مرجع
آخر الزيارات

أليسون ريدفورد

4٬098 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ 3 أيام
باختصار: أليسون ميريلا ريدفورد (مواليد 7 مارس 1965)، هي محامية كندية وسياسية سابقة. في هذه المقالة 25 قسماً: «نفقات السفر»، «مكانتها في الحزب واستقالتها» و«الجدل والاستقالة» وغيرها.
المحتويات
  1. نفقات السفر
  2. مكانتها في الحزب واستقالتها
  3. الجدل والاستقالة
  4. المستكشفة السياحية
  5. الطاقة
  6. تكريم
  7. الموظفون الشخصيون
  8. انتخابات عام 2012
  9. التعامل مع فضيحة مايك ألين الجنسية
  10. زعامة الحزب
  11. مستشارة سياسات في أفغانستان
  12. السياسة المالية
  13. الحضور في الجمعية التشريعية
  14. تدقيق نفقات السفر
  15. قصر السماء
  16. مفوض الأخلاقيات المستقل
  17. بعد ولايتها
  18. السياسة الإقليمية
  19. مشروع القانون 46
  20. استمرار الجدل المالي
  21. مشروع القانون 45
  22. التعليم والعمل
  23. نشأتها
  24. حياتها الشخصية
  25. السياسة الاتحادية
أليسون ريدفورد

في البداية، أليسون ميريلا ريدفورد (مواليد 7 مارس 1965)، هي محامية كندية وسياسية سابقة. شغلت منصب خلال الفترة من 7 أكتوبر 2011 إلى 23 مارس 2014. وُلدت ريدفورد في مدينة كيتيمات الواقعة في مقاطعة كولومبيا البريطانية، وعاشت في مناطق مختلفة من كندا وخارجها قبل أن تستقر في كالغاري. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.

في هذا الإطار، في 19 مارس 2014، أعلنت ريدفورد أنها ستستقيل من منصب رئيسة وزراء ألبرتا اعتبارا من 23 مارس 2014. وخلفها حينها نائبها ديف هانكوك بصفة مؤقتة. وأعلنت بعدها استقالتها من عضوية الجمعية التشريعية في 6 أغسطس 2014.

في هذا الإطار، في ، انتُخبت ريدفورد عن دائرة كالغاري-إلبو. وعملت في برئاسة بصفتها . أصبحت ريدفورد رئيسة للوزراء بعد فوزها في ، وفي 23 أبريل 2012 قادت حزبها إلى الفوز في . وتُعد ريدفورد أول امرأة تتولى منصب رئيسة الوزراء في تاريخ المقاطعة، والثامنة في تاريخ كندا. ومن بين رؤساء وزراء ألبرتا الذين تولوا ولاية منتخبة، كانت فترة ولايتها الأقصر.

نفقات السفر

علاوةً على ذلك، بل إن وثائق إضافية نشرها مراجع الحسابات العام لألبرتا في 29 يوليو 2014 أشارت إلى أن موظفي ريدفورد قاموا بتزوير حجوزات الطائرات لتمكينها من السفر بمفردها مع موظفيها، بدلا من السماح لمسؤولين حكوميين آخرين أو ركاب آخرين باستخدام الطائرات الحكومية.

في هذا الإطار، كُشف عن إنفاق زائد بمبلغ 11,000 دولار خلال رحلة إلى الهند، حين سافر أعضاء من الدائرة المقربة لريدفورد في بعثة تجارية إلى الهند، ثم توقفوا في المملكة المتحدة قبل حضور مؤتمر في سويسرا. ودفع تدقيق إضافي من قبل وسائل الإعلام وأحزاب المعارضة إلى إعادة النظر في خمسين رحلة جوية حكومية استقلتها ابنة ريدفورد ومربيتها، إضافة إلى رحلتين إلى منتجع جاسبر الجبلي في ألبرتا. ولم يصدر أي رد رسمي على الطلبات المتكررة للحصول على معلومات، سواء من ريدفورد أو من رئيس الوزراء المؤقت ديف هانكوك، ولم يظهر لاحقا أي دليل يُثبت أن رحلات جاسبر كانت لأغراض العمل الحكومي.

مكانتها في الحزب واستقالتها

من جهة ثانية، عادت ريدفورد إلى الجمعية التشريعية في 5 مايو 2014. واعتزلت ريدفورد فيما بعد العمل السياسي في 6 أغسطس 2014. وقُدمت استقالة ريدفورد في شكل رسالة نُشرت في صحف إدمونتون وكالغاري بتاريخ 30 مايو 2014.

الجدل والاستقالة

من جهة ثانية، وأدت تداعيات رحلة جنازة مانديلا إلى مزيد من التدقيق، إذ تلا ذلك كشف عن نفقات ريدفورد الخاصة بالترويج للمقاطعة وإنفاقها ابشكل عام، في وقت كانت فيه حكومتها تُجري تخفيضات في ما يخص الخدمة العامة. ودفع ذلك البعض إلى الادعاء بوجود إساءة استخدام للسلطة. كما أشار منتقدون إلى أن موظفي ريدفورد كانوا يتقاضون رواتب مرتفعة، بمن فيهم رئيس مكتبها الذي كان راتبه يفوق رواتب نظرائه العاملين لدى رئيس الوزراء الكندي أو الرئيس الأمريكي. هذا إلى جانب مسألة كون المساعدة التنفيذية لريدفورد قد تحملت تكاليف إقامة بلغت 9,000 دولار أثناء عملها في إدمونتون، بمعدل 200 دولار في الليلة الواحدة مُقابل ما وصفته وسائل الإعلام بأنه إقامات في فنادق فاخرة.

إضافةً إلى ذلك، لم يلتزم مكتب رئيسة الوزراء بسياسة النفقات، إذ لم يُوثق الموظفون المسؤولون عن اعتماد النفقات مبرراتهم للقرارات الرئيسية التي أثرت في تكاليف السفر. وشملت هذه القرارات الرئيسية نوع وسيلة النقل ودرجتها المستعملة من قبل رئيسة الوزراء ريدفورد وموظفي مكتبها، وكذلك مستوى الإقامة المقدم لهم.

من جانب آخر، ونتيجة لكل هذه الأمور المثيرة للجدل، تراجعت نسبة تأييد ريدفورد الشخصية إلى 18 بالمئة (لتكون أول رئيسة وزراء لألبرتا في منصبها منذ دون غيتي تحصل على نسبة تأييد أقل من 20 بالمئة)، كما تراجع دعم الحزب إلى 19 بالمئة مقابل 46 بالمئة لصالح حزب وايلدروز المعارض. واستقال عضو الجمعية التشريعية لين ويبر من كتلة الحزب المحافظ التقدمي واكتفى بعضوية الجمعية بصفته عضوا مستقلا، قائلا إن ريدفورد "ليست امرأة لطيفة" وأنها "متسلطة". ووصف ستيف روبسون، رئيس رابطة الحزب المحافظ التقدمي في شمال شرق إدمونتون، ريدفورد بأنها زعيمة "متغطرسة" لا تصغي لكتلتها النيابية، ودعاها إلى الاستقالة. وخلال عطلة نهاية الأسبوع الممتدة من 15 إلى 16 مارس 2014، التقت ريدفورد بالهيئة التنفيذية للحزب المحافظ التقدمي في اجتماع مغلق، حيث واجهت تمردا داخل كتلتها النيابية، إذ أعلن 10 من أعضاء الجمعية التشريعية علنا عزمهم على الاجتماع في 16 مارس لمناقشة إمكانية مغادرة الحزب المحافظ التقدمي وعضوية الجمعية كأعضاء مستقلين. وفي 17 مارس، غادرت الوزيرة المكلفة بشؤون الكهرباء دونا كينيدي-غلانس كتلة الحزب المحافظ التقدمي. وفي وقت لاحق من ذلك الأسبوع، كان بعض رؤساء الرابطات الانتخابية المحلية يُعدون مقترحات بحجب الثقة عن قيادة ريدفورد.

وعلى صعيد آخر، لا تشترط الحكومة على رئيس الوزراء التصديق على أن التكاليف التي يتحملها أو تُتحمل نيابة عنه هي لأغراض العمل الحكومي وتمثل استخداما معقولا للموارد العامة.

من جهة ثانية، لم تكن هناك رقابة رسمية لمراقبة نفقات سفر المكتب واستخدام الطائرات الحكومية.

عضوية الجمعية التشريعية بعد الاستقالة

وفي هذا السياق، في 19 مارس 2014، أعلنت ريدفورد أنها ستستقيل من رئاسة وزراء ألبرتا اعتبارا من 23 مارس 2014. وخلفها نائبها ديف هانكوك بصفته زعيما مؤقتا للحزب ورئيسا للوزراء إلى أن وقع الاختيار على جيم برنتيس خلفا لها في ، والتي كانت السباق الثالث للحزب المحافظ التقدمي خلال ثماني سنوات. وأعلنت ريدفورد استقالتها من عضوية الجمعية التشريعية عن دائرة كالغاري إلبو في 6 أغسطس، أي قبل يوم واحد من الموعد المقرر لنشر تقرير المراجع العام حول نفقات سفرها. وفي 7 أغسطس 2014، أشار تقرير صادر عن مراجع الحسابات العام لألبرتا إلى أنها، بصفتها رئيسة للوزراء، ومكتبها قد "استعملا الموارد العامة على نحو غير ملائم"، و"استعملا الأصول العامة (الطائرات) لأغراض شخصية وحزبية"، وأن ريدفورد "كانت ضالعة في خطة لتحويل مساحة عامة في مبنى عام إلى مساحة معيشة شخصية." وخلص التقرير إلى أن هذه التجاوزات نشأت بسبب "هالة من السلطة أحاطت برئيسة الوزراء ريدفورد ومكتبها، والتصورات القائلة بأن نفوذ المكتب لا ينبغي التشكيك فيه." وشملت أبرز النتائج ما يلي:

وفي السياق ذاته، لم تُتبع سياسة استخدام الطائرات الحكومية، إذ كان هناك استخدام شخصي وحزبي للطائرات من قبل رئيسة الوزراء ريدفورد.

من جانب آخر، ورغم فوزها بزعامة الحزب وبالانتخابات العامة، ادعت بعض النقابات أن ريدفورد لم تف بوعودها الانتخابية. وفي الوقت ذاته، اشتكى آخرون من أن المقاطعة تراكم عليها دين بلغ 8.7 مليار دولار كندي (وقد توقع أن يصل إلى 17 مليار دولار بحلول عام 2016). وقد ساهمت في تفاقم هذا الدين تغييرات في القواعد المحاسبية أُدخلت ضمن ميزانية عام 2013.

ومن جهة أخرى، في سنة 2013، وبناء على دعوة رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر، حضرت ريدفورد وعدد من رؤساء وزراء المقاطعات جنازة نيلسون مانديلا. وقد عملت ريدفورد مع مانديلا عن قرب فيما يخص مكافحة الفصل العنصري في جنوب إفريقيا. وأثار حضورها جدلا عندما تكشف أن حكومة ألبرتا قد تحملت تكلفة رحلتها البالغة نحو 45,000 دولار، بما في ذلك نحو 10,000 دولار لرحلة طيران خاصة مُستأجرة للعودة إلى ألبرتا من جنوب إفريقيا لحضور مراسم أداء اليمين لمجلس وزراء ألبرتا الجديد. وزاد استياء رواد وسائل التواصل الاجتماعي من رحلات ريدفورد عندما تكشف أن ابنتها البالغة من العمر 12 عاما وصديقتها كانتا ترافقانها أحيانا في رحلات حكومية رسمية. وفي منتصف مارس 2014، سددت ريدفورد تكاليف رحلة جنازة مانديلا واعتذرت عن ذلك. وأفادت الصحافة بأن الأموال لم تُسدد إلا بعد أسابيع من الرفض، وأن ريدفورد "لم تتراجع إلا بعد أن خرجت التوترات داخل كتلتها النيابية إلى العلن."

المستكشفة السياحية

ومن جهة أخرى، في 25 يونيو 2014، أفادت هيئة الإذاعة الكندية بظهور مزيد من الوثائق التي كشفت عن نفقات سفر إضافية بلغت مئات آلاف الدولارات، من بينها مبلغ 330,000 دولار دُفع لمُوظفة حكومية تُدعى ميشيل تيترو عملت كمستكشفة رحلات، شمل عملها تنظيم جولات وصفتها المعارضة بأنها "استغلال سياسي على حساب المال العام". ولم يُفصح علنا عن هذه النفقات ولم تُثبَت. وتوسع تقرير مراجع الحسابات العام في شرح دور "المستكشفة السياحية"، وهو منصب جديد أُنشئ بُعيد انتخابات 2012. وفي السنة التي تلت، بلغ راتب تيترو السنوي المُدرج 127,827 دولارا. ومن بين مهامها السفر المسبق إلى المواقع التي كان يُتوقع أن تزورها رئيسة الوزراء، وتكشف رسائل بريد إلكتروني نُشرت في أعقاب تقرير مراجع الحسابات العام أن من بين أنشطتها "إرسال صور الفنادق والأجنحة، والاستطلاع عن الشرفات والمطاعم المناسبة، وتقديم المشورة بشأن دورات المياه العامة في مناسبة واحدة على الأقل." وأُلغي هذا المنصب بعد استقالة ريدفورد من منصب رئيسة الوزراء، وأُعيد تعيين تيترو ضمن وظائف أخرى في الحكومة.

الطاقة

ومن ناحية أخرى، مع دفاع ريدفورد عن قطاع النفط ومعارضة رئيسة وزراء كولومبيا البريطانية ، وُصفت العلاقة بينهما بأنها متوترة. وكانت النقطة الرئيسية للخلاف تتمحور حول خط أنابيب عابر للمقاطعات. وقد سلط الجدل والتأخير في الموافقة على خط أنابيب كيستون إكس إل الضوء على مسألة نقل البيتومين من ألبرتا إلى الساحل الغربي. وكانت كلارك قد طالبت في البداية بحصة من العائدات مُقابل السماح ببناء خطوط أنابيب البوابة الشمالية، ما أثار ردا فاترا من ريدفورد في أكتوبر 2012. وفي نوفمبر 2013، تم التوصل إلى إطار عمل لاتفاق بين الزعيمتين، مع بقاء موقف ريدفورد بشأن العائدات دون تغيير. وذكر أحد المحللين أن المشادة العلنية مع كريستي كلارك رئيسة وزراء كولومبيا البريطانية بشأن خط أنابيب البوابة الشمالية، كانت أول مؤشر على التعامل غير المثمر مع قضايا الطاقة من قبل حكومة ريدفورد. كما شهدت الحقائب الوزارية المعنية بالطاقة عدم استقرار في التعيينات (بما في ذلك إقالة كين هيوز من منصب وزير الطاقة، واستقالة كينيدي-غلانس من منصب وزيرة الدولة لشؤون الكهرباء والموارد المتجددة).

تكريم

  • مراجع
  • روابط خارجية
  • الموقع الرسمي للجمعية التشريعية لألبرتا

من جهة ثانية، في سنة 2016، كُشف النقاب عن صورتها الرسمية، وأُضيفت إلى المجموعة المعروضة بشكل دائم في مبنى الجمعية التشريعية لألبرتا.

الموظفون الشخصيون

كذلك، أثارت التكاليف الناجمة عن حُزم مكافآت نهاية الخدمة لطاقم الدعم الشخصي التابع لريدفورد انتقادات كذلك. فبموجب شروط العقود التي عُينوا بموجبها، أصبح رئيس مكتبها ومديرة الاتصالات وغيرهما من كبار الموظفين مُستحقين لتقاضي ما يزيد على مليون دولار كمكافآت نهاية خدمة إجمالية. وبلغت المدفوعات الإضافية للموظفين والمجلس التنفيذي مبلغا إضافيا قدره 1.3 مليون دولار. وفي مايو 2014، تكشّف أن ريدفورد كانت قد خُصص لها فريق حماية أمنية شخصية من دائرة شرطة كالغاري، بتكلفة متوقعة تتجاوز الميزانية المخصصة بمقدار 1.8 مليون دولار. وكان سلفها إد ستيلماك يحظى بحماية من سبعة من عناصر الشرطة الإقليمية. ولم تُقدم الوثائق التي حصلت عليها وسائل الإعلام أي دليل على المُبرر الذي استندت إليه ريدفورد لطلب فريق الحماية الإضافي هذا، وهو الفريق الذي وفر الحماية لريدفورد وأسرتها في كالغاري وكانمور وبانف.

انتخابات عام 2012

فترة رئاسة الوزراء بعد انتخابات 2012

وفي هذا الصدد، غير أنه في ليلة الانتخابات، فاجأ حزب المحافظين التقدميين استطلاعات الرأي والمحللين الإعلاميين بفوزه بأغلبية الأصوات، حيث حصل على 61 مقعدا من أصل 87 مقعدا في الجمعية التشريعية للمقاطعة، أي خسارة خمسة مقاعد فقط. واتهمها حزب وايلدروز باتباع سياسات معتدلة لاستقطاب مؤيدي الحزبين الليبرالي والديمقراطي الجديد في محاولة لمنع حزب وايلدروز اليميني من حصد أكبر عدد من الأصوات. وفقد حزب وايلدروز زخمه في الأسابيع الأخيرة من الحملة، بسبب دفاع سميث عن مرشحين من حزبها كانا قد أدليا بتصريحات مُثيرة للجدل. وبحسب صحيفة ناشيونال بوست، فإن الآراء المتطرفة لاثنين من مرشحي حزب وايلدروز، إضافة إلى رفض سميث إدانتهما، كلفا هذا الحزب فرصة إزاحة ريدفورد عن منصبها. وفي نهاية المطاف، فشل حزب وايلدروز في الحصول على دعم كبير في المناطق الحضرية، إذ لم يفز سوى بمقعدين في كالغاري، فيما لم يحصل على أي مقعد في إدمونتون. وبهذا الفوز، أصبحت ريدفورد رابع امرأة في تاريخ كندا تقود حزبا سياسيا إلى الفوز في انتخابات، بعد كاثرين كالبيك في جزيرة الأمير إدوارد، وبات دنكان في يوكون، وكاثي دوندرديل في نيوفندلاند ولابرادور.

في هذا الإطار، وكجزء من برنامج حملة حزب المحافظين التقدميين، أعربت ريدفورد عن نيتها العمل مع المنظمات غير الربحية، داعية إلى إنشاء وزارة جديدة للخدمات الإنسانية تكون بمثابة "نقطة دخول واحدة" للمنظمات غير الربحية. ووعدت ريدفورد ببناء 50 مدرسة جديدة، افتُتح بعضها حينها، وترميم 70 مدرسة أخرى خلال السنوات الأربع التالية.

وفي السياق ذاته، في 26 مارس 2012، التقت ريدفورد بنائب الحاكم دون إيثيل، الذي حل الجمعية التشريعية القائمة ودعا إلى إجراء انتخابات في 23 أبريل 2012. وبعد الدعوة إلى هذه الانتخابات، زاد الدعم الشعبي لحزب وايلدروز على حساب حزب المحافظين التقدميين بقيادة ريدفورد. وطوال فترة الحملة، ساد اعتقاد لدى البعض بأن حزب وايلدروز، بقيادة دانييل سميث، سيفوز بحكومة أغلبية، مُنهيا بذلك حكم المحافظين التقدميين الذي دام 40 عاما.

التعامل مع فضيحة مايك ألين الجنسية

علاوةً على ذلك، لم يكن بمقدور ريدفورد المطالبة باستقالة ألين بعد استقالته من الكتلة النيابية، لكنها أعربت عن "صدمتها" و"خيبة أملها" و"اشمئزازها" من "سلوك ذلك العضو"، ورفضت ذكر ألين بالاسم عندما سألتها وسائل الإعلام عنه. وادعت دانييل سميث زعيمة أنها طالبت باستقالة ألين حتى يُمكن الدعوة إلى انتخابات فرعية (كان حزبها يحظى فيها بدعم كبير). وقال زعيم الحزب الديمقراطي الجديد برايان ماسون إن ريدفورد لم ترغب في المخاطرة بخسارة مقعد ألين لصالح حزب معارض، ووصفها بأنها كانت منافقة في إدانتها لتصرف ألين دون أن تُطالب باستقالته.

من جانب آخر، في 15 يوليو 2013، وُجهت إلى مايك ألين عضو الجمعية التشريعية عن دائرة فورت ماكموري-وود بافلو تهمة طلب خدمات جنسية خلال رحلة حكومية إلى سانت بول بولاية مينيسوتا الأمريكية. وذكرت إدارة مكافحة الاتجار بالبشر التابعة أن ألين تفاعل مع إعلان نشره ضابط متخف على موقع . واستقال ألين من كتلة الحزب المحافظ التقدمي فور إطلاق سراحه من عهدة الشرطة في صباح اليوم التالي، وواصل عمله في الجمعية التشريعية لألبرتا بصفته عضوا مستقلا.

زعامة الحزب

ومن ناحية أخرى، في 16 فبراير 2011، أعلنت ريدفورد أنها ستكون مرشحة في لخلافة ستيلماك، الذي كان قد أعلن في يناير أنه سيستقيل من زعامة الحزب ومن رئاسة الوزراء بمجرد اختيار خليفته. وكانت حينها ريدفورد بعيدة عن التوقعات، حيث لم تحظ سوى بدعم عضو واحد في الجمعية التشريعية خلال حملتها لزعامة الحزب.

وعلى صعيد آخر، في الجولة الأولى من التصويت التي أُجريت في 18 سبتمبر 2011، حلت ريدفورد في المركز الثاني خلف غاري مار، وهذا الأخير كان يُنظر إليه حينها على أنه المرشح الأوفر حظا والمفضل لدى الكتلة النيابية. وقد حصلت ريدفورد خلال هذه الجولة على 19 بالمئة من الأصوات، مُقابل 41 بالمئة لمار. وضم مؤيدو ريدفورد نسبة كبيرة من الأعضاء الجدد الذين انضموا للحزب لغرض واحد هو دعم مسعاها لتوفير قيادة تقدمية جديدة لحزب ظل ممسكا بالسلطة في المقاطعة منذ عام 1971. وقد حظي وعد ريدفورد بإلغاء تخفيضات الحكومة البالغة 107 ملايين دولار في قطاع التعليم بدعم المعلمين، كما نال هذا الوعد إعجاب الكثير من سكان ألبرتا الذين فقدوا الثقة في الحزب. ونظرا لعدم فوز أي مرشح بنسبة 50 بالمئة زائد صوت واحد في الجولة الأولى، أُجريت جولتا تصويت ثانية وثالثة في 2 أكتوبر 2011. وبعد الجولة الثالثة من التصويت، تغلبت ريدفورد على مار بفوزها بنسبة 51 بالمئة من الأصوات.

كذلك، وأدت ريدفورد اليمين الدستورية بصفتها رئيسة الوزراء الرابعة عشرة لألبرتا في في إدمونتون يوم 7 أكتوبر 2011.

مستشارة سياسات في أفغانستان

علاوةً على ذلك، في نوفمبر 2017، تولت ريدفورد منصب مستشارة سياسات في كابل لدى حكومة أفغانستان، للمُساعدة في إصلاح وزارة المناجم والبترول ومساعدة البلاد على تطوير مواردها الطبيعية. وقد استُحدث هذا المنصب في إطار شراكة بين الحكومة الأفغانية ومجموعة البنك الدولي. وقالت ريدفورد إن أولوياتها تتمثل في إعادة تأهيل شبكة الكهرباء واستقطاب الاستثمارات الدولية.

السياسة المالية

في هذا الإطار، وبعد مرور عام على استقالتها من رئاسة الوزراء، علقت ريدفورد عن فترة ولايتها خلال مقابلة أجرتها معها صحيفة ذا غلوب أند ميل:

كذلك، كان من أولى إجراءات ريدفورد بصفتها رئيسة للوزراء إلغاء الأجر الإضافي الذي كان يُدفع لأعضاء الجمعية التشريعية مُقابل العمل في اللجان. وكانت مسألة أجور اللجان محل جدل واسع خلال انتخابات 2012، إذ أثارت الأنباء المتعلقة بما يُسمى لجنة عدم الاجتماع، التي كان يُدفع فيها لأعضاء الجمعية التشريعية مبالغ كبيرة مقابل عمل ضئيل أو معدوم فعليا، سخطا شعبيا واسعا. ومن بين قضايا الانتخابات الأخرى ما عُرف بالمعاشات المذهبة، حيث رفضت ريدفورد نصيحة لجنة من الخبراء بإعادة العمل بمعاشات تقاعدية سخية لأعضاء الجمعية التشريعية، كما رفضت اقتراحا برفع راتبها الخاص إلى ما يتجاوز 300,000 دولار، وتعهدت بدلا من ذلك بعدم الحصول على أي معاش تقاعدي على الإطلاق. وفي أعقاب فضائح الإنفاق العام التي طالت وزيرة السياحة وكبار المسؤولين التنفيذيين في الخدمات الصحية في ألبرتا، أرست ريدفورد كذلك تدابير جديدة للشفافية والمُساءلة تمثلت في الإفصاح العلني عن النفقات والمصاريف. وفي سنة 2013، وبعد نقاش عام واسع أعقب إقالة رئيس مكتبها ورفضها مناقشة مكافأة نهاية خدمته، أعلنت ريدفورد عن إنشاء ، وهي قائمة غرضها الإفصاح العلني عن جميع الرواتب ومكافآت نهاية الخدمة الخاصة بالعاملين في أعلى مستويات القطاع العام في ألبرتا.

إضافةً إلى ذلك، بعد فترة طويلة من المراجعة الذاتية، أبدت ريدفورد ترددا في تحديد أخطاء بعينها ارتكبتها، لكنها أشارت إلى مجموعة من العوامل الأخرى التي ساهمت في الصعوبات التي واجهتها، بدءا من كونها امرأة وصولا إلى الطعن في الظهر داخل كتلتها النيابية.

الحضور في الجمعية التشريعية

علاوةً على ذلك، بعد استقالتها من منصب رئيسة الوزراء، لم تعد ريدفورد إلى مقعدها في الجمعية التشريعية. وذلك استنادا إلى المادة 34 من قانون الجمعية التشريعية. وأثار غياب ريدفورد شكوكا عندما لم يصدر أي بيان رسمي من رئيس الوزراء المؤقت بشأن مكان وجودها أو أسباب عدم حضورها. وازدادت التكهنات حدة عندما شوهدت ريدفورد في مدينة بالم سبرينغس بولاية كاليفورنيا خلال فترة غيابها. وتكشّف لاحقا أن ريدفورد كانت في الواقع قد قدمت إشعارا رسميا إلى رئيس الجمعية التشريعية بأن غيابها سيستمر، رغم أن "سبب عذرها يظل سريا." وبإعلانها غيابها لرئيس الجمعية، ضمنت ريدفورد ألا يُقتطع من راتبها بسبب عدم الحضور إلى الجمعية التشريعية، حيث تنص القواعد المعمول بها على اقتطاع رمزي قدره 100 دولار عن كل يوم غياب، بعد مرور أول 10 أيام متتالية من الغياب. وعادت ريدفورد إلى الجمعية التشريعية في 5 مايو 2014. وردا على أسئلة الصحفيين، أوضحت أنها أمضت فترة غيابها مع عائلتها في بالم سبرينغس، لكنها عملت كذلك في دائرتها الانتخابية، إذ كانت تعتزم إكمال ولايتها كعُضوة في الجمعية التشريعية عن دائرة كالغاري-إلبو. وفي 6 أغسطس 2014، استقالت من مقعدها في الجمعية التشريعية، وقد علقت عن هذا القرار بالقول بأنه من أجل: "بدء الفصل التالي من حياتي." وفي بيان علني نُشر في صحيفتي كالغاري هارلد وإدمونتون جورنال، أقرت بأن "أخطاء قد ارتُكبت على طول الطريق" وتحملت مسؤولية قراراتها. وأضافت أنها هي وأسرتها سيواصلون العيش في ألبرتا، وأنها تعتزم الاشتغال في مجال التدريس، إلى جانب استئناف عملها في مجالي التنمية الدولية والسياسات العامة.

تدقيق نفقات السفر

في هذا الإطار، بعد ظهور مخاوف بشأن مطالبات السفر والنفقات الخاصة بمكتب رئيسة الوزراء، طلبت ريدفورد نفسها إجراء تدقيق شامل من قبل مُراجع الحسابات العام. وفي 7 أغسطس 2014، قدم مراجع الحسابات العام تقريره، الذي خلص إلى أن ريدفورد ومكتبها قد "استعملا الموارد العامة على نحو غير ملائم"، و"استعملا الأصول العامة (الطائرات) لأغراض شخصية وحزبية"، وأن ريدفورد "كانت ضالعة في خطة لتحويل مساحة عامة في مبنى عام إلى مساحة معيشة شخصية." وخلص التقرير إلى أن هذه التجاوزات نشأت بسبب "هالة من السلطة أحاطت برئيسة الوزراء ريدفورد ومكتبها، والتصورات القائلة بأن نفوذ المكتب لا ينبغي التشكيك فيه."

قصر السماء

في هذا الإطار، في 28 مارس 2014، أُفيد بأن ريدفورد كانت قد طلبت بناء جناح فاخر خاص بها ولابنتها في مبنى حكومي قريب من مبنى الجمعية التشريعية، على أن تتولى الحكومة الإقليمية تشييده. وعُرفت هذه التجديدات إعلاميا حينها باسم قصر السماء ، وعلى الرغم من تسريب أخبار هذه الأشغال المثيرة للجدل إلى وسائل الإعلام، إلا أنه لم تُلغى. وتُقدر التكلفة الإجمالية "لقصر السماء" بنحو 2.76 مليون دولار.

مفوض الأخلاقيات المستقل

في هذا الإطار، في نوفمبر 2015، ادعت هيئة الإذاعة الكندية أن التحقيق في العملية التي اختارت من خلالها ألبرتا اتحادا قانونيا لرفع دعوى قضائية بقيمة 10 مليارات دولار ضد صناعة التبغ كان "مُتلاعبا به، بما أتاح لرئيسة الوزراء السابقة أليسون ريدفورد فرصة اختيار اتحاد ذي صلات شخصية وسياسية وثيقة بها".

من جهة ثانية، وفي 3 أبريل 2017، خلص مفوض الأخلاقيات بالنيابة في كولومبيا البريطانية بول فريزر إلى أن أليسون ريدفورد لم تُخالف قانون تضارب المصالح في ألبرتا. وأشار فريزر إلى أنها "في اختيارها للمحامين المكلفين بقضية التبغ، اعتمدت تفكيرا منطقيا ومبنيا على مبادئ واضحة، استندت فيه إلى معلومات مُقنعة تلقتها في مذكرة إحاطة من مسؤولين حكوميين، وإلى ما جمعته خلال فترة توليها الفعلية لمنصب وزيرة العدل والنائب العام."

بعد ولايتها

وفي هذا الصدد، عُكس الكثير من قرارات حكومة ريدفورد على يد رئيس الوزراء جيم برنتيس بعد خلافته لها في هذا المنصب. فعندما أُجلت الدورة التشريعية لخريف 2014، سقط مشروعا قانون مثيران للجدل من جدول الأعمال (قانون تعديل خطط معاشات القطاع العام (مشروع القانون 9) وقانون تعديل خطط معاشات التوظيف (القطاع الخاص) (مشروع القانون 10)). وقد أرضت هذه الخطوة نقابة موظفي المقاطعة في ألبرتا التي كانت قد اعترضت على هذين المشروعين، إلى جانب مشروعي القانون 45 و46. كما قُطع وعد بعدم إعادة تقديم مشروعي القانون 9 و10. وفي اليوم التالي، أُعلن أن برنتيس سيزور مركز ميشينر، وهو مركز للرعاية طويلة الأمد كان تعتزم حكومة ريدفورد إغلاقه، في قرار أثار جدلا واسعا. وكانت أحزاب المعارضة قد طالبت الحكومات المتعاقبة بإبقاء المركز مفتوحا. واعتُبر الكثير من الإجراءات الأولى التي اتخذها برنتيس بعد توليه المنصب محاولة لإعادة تحسين صورة الحزب التقدمي المحافظ أمام الرأي العام. وفي 20 مارس 2015، أعلن برنتيس أن مشروع القانون 45 سيُلغى، قائلا: "أنا لا أتفق مع مضمون هذا التشريع."

السياسة الإقليمية

رئاسة الوزراء

إضافةً إلى ذلك، في 13 مارس 2008، وبعد انتخابها عضوة في الجمعية التشريعية عن دائرة كالغاري-إلبو، عينها رئيس الوزراء إد ستيلماك وزيرة للعدل والنائب العام. وإلى جانب ذلك، عملت كذلك كعضو في لجنة جدول الأعمال والأولويات ومجلس الخزانة ولجنة السياسات الوزارية المعنية بالسلامة والخدمات العامة. واستقالت من مجلس الوزراء في أوائل عام 2011 لتتفرغ لحملتها الانتخابية لخلافة ستيلماك في زعامة الحزب التقدمي المحافظ الحاكم.

مشروع القانون 46

وفي هذا الصدد، كما أقرّت الحكومة مشروع القانون 46 أو مشروع قانون ، الذي جرد النقابة بشكل أحادي من حقها في التحكيم، وهو حق كان قد مُنح سابقا من قبل رئيس الوزراء . وقد رفعت نقابة موظفي المقاطعة في ألبرتا دعوى قانونية ضد مشروع القانون هذا، وبعد شهرين أصدر قاضي محكمة الملكة العليا ديني توماس أمرا قضائيا مفتوح الأمد، قائلا إن "هذا التشريع قد يلحق ضررا لا يُمكن إصلاحه بالعلاقات العمالية، ويُقوض عملية التفاوض الجماعي، ويُضعف نقابة موظفي المقاطعة بشكل فعلي." واستمرت ريدفورد في الدفاع عن التشريع، إذ "أكدت مُجددا عزم الحكومة على استئناف قرار القاضي." وعلى حد تعبير أحد المُراقبين: "رأت حكومة ريدفورد أنه من الضروري التعامل بحزم مع النقابة من أجل القضاء على أي أمل في زيادات في الأجور قد تُثقل عجز الميزانية الإقليمية." وبعد استقالة ريدفورد، توصلت نقابة موظفي المقاطعة في ألبرتا وحكومة هانكوك إلى اتفاق مبدئي يقضي بمنح دفعة فورية قدرها 1800 دولار كندي للموظفين ذوي الرواتب الثابتة (وبالتناسب لمن يتقاضون أجورا بالساعة)، إلى جانب زيادة في الأجور بنسبة 6.75% تُوزع على أربع سنوات. وكانت صفقة التعويضات التي اقترحتها حكومة ريدفورد لا تتجاوز 2% على مدى أربع سنوات، مع دفعة ثابتة قدرها 875 دولارا في السنة المالية 2014/2015. وأسقطت الحكومة استئنافها ضد الأمر القضائي بعد التوصل إلى الاتفاق مع نقابة موظفي المقاطعة في ألبرتا.

استمرار الجدل المالي

في هذا الإطار، بعد استقالة ريدفورد، ظهرت مزيد من الاتهامات المتعلقة بسوء الإدارة المالية.

مشروع القانون 45

ومن جهة أخرى، غير أنه في عام 2013، قدمت حكومة ريدفورد مشروع القانون 45 الذي زاد من الغرامات المفروضة على الإضرابات غير القانونية. وواجه مشروع القانون 45 احتجاجات من نقابة موظفي المقاطعة في ألبرتا، إضافة إلى نقابة ورابطة العلوم الصحية في ألبرتا والاتحاد الكندي لموظفي المقاطعة - فرع ألبرتا، وتُمثل هذه النقابات مُجتمعة ما مجموعه 85,000 من سكان ألبرتا. ويفرض مشروع القانون 45 عقوبات اقتصادية صارمة على مُوظفي المقاطعة المضربين، علما بأن هؤلاء الموظفين ممنوعون أصلا من الإضراب باعتبارهم يُقدمون خدمات أساسية. وفي 20 مارس 2015، أُفيد بأن مشروع القانون 45 كان في طريقه إلى الإلغاء. وصرح جيم برنتيس، خليفة ريدفورد في رئاسة الوزراء، بالقول: "لا أتفق مع مضمون هذا التشريع، وسنمضي قدما لصياغة تشريع بشأن الخدمات الأساسية يُراعي احترام موظفينا بقدر ما يراعي احترام دافعي الضرائب." ورأت نقابة موظفي المقاطعة في ألبرتا أن "واحدا من أبغض مخلفات حقبة ريدفورد سيزول".

التعليم والعمل

إضافةً إلى ذلك، انتقدت بعض النقابات العمالية الميزانية الأولى في ولاية ريدفورد، مدعية أن الحكومة المحافظة أخفقت في الوفاء بوعود الانتخابات الإقليمية لعام 2012 بمواصلة زيادة تمويل التعليم ما بعد الثانوي بنسبة 2%. وبدلا من ذلك، خُفضت الميزانية بنسبة 7.2%. وفي 9 أكتوبر 2013، وبعد فقدان 900 من الموظفين الأكاديميين وأعضاء هيئة التدريس لوظائفهم في مختلف أنحاء المقاطعة، أعلن الوزير المسؤول عن التعليم العالي توماس لوكاشوك تخصيص مبلغ 142.5 مليون دولار لبناء مبنى جديد للهندسة في جامعة كالغاري. وكان هذا المبلغ مُثيرا للجدل، إذ اقترب من مبلغ 147 مليون دولار اللازم لإلغاء التخفيضات التي أُجريت قبل ذلك بثمانية أشهر. كما جاء هذا القرار متعارضا مع التطمينات الخطية التي قدمتها الحكومة لإداريي الجامعات في 3 يوليو 2013، والتي تعهدت فيها بالدفاع عن إلغاء تخفيضات الميزانية إذا توفرت أموال إضافية، إذ قال الوزير حينها: "اسمعوا يا رفاق، أنتم غير راضين، وأنا كذلك غير راض عن هذه الميزانية. لكن هذا هو الواقع... وفي اللحظة التي تتوفر لي فيها أي أموال إضافية يُمكنني الوصول إليها، سأكون أول من يركع أمام مجلس الخزانة للدفاع عن حصولكم على أموالكم. لكن في غضون ذلك، رتبوا أوضاعكم المالية."

نشأتها

من جهة ثانية، كما أن ريدفورد عضو سابق في منظمة مرشدات كندا، وقد ظهرت في معرض متحفي عن مرشدات بارزات في متحف ورد ديير للفنون والمتاحف.

وفي هذا الصدد، طوال عقد التسعينيات، عملت ريدفورد مستشارة تقنية في قضايا الإصلاح الدستوري والقانوني في مناطق مختلفة من إفريقيا لصالح كُل من الاتحاد الأوروبي وأمانة الكومنولث والحكومة الكندية وحكومة أستراليا. وركز عملها في إفريقيا على التقاضي في مجال حقوق الإنسان، وتطوير البرامج التعليمية، وإصلاح السياسات المتعلقة بقضايا النوع الاجتماعي.

إضافةً إلى ذلك، وُلدت ريدفورد في 7 مارس 1965، في مدينة كيتيمات بمقاطعة كولومبيا البريطانية، وهي ابنة الزوجين هيلين كاي (المولودة باسم أندرسون) وميريل ريدفورد. كانت والدتها مهاجرة اسكتلندية من مواليد غلاسكو. انتقلت عائلة ريدفورد إلى نوفا سكوشا وبورنيو، ثم إلى كالغاري عندما كانت في الثانية عشرة من عمرها. تخرجت من في كالغاري، ومن في جامعة ساسكاتشوان عام 1988.

في هذا الإطار، ومن أبرز المناصب التي شغلتها ريدفورد تعيينها من قبل الأمين العام للأمم المتحدة كأحد مفوضي الانتخابات الدوليين الأربعة للإشراف على أول انتخابات برلمانية في أفغانستان، وكانت هذه الأخيرة قد أُجريت في سبتمبر 2005. كما عملت مستشارة لدى بشأن مستقبل مشاركة كندا في أفغانستان بعد الانتخابات. وشملت أعمالها كذلك مهام في كُل من البوسنة والهرسك وصربيا وناميبيا وأوغندا وزيمبابوي وموزمبيق والفلبين. وقبل منصبها الأخير، أدارت ريدفورد مشروعا للتدريب القضائي والإصلاح القانوني لصالح وزارة العدل والمحكمة الشعبية العليا في فيتنام.

مسيرتها السياسية

حياتها الشخصية

وعلى صعيد آخر، في يوليو 2015، كشفت ريدفورد أنها، بعد استقالتها، لم تعُد تنتمي إلى أي حزب سياسي.

نتائج الانتخابات

السياسة الاتحادية

من جهة ثانية، في سنة 2004، نافست ريدفورد عضو البرلمان روب أنديرس على مقعد الترشح الاتحادي عن الحزب المحافظ في دائرة ، لكنها لم تنجح.

في هذا الإطار، في ثمانينيات القرن الماضي، عملت ريدفورد مستشارة سياسات أولى لرئيس الوزراء الأسبق جو كلارك، وهذا الأخير كان يشغل في نفس الوقت منصب وزير الدولة للشؤون الخارجية. ثم عملت في خلال الفترة من عام 1988 إلى 1990، في عهد رئيس الوزراء مارتن مولروني. وفي هذا المنصب، نظمت ريدفورد سلسلة من المشاورات الوطنية بشأن السياسة الخارجية لكندا، أتاحت للجمهور المشاركة في إبداء الرأي حول السياسات الحكومية الكندية الخاصة بالشؤون الخارجية والدفاع. كما شغلت في البرلمان الكندي منصب المستشارة التشريعية الرئيسية لوزير الدولة للشؤون الخارجية.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.