مرجع
آخر الزيارات

إضراب النساء السويسريات عام 2019

535 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يوم
باختصار: كان إضراب النساء السويسريات لعام 2019 إضرابًا نسويًّا على مستوى البلاد جرى في سويسرا في 14 يونيو 2019. تتناول المقالة 4 أقسام، منها «التأثير»، «التنظيم والإعداد» و«السياق التشريعي».
المحتويات
  1. التأثير
  2. التنظيم والإعداد
  3. السياق التشريعي
  4. عدم المساواة بين الجنسين في سويسرا
إضراب النساء السويسريات عام 2019

على سبيل التعريف، كان إضراب النساء السويسريات لعام 2019 إضرابًا نسويًّا على مستوى البلاد جرى في سويسرا في 14 يونيو 2019. شارك ما يقدر بنحو 500 ألف شخص في جميع أنحاء البلاد، مما يجعلها واحدة من أكبر المظاهرات في التاريخ السويسري الحديث. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.

ومن جهة أخرى، أُقيم الإضراب بعد مرور 28 عامًا بالضبط على إضراب النساء السويسريات عام 1991. طالب المتظاهرون بالمساواة في الأجور، والاعتراف بالعمل المنزلي غير المدفوع الأجر، والحماية من التحرش الجنسي والجسدي، وزيادة التمثيل في الحكومة. نُظمت مظاهرات في مدن رئيسية من بينها برن وزيورخ وبازل وجنيف ولوزان، حيث ارتدى المشاركون اللون الأرجواني - وهو لون مرتبط بحركات حق المرأة في التصويت - ورفعوا رمز الأنثى ♀ مع قبضة مرفوعة.

الخلفية

التأثير

من جهة ثانية، في الانتخابات الاتحادية لعام 2019، بلغ تمثيل المرأة في المجلس الوطني مستوى تاريخيًا بلغ 42٪، مقارنة بـ 32٪ في عام 2015. كان الحزب الاشتراكي الديمقراطي (62%) وحزب الخضر (61%) هما الحزبان اللذان حصلا على أعلى نسبة من النساء في الانتخابات.

وعلى صعيد آخر، أقر البرلمان السويسري إجازة أبوة لمدة أسبوعين، بعد أن كانت يومًا واحدًا فقط. على الرغم من معارضة حزب الشعب السويسري وبعض أعضاء الأحزاب الأخرى، وافق الناخبون السويسريون على إجازة الأبوة بنسبة 60.3٪ في استفتاء أجري في 27 سبتمبر 2020، على أن تدخل السياسة حيز التنفيذ في 1 يناير 2021.

وفي هذا الصدد، ساهم نجاح إضراب عام 2019 في ترسيخ يوم 14 يونيو كيوم سنوي للعمل النسوي في سويسرا. نُظمت إضرابات لاحقة في أعوام 2020 (رغم جائحة كوفيد-19)، و2021، و2022، و2023، مما رسخ هذا التاريخ كحدثٍ بارز في النشاط النسوي السويسري وأحدث تحولًا جذريًّا في المشهد النسوي في البلاد.

التنظيم والإعداد

وعلى صعيد آخر، في 22 سبتمبر 2018، تظاهر ما يقرب من 20 ألف شخص في برن للمطالبة بالمساواة في الأجور، مما زاد من الزخم لفعالية يونيو 2019. نشر المنظمون بيانًا في يناير 2019 يحدد 19 نقطة تبرر الإضراب.

وفي هذا السياق، بدأ التخطيط لإضراب عام 2019 في يناير 2018، عندما أصدر مؤتمر النساء التابع لاتحاد النقابات العمالية السويسرية قرارًا يدعم إضرابًا جديدًا للنساء. أقرت الجمعيات النسوية التي عقدت في لوزان في 2 يونيو 2018 رسميًّا مبدأ الإضراب، مما أدى إلى إطلاق حملة استمرت عامًا كاملًا.

في هذا الإطار، نسَّق الإضراب الكثير من التجمعات الكانتونية والإقليمية والمحلية في جميع أنحاء سويسرا، متحدة تحت شعار «المساواة. نقطة!» (بالألمانية: Gleichberechtigung. Punkt. Schluss! ).

السياق التشريعي

كذلك، نُظم إضراب عام 2019 جزئيًّا في رد فعل على مراجعة عام 2018 للقانون الاتحادي السويسري لعام 1996 بشأن المساواة بين الجنسين، والذي انتقدته النقابات العمالية لعدم تضمينه عقوبات على التمييز في الأجور. ساهم هذا الإحباط التشريعي في حشد الدعم لتجديد الاحتجاجات.

من جهة ثانية، وقد وقع الإضراب كذلك في سياق الحركات النسوية الدولية، بما في ذلك مسيرة النساء في الولايات المتحدة، والإضرابات النسوية في إسبانيا، وحركة أنا كذلك.

عدم المساواة بين الجنسين في سويسرا

من جهة ثانية، كما تحملت النساء عبئًا غير متناسب من العمل المنزلي غير المدفوع الأجر، حيث خصصن 28 ساعة أسبوعيًّا للمهام المنزلية مقارنة بـ 18 ساعة للرجال، بحسب بيانات عام 2016. ساهم هذا التفاوت في ارتفاع معدلات الفقر بين النساء (8.5%) مقارنة بالرجال (6.5%). أظهر استطلاع رأي أُجري عام 2019 أن 22% من النساء السويسريات اللواتي تبلغ أعمارهن 16 عامًا فأكثر قد تعرضن لأفعال جنسية غير رضائية.

من جانب آخر، في وقت إضراب عام 2019، واجهت سويسرا تفاوتات كبيرة بين الجنسين في مجالات متعددة. بحسب المكتب الإحصائي الاتحادي، كسبت النساء في المتوسط 19٪ أقل من الرجال في سنة 2018، مع بقاء 45.4٪ من فجوة الأجور هذه غير مفسرة بعوامل هيكلية مثل المنصب أو الخبرة أو التعليم. بلغ متوسط فجوة الأجور 11.5%.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.