مرجع
آخر الزيارات

أيه إس-30

610 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ 15 ساعة
باختصار: كان صاروخ أيه إس-30 AS-30 صاروخًا جو-أرض من إنتاج شركة نورد للطيران الفرنسية. تتناول المقالة 6 أقسام، منها «AS-30»، «العمر التشغيلي» و«كتب ومنشورات».
المحتويات
  1. AS-30
  2. العمر التشغيلي
  3. كتب ومنشورات
  4. AS-30L
  5. التصميم
  6. AS-30L
أيه إس-30

بدايةً، كان صاروخ أيه إس-30 AS-30 صاروخًا جو-أرض من إنتاج شركة نورد للطيران الفرنسية. صُمم هذا الصاروخ كسلاح هجوم دقيق لاستهداف أهداف بالغة الأهمية كالجسور والمخابئ. كان AS-30 في جوهره نسخة أكبر من تصميم AS-20 السابق، واستعمل في البداية نظام توجيه ذلك السلاح، الذي كان يتطلب من الطيارين تتبع الصاروخ بصريًّا وتصحيح مساره باستخدام عصا تحكم صغيرة، إلى جانب قيادة طائراتهم. وقد أثبتت جميع أنظمة التوجيه اليدوية في خط البصر صعوبة استخدامها عمليًا. استبدل صاروخ AS-30L المحدَّث هذا النظام بنظام توجيه ليزري شبه نشط، مما يسمح للصاروخ بالوصول إلى الهدف دون تدخل المشغل. أُطلق قرابة 60 صاروخًا من طراز AS-30L خلال عمليتي عاصفة الصحراء والقوة المتعمدة بنجاح كبير. ونتناول فيما يلي مزيدًا من التفاصيل.

AS-30

ومن ناحية أخرى، النسخة الإنتاجية الأولية تستعمل التوجيه MCLOS عبر وصلة تحكم لاسلكية.

العمر التشغيلي

من جهة ثانية، استُخدم صاروخ AS-30L بواسطة طائرات داسو ميراج إف1 العراقية خلال الحرب الإيرانية العراقية.

كذلك، استعملت القوات الجوية الجنوب أفريقية عدة طائرات من طراز بلاكبيرن بوكانير المسلحة بصواريخ AS-30 لإغراق السفينة إس إس وافرا في 10 مارس 1971 ولكن دون جدوى.

من جهة ثانية، نُشر صاروخ AS-30L بواسطة طائرات چاجوار الفرنسية خلال عملية عاصفة الصحراء في العراق وعملية القوة المتعمدة في البوسنة، حيث أُطلق ما يقارب 60 صاروخًا. وقد أثبت الصاروخ فعاليته ودقته العالية، حيث بلغت نسبة إصابته 97%.

في هذا الإطار، تنازلت القوات الجوية البيروفية عن جميع طائرات AS-30 البيروفية للأرجنتين خلال حرب الفوكلاند عام 1982، إلى جانب عشر طائرات مقاتلة من طراز ميراج 5 بي.

في هذا الإطار، نُشر صاروخ AS-30L بواسطة طائرات البحرية الفرنسية سوبر إيتندارد خلال عملية الهرمتان في ليبيا. في ذلك الوقت، لم يكن الصاروخ في الخدمة لدى القوات الجوية الفرنسية.

الإصدارات

كتب ومنشورات

من جانب آخر، https://fas.org/man/dod-101/sys/missile/row/as30.htm, Federation of American Scientists

AS-30L

  • صاروخ AS-30 مزود بنظام توجيه ليزري شبه نشط.
  • المشغلون الحاليون والسابقون
  • المراجع

التصميم

علاوةً على ذلك، كان صاروخ AS-30 الأول تطويرًا لصاروخ Nord AS-20 الذي طُور في ستينيات القرن الماضي، بهدف زيادة مداه وحمل رأس حربي أكبر بكثير، وهو مطابق على وجه التقريب لتصميم AS-20 السابق. يتميز AS-30 بأربع زعانف خلفية كبيرة مائلة بشدة، تشبه تلك الموجودة في AS-20، ذات مقطع عرضي صليبي حول منتصف جسمه. ومع ذلك، ونظرًا لحجمه الأكبر، يحتوي AS-30 كذلك على أربع زعانف أصغر في الجزء الخلفي من جسم الصاروخ لزيادة استقراره أثناء الطيران.

من جهة ثانية، يحتوي صاروخ AS-30 على محرك صاروخي ثنائي المراحل يعمل بالوقود الصلب. يُطلق قسم معزز قصير الاحتراق الوقود عبر فوهتين كبيرتين تقعان في منتصف المسافة بين الحافتين الخلفيتين للزعانف الكبيرة للصاروخ، وفيما بعد يشتعل قسم وقود مستدام طويل الاحتراق، ويُطلق الوقود عبر فوهة تقع في مركز الجزء الخلفي من جسم الصاروخ. وكما هو الحال في AS-20، يستعمل AS-30 نظام توجيه بسيطًا يعتمد على التحكم اليدوي في مدى خط الرؤية، حيث يقوم الطيار بمحاذاة الشعلات الحرارية الموجودة بالقرب من مؤخرة الصاروخ مع الهدف، ويتحكم في الصاروخ أثناء الطيران بعد الإطلاق باستخدام عصا تحكم صغيرة، ويرسل أوامر التوجيه إلى الصاروخ عبر وصلة لاسلكية. تُعيد أوامر التوجيه الصاروخ إلى خط الرؤية عن طريق توجيه الدفع، وذلك بتحريك إحدى أربع ريش معدنية حول فوهة الوقود المستدام. يُزوَّد الجيروسكوب الداخلي للصاروخ وحدة التحكم بالصاروخ بالموقع الصحيح للصاروخ أثناء الطيران، بحيث يمكن لكل ريشة من ريش الدفع الأربع أن تعمل في الوقت المناسب لتوجيه الصاروخ إلى مسار الطيران الصحيح.

AS-30L

في هذا الإطار، صاروخ AS-30L هو صاروخ جو-أرض فرنسي قصير إلى متوسط المدى، يستعمل نظام توجيه ليزري. يُعد AS-30L تطويرًا لصاروخ AS-30 الذي طُرح في سبعينيات القرن الماضي، والذي يستعمل نظام توجيه التحكم اليدوي في خط البصر عبر وصلة تحكم لاسلكية بين الطائرة والصاروخ. الفرق الوحيد بين AS-30 وAS-30L هو نظام التوجيه. يتميز AS-30 بمقدمة حادة، بينما يتميز AS-30L بمقدمة أكثر استدارة. يُستعمل AS-30L لمهاجمة أهداف تتطلب دقة عالية للاشتباك الفعال، ولكنها في الوقت نفسه خطيرة بما يكفي لتستدعي استخدام أسلوب هجوم "من مسافة بعيدة" لتقليل خطر تعرض الطائرة والطيار لأنظمة الدفاع الجوي الأرضية. يبلغ مدى الصاروخ من 3 إلى 11 كيلومترًا، ويحمل رأسًا حربيًا يزن 240 كيلوغرامًا، ويحقق دقة إصابة دائرية محتملة تبلغ مترًا واحدًا باستخدام محددات ليزرية محمولة جوًا أو أرضية.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.