مرجع
آخر الزيارات

إديث هيرد

872 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يومين
باختصار: إديث هيرد (مواليد عام 1965) ، باحثة بريطانية فرنسية في مجال علم التخلق، أصبحت في سبتمبر 2025 مديرة تنفيذية لمعهد فرانسيس كريك في لندن بالمملكة المتحدة، بعد أن شغلت سابقا منصب المدير العام لمختبر علم الأحياء الجزيئي الأوروبي منذ يناير 2019. تجد هنا «تعليمها»، «الجوائز والتكريمات» و«أنشطتها الأخرى» ضمن 5 أقسام.
المحتويات
  1. تعليمها
  2. الجوائز والتكريمات
  3. أنشطتها الأخرى
  4. حياتها الشخصية
  5. مسيرتها المهنية والبحثية
إديث هيرد

على سبيل التعريف، إديث هيرد (مواليد عام 1965) ، باحثة بريطانية فرنسية في مجال علم التخلق، أصبحت في سبتمبر 2025 مديرة تنفيذية لمعهد فرانسيس كريك في لندن بالمملكة المتحدة، بعد أن شغلت سابقا منصب المدير العام لمختبر علم الأحياء الجزيئي الأوروبي منذ يناير 2019. وهي كذلك أستاذة في كوليج دو فرانس، حيث تشغل كرسي علم التخلق والذاكرة الخلوية. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.

من جانب آخر، ومن عام 2010 إلى 2018، شغلت هيرد منصب مديرة قسم علم الوراثة وبيولوجيا النمو في بفرنسا. وتُعرف هيرد بدراساتها حول الصبغي إكس وتعطيله.

تعليمها

وفي السياق ذاته، تخرجت هيرد في عام 1986 بدرجة بكالوريوس الآداب (تخصص علم الوراثة) من كلية إيمانويل بجامعة كامبريدج. وحازت درجة الدكتوراه من كلية لندن الإمبراطورية عن بحثها في تضخيم الجينات في خلايا الجرذان في سنة 1990، أثناء عملها في مختبر في لندن بالمملكة المتحدة.

الجوائز والتكريمات

وعلى صعيد آخر، في عام 2013، انتُخبت زميلة للجمعية الملكية البريطانية تقديرا لاكتشافاتها في مجال علم التخلق. وجاء نص ترشيحها كالتالي:

إضافةً إلى ذلك، وفي سنة 2017، حصلت هيرد على الجائزة الكبرى من تقديرا لعملها في مجال علم التخلق.

إضافةً إلى ذلك، وكانت هيرد الفائزة بوسام كرونيان ومحاضرته لعام 2025 من الجمعية الملكية، تقديرا لمكانتها الرائدة في مجال بيولوجيا الصبغي إكس. وفي سنة 2026، انتُخبت زميلة لأكاديمية العلوم الطبية.

إضافةً إلى ذلك، وفي سنة 2020، مُنحت جائزة لوريال اليونسكو للمرأة في العلوم، وفي أبريل 2021 عُينت عضوا في مجلس العلوم التابع لمنظمة الصحة العالمية، كما انتُخبت عضوا خارجيا في الأكاديمية الوطنية الأمريكية للعلوم. وفي عام 2021، انتُخبت في الأكاديمية الوطنية الألمانية للعلوم ليوبولدينا. وفي أكتوبر 2021، انتُخبت عضوا دوليا في الأكاديمية الوطنية للطب في الولايات المتحدة الأمريكية. وفي مايو 2022، عُينت عضوا في الأكاديمية الملكية الدنماركية للعلوم والآداب. وفي يوليو 2022، أعلنت الأكاديمية البابوية للعلوم عن تعيين هيرد عضوا فيها. وفي ديسمبر 2022، انتُخبت هيرد عُضوا في الأكاديمية الفرنسية للعلوم ضمن قسم بيولوجيا الإنسان والعلوم الطبية، تقديرا لعملها في مجال علم التخلق، ولا سيما في فك رموز عملية تعطيل الصبغي إكس. وفي 12 ديسمبر 2024، حصلت على ميدالية المركز الوطني للبحث العلمي الذهبية.

وعلى صعيد آخر، في عام 2011، حصلت هيرد على الجائزة الكبرى من . وفي عام 2009، حصلت على جائزة جان همبرغر. وفي سنة 2005، فازت هيرد بجائزة مؤسسة شلومبرجير للتعليم والبحث الفرنسية. وهي عضو في المنظمة الأوروبية لعلم الأحياء الجزيئي منذ عام 2005، وفازت في عام 2012. وحصلت على جائزة الجمعية الأوروبية لعلم الوراثة البشرية في سنة 2017، وعلى في عام 2019.

وفي هذا الصدد، عُينت رفيقة لوسام وسام القديس ميخائيل والقديس جرجس ضمن ، تقديرا لخدماتها في مجال تطوير العلوم وتقوية العلاقات البريطانية الفرنسية.

أنشطتها الأخرى

كذلك، وكانت هيرد عضوا في المجلس الاستشاري العلمي لمعهد فرانسيس كريك خلال الفترة من عام 2016 وحتى تاريخ إعلانها مديرة جديدة للمعهد.

من جهة ثانية، هيرد عضو في المجلس الاستشاري العلمي لمركز البحوث والابتكار في التكنولوجيا الحيوية في كوبنهاغن عاصمة الدنمارك، ومعهد البيولوجيا الجزيئية والتكنولوجيا الحيوية في كريت باليونان، و أو المعروف كذلك باسم معهد الأبحاث في الذكاء الاصطناعي الطبي الحيوي التابع للأكاديمية النمساوية للعلوم. كما أنها عضو في مجلس أمناء معهد هوارد هيوز الطبي ومعهد إيماجين في باريس عاصمة فرنسا.

من جهة ثانية، وهي عضو كذلك في مجلس العلوم التابع لمنظمة الصحة العالمية منذ عام 2021.

حياتها الشخصية

إضافةً إلى ذلك، هيرد متزوجة من عالم الأحياء الجزيئية الفرنسي فانسون كولو، ولديهما ابنان.

مسيرتها المهنية والبحثية

وفي السياق ذاته، تتركز مجالات بحث هيرد الرئيسية على علم الوراثة وعلم التخلق وبيولوجيا النمو، مع تركيز خاص على تعطيل الصبغي إكس، وهي الظاهرة التي تحدث عندما يُعطل أحد نُسختي الصبغي إكس لدى إناث الثدييات. وقد بدأ عملها على هذه العملية في تسعينيات القرن العشرين، أثناء عملها كباحثة ما بعد الدكتوراه في مختبر فيليب أفنر في معهد باستور. وبعد انضمامها إلى المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي، واصلت العمل على تعطيل الصبغي إكس، حيث أجرت دراسات وظيفية على موضع مركز تعطيل الصبغي إكس الذي يُنظم بدء عملية التعطيل. وفي سنة 2000، أمضت هيرد عاما كعالمة زائرة في مجموعة ديفيد سبكتور في ، حيث اكتشفت بعض التغيرات المبكرة في الكروماتين أثناء عملية تعطيل الصبغي إكس.

كذلك، وأسست هيرد مختبرها الخاص في في عام 2001. ومن بين إسهاماتها البحثية كذلك، أظهر فريقها البحثي أن تعطيل الصبغي إكس لا يحدث مرة واحدة، بل مرتين، خلال مراحل النمو: أولا في جميع الخلايا المُخصصة لبناء المشيمة، ثم مرة أخرى في بعض الخلايا الموجهة لبناء الجنين.

وعلى صعيد آخر، طورت هيرد تقنيات قوية على مستوى الخلية المفردة مكنتها من تحليل الأجنة المثبتة والحية والخلايا الجذعية الجنينية. وقد أفضت هذه التقنيات إلى أحد اكتشافاتها الرئيسية، إذ أظهرت أن تعطيل الصبغي إكس عملية شديدة الديناميكية خلال المراحل المبكرة من نمو الجنين، وكشفت عن فروق جوهرية في استراتيجيات تعطيل الصبغي إكس بين مختلف الثدييات، من الفئران إلى الإنسان. كما أنجزت هيرد عملا رائدا كشف أنه، إلى جانب ، يُؤدي كل من تنظيم الصبغي والتقسيم النووي دورا مُهما في بدء عملية تعطيل الصبغي إكس والحفاظ عليها. وبفضل دراساتهم على مركز تعطيل الصبغي إكس، كشفت مجموعة هيرد كذلك عن وجود ، وذلك بالتعاون مع العالم .

إضافةً إلى ذلك، وفي يونيو 2017، أُعلن عن تعيين هيرد مديرة عامة لمختبر علم الأحياء الجزيئي الأوروبي، كخامس من يتولى هذا المنصب، وقد باشرت مهامها في منصبها الجديد في يناير 2019. وفي يوليو 2024، أُعلن عن تعيين هيرد مديرة تنفيذية لمعهد فرانسيس كريك، كثاني من تتولى هذا المنصب، وتولت المنصب الجديد بشكل فعلي في سبتمبر 2025.

من جهة ثانية، وقد شغلت هيرد منصب أستاذة في كوليج دو فرانس، حيث تولت كرسي علم التخلق والذاكرة الخلوية، ومن عام 2010 إلى 2018 كانت مُديرة قسم علم الوراثة وبيولوجيا النمو في في باريس. وانتقلت هي ومختبرها إلى مختبر علم الأحياء الجزيئي الأوروبي في سنة 2019. وفي عام 2016، شاركت هيرد في تأسيس برنامج تابع للحكومة الفرنسية لدعم العلماء الذين شردتهم الحروب أو النزاعات، سُمي برنامج المساعدة على الاستقبال العاجل للعلماء المنفيين .

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.