مرجع
آخر الزيارات

أوتا فريث

1٬220 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ 22 ساعة
باختصار: السيدة أوتا فريث (ولدت باسم أوتا أورنهامر ؛ مواليد 25 مايو 1941) هي عالمة نفس نمائي ألمانية بريطانية، وأستاذة فخرية في التطور المعرفي في في كلية لندن الجامعية. تتناول المقالة 7 أقسام، منها «في وسائل الإعلام»، «حياتها الشخصية» و«لقاء مع أوتا فريث».
المحتويات
  1. في وسائل الإعلام
  2. حياتها الشخصية
  3. لقاء مع أوتا فريث
  4. الزمالات والجوائز
  5. دعم المرأة في مجال العلوم
  6. أبحاثها
  7. نشأتها وتعليمها
أوتا فريث

في البداية، السيدة أوتا فريث (ولدت باسم أوتا أورنهامر ؛ مواليد 25 مايو 1941) هي عالمة نفس نمائي ألمانية بريطانية، وأستاذة فخرية في التطور المعرفي في في كلية لندن الجامعية. وقد كانت رائدة في أغلب الأبحاث الحالية حول التوحد وعسر القراءة. وقدم كتابها علم الأعصاب المعرفي للتوحد. وقد شاركت في ابتكار اختبار سالي-آن إلى جانب العالمين وسيمون بارون-كوين. ومن بين الطلاب الذين أشرفت عليهم: وماجي سنولينج وسيمون بارون-كوين و. وفيما يلي تفاصيل أوسع عن ذلك.

في وسائل الإعلام

في هذا الإطار، في 11 مايو 2012، ظهرت فريث ضيفة في برنامج المقابلات التلفزيونية الأمريكي تشارلي روز على قناة بي بي إس. وفي 4 ديسمبر، كانت ضيفة في حلقة "الدماغ" من برنامج نادي دارا أوبراين للعلوم على قناة بي بي سي تو.

علاوةً على ذلك، وفي 13 ديسمبر 2017، أجرت مقابلة مع ، تحدثت خلالها عن نشأتها وشغفها بأبحاث التوحد لدى الأطفال.

من جهة ثانية، ومن 31 مارس إلى 4 أبريل 2014، وبمناسبة اليوم العالمي للتوحد في 2 أبريل، كانت ضيفة سارة ووكر في برنامج على راديو بي بي سي 3. وفي 1 أبريل 2014، ظهرت في حلقة "العيش مع التوحد"، إحدى حلقات سلسلة الأفلام الوثائقية هورايزون التي تُنتجها شبكة بي بي سي. وفي 26 أغسطس 2015، قدمت حلقة هورايزون بعنوان "الاضطراب الوسواسي القهري: وحش في عقلي". وفي 29 أغسطس 2017، قدمت حلقة هورايزون بعنوان: "ما الذي يجعل الشخص سيكوباتيا؟".

في هذا الإطار، وفي 4 مارس 2026، وفي مقابلة مع ، صرحت فريث بأنها تعتقد أن طيف التوحد قد اتسع إلى درجة انهياره. وقد قوبلت تصريحاتها بانتقادات من بعض أفراد مجتمع المصابين بالتوحد والباحثين، ومنهم سيمون بارون-كوين.

من جهة ثانية، وفي 1 مارس 2013، كانت ضيفة في برنامج أغاني جزيرة الصحراء على بي بي سي راديو 4. وفي عام 2013، كتبت فريث حول ظهور المرأة في مجال العلوم، من خلال ترويجها لمعرض عن صور فوتوغرافية لعالمات في الجمعية الملكية.

حياتها الشخصية

مراجع

وفي السياق ذاته، تزوجت فريث بزميلها عالم الأعصاب البريطاني كريستوفر فريث عام 1966. وفي سنة 2008، رسمت الفنانة إيما ويسلي لوحة مزدوجة لهما. ولهما ابنان. وبالتعاون مع ابنهما أليكس فريث والرسام دانيال لوك، أصدرت فريث وزوجها عام 2022 رواية مصورة حملت عنوان: رأسان: أين يستكشف عالما أعصاب كيف تعمل أدمغتنا مع أدمغة الآخرين . ويجمع هذا العمل بين مقدمة في علم الأعصاب والإدراك الاجتماعي، وبين تجاربهما الشخصية والمهنية على مدى مسيرتهما المهنية.

لقاء مع أوتا فريث

وفي هذا السياق، "استكشاف التوحد – محادثة مع أوتا فريث" , Ideas Roadshow (29 March 2013)

من جهة ثانية، نظرة تاريخية على التحول من "المعاق عقليا" وما شابه، إلى التوحد

الزمالات والجوائز

علاوةً على ذلك، وفي عام 2012، وُشحت فريث بوسام الإمبراطورية البريطانية برُتبة قائدة، وأصبح هذا الأخير لقبا فعليا في 4 أبريل 2019 بعدما سمحت الحكومة الألمانية بازدواج الجنسية لدى مواطنيها، ما مكنها من حمل الجنسية البريطانية إلى جانب جنسيتها الألمانية. وأصبحت بذلك تُلقب بلقب السيدة أوتا. وفي سنة 2015، أُدرجت ضمن قائمة 100 امرأة التابعة لهيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي.

من جهة ثانية، انتُخبت فريث زميلة في الأكاديمية البريطانية عام 2001، وزميلة في أكاديمية العلوم الطبية عام 2001، وزميلة في الجمعية الملكية عام 2005، وزميلة فخرية في الجمعية النفسية البريطانية عام 2006، وزميلة فخرية في كلية لندن الجامعية عام 2007، وعضوا في الأكاديمية الوطنية الألمانية للعلوم ليوبولدينا عام 2008، وزميلة فخرية في كلية نيونهام بجامعة كامبريدج عام 2008، وزميلة أجنبية في الأكاديمية الوطنية للعلوم عام 2012، وعضوا في المنظمة الأوروبية لعلم الأحياء الجزيئي عام 2014. وكانت رئيسة لجمعية علم النفس التجريبي في عامي 2006 و2007. كما حصلت فريث على درجة دكتوراه فخرية من جامعة باث.

من جانب آخر، وفي سنة 2009، حصلت فريث وزوجها كريس معا على جائزة لاتسيس الأوروبية تقديرا لإسهامهما في فهم العقل والدماغ البشريين، وفي سنة 2010 حصلت على جائزة العقل والدماغ. وحصلت على جائزة زمالة ويليام جيمس عام 2013. وفي عام 2014، فازت هي وزوجها بجائزة جان نيكود تقديرا لعملهما في مجال الإدراك الاجتماعي.

دعم المرأة في مجال العلوم

وعلى صعيد آخر، شجعت فريث على النهوض بالمرأة في العلوم، من خلال إسهامات شخصية لها في هذا المجال، من بينها تأسيس شبكة دعم تحمل اسم ، والتي تأمل من خلالها إلى تشجيع النساء على تبادل الأفكار والمعلومات الملهمة والممتعة. كما شاركت في يناير 2013 في تأسيس شبكة نساء كلية لندن الجامعية، وهي منظمة وجمعية اجتماعية شعبية مُخصصة للطاقم الأكاديمي (من مرحلة ما بعد الدكتوراه فما فوق) في مجالات العلوم والتقانة والهندسة والرياضيات في كلية لندن الجامعية. وفي سنة 2015، عُينت رئيسة للجنة التنوع التابعة للجمعية الملكية، وخلال هذه الفترة، كتبت عن التحيز اللاواعي وكيفية تأثيره على اختيار العلماء الذين يحصلون على المنح البحثية.

أبحاثها

كذلك، حظيت فريث بدعم مستمر طوال مسيرتها المهنية من مجلس الأبحاث الطبية في كلية لندن الجامعية. وقد كانت كذلك باحثة نشطة في مركز عقول متفاعلة في جامعة آرهوس في الدنمارك. ويهدف المركز إلى توفير منصة متعددة التخصصات تُتيح دراسة الجوانب المتعددة للتفاعل الإنساني. ويستند المشروع جزئيا إلى ورقة بحثية كتبتها فريث بالاشتراك مع كريستوفر فريث بعنوان: العقول المتفاعلة، أساس بيولوجي .

ومن جهة أخرى، كانت أوتا فريث من أوائل من درسوا متلازمة أسبرجر في المملكة المتحدة، وذلك في في وحدة التطور المعرفي التابعة لمجلس الأبحاث الطبية بلندن. كما ركز عملها على مجالات القراءة والتهجئة وعسر القراءة. وهاجمت فريث النظرية القائلة بأن عسر القراءة مُرتبط بنقص الذكاء أو أنه ناتج عن قصور حسي حركي. وفي كتابها حول التهجئة، أشارت إلى أن بعض الأشخاص يُمكن أن يكونوا قراء بارعين تماما، لكنهم في الوقت نفسه ضعفاء جدا في التهجئة، وهي فئة من عسيري القراءة لم تكن معروفة من قبل. وأظهرت أبحاثها، إلى جانب أبحاث ماجي سنولينج، أن الأشخاص المصابين بعسر القراءة يميلون إلى مواجهة صعوبات في المعالجة الصوتية . وفي سنة 1995، أجرت فريث وباوليزو وسنولينج وزملاؤهم إحدى أوائل دراسات التصوير الدماغي على البالغين المُصابين بعسر القراءة، وأظهرت أنه أثناء أداء مهام تتطلب معالجة صوتية، يُظهر المصابون بعسر القراءة نقصا في الترابط الوظيفي داخل شبكة اللغة في الدماغ.

في هذا الإطار، ومن بين الطلاب الذين أشرفت عليهم نذكر كُلا من وماجي سنولينج وسيمون بارون-كوين و.

وفي هذا الصدد، مهدت أبحاث فريث الطريق للاعتراف بوجود قصور في نظرية العقل لدى المُصابين بالتوحد. وفي عام 1985، وحين كانت عضوا في وحدة التطور المعرفي التابعة لمجلس الأبحاث الطبية في لندن، نشرت بالتعاون مع وسيمون بارون-كوين مقالة بعُنوان: هل يمتلك الطفل المصاب بالتوحد نظرية عقل؟ وهي مقالة اقترح فيها الثلاثة أن الأشخاص المصابين بالتوحد ُيُواجهون صعوبات محددة في فهم مُعتقدات الآخرين ورغباتهم. وركزت هذه الورقة البحثية على مفهوم الاعتقاد الخاطئ التي أتى به جوزيف بيرنر عام 1983. وطورت فريث وزملاؤها نظريتين حول التوحد. الأولى هي غياب التفكير الضمني بحالة الآخرين الذهنية ، أي افتقار القدرة على تتبع الحالة الذهنية للآخرين ارتكازا على أساس دماغي. والثانية هي نظرية التماسك المركزي الضعيف التي اقترحت من خلالها أن الأفراد المصابين بالتوحد أفضل من الأشخاص العصبيين النمطيين في معالجة التفاصيل، لكنهم أقل قدرة على دمج المعلومات من مصادر متعددة مختلفة. ونشرت فريث أبحاثا تُشير إلى أن المصابين بالتوحد يُعانون من قصور في الوعي الذاتي. وكانت فريث من أوائل علماء الأعصاب الذين اعترفوا بالتوحد باعتباره حالة تخص الدماغ وليس نتيجة لبرود العلاقة مع الوالدين. واستعملت فريث استعارات تُشبه كلام وسلوك المُصابين بالتوحد بالروبوتات في كتابها الذي حمل عنوان التوحد: تفسير اللغز .

نشأتها وتعليمها

وفي السياق ذاته، أرشد كل من نيل أوكونور و أوتا فريث في بداياتها، ووصفتهما بأنهما من رُواد مجال التوحد.

وفي هذا السياق، وُلدت أوتا أورنهامر في بلدة روكنهاوزن، وهي بلدة حدودية صغيرة تقع في التلال بين لوكسمبورغ ومدينة منهايم في ألمانيا. التحقت بجامعة سارلاند في ساربروكن، وكانت نيتها في البداية أن تدرس تاريخ الفن، لكنها غيرت تخصصها إلى علم النفس التجريبي بعد اطلاعها على طابعه التجريبي. وبعد اطلاعها على أعمال عالم النفس هانز آيزنك، قررت أن تتدرب في علم النفس السريري في معهد الطب النفسي في لندن. وأثناء وجودها في هذا المعهد، درست على يد جاك راكمان أحد رواد العلاج السلوكي. وقد نالت شهادة الدكتوراه سنة 1968 بأطروحتها حول اكتشاف الأنماط لدى الأطفال المصابين بالتوحد.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.