أفيف ريجيف
المحتويات

قبل الخوض في التفاصيل، أفيف ريجيف (بالعبرية: אביב רגב؛ من مواليد 11 يوليو 1971) هي عالمة أحياء حاسوبية ونظمية إسرائيلية أمريكية، تشغل منصب النائب التنفيذي للرئيس ورئيسة أبحاث جينينتك والتطوير المبكر في شركة جينينتك/روش. وعملت سابقاً عضوة رئيسية وأستاذة في معهد برود وقسم الأحياء بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. وتُعد ريجيف من رائدات جينوميات الخلية الواحدة وعلم الأحياء الحاسوبي والنظمي للدوائر التنظيمية الجينية. وشاركت في تأسيس مشروع أطلس الخلايا البشرية، إلى جانب سارة تايشمان. وتعمل منذ عام 2024 عضوةً في المجلس الاستشاري العلمي لمعهد أرك. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.
الزمالات والعضويات
- عضوة تابعة في المنظمة الأوروبية للبيولوجيا الجزيئية عام 2024.
- عضوة أجنبية في الجمعية الملكية.
- عضوة منتخبة في الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم عام 2022.
- زميلة الجمعية الأمريكية لبحوث السرطان (AACR) عام 2021.
- زميلة هلمنهولتز عام 2020.
- عضوة منتخبة في الأكاديمية الوطنية للطب بالولايات المتحدة عام 2020.
- عضوة منتخبة في الأكاديمية الوطنية للعلوم بالولايات المتحدة عام 2019.
- زميلة الجمعية الدولية للبيولوجيا الحاسوبية (ISCB) عام 2017.
الجوائز والتكريمات
وفي هذا السياق، جائزة إيرل وثريسا ستادتمان للباحثين من الجمعية الأمريكية للكيمياء الحيوية والبيولوجيا الجزيئية (2014).
ومن جهة أخرى، جائزة المدير الرائدة من معاهد الصحة الوطنية الأمريكية (2008).
جائزة المسيرة المهنية من صندوق بوروز ويلكام.
- جائزة ماينبرغ لإنجازاتها المتميزة في أبحاث السرطان (2026).
- جائزة ديكسون في العلوم (2025).
- جائزة ويليام ب. كولي للبحوث المتميزة في مناعة الأورام والمناعة الأساسية (2025).
- جائزة سوني بيرغستروم (2025).
- جائزة ومحاضرة شاي شاكناي التذكارية في المناعة وأبحاث السرطان (2024).
ومن ناحية أخرى، جائزة لوريال-اليونسكو للمرأة في العلوم في دورتها الخامسة والعشرين (فئة أمريكا الشمالية) (2023).
من جهة ثانية، جائزة أوفرتون (2008) عن "الإنجازات المتميزة لعالم في المرحلة المبكرة إلى المتوسطة من مسيرته المهنية".
- جائزة ناكاسوني من برنامج علوم الحدود البشرية (2022).
- الدكتوراه الفخرية من المعهد الفدرالي للتكنولوجيا في تسوريخ (2021).
- جائزة إرنست شيرينغ (2021).
- جائزة جيمس للتكامل بين العلوم والتكنولوجيا من الأكاديمية الوطنية للعلوم (2021).
- جائزة فاندربيلت (2021).
- جائزة كيو للعلوم الطبية في دورتها الخامسة والعشرين (2020).
- جائزة لوري من مؤسسة معاهد الصحة الوطنية (2020).
- جائزة جوناثان كرافت من مستشفى ماساتشوستس العام (2020).
- جائزة FASEB للتميز العلمي للباحثين في منتصف مسيرتهم المهنية (2019).
- شاركت في لجنة تحكيم علوم الحياة لـ جائزة إنفوسيس عام 2018.
- جائزة بول ماركس لبحوث السرطان (2017).
- جائزة المبتكر من الجمعية الدولية للبيولوجيا الحاسوبية (ISCB) (2017).
التعليم
إضافةً إلى ذلك، درست ريجيف في برنامج عدي لوت مان المتداخل التخصصات للطلاب المتميزين بجامعة تل أبيب، وأتمت دراسة الدكتوراه تحت إشراف إيفا جابلونكا، وإيهود شابيرو.
المحاضرات التذكارية والكلمات الرئيسية
محاضرة أومين، كلية الطب بجامعة ميشيغان (2026).
وفي هذا الصدد، الكلمة الرئيسية في الاجتماع السنوي للجمعية الدولية لبحوث الخلايا الجذعية (ISSCR) في مونتريال (2026).
- محاضرة مندل، الجمعية الأوروبية للوراثة البشرية (2020).
- محاضرة ويزرال، جامعة أكسفورد بالمملكة المتحدة (2018).
- محاضرة هارفي، جمعية هارفي بنيويورك (2018).
- محاضرة ماكورميك، جامعة ستانفورد (2018).
محاضرة سترايسنجر التذكارية (2025).
ومن جهة أخرى، كلمة في مؤتمر TED AI عام 2023 بعنوان: هل يمكن للذكاء الاصطناعي المساهمة في تطوير أدوية جديدة؟
ومن ناحية أخرى، الكلمة الرئيسية في الاجتماع السنوي للأكاديمية الوطنية للطب (2025).
كذلك، المحاضرة المتميزة لمؤسسة إيرفينغ واينشتاين والجمعية الأمريكية لبحوث السرطان (2021).
محاضرة أندرسون، جامعة فيرجينيا (2022).
المسيرة المهنية والأبحاث
وفي السياق ذاته، في عام 2020، تولت ريجيف منصب رئيسة قسم أبحاث جينينتك والتطوير المبكر والنائب التنفيذي للرئيس بمقر الشركة في جنوب سان فرانسيسكو، إضافة إلى عضويتها في اللجنة التنفيذية الموسعة لشركة روش. وشغلت قبل ذلك منصب عضو رئيسي بالمعهد، ورئيسة هيئة التدريس، والمديرة المؤسسة لمرصد كلارمان للخلية، والمديرة المشاركة لبرنامج الدوائر الخلوية في معهد برود التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة هارفارد. كما عملت أستاذة بقسم الأحياء في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وباحثة بمعهد هوارد هيوز الطبي. وتشمل أبحاث ريجيف دراسات حول التعبير الجيني (بالتعاون مع إران سيغال وديفيد بوتشتاين)، واستخدام حُسبان بايي (π-calculus) لتمثيل العمليات الكيميائية الحيوية. ويُعد فريق ريجيف رائدًا في تطوير الطرق التجريبية والحاسوبية لجينوميات الخلية الواحدة. وفي سنة 2014، طرحت فكرة إنشاء أطلس الخلايا البشرية، وهو مشروع يهدف إلى توصيف كافة أنواع الخلايا في جسم الإنسان. وأسست ريجيف المشروع بالتعاون مع سارة تايشمان وبمشاركة متعاونين من مختلف أنحاء العالم.
جينوميات الخلية الواحدة
في هذا الإطار، كان مختبر ريجيف رائدًا في تطوير وتطبيق الكثير من التقدمات التجريبية والحاسوبية الرئيسة لجينوميات الخلية الواحدة والجينوميات المكانية، ولا سيما تسلسل الحمض النووي الريبي للخلية الواحدة (scRNA-seq).
📝 هل في هذه المقالة خطأ؟
إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.
ما رأيك في هذه المقالة؟