أليس بان

تعريفًا بالموضوع، أليس بان ، عالمة فلزات بريطانية. بان كانت الرئيسة التنفيذية لمعهد المهندسين الميكانيكيين سابقا، وكانت قد تولت كذلك منصب المديرة الدولية في وكالة الفضاء البريطانية. وفيما يلي تفاصيل أوسع عن ذلك.
نشأتها وتعليمها
وفي السياق ذاته، وُلدت أليس بان في بلدة بيكنهام جنوب شرق لندن. وتلقت تعليمها الأساسي في . ثُم أتمت شهادة المستوى المتقدم في في الرياضيات والفيزياء والكيمياء، ثم درست علم الفلزات في جامعة ليدز، وتخرجت عام 1995. وقضت عاما في تامبيري في جامعة هلسنكي. وحصلت على درجة الدكتوراه عام 1998 من جامعة كامبريدج، حيث عملت في مجال علم الفلزات تحت إشراف ليندساي غرير.
التكريمات والجوائز
من جانب آخر، وعُينت بان حاملة لوسام رتبة الإمبراطورية البريطانية ضمن تقديرا لخدماتها في قطاع الفضاء البريطاني والعمل الخيري.
من جهة ثانية، وفي سنة 2025، كانت بان من الفائزات بجائزة سوفريج ساينس في مجالي الهندسة والعلوم الفيزيائية.
إضافةً إلى ذلك، في سنة 1998، فازت بجائزة لقسم الفلزات الخفيفة عن بحثها . وحصلت كذلك على جائزة سميثلز التذكارية من ذات الجمعية.
المحاضرات
علاوةً على ذلك، تحدثت بان في المنتدى الاقتصادي العالمي، كما ألقت المحاضرة الرئيسية في مؤتمر عام 2014. وتحدثت في عام 2018. وتحدثت في مؤتمر الفضاء العالمي لعام 2017، وفي تيد إكس لندن عام 2018.
عملها في التعليم
وفي السياق ذاته، شاركت بان في برامج تُشجع الطلاب على المشاركة في المهام الفضائية. كما تعاونت مع حملة المرأة في الهندسة والعلوم لإعداد مجموعة من الكتب والمقررات الدراسية حول مجال الفضاء لتشجيع تلاميذ المرحلة الابتدائية على دراسة الفيزياء. وقدمت بان استشارات بشأن أنشطة الفضاء المدنية إلى وزارة الأعمال والابتكار والمهارات البريطانية.
مسيرتها المهنية
وفي السياق ذاته، بعد إتمام دراستها للدكتوراه، انضمت بان إلى متحف العلوم كباحثة ومُطورة للمعارض. ثم انضمت بعدها إلى كمُنسقة لعلوم رصد الأرض عام 2000. وعُينت رئيسة لقسم مهام رصد الأرض المستقبلية عام 2002. ثم انضمت إلى وزارة البيئة والغذاء والشؤون الريفية مديرة لبرنامج المواقع.
وفي هذا الصدد، انضمت بان إلى وكالة الفضاء البريطانية عام 2011. وقادت الميثاق الدولي للفضاء والكوارث الكبرى من عام 2011 إلى عام 2012. ويُلزم هذا الميثاق المجتمع الدولي بتوفير صور الأقمار الاصطناعية فور وقوع أي كارثة. وقد توسطت في الاتفاق الدولي الذي كفل تبادل الدول لصور الأقمار الاصطناعية عقب اختفاء طائرة الرحلة 370 التابعة للخطوط الجوية الماليزية. واستكشفت كيفية استخدام صور الأقمار الاصطناعية لإنقاذ الأرواح. وأقامت تعاونا مع وكالة الفضاء الإيطالية لتبادل بيانات منظومة الأقمار الاصطناعية الإيطالية . وفي سنة 2014، عُينت بان مديرة للسياسات في وكالة الفضاء البريطانية. وأشرفت على ملفات الأمن والتنظيم والاتصالات والتعاون الدولي. وفي عام 2014، أُدرجت ضمن قائمة ماري كلير لأبرز النساء. وانتُخبت لعضوية مجلس إدارة عام 2015. وقادت قسم الفضاء ضمن برنامج . وعُينت نائبا لرئيس وكالة الفضاء الأوروبية عام 2017. ووقعت بيانا مشتركا لتعزيز التعاون مع المركز الوطني الفرنسي للدراسات الفضائية في يناير 2018. واستمر هذا التعاون على الرغم من انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي. وأشرفت على الاتفاق التعاوني بين شركة و ووكالة الفضاء الأوروبية بشأن المهام القمرية التجارية.
📝 هل في هذه المقالة خطأ؟
إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.
ما رأيك في هذه المقالة؟