أنييس بيزان
المحتويات

على سبيل التعريف، أنييس بيزان (ولدت في 1 نوفمبر 1962) طبيبة فرنسية متخصصة في علم الدم، وأستاذة جامعية وسياسية، شغلت منصب وزيرة التضامن والصحة في حكومة رئيس الوزراء إدوار فيليب من مايو 2017 إلى فبراير 2020. وهي عضو في حزب النهضة، وكانت مرشحته لمنصب عمدة باريس في انتخابات عام 2020، لكنها لم تتمكن من بلوغ الجولة الثانية. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.
كذلك، قضت بيزان، المتخصصة في علم الدم ومناعة الأورام وزراعة الأعضاء، أغلب مسيرتها المهنية طبيبة وأستاذة وباحثة في جامعة باريس 5 - ديكارت (باريس الخامسة) و.
من جانب آخر، ومنذ عام 2008، تولت بيزان الكثير من المسؤوليات ضمن المؤسسات العامة المعنية بالصحة والطاقة النووية: فقد شغلت منصب رئيسة مجلس إدارة ، وكانت عضوة في لجنة الطاقة النووية التابعة خلال الفترة 2009–2015، كما شغلت عضوية مجلس إدارة عام 2009، ثم نائبة رئيسه عام 2010، فرئيسته اعتبارا من عام 2011.
علاوةً على ذلك، وعُينت بيزان وزيرة للتضامن والصحة في عهد الرئيس إيمانويل ماكرون، ضمن الحكومة الأولى لرئيس الوزراء إدوار فيليب في 17 مايو 2017. واحتفظت بنفس المنصب في 21 يونيو 2017 ضمن حكومة فيليب الثانية. واستقالت في 16 فبراير 2020 لخوض انتخابات عمدة باريس، التي حلت فيها في المركز الثالث. وخلفها في منصب وزيرة الصحة أوليفييه فيران.
التكريمات
علاوةً على ذلك، في 31 ديسمبر 2021، نالت وسام جوقة الشرف برتبة فارس، تقديرا لها على 35 عاما من الخدمة (وزيرة سابقة ومديرة في إحدى الوكالات المتخصصة التابعة لمنظمة الصحة العالمية).
علاوةً على ذلك، في 13 نوفمبر 2009، نالت وسام الاستحقاق الوطني برتبة فارس، تقديرا لها على 23 عاما من الخدمة المدنية (أستاذة جامعية وطبيبة ورئيسة منظمة بحثية).
بعد 2020
علاوةً على ذلك، في سنة 2021، عين المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس بيزان مبعوثة له لشؤون العلاقات مع المنظمات المتعددة الأطراف الأخرى، خلفا لميشيل بوكوز.
بداية مسيرتها المهنية
من جانب آخر، وترأست المعهد الوطني الفرنسي للسرطان ومجالس تنفيذية أخرى معنية بالصحة العامة. وعملت لعدة سنوات طبيبة استشارية وباحثة في مستشفى نيكر للأطفال في باريس، حيث درست أمراض الدم وزراعة الأعضاء في جامعة بيير وماري كوري (باريس السادسة).
علاوةً على ذلك، وفي عام 2016، عُينت بيزان رئيسة للهيئة العليا للصحة، لتكون بذلك أول امرأة تتولى هذا المنصب.
وعلى صعيد آخر، بيزان طبيبة وأخصائية أمراض دم وأستاذة جامعية. ومن عام 2008 إلى عام 2013، ترأست الوكالة الفرنسية للأمان النووي والحماية من الإشعاع، وهو منصب تطلب منها طمأنة الرأي العام في أعقاب كارثة فوكوشيما في اليابان عام 2011.
نشأتها وتعليمها
وفي السياق ذاته، وُلدت بيزان لأبوين من الناجين من الهولوكوست، فوالدها إيلي بيزان الذي من مدينة وودج البولندية، نجا من معسكر بوخنفالد وهو في السادسة عشرة من عمره، ثُم غادر إلى فلسطين بعد الحرب العالمية الثانية. وأصبح جراح عظام في باريس، وتزوج من امرأة يهودية فرنسية تُدعى إيتي، اختبأت عائلتها في فرنسا خلال الحرب، وأصبحت لاحقا محللة نفسية وكاتبة معروفة.
الجدل والانتقادات
وفي هذا السياق، يُشرف وزير الصحة ووزير البحث العلمي على المعهد الوطني الفرنسي للصحة والبحث الطبي، وكان زوج بيزان إيف ليفي يشغل منصب الرئيس التنفيذي لهذا المعهد وقت تعيينها وزيرة. وقد أثار ذلك جدلا حول مدى إمكانية إشراف بيزان الفعلي على مُؤسسة يرأسها زوجها. وفي 29 مايو 2017، صدر مرسوم ينص على أن يتولى رئيس الوزراء الإجراءات المتعلقة بالمعهد بدلا من بيزان.
من جانب آخر، وفي يناير 2020، أي في بدايات جائحة فيروس كورونا، أثارت بيزان جدلا بوصفها إجراءات فحص درجة الحرارة في المطارات بأنها "إجراء عديم الجدوى، لا فائدة منه سوى إرضاء الرأي العام." وفي أكتوبر 2020، كانت بيزان واحدة من عدة مسؤولين حكوميين حاليين وسابقين جرى تفتيش منازلهم من قبل السلطات، عقب دعاوى قضائية تتعلق بكيفية تعامل الحكومة مع جائحة فيروس كورونا في فرنسا. وفي سبتمبر 2021، وُضعت بيزان قيد التحقيق، بعد أن قرر مدعون عامون في محكمة باريس وجود أسباب كافية لمقاضاتها بتُهمة "تعريض حياة الآخرين للخطر."
حياتها الشخصية
من جانب آخر، وتزوجت بيزان كذلك من إيف ليفي، ولهما معا طفل واحد. وليفي أستاذ في علم المناعة، ويرأس المعهد الوطني الفرنسي للصحة والبحث الطبي (INSERM) منذ يونيو 2014. وقد ظل يشغل هذا المنصب بالوكالة بعد انتهاء ولايته في 12 يونيو 2018، وأعلن في 30 يوليو أنه لن يترشح لولاية أخرى بسبب الجدل المُرتبط بزوجته.
ومن ناحية أخرى، كانت بيزان متزوجة من ، نجل السياسية سيمون فاي. ولهما معا طفلان. وقد توفي بيير في يونيو 2017.
مراجع
مسيرتها السياسية
وزيرة الصحة (2017-2020)
مرشحة لمنصب عمدة باريس (2020)
في هذا الإطار، وفي بداية ولايتها، وقعت بيزان ميثاقا لتعزيز التطعيم بالتعاون مع سبع نقابات وطنية معنية بالخدمات الصحية، في محاولة للتصدي لتنامي جدل اللقاحات في فرنسا. وفي سنة 2019، نفذت توصية صادرة عن الهيئة العليا للصحة تقضي بأن يتوقف نظام التأمين الصحي الحكومي عن تعويض تكاليف استخدام المعالجة بالمثل اعتبارا من عام 2021. ثم قادت لاحقا في البرلمان تمرير قانون أخلاقيات مثير للجدل، يُوسع نطاق الاستفادة المجانية من تقنيات التلقيح بالمساعدة مثل الإخصاب في المختبر، ضمن نظام التأمين الصحي الوطني الفرنسي، ليشمل النساء غير المتزوجات، وكان هذا القانون أحد وعود حملة الرئيس ماكرون الانتخابية، ومثل أول إصلاح اجتماعي كبير خلال ولايته الرئاسية الممتدة خمس سنوات.
وفي هذا السياق، في فبراير 2020، استقالت بيزان لتترشح باسم حزبها لمنصب عمدة باريس في الانتخابات البلدية لعام 2020. لكنها لم تتحصل إلا على 17.7 بالمئة فقط من الأصوات، لتخسر أمام العمدة الحالية آن هيدالغو، فيما تصدر السياسي السابق في حزب النهضة وعضو الجمعية الوطنية الفرنسية سيدريك فيلاني قائمة حصلت على 7.8 بالمئة من الأصوات.
من جهة ثانية، وقُبيل انتخابات البرلمان الأوروبي في فرنسا 2019، اعتُبرت بيزان إحدى أبرز المرشحات لتصدر قائمة مرشحي حزب الجمهورية إلى الأمام!، إلا أن هذا الدور آل في نهاية المطاف إلى نتالي لوازو.
علاوةً على ذلك، وبحلول نهاية عام 2019، وفي سياق التصدي لمخاوف من أن يكون النظام الصحي المجاني في فرنسا يجتذب مهاجرين غير شرعيين، صرحت بيزان بأن طالبي اللجوء سيتعين عليهم الانتظار ثلاثة أشهر قبل أن يُصبح بإمكانهم الحصول على الرعاية الصحية. وأكدت أن هذه القُيود لن تنطبق على الأطفال أو على حالات الرعاية الطارئة.
في هذا الإطار، وخلال رئاسة فرنسا لمجموعة الدول الصناعية السبع عام 2019، استضافت بيزان اجتماعا لوزراء الصحة في دول مجموعة السبع في باريس. كما شاركت في استضافة اجتماع إعادة تعبئة الموارد السادس للصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا في مدينة ليون.
وعلى صعيد آخر، في مايو 2017، عين الرئيس إيمانويل ماكرون بيزان وزيرةً للصحة. ولم يكُن لها أي انخراط سابق في العمل الحزبي قبل ترشيحها، على غرار وزراء آخرين كوزيرة الثقافة فرانسواز نيسن ووزيرة الرياضة لورا فليسيل ووزير البيئة نيكولا إولو.
📝 هل في هذه المقالة خطأ؟
إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.
ما رأيك في هذه المقالة؟