مرجع
آخر الزيارات

إسحق بار موشيه

652 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يوم
باختصار: إسحق بار موشيه كان إسحق بار موشيه (بالعبريّة: يِتْسحاك بار موشيه יצחק בר-משה، 27 يناير 1927 - 9 ديسمبر 2003) صحفيًا وكاتبًا ودبلوماسيًا إسرائيليًا. في هذه المقالة 4 أقسام: «أعماله»، «إسحق بار موشيه» و«مراجع إضافيّة» وغيرها.
المحتويات
  1. أعماله
  2. إسحق بار موشيه
  3. مراجع إضافيّة
  4. سيرة حياته
إسحق بار موشيه

أعماله

فضلًا عن عمله الصحفي زاوَلَ بَارْ مُوشِيه الكتابة الأدبية باللغة العربية، وفي عام 1972 نشر في القدس مجموعته القصصية الأولى «وراء السور : وقصص أخرى»، وفي عام 1982 نال جائزة رئيس الوزراء للإبداع باللغة العربية عن كتابه «الله والزهرة: مجموعة قصصية».

كذلك، صدرت كتبه «ما وراء السياج»، و«نجم الشمال»، و«رقصة المطر»، و«أسوار القدس»، و«الإله والزهرة»، و«ما وراء الحياة»، و«أيام العراق»، و«مصر في قلبي» باللغة العربية. أما كتاباه «خروج العراق» و«بيت في بغداد» فقد صدرا بالعربية وكذلك بترجمة عبرية. وفي عام 2019 طلب محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية إصدار طبعة جديدة من كتاب «الخروج من العراق». أما كتابه «يومان في حزيران» فقد طُبع عام 2004 بعد وفاته، وفي عام 2013 صدر بترجمة عبرية لنورما بَارْ مُوشِيه (أرملته)، وبتحرير عديت شَمِر (ابنته الصغرى)، وإضافة رسوم لتامي بِتْسَلَالي (ابنته الكبرى). و«يومان في حزيران» هو كتاب مذكرات يتناول قصة أسرة ومجتمع كامل في العراق، في الأيام التي سبقت «الفرهود» (أعمال النهب والقتل التي تعرّض لها يهود بغداد في حزيران 1941)، من وجهة نظر طفل يهودي في الرابعة عشرة من عمره.

إسحق بار موشيه

إضافةً إلى ذلك، كان إسحق بار موشيه (بالعبريّة: يِتْسحاك بار موشيه יצחק בר-משה، 27 يناير 1927 - 9 ديسمبر 2003) صحفيًا وكاتبًا ودبلوماسيًا إسرائيليًا.

مراجع إضافيّة

إضافةً إلى ذلك، Reuven Snir, "Arabic Literature by Iraqi Jews in the Twentieth Century: The Case of Ishaq Bar-Moshe (1927-2003)", Middle Eastern Studies, Volume 41, Issue 1 2005.

وفي هذا الصدد، Nancy E. Berg. "Bar-Moshe, Yiṣḥaq". Encyclopedia of Jews in the Islamic World. Executive Editor Norman A. Stillman. Brill Online, 2013.

علاوةً على ذلك، גאולה אלימלך, 'מציאות ופנטזיה בסיפוריו הקצרים של יצחק בר-משה', פעמים 137 (סתיו תשע"ד), עמ' 37-67.

من جانب آخر، "Baytun fi Baghdad by Ishaq Bar-Moshe; Ayyam al-'Iraq by Ishaq Bar-Moshe; al-Khuruj min al-'Iraq: dhikrayat 1945-1950 by Ishaq Bar-Moshe" - Review by: M. J. L. Young, Middle Eastern Studies, Vol. 27, No. 3 (Jul., 1991), pp. 528-533.

من جهة ثانية، جِؤُولا إِلِيمِلِخ، «الواقع والخيال في القصص القصيرة لإسحاق بار-مُوشِيه»، بعاميم، العدد 137 (خريف 2013)، ص 37-67.

سيرة حياته

في هذا الإطار، وفي السنوات الأخيرة من حياته غادر إسرائيل بسبب خيبة أمله من الوضع السياسي فيها. وبحسب ابنته: «كان مكسور القلب بعد مقتل رابين، ولم يعد يطيق ذلك».

وعلى صعيد آخر، توفي يتسحاك بَارْ مُوشِيه في مانشستر بإنجلترا في كانون الأول/ديسمبر 2003، ودُفن في مقبرة هار هَمِنُوحوت في القدس.

علاوةً على ذلك، وفي سنة 1968 أسّس وأدار لمدة عامين الصّحيفة اليومية العربية «الأنباء»، ثم عاد إلى عمله في هيئة الإذاعة مشرفًا على المتابعة والتنسيق. وفي الوقت نفسه نشر مقالات كثيرة في الشؤون الثقافية والتاريخية في المجلة العبرية «بَمَعْرَخَا». وبين عامي 1983 و1987 عمل مستشارًا للشؤون الصحفية في سفارة إسرائيل في القاهرة، ثم عاد إلى السفارة بين عامي 1989 و1991 بصفته القنصل للشؤون الإعلامية.

كذلك، وبعد تقاعده من الخدمة الدبلوماسية عاد بَارْ مُوشِيه إلى البلاد، وركّز على الكتابة وعلى نشاطه في جمعية البنائين الأحرار.

علاوةً على ذلك، وفي أوائل سبعينيات القرن العشرين انضمَّ إلى جمعية البنائين الأحرار، وكان عضوًا في محفل «هآري» حتَّى وفاته. وخلال نشاطه هذا ارتقى إلى أعلى درجة في الجمعية، وهي درجة الرئيس الفخري. وقد تسرّبت أفكار من تراث البنائين الأحرار إلى كتاباته الأدبية.

إضافةً إلى ذلك، وبعد انتهاء عمله في سفارة إسرائيل في مصر، كلّفَتْهُ وِزارةُ الخارجية بإصدار المجلة الشهرية باللغة العربية «قَوْسُ قُزَح»، وبمهمة الإشراف على تحرير النسخة العربية من «أريئيل»: المجلة الفصلية للفنون والعُلوم في إسرائيل.

علاوةً على ذلك، وُلِدَ بَار موشيه في بغداد، وفيها نشأ وتعلّم، وبدأ فيها عامَ 1946 دراسته للّقب الأول في كلية الحقوق.

في هذا الإطار، قدم إلى إسرائيل عامَ 1950 ضمن الهجرة الكبرى ليهود العراق، في «عملية عزرا ونحميا». وبعد عامين على وجه التقريب من قُدومِه تزوّج نورما (نورِيَّة) من آل زَلُّوف، وهي كذلك من مواليد بغداد. وخلال سنواته الأولى في إسرائيل أقامت الأسرة في المسكن المؤقَّت في شفاعمرو، ثم انتقلت إلى حيفا. وفي سنة 1953 أتمّ خدمته العسكرية في الجيش الإسرائيلي، ثم عمل في مصافي النفط. وفي عام 1958 انتقل مع أسرته إلى القدس، وبدأ العمل في القسم العربي لهيئة الإذاعة الإسرائيلية. وفي الوقت نفسه درس في الدورة الثالثة من كلية الأمن القومي.

من جانب آخر، ومن بناته الرسامة والكاتبة تامي بِتْسَلَالي، والعازفة على الناي والكاتبة عيديت شَمِر.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.