مرجع
آخر الزيارات

أوكيامي كوامي

2٬595 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يومين
باختصار: كوامي نسياه-أباو (ب) (المولود في 17 أبريل 1976)، ويُعرَف باسمه الفني أوكيامي كوامي ويُلقَّب بـ«طبيب الراب»، هو موسيقار غاني وكاتب أغاني ومدير إبداعي وأيقونة موضة وناشط تنموي. في هذه المقالة 17 قسماً: «أعماله الموسيقية»، «السينما والتلفزيون» و«السياحة» وغيرها.
المحتويات
  1. أعماله الموسيقية
  2. السينما والتلفزيون
  3. السياحة
  4. أسلوبه الفني
  5. حياته الشخصية
  6. أعماله الخيرية
  7. العمل السياسي
  8. نشأته
  9. فعاليات أخرى
  10. الشراكات المؤسسية
  11. المشاريع التنموية
  12. فعاليات موسيقية بارزة
  13. خلافات وقضايا
  14. مسيرته في قطاع الأعمال
  15. المسيرة الموسيقية
  16. التعليم العالي
  17. الألقاب والتكريمات
أوكيامي كوامي

قبل الخوض في التفاصيل، كوامي نسياه-أباو (ب) (المولود في 17 أبريل 1976)، ويُعرَف باسمه الفني أوكيامي كوامي ويُلقَّب بـ«طبيب الراب»، هو موسيقار غاني وكاتب أغاني ومدير إبداعي وأيقونة موضة وناشط تنموي. وأدت ثنائية دوريه فنانًا وناشطًا إلى إطلاق لقب «الفنان الناشط» عليه. وفيما يلي تفاصيل أوسع عن ذلك.

حياته ومسيرته المهنية

أعماله الموسيقية

علاوةً على ذلك، أصدر كوامي ألبومه الفردي الأول «بوشي با» (الطفل الموعود) عام 2004، عقب انفصال فرقة أكيامي مباشرة. وتبعه عام 2008 بألبوم «مانويسم» (شعري)، ثم ألبوم «ذا كلينيك» (العيادة) عام 2011، الذي أطلقه في ملهى «أفروديزياك» الليلي في أكرا. وأطلق عام 2012 «العرض المتنوع» (كونفانكو).

ومن ناحية أخرى، تعاون عام 2020 مع فنان «الدانس هول» الجامايكي سيزلا كالونجي في أغنية بعنوان «عُد إلى الوطن»، تحث الأفارقة المغتربين كافة على تذكر العودة دائمًا إلى وطنهم الأم.

السينما والتلفزيون

وفي هذا الصدد، أسهم أوكيامي كوامي في اكتشاف المواهب الإفريقية المحلية بعمله عضوًا في لجنة تحكيم برامج مسابقات الموسيقى في غانا، ومثّل كذلك في أفلام غانية مثل «روابط تجمعنا» و«المعزّي» و«يوميات أمستردام».

السياحة

وعلى صعيد آخر، كشف كوامي في يوم ميلاده السابع والأربعين عام 2023 عن علامته التجارية للملابس الداخلية الرجالية المسماة «معادلة الحب».

علاوةً على ذلك، منحت وزارة السياحة والفنون والثقافة كوامي جائزة وطنية عام 2023 تقديرًا لإسهاماته في قطاع السياحة. وكان ألبومه «صنع في غانا»، الذي أنتجه بالتعاون مع هيئة السياحة الغانية عام 2019، مبادرة ترمي إلى تعزيز الروح الوطنية والترويج للسياحة.

وفي هذا السياق، تعاون كوامي كذلك مع شركة «أدانسي ترافيل أند تور» سعيًا إلى إثراء الرحلات السياحية المحلية والدولية، مع التركيز بوجه خاص على العائلات.

أسلوبه الفني

إضافةً إلى ذلك، تؤدَّى أغلب أغاني أوكيامي كوامي ومقاطع الراب الخاصة به بلهجة التوي المتفرعة من لغات أكان الغانية. ولكنه يؤدي كذلك أغاني باللغة الإنجليزية نظرًا لتنوع أساليبه الفنية. ويعني اسمه الفني «أوكيامي»، الذي اختاره ليعكس سلاسته اللغوية، «المتحدث باسم البلاط الملكي» في لغة أكان الأصلية.

في هذا الإطار، وقد أكسبته قدرته على أداء أنواع موسيقية أُخر، مثل الهيب هوب والريغي والهايلايف والآر أند بي والجاز وغيرها، لقب «السيد المتنوع».

حياته الشخصية

وعلى صعيد آخر، تزوج كوامي منذ عام 2009 من أنيكا نسياه-أباو، وأنجبا طفلين. هما: سير كوامي بوتا وسانتي أنتويوا. ويعمل شقيقاه الأصغر سنًا في مجال الراب كذلك، ويستعملان الاسمين الفنيين «فلوكينغ ستون» و«كونتا كينتي». ويُعرف الاثنان معًا باسم «براديز». ولدى أوكيامي شقيقة واحدة فقط.

أعماله الخيرية

في هذا الإطار، أسس أوكيامي كوامي «مؤسسة أوكيامي كوامي» عام 2009 لزيادة الوعي العام بمرض التهاب الكبد الوبائي (ب) وتقديم خدمات الفحص والوقاية والتعليم للحد من انتشار المرض في غانا، بدعم من شركة «إم تي إن غانا» ومختبرات «إم دي إس لانسيت». وتُقام حملات فحص وتطعيم دورية في أنحاء غانا كافة، يحضرها مئات الأشخاص لتلقي لقاحات مجانية. ونظم كوامي عام 2014 فعالية «غسيل سيارات المشاهير»، وهي فعالية شملت أنشطة رياضية وألعابًا وجلسات تصوير مع المشاهير في منطقة إيست ليغون، لجمع التبرعات دعمًا لحملته الرامية إلى توفير لقاحات مجانية لألف غاني على الأقل. وبادرت المؤسسة ببناء مرفق لعلاج التهاب الكبد الوبائي (ب) في تامالي ورعايته.

من جانب آخر، وعقب تعيينه سفيرًا للمناخ من جهة مبادرة «ساعة المناخ»، أطلق كوامي مشروعًا لإعداد 2000 بطل للمناخ من طلاب المدارس الثانوية والإعدادية في البلاد. ويهدف المشروع إلى غرس الوعي المناخي لدى الأطفال، بوصفهم الفئة الأكثر تأثرًا بالتغيرات البيئية. وتُستخدَم ساعة المناخ لشرح مفهوم تغير المناخ للطلاب، وتتلو ذلك أنشطة لزراعة الأشجار وتعهدات يقطعها الطلاب لحمايتها. وينتقل هذا التعهد لاحقًا إلى جيل آخر، مما يؤكد التحول من مجرد زراعة الأشجار إلى رعايتها وحمايتها وسيلةً لحماية المناخ.

من جهة ثانية، عينت هيئة الصحة الغانية كوامي سفيرًا لمكافحة التهاب الكبد الوبائي (ب) تقديرا لجهوده في جمع التبرعات لتقديم فحوصات مجانية للفقراء في المناطق الحضرية والريفية في غانا.

العمل السياسي

المراجع

في هذا الإطار، وقبيل انتخابات عام 2024 في غانا، عرض آلان كيريماتين، المرشح الرئاسي لحركة التغيير، على أوكيامي كوامي منصب نائب الرئيس في حملته الانتخابية، غير أن كوامي رفض العرض مبررًا ذلك بموقفه المحايد سياسيًا. ورفض كذلك عرضًا مماثلاً من مرشح الحزب الوطني الجديد، الدكتور محمود باوميا، للانضمام إلى فريق حملته الانتخابية.

نشأته

ومن ناحية أخرى، وُلد أباو في كوماسي الواقعة في منطقة أشانتي في غانا. وهو الابن الثالث بين ستة أشقاء. ويؤدي شقيقاه الأصغر سنًا، كواكو نسياه بومواه الملقب بـ«فلوكينغ ستون» وكواكو نسياه أمانكواه الملقب بـ«كونتا كينتي»، عروضهما الثنائية تحت الاسم الفني «براديز». وتوقع والدا كوامي في صغره أن يصبح طبيبًا، غير أنه اهتم بموسيقى الراب منذ سن مبكرة للغاية، إذ كتب أغانيه الخاصة وأدى عروضًا في الحفلات المحلية منذ أيامه في مدرسة الأنجليكان الثانوية العليا في كوماسي. وكان تعليمه الابتدائي عسيرًا لإصابته بعسر القراءة، الأمر الذي فرض عليه تحديات في التعلم، ولا سيما في مجالي القراءة والكتابة. وبناءً على تجارب طفولته، ينشط كوامي في تعزيز إدراج معالجة عسر القراءة في المناهج الدراسية في غانا.

فعاليات أخرى

من جانب آخر، ينظم أوكيامي منذ عام 2019 وحتى الوقت الحاضر «حفل الهيبلايف»، وهو حدث سنوي يهدف إلى إثارة الحنين إلى الماضي والحفاظ على تراث موسيقى الهيبلايف. وإضافة إلى ذلك، انطلقت مبادرة «أوكي ستريبد» عام 2016 مبادرةً لجمع التبرعات لصالح الفريق البارالمبي الغاني ودعم برنامجه للتطعيم ضد التهاب الكبد الوبائي (ب).

الشراكات المؤسسية

من جهة ثانية، أظهرت البحوث تدني معدل انتشار التأمين في غانا، ويرجع ذلك جزئيًا إلى عدم إدراك شريحة كبيرة من السكان لأهمية وثائق التأمين. ومن ثمَّ تبرز الحاجة إلى تنويع شركات التأمين لأساليبها من أجل تحقيق الهدف المنشود. وتأسيسًا على ذلك، عينت مجموعة منسقي التوعية التأمينية كوامي سفيرًا لمشروعها «حملة احصل على التأمين»، وتولى مسؤولية تحفيز الاهتمام بين الغانيين للاكتتاب في التأمين، ولا سيما لمواجهة الأوقات العصيبة.

وعلى صعيد آخر، عُيّن كوامي سنة 2015 سفيرًا لمؤتمر توجيه الفتيان الصغار، وهي مبادرة شبابية غير حكومية في أكرا تسعى إلى تزويد الشباب بالمعارف والمهارات اللازمة لتمكينهم من مواجهة التحديات عند احتكاكهم بالعالم الخارجي.

كذلك، تعاون كوامي كذلك مع «مختبرات إم دي إس لانسيت» في مشروعه لمكافحة التهاب الكبد الوبائي (ب)، حيث طُعِّم أكثر من 10,000 غاني. وتهدف حملة الفحص إلى نشر الوعي العام بمرض التهاب الكبد الوبائي (ب) الذي بات متفشيًا بين الغانيين.

من جهة ثانية، اختارت شركة «وايليد غانا المحدودة» كوامي عام 2022 سفيرًا لعلامتها التجارية. وإضافة إلى ذلك، عينته منظمة «ووتر إيد» سفيرًا لـ«تحالف تغيير السلوك الصحي» ضمن مبادرة مكافحة جائحة كوفيد-19.

في هذا الإطار، وعينته هيئة التعليم الغانية عام 2020 سفيرًا للتعليم الفني والتدريب المهني، وكُلِّف بمهمة تشجيع الغانيين على اختيار هذا النوع من التعليم. ويشاركه هذه المنصة سيدة غانا الأولى ريبيكا أكوفو-أدو، والمذيع اللامع كوامي سيفا كايي، ومقدمة البرامج التلفزيونية بيرلا موندي، والممثلة مارثا أنكوماه، ومؤسس مجموعة شركات «ماكدان» ورئيسها التنفيذي دانيال مكورلي، ومؤسسة منصة «ميك آب غانا» ورئيستها التنفيذية ريبيكا دونكور، إلى جانب شخصيات غانية بارزة أُخر من الرجال والنساء.

إضافةً إلى ذلك، اختير كوامي ليعمل سفيرًا لحملة «اتحادي الأفريقي، صوتي» عام 2015، التي أطلقها الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا ضمن مشروع «حالة الاتحاد» الذي يجري تنفيذه في الوقت الحالي في دول إفريقية عدة ومنها غانا. وتهدف هذه الحملة إلى زيادة الوعي العام بأهداف الاتحاد الإفريقي وتشجيع المشاركة الشعبية الفاعلة في الدول الأعضاء لتنفيذ بروتوكولات الاتحاد واتفاقياته وقراراته السياسية.

إضافةً إلى ذلك، اختارت المبادرة العالمية «ساعة المناخ» كوامي عام 2021 ليكون سفيرًا للمناخ، بهدف التأكيد على أهمية الإسراع في تعزيز الدفاع عن قضايا المناخ، ولا سيما باستخدام ساعة المناخ.

كذلك، اختير كوامي عام 2024 سفيرًا لـ«جائزة إيرث شوت»؛ وهي مبادرة بيئية مستوحاة من مشروع «مون شوت» الأمريكي، تهدف إلى إلهام الحلول المبتكرة ومكافأتها لمواجهة التحديات البيئية الأكثر إلحاحًا في العالم خلال العقد المقبل.

من جهة ثانية، غدا كوامي شخصية بارزة لقطاع الشركات في غانا نظرًا لشهرته رمزًا وطنيًا في بلده. وأصبح حتى الآن سفيرًا للعلامات التجارية لمجموعة «إم تي إن» (MTN) وبنك «جي تي» (GT Bank) وشركة كوكا كولا في غانا، فضلاً عن تعيينه مسؤول العلاقات العامة لاتحاد الموسيقيين في غانا من عام 2012 إلى عام 2013، والمنظمة الغانية لحقوق الموسيقى عام 2014.

المشاريع التنموية

وفي السياق ذاته، عُيّن كوامي مؤخرًا سفيرًا لمشروع «تمكين» (EnABLE) بالتعاون مع البنك الدولي ومنظمة سوليداريداد ومبادرة خفض الانبعاثات (REDD+) ولجنة الغابات ومنظمة تروبنبوس (Tropenbos). وصُمِّم مشروع «تعزيز الحصول على المزايا مع خفض الانبعاثات» (EnABLE) في غانا ليكون مكملاً لبرنامج خفض الانبعاثات، وذلك بتقديم دعم مباشر للفئات أو المجتمعات المستبعدة، أو المعرضة لخطر الاستبعاد من توزيع المزايا الكربونية وغير الكربونية. وبموجب مشروع خفض الانبعاثات، سيُجنى نحو 50 مليون دولار لصالح المجتمعات التي تمارس استخدامًا مستدامًا للأراضي يهدف إلى زيادة تخزين الكربون في مزارع الكاكاو.

من جهة ثانية، وبدأت مؤسسته «مؤسسة أوكيامي كوامي» مشروع تطعيم ضد التهاب الكبد الوبائي (ب) منذ عام 2009 للإسهام في القضاء على هذا المرض الذي كان في ذروة تفشيه في غانا. وفحصت المؤسسة منذ ذلك الحين أكثر من 10,000 شخص وطعمت قرابة 5,000 آخرين مجانًا.

ومن ناحية أخرى، قُدِّم كوامي مؤخرًا سفيرًا لتغير المناخ لبرنامج المنح المخصصة في غانا، وهو أحد المشاريع الرائدة لمنظمة «سوليداريداد» الدولية للمجتمع المدني. ويسعى كوامي إلى أن يكون صوتًا إيجابيًا للحد من آثار تغير المناخ في إفريقيا. وزار أوكيامي كوامي وفريق مشروع برنامج المنح المخصصة منذ ذلك الحين 52 مجتمعًا زراعيًا في منطقتي برونغ أهافو والمنطقة الغربية في غانا، حيث شاركوا في أنشطة مثل تنظيم لقاءات مجتمعية نوقشت خلالها الأنشطة الذكية مناخيًا وممارسات الاستخدام الإيجابي للأراضي.

إضافةً إلى ذلك، وبعد اختيار كوامي سفيرًا لجائزة «إيرث شوت»، حضر حفل توزيع الجوائز لعام 2024 الذي أقيم في 6 نوفمبر 2024 في جنوب إفريقيا، حيث التقى بأمير ويلز الأمير ويليام. وهدفت الجوائز إلى الاحتفاء بالأشخاص الذين يقدمون حلولاً مبتكرة للمشكلات المناخية والبيئية.

إضافةً إلى ذلك، جدد ألبومه الأخير «صنع في غانا»، الذي شارك فيه بعض أبرز الفنانين الغانيين مثل كيدي (KiDi) وكوامي يوجين (Kuami Eugene)، الدعوات للغانيين للاعتزاز بهويتهم ودعم السلع المصنعة محليًا لتعزيز الهوية الوطنية. ومن المثير للاهتمام أن أسلوب كوامي في ارتداء الملابس، المتأثر بثقافة شعب أشانتي التي ينتمي إليها، ألهم الكثير من الشباب في غانا الذين باتوا يفضلون ابتكار تصميمات فريدة باستخدام الأقمشة الإفريقية بدلاً من الأقمشة الأُخر. وعقب إطلاق ألبوم «صنع في غانا» والمفهوم الذي يجسده، عينت وزارة التجارة والصناعة كوامي سفيرًا لحملتها الترويجية «صنع في غانا». ونقل كوامي حملته لاحقًا إلى وزارة السياحة حيث تواصل مع وزيرة السياحة كاثرين أفيكو لبذل جهود مشتركة لترسيخ أهمية شراء السلع والخدمات المحلية لدى الغانيين.

من جهة ثانية، وهو عضو كذلك في مجلس إدارة منظمة «ورلد ريدر» (World Reader) غير الربحية التي توفر الكتب الإلكترونية لسكان الدول النامية. وتستعمل المنظمة القارئات الإلكترونية والهواتف المحمولة وتقنيات رقمية أُخر لتزويد القراء في 53 دولة بمكتبة رقمية تضم أكثر من 45,000 عنوان كتاب. وتعمل المنظمة كذلك على تركيب ألواح شمسية للمناطق المحرومة من الكهرباء لتأمين مصدر للطاقة يتيح لهم القراءة بالوسائل الرقمية.

فعاليات موسيقية بارزة

من جانب آخر، أطلق كوامي وزوجته عام 2016 فعالية أخرى باسم «تباهَ بحبيبك»، ورمت هذه الفعالية إلى إيجاد منصة تجمع الأزواج للاحتفاء بالحب.

في هذا الإطار، إلى جانب عروضه الموسيقية، أطلق كوامي «العرض المتنوع» عام 2012، وهو من إنتاجه الخاص ويُعرَض مرتين في السنة على مسرح غانا الوطني. ويجمع كوامي في هذا الإنتاج المسرحي بين الشعر والدراما والموسيقى.

خلافات وقضايا

في هذا الإطار، واجه كوامي انتقادات على منصات التواصل الاجتماعي لعدم مشاركته في احتجاجات «احتلوا بيت اللصوص» المثيرة للجدل التي نظمتها مجموعة «منبر الديمقراطية» للتنديد بصعوبات العيش والتحديات الاقتصادية المتزايدة. وتعرض كوامي للسخرية على الإنترنت لاقتراحه بأن يتحمل الأفراد المسؤولية الشخصية لإصلاح البلاد بدلاً من الاعتماد الكلي على التدخل الحكومي. وجاء تعليقه هذا رداً على منشور لمقدمة البرامج التلفزيونية المعروفة نا أشوركور على منصة إكس، تساءلت فيه عن المسؤول عن إصلاح البلد. وحصد تعليق كوامي ردودًا قاسية من بعض الغانيين الذين رأوا فيه معارضة للاحتجاجات، غير أن كوامي أكد أن اسم الاحتجاج يحمل إساءة للأكبر سنًا، مما دفعه إلى النأي بنفسه عنه.

إضافةً إلى ذلك، وعقب إطلاقه خط ملابسه الداخلية الرجالية، لفت كوامي الأنظار على منصات التواصل الاجتماعي بنشره صورًا لنفسه يرتدي فيها هذه المنتجات ترويجًا لعلامته التجارية. بيد أن فئة من الغانيين، ومنهم سياسيون مثل أبراهام أماليبا من حزب المؤتمر الوطني الديمقراطي، انتقدوا تصرفه وعَدّوه خدشًا للحياء العام، بل واقترح أماليبا مقاضاة كوامي بتهمة الفعل الفاضح. ورداً على ذلك، أوضح أوكيامي كوامي أن الصور تندرج ضمن حملة إعلانية لمنتجاته، متسائلاً بسخرية عما إذا كان ينبغي له ارتداء رداء الكينتي التقليدي لتغطية نفسه في الصور الترويجية.

من جهة ثانية، وأثار كوامي الجدل في مطلع العام بكشفه عن تبنيه أسلوب حياة نباتيًا صارمًا منذ عام 2021. واستند في موقفه هذا إلى إيمانه بأن الحيوانات، مثل البشر تمامًا، تشعر بالعواطف والألم، مما جعله يمتنع عن الإسهام في معاناة الكائنات الحية بتناولها غذاءً. وواجه هذا الإعلان انتقادات شديدة من شريحة من المجتمع الغاني على منصات التواصل الاجتماعي، مما أثار آراءً متباينة حول وجهة نظره. وبالرغم من هذه الردود، يواصل كوامي التأكيد على تعاطفه العميق وفهمه للألم الذي تعانيه الحيوانات، ويحاجج بأن المصادر النباتية توفر البروتين الكافي، متسائلاً عن ضرورة قتل الحيوانات للحصول على اللحوم. وبذلك يوضح كوامي أنه يتبع هذا النمط من الحياة لأسباب أخلاقية وبيئية.

وعلى صعيد آخر، رفع كوامي دعوى قضائية عام 2020 ضد أسطورة موسيقى الهايلايف جيدو-بلاي أمبولي، وتأسست هذه الدعوى على ادعاءات تزعم أن بايس «أوبور» أوسي كوفور، الرئيس السابق لاتحاد الموسيقيين في غانا، منح أوكيامي كوامي وشركاء أُخر مبلغ 50,000 سيدي غاني لكل منهم من ميزانية الاتحاد البالغة مليوني سيدي غاني التي خصصتها الحكومة عام 2012. وخضع النزاع الذي استمر ثلاث سنوات للتحكيم، وأقرت المحكمة تسوية تقضي بتراجع جيدو-بلاي أمبولي عن تصريحاته وتقديم اعتذار لكوامي عما عُدَّ بيانًا كاذبًا.

مسيرته في قطاع الأعمال

وفي هذا الصدد، يدير كوامي شركة التسجيلات الخاصة به «أوكي ميوزك» -المعروفة سابقًا باسم «وان مايك إنترتينمنت» وشركة «فيرم بريدجز كوميونيكيشنز» المتوقفة في الوقت الحالي والتي شارك في تأسيسها مع زوجته-. وأشرفت هذه الشركة على إنتاج أعمال فنانين وإدارتها، مثل موريس ديفويس وركس عمر وبراديز وتاتو وبين براكو وكوفي بي ومواهب موسيقية أُخر في غانا.

إضافةً إلى ذلك، وهو شريك كذلك في شركة تصنيع الأحذية «هورسمان شوز»، وشريك في شركة «سانتيز هير فور كيدز»، وهي شركة لمنتجات الشعر تنتج مستحضرات محلية للأطفال وتعمل ابنته سفيرةً لعلامتها التجارية.

في هذا الإطار، وأصدر أوكيامي كوامي وزوجته في مايو 2021 كتابين هما: «البحث عن علاقة حب دائمة» و«الحفاظ على علاقة حب دائمة» ضمن سلسلة «الحب في زمن الإغلاق»، ويعد كلاهما دليلين إرشاديين لبناء علاقات صحية.

المسيرة الموسيقية

في هذا الإطار، وأثارت تسمية أوكيامي كوامي لنفسه بـ«أفضل مغني راب على قيد الحياة» في أغنية سجلها بعد فوزه بجائزة فنان العام في حفل جوائز الموسيقى الغانية عام 2009، خلافًا مع زميله مغني الراب الغاني أوبرافور الذي رأى أنه الأحق بالجائزة. وأدى هذا إلى واحدة من أبرز العداوات في المشهد الموسيقي الغاني، حيث تحدى أوبرافور خصمه أوكيامي كوامي في معركة راب في الشوارع، وهو التحدي الذي لم يُستجب له قط. وأوضح أوكيامي كوامي عام 2011، بعد أن اعتذر أوبرافور عن تصرفاته، أنه رفض تحدي أوبرافور لعدم الحاجة إليه آنذاك، إذ كان فوزه بجائزة فنان العام إنصافًا كافيًا له.

علاوةً على ذلك، وهو من الداعين إلى إشراك الباحثين في صناعة الموسيقى لتقديم وجهات نظر وبيانات تخصصية في هذا المجال.

وفي هذا السياق، نال كوامي شهرة واسعة عام 1997 عضوًا في ثنائي الهيبلايف «أكيامي»، بالاشتراك مع زميله الغاني دانيال كوفي أمواتينغ (الذي اتخذ الاسم الفني أوكيامي كوفي). وسجلا معًا ألبومات: «نيانسابو» (العقدة الذكية، 1997)، و«نكونسونكونسون» (القيود، 1998)، و«نتواسو» (الاستمرارية، 2000)، و«أبام فوفورو» (العهد الجديد، 2002). وأدى عروضًا منفردة تحت مظلة شركة التسجيلات الخاصة به «وان مايك إنترتينمنت» منذ انفصالهما عام 2004. وشارك كذلك مع بعض فناني الهايلايف والهيبلايف الغانيين المرموقين مثل دادي لومبا وكوجو أنتوي وأوفوري أمبونسا.

التعليم العالي

علاوةً على ذلك، تخرج كوامي في جامعة كوامي نكروما للعلوم والتكنولوجيا، حيث درس لغة أكان وعلم الاجتماع لنيل درجة البكالوريوس، وتلقى تعليمًا موسيقيًا رسميًا تحت إشراف الدكتور دانيال أمبونسا المعروف باسم «أجيا كو نيمو». وعلّمه أجيا كو نيمو العزف على الغيتار الكلاسيكي والفلسفة في الموسيقى الأفريقية. والتحق كوامي لاحقًا بجامعة غانا وتخرج منها عام 2016 حائزًا درجة الماجستير في التسويق الاستراتيجي.

في هذا الإطار، وهو كذلك عضو مشارك معين في معهد التسويق المعتمد في غانا، تقديرًا لاستخدامه المهني للتسويق في الفنون الإبداعية.

إضافةً إلى ذلك، وتخرج كوامي وزوجته أنيكا نسياه-أباو في معهد التدريب شبه القانوني ودراسات القيادة في مارس 2024، وحصلا على درجة الماجستير المهني في تسوية المنازعات البديلة، وتعد هذه ثاني درجة ماجستير يحصل عليها كوامي.

الألقاب والتكريمات

في هذا الإطار، سلّم جون كرانلي، رئيس بلدية مدينة سينسيناتي في ولاية أوهايو الأمريكية، أوكيامي كوامي مفتاح المدينة في 21 نوفمبر 2016، وأعلن يوم 17 نوفمبر من كل عام «يوم أوكيامي كوامي» تكريمًا لمكانته سفيرًا ثقافيًا دوليًا للمدينة.

ومن ناحية أخرى، نال كوامي في حفل جوائز الموسيقى الغانية لعام 2017 جائزة أفضل فيديو عن أغنيته «سمول سمول» (Small Small) بمشاركة الفنانة إم زي في (MzVee). وعلاوة على ذلك، حصل المغني والناشط الخيري على جائزة الخدمة التطوعية الرئاسية الأمريكية؛ وهي جائزة تُمنَح عادة للمواطنين الأمريكيين، غير أن استثناءً جرى لصالح مغني الراب الغاني بمنحه (جائزة المملكة للعمل الإنساني) تقديرًا لإسهامه المتميز في مكافحة التهاب الكبد الوبائي (ب).

وفي هذا الصدد، كرم معهد التسويق المعتمد في غانا كوامي كذلك في 3 فبراير 2017 بمنحه صفة عضو مشارك معين لتوظيفه المهني للتسويق في الفنون الإبداعية.

وفي هذا السياق، شهد حفل جوائز الممارسين باختيار الشعب، الذي نظمته مؤسسة «ميديا مين غانا» في أبريل 2017، تكريم أوكيامي بجائزة «سفير الصحة المتميز» التي سلمها له ملك شعب أشانتي (الأسانتيهيني)، جلالة أوتومفو أوسي توتو الثاني.

من جانب آخر، انضم أوكيامي كوامي مجددًا في سنة 2017 إلى ديفيد بيكهام وهيو جاكمان سفراءً فخريين لليونيسف في حملة «الآباء الخارقون».

من جانب آخر، حظي أوكيامي كوامي بفرصة حضور حفل توزيع جوائز «إيرث شوت» عام 2024 الذي أقيم في جنوب إفريقيا، واستعرض في الحفل رداء «الكينتي» التقليدي الغاني الذي ارتداه للمناسبة.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.