مرجع
آخر الزيارات

أليس روبرتسون

727 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يوم
باختصار: أليس ماري روبرتسون (2 يناير 1854 - 1 يوليو 1931)، كانت مُدرسة وأخصائية اجتماعية أمريكية، وناشطة في مجال حقوق الأمريكيين الأصليين ومسؤولة حكومية وسياسية. تجد هنا «مسيرتها المهنية»، «بعد الكونغرس» و«عضوية الكونغرس» ضمن 5 أقسام.
المحتويات
  1. مسيرتها المهنية
  2. بعد الكونغرس
  3. عضوية الكونغرس
  4. نشأتها وتعليمها
  5. الإرث والتكريمات
أليس روبرتسون

على سبيل التعريف، أليس ماري روبرتسون (2 يناير 1854 - 1 يوليو 1931)، كانت مُدرسة وأخصائية اجتماعية أمريكية، وناشطة في مجال حقوق الأمريكيين الأصليين ومسؤولة حكومية وسياسية. كانت روبرتسون ثاني امرأة تخدم في الكونغرس الأمريكي، وأول امرأة من ولاية أوكلاهوما تفعل ذلك. وكانت روبرتسون كذلك أول امرأة تفوز على عضو كونغرس شاغل لمنصبه في الانتخابات. واشتهرت بشخصيتها القوية والتزامها بقضايا الأمريكيين الأصليين وموقفها المُناهض للنسوية (معاداة النسوية). ونتناول فيما يلي مزيدًا من التفاصيل.

إضافةً إلى ذلك، وحتى انتخاب ماري فالين عام 2006، ظلت روبرتسون المرأة الوحيدة المُنتخبة من أوكلاهوما في الكونغرس.

مسيرتها المهنية

ومن ناحية أخرى، عادت روبرتسون إلى الإقليم الهندي، وأسست ، التي كان يُديرها مشيخيون وترفع تقاريرها إلى مجلس أمة موسكوغي. ودرست كذلك في أوكمولغي، وقد تولت إدارة مدرسة داخلية مشيخية للفتيات من الأمريكيين الأصليين. وقد تطورت هذه المدرسة لاحقا لتُصبح كلية هنري كندال، ثم وُسعت بعدها لتُصبح جامعة تلسا.

علاوةً على ذلك، وعينها مكتب الشؤون الهندية أول مشرفة حكومية على مدارس الموسكوغي، فشغلت هذا المنصب من 1900 إلى 1905. ثم عينها الرئيس ثيودور روزفلت مديرة مكتب بريد الولايات المتحدة في موسكوغي، وشغلت هذا المنصب من 1905 إلى 1913، لتكون بذلك أول امرأة في البلاد تتولى منصب مديرة مكتب بريد من الفئة أ. وخلال الحرب العالمية الأولى، اشتغلت في مقصف للقوات المحلية، وحُول هذا المقصف فيما بعد ليكون فرع موسكوغي التابع لجمعية الصليب الأحمر الأمريكي.

في هذا الإطار، بدأت روبرتسون مسيرتها المهنية كاتبة في مكتب الشؤون الهندية في واشنطن العاصمة خلال الفترة من 1873 إلى 1879. ثُم عادت إلى الإقليم الهندي ودرست هناك لفترة وجيزة في مدرسة تولاهاسي. ثُم درست فيما بعد في في في مقاطعة كمبرلاند بولاية بنسلفانيا خلال الفترة من عام 1880 إلى 1882، وكانت هذه المدرسة النموذج الذي احتُذي به في إنشاء في جميع أنحاء البلاد.

بعد الكونغرس

وفي هذا السياق، في مايو 1923، عينها الرئيس وارن غامالييل هاردينغ عاملة رعاية اجتماعية في مستشفى المُحاربين القدامى رقم 90 في موسكوغي. ثم تقاعدت من عملها هذا لتُدير مزرعة إنتاج ألبان مساحتها . كما كانت تملك مقهى باسم ساووكلا. وفي عام 1925، أحرق خصومها منزلها ومقهاها انتقاما منها بسبب تصويتها في الكونغرس.

تُوفيت روبرتسون في موسكوغي، ودُفنت في مقبرة غرينهيل.

عضوية الكونغرس

من جهة ثانية، وكانت روبرتسون ثاني امرأة تشغل مقعدا في الكونغرس، بعد النائب جانيت بيكرينغ رانكن من ولاية مونتانا، التي شغلت المنصب من 1917 إلى 1919. وقبل انتهاء فترة ولاية روبرتسون، عُينت ريبيكا فيلتون لمدة يوم واحد في مجلس الشيوخ، كما فازت النائبتان وينيفريد سبراغ ماسون هَك من ولاية إلينوي وماي نولان من ولاية كاليفورنيا في انتخابات تكميلية؛ فكن بذلك ثالث ورابع وخامس امرأة تخدم في الكونغرس. وخلال فترة ولايتها، كانت روبرتسون كذلك أول امرأة تترأس جلسة لمجلس النواب، وذلك في 20 يونيو 1921.

كذلك، وكانت روبرتسون أول امرأة تُنتخب في الكونغرس بعد إقرار التعديل التاسع عشر لدستور الولايات المتحدة الذي كفل للنساء حق التصويت. وقد عارضت الجماعات النسوية مثل رابطة النساء الناخبات والحزب الوطني للمرأة. وصوتت روبرتسون ضد لتمويل الأمومة ورعاية الأطفال، بحجة أن ذلك يشكل تدخلا حكوميا لا مبرر له في الحقوق الشخصية. وقد أكسبها هذا الموقف تأييد جمعية بنات الثورة الأمريكية، التي كانت من أعضائها. كما صوتت ضد .

ومن جهة أخرى، ازداد انخراط روبرتسون في العمل السياسي، إذ انتُخبت عن الدائرة الثانية بأوكلاهوما نائبا عن الحزب الجمهوري في ، بعد فوزها بفارق ضئيل على شاغل المنصب حينها ويليام هاستينغز. وكانت بذلك أول امرأة تهزم عضو كونغرس شاغل لمنصبه في انتخابات عامة. وشغلت المقعد من 4 مارس 1921 حتى 3 مارس 1923، لكنها فشلت في الفوز بالانتخابات مرة أخرى عام 1922، بعد أن فاز عليها هاستينغز هذه المرة.

نشأتها وتعليمها

إضافةً إلى ذلك، وُلدت روبرتسون في في في الإقليم الهندي، لأبوين هما (وورسستر مولدا) وويليام شينك روبرتسون، كانا يشتغلان معا كمُبشرين. وقد عمل جدها لأمها صموئيل ورسستر كذلك مبشرا لفترة طويلة لدى قبيلة الشيروكي. ويُظهر تعداد الولايات المتحدة لعام 1860 أن الأسرة كانت تعيش في أمة موسكوغي بالأراضي الهندية في ولاية أركنساس. وقد ترجم والداها الكثير من الأعمال إلى اللغة المسكوكية، من بينها الكتاب المقدس. وقد تعلمت ماري أليس روبرتسون منزليا تحت إشراف والديها. والتحقت بعدها في مدينة إلميرا بولاية نيويورك.

الإرث والتكريمات

وفي هذا السياق، أوصت بمكتبتها الشخصية وأوراقها العائلية لفائدة جامعة تلسا، حيث أصبحت جزءا من مقتنيات . وتضم هذه الأوراق ترجمات لغة الموسكوغي التي أنجزها والداها وجدها صموئيل أوستن ورسستر.

  • السجل الانتخابي
  • انظر كذلك
  • النساء في مجلس نواب الولايات المتحدة الأمريكية
  • مراجع

وفي هذا السياق، في موسكوغي، تُعد مدرسة أليس روبرتسون المتوسطة مقرا لمركز الصفين الثامن والتاسع في المدينة.

من جانب آخر، أليس روبرتسون هي واحدة من خمسة جمهوريين فقط تولوا مقعد الدائرة الثانية في الكونغرس على مر التاريخ.

من جانب آخر، سُمي مبنى روبرتسون هول، وهو أحد المباني السكنية في جامعة العلوم والفنون في تشيكاشا، باسمها تكريما لها.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.