أورفاشي بوتاليا
المحتويات

تعريفًا بالموضوع، أورفاشي بوتاليا (المولودة عام 1952) هي كاتبة وناشرة وناشطة نسوية هندية. تُعرف بدورها البارز في الحركة النسوية في الهند، إلى جانب تأليفها كتبًا مرجعية مثل الجانب الآخر من الصمت: أصوات من تقسيم الهند والتحدث عن السلام: أصوات النساء من كشمير. وتعمل أستاذة زائرة في جامعة أشوكا. ونتناول فيما يلي مزيدًا من التفاصيل.
علاوةً على ذلك، وفي عام 2011، مُنحت بوتاليا ومينون مناصفة وسام بادما شري، وهو رابع أعلى وسام مدني في الهند، تقديرًا لإسهاماتهما في مجالي الأدب والتعليم.
علاوةً على ذلك، شاركت مع ريتو مينون عام 1984 في تأسيس دار "كالي فور وومن"، وهي أول دار نشر نسوية في الهند. وفي عام 2003، أسست دار "زوبان بوكس" التابعة لدار "كالي فور وومن".
النشاط الاجتماعي
ومن جهة أخرى، تنشط بوتاليا عضوة مشاركة في معهد المرأة لحرية الصحافة (WIFP).
المسيرة المهنية
من جانب آخر، وتعمل بوتاليا مستشارة لدى منظمة أوكسفام، وتتولى منصب أستاذة مشاركة في كلية الدراسات المهنية بـجامعة دلهي.
وتعمل بوتاليا في برنامج "زمالة الهند الشابة" بجامعة أشوكا.
من جهة ثانية، تركز اهتمامات بوتاليا الرئيسة على قضية تقسيم الهند والتاريخ الشفوي من منظور نسوي ويساري. وكتبت عن الـنوع الاجتماعي، والنعرات الطائفية، والـالأصولية، ووسائل الإعلام. ونُشرت كتاباتها في عدة صحف ومجلات، منها الغارديان، ومجلة نيو إنترناشيوناليست، وصحيفة ذا ستيتس مان، وتايمز أوف إنديا، ومجلة أوتلوك، وإنديا توداي. كما كانت كاتبة مقال منتظمة في مجلة تيهيلكا ذات التوجه اليساري، وفي مجلة إنديان برينتر آند بابليشر المتخصصة في علاقات الشركات (B2B) والمهتمة بصناعة الطباعة والنشر.
علاوةً على ذلك، بدأت بوتاليا مسيرتها المهنية بالعمل في دار نشر جامعة أكسفورد في دلهي. وعملت مدة عام في مقر الدار الرئيس في أكسفورد، قبل أن تنتقل لفترة وجيزة محررةً في دار زيد للنشر ومقرها لندن عام 1982. ثم عادت لاحقًا إلى الهند وأسست، بالاشتراك مع ريتو مينون، دار النشر النسوية "كالي فور وومن" عام 1984.
الجوائز والتكريمات
- المؤلفات
- المراجع
- وصلات خارجية
كذلك، في سنة 2000، فازت بوتاليا بجائزة باندورا من منظمة نساء في مجال النشر.
وفي سنة 2011، منحها الحكومة الهندية وسام بادما شري.
كذلك، وفي عام 2017، منح معهد جوته بوتاليا ميدالية جوته، وهي وسام رسمي في ألمانيا "يُمنح للشخصيات التي أبدت كفاءة استثنائية في اللغة الألمانية وسجلت إسهامات بارزة في التبادل الثقافي الدولي".
النشأة والتعليم
من جانب آخر، ولدت بوتاليا في بلدة أمبالا بولاية البنجاب لعائلة ذات أصول بنجابية تقدمية ومُلحدة. وكانت والدتها، سوبهادرا بوتاليا، تدير مركزًا لتقديم الاستشارات للنساء. ولدى بوتاليا أخت أكبر تُدعى بيلا، وأخوان هما بنكاج ورامول. ويُعد بنكاج بوتاليا مخرجًا للأفلام الوثائقية ذي توجهات يسارية، واشتهر بفيلمه الوثائقي الذي يتناول الأوضاع المأساوية للأرامل اللاتي يعشن في مدينة فريندافان.
وفي هذا السياق، نالت بوتاليا درجة البكالوريوس في الأدب من كلية ميراندا هاوس التابعة لـجامعة دلهي عام 1971، ثم درجة الماجستير في الأدب من جامعة دلهي عام 1973، وماجستيرًا في دراسات جنوب آسيا من جامعة لندن عام 1977. وتتحدث اللغات الهندية والبنجابية والبنغالية والإنجليزية والإيطالية والفرنسية.
موقع دار زوبان بوكس
وفي هذا الصدد، مقابلة مع أورفاشي بوتاليا أجرتها أنوباما أرورا وساندرين سانوس، دورية Journal of Feminist Scholarship (ربيع 2014)
زوبان بوكس
إضافةً إلى ذلك، تأسست دار "زوبان" في البداية بصفتها مؤسسة غير ربحية عام 2003، إلا أنها تعمل الآن شركةً خاصة. وتنشر دار النشر المستقلة هذه الأعمال الروائية والكتب الأكاديمية "المتصلة بالنساء والموجهة إليهن والمكتوبة بقلمهن والمحورية حول شؤونهن في جنوب آسيا"، ومن بين الكاتبات اللاتي نُشرت أعمالهن عبر الدار: جايشري ميسرا، ومانجولا بادمانابان، وسونيتي نامجوشي، وآني زايدي.
كالي فور وومن
من جهة ثانية، وفي عام 2003، انفصلت الشريكتان المؤسستان بوتاليا ومينون. وواصلت كل منهما مسيرتها بتأسيس دار نشر مستقلة تحت مظلة "كالي فور وومن"؛ حيث أسست مينون دار "وومن أُنلمتد"، في حين أسست بوتاليا دار "زوبان بوكس".
ومن ناحية أخرى، تأسست دار "كالي فور وومن"، كأول دار نشر نسوية متخصصة في الهند شاركت بوتاليا في تأسيسها مع ريتو مينون، عام 1984 بصفتها صندوقًا ائتمانيًا يهدف إلى إثراء المعرفة الخاصة بالنساء في العالم الثالث، وإبراز الإنتاج المعرفي القائم، وإتاحة منبر للكاتبات والمبدعات والأكاديميات.
الجانب الآخر من الصمت
من جانب آخر، وقد وصفه معهد جوته بأنه "واحد من أكثر الكتب تأثيرًا في دراسات جنوب آسيا الصادرة خلال العقود الأخيرة [...] إذ يسلط الضوء على دور العنف ضد المرأة في التجربة الجماعية لهذه المأساة". وفاز الكتاب بجائزة جمعية كتاب التاريخ الشفوي عام 2001، وجائزة نيكي لآسيا في مجال الثقافة عام 2003.
ومن ناحية أخرى، إلى جانب كتابة الكثير من المقالات الصحفية ومقالات الرأي التي تتناول القضايا النسوية، ألفت بوتاليا وشاركت في تأليف كتب عديدة. ويُعد كتابها الجانب الآخر من الصمت (1998)، الذي نَتَج عن إجراء أكثر من سبعين مقابلة مع ناجين من تقسيم الهند، مرجعًا أكاديميًا يُدرس في بعض الجامعات الهندية.
📝 هل في هذه المقالة خطأ؟
إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.
ما رأيك في هذه المقالة؟