ومن جهة أخرى، لم يحضر حفل زفاف إيرينه وكارلوس، الذي أُقيم في 29 أبريل 1964 في كنيسة بورغيزي ببازيليك سانتا ماريا ماجيوري في روما، أيٌّ من أفراد العائلة المالكة الهولندية أو ممثلون دبلوماسيون عنها، كما لم يحضره ممثلون عن حكومة فرانكو؛ إذ اختار الزوجان روما لحيادها.

في هذا الإطار، في سنة 1968، تعرضت الأميرة إيرينه للتشهير من قبل ما يُعرف بـ«صحافة القوس قزح» الألمانية الغربية، وهي صحف متخصصة في أخبار الملوك وحياتهم الخاصة، على غرار مجلات

من جهة ثانية، انخرطت إيرينه بقوة بعد الزفاف في القضية السياسية اليمينية لزوجها، لكن مع مرور الوقت، تحوّل الزوجان نحو اليسار وأصبحا جزءاً من النخبة الثرية الدولية. وفي 9 مايو 1977، طُردت إيرينه من إسبانيا، في اليوم التالي لوفاة والد زوجها، المدّعي الكارلي كزافييه دوق بارما، في سويسرا. كما مُنع زوجها كارلوس هوغو، الذي أصبح دوق بارما الجديد، من دخول البلاد لمعارضته الملك خوان كارلوس. سُمح له بالعودة أواخر عام 1977، لكن إيرينه مُنعت من العودة حتى أبريل 1978. حصل الأمير على الجنسية الإسبانية عام 1979. أنجب الزوجان أربعة أطفال، لكن زواجهما انتهى بالطلاق عام 1981.

وفي هذا الصدد، غطّى التلفزيون الهولندي الحفل، وتابعت العائلة المالكة البث من منزل والدة الأمير برنهارد، أرمغارد، التي كانت قد اعتنقت الكاثوليكية كذلك، لكنها قررت عدم الحضور. غير أن انقطاعاً في التيار الكهربائي حال دون مشاهدتهم نهاية المراسم. وتحدثت إيرينه مع والدتها هاتفياً قبل مغادرتها إلى الكنيسة. وكانت الحكومة تخشى أن يُفسَّر حضور العائلة المالكة لحفل الزفاف على أنه موافقة على السياسة الإسبانية، مما حال دون أي حضور رسمي آخر. كما كانت الحكومة قد رفضت إقامة الحفل في هولندا. ورغم أن البابا بولس السادس رفض طلباً بإدارة مراسم الزفاف، فإنه أرسل بركته الخاصة للزوجين، واستقبلهما في لقاء خاص بعد الزفاف. وبسبب عدم حصولها على موافقة البرلمان، فقدت إيرينه حقها في العرش، وتعهدت بالعيش خارج هولندا.

كذلك، وبما أنها تزوجت من دوق بارما، فهي الوحيدة بين شقيقاتها التي تزوجت من شخص ذي مكانة ملكية. أما شقيقتها الصغرى كريستينا فقد تنازلت كذلك عن حقوقها في العرش حين تزوجت من خورخي غييرمو، وهو أمريكي من أصل كوبي وكاثوليكي.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.